|
|
اجعل العقل خزانا للوعي
محمد رياض اسماعيل
باحث
(Mohammed Reyadh Ismail Sabir)
الحوار المتمدن-العدد: 8588 - 2026 / 1 / 15 - 10:41
المحور:
قضايا ثقافية
ابدأ مقالي ببعض التساؤلات بلغة بسيطة يراد منها التفهيم والتوضيح وليس بلغة المتشدق من الخطباء، تلك التي يقال فيها كل شيء ما خلا الحقيقة.. هل في خلود الانسان على الأرض (افتراضا) قدرةٌ يكفكف دموعه ويمحي احزانه وينهي بكائه؟ بمعنى استمرارية الحياة على الأرض بلا حزن وخوف ومعاناة؟ الإنسان يولد وهو يبكي ويمضي البكاء في جميع فصول حياته، وتستمر ميلودرامية الحياة بين الضحك والبكاء، بين الافراح والاحزان. عندما نرى مشهد عنف فيها ضحايا وأموات ودمار نسأل أنفسنا هل جئنا للحياة لنواجه هذه الصعاب التي تُختلق لنصبح في المحصلة بهذا الحال المزري؟ عندما أرى أبرياء تذرف الدموع بحرارة لكارثة حلت بهم، أسأل نفسي، هل جئنا للحياة لكي نبكي؟ وهل بمقدورنا اماطة هذا الأذى وقلبها الى سكينة واطمئنان؟ حين نشاهد فلما سينمائيا حزينا نتألم وتنهمر دموعنا، نحن نبكي لتراجيديا تقدمها السينما ونحزن بجد وكأن احداثها قد وقعت فعلا! وفي الاحداث التي مرت علينا في الحروب المتكررة كنا نحزن ونخاف جماعيا عندما يتم قصفنا بالقنابل والرصاص، والناس تستغيث وتبكي من شدة الحزن.. لماذا هذا الخوف وهذا الحزن ومن اوجد البكاء؟ وهل الخلود في الحياة يوقف نزيف الحزن من دموع وبكاء وأنين؟! وهل الفرح والحزن هي نتاج برمجة المشاعر ضمن نطاق خوارزمية البقاء، ام وسيلة تنفيس لحماية النفس. في العهد القديم كان الانسان يتفنن في تسويق الخرافات والقصص الساذجة بين الناس لجعلها مرتكزا لتفسير هذه المتناقضات، والأنبياء جعلوا من تلك الخرافات صحائف مقدسة أصبحت تقود الناس لاستئناف حياكة ماهية الذات المسلمة وإصلاح بعض مرتكزات نظامها الثقافي الذي تستند إليه في بلورة التصور للعالم كله. أدركنا شيئا من دور الفكر التأملي في عصرنا الحاضر فأصبحنا لا نؤمن بالخرافات ونتعلم الحياة بالقراءة العلمية والتجارب المثبتة الى ان تركت تلك التجارب والدلائل العلمية اثرا في قراءة الانسان للوجود والحياة وتفسير المتناقضات. ابتدع الفكر البشري في كل مرحلة من حقب التاريخ غطاء امان يركن اليه الانسان ليأويه من الخوف والحزن وتحديات الحياة، وتسنده في ذلك مشاعره المبرمجة.. جاءت المعتقدات والأديان، كُلٌ يفسر الحال على هواه، ولأنني مثل اقراني ولدنا ونشأنا في عالم الإسلام تشربنا منذ الصغر من معين الدين، ثم امعنت النظر فيما بعد بين آيات القرآن، لأرى فيها بعض التناقض، قد بُررت على أساس قاعدة النسخ والمنسوخ! فمثلا يدعو للقتال (قاتلوهم، يخزهم الله)، ومن ثم يقول (أيحب أحدكم أن يأكل لحم أخيه ميتا)؟ ومن جهة أخرى لننظر إلى دعوة الله إلى مقاتلة الظالمين، لماذا يكون القتال فيصلا بين البشر أنفسهم! لماذا يستخدم الله الإنسان مقابل الإنسان؟! إذا كان الظلم سيئاً، فلماذا لا يدفعه بقوته وعظمته؟ وإذا كان الخالق معتزا بصناعة الانسان وجعله "خليفة الله على الأرض"، فكيف يدفعهم إلى الاقتتال! وفي الجانب الآخر، نرى آيات في غاية التسامح والمحبة والرحمة! فما هو تفسير هذا التناقض؟ نحن نرى على سبيل المثال في جانب من تلك الآيات تقديسا للمرأة، وفي جانب آخر نفاجئ بإجازة جمع الرجال لأربعة نساء! ثم ينفي إمكانية ذلك (ألا تعدلوا)! والجنسان مخلوقان من قبله! لماذا يقبل بهذا الكم من العذاب والحزن وذرف الدموع للنساء؟ اليس هذا إرهاب نفسي للمرأة؟ المرأة ضعيفة، تتحمل إهانة الرجل، ونرى عشرات دور البغاء تعرض بها النساء لأنهن مسحوقات بالمجتمع، فلا يمكن لمجتمع أن ينهض بهكذا شخصنة وتحجيم وسحق وإهمال وختان النساء، وإطلاق ملايين حبوب الفياغرا.. ان النظام الثقافي للإنسان العربي يعاني من مشكلة الاختلاف مع الغير القريب منه والمجاوز له، أي مشكلة مع المرأة، ومشكلة مع المختلف في اللون وفي الفكر، فالنظام الثقافي بحاجة إلى الإصلاح الروحي فالمشاعر التي تنمو في هكذا بيئة تغتال الرحمة في النفس، مما تستدعي الحالة الى ضرورة إشاعة التسامح وقبول النقد والتقليص من هيمنة ثقافة إيثار التماثل على الاختلاف. أي أن العربي يحتاج إلى التغيير الذي يتطلب بدوره الى إصلاح براغماتي للعقل والروح والضمير. ان الأديان عاصرت زمنا لم يعد قائما، ويبدو من سياق التناقضات أن القرآن قد تم تحريفه من قبل العرب بعد وفاة الرسول، وأدخلت فيه آيات تسعى لتحقيق مصالح قبلية تراعي اعرافها العصبية السائدة في تلك المجتمعات المورثة للإسلام. تلك الاعراف التي حاربها الرسول طوال حياته. ولكي يختموا بصدق تلك الآيات ويبرهنوا صحتها، جاؤوا بالنص الذي يقول (إنا أنزلنا الذكر، وإنا له لحافظون)، وهذا أسهل شيء لرد التناقضات، ونفي تزوير القرآن، ونفيٌ لحشوِ آيات جديدة تحقق مصالح قبلية ضيقة الأفق، وأنا أعتقد بأن الآيات غير المتناقضة والأساسية التي تقص للغايات الشريفة بالوسائل الطاهرة، وتدعو للرحمة والتآلف وتتوافق في مضمونها مع آيات الأديان الأخرى تعتبر أكثر اقناعا، اما أكثر من نصف الآيات الواردة فهي هجينة ومدسوسة، تخدم مصالح قبلية متقادمة اكل عليها الدهر وشرب. فهل من المعقول أن يقول الله لقوم أحل لكم الزواج مرة واحدة كما هي في المسيحية، ويقول ذاته لنا احلل لكم الزواج 4 مرات كما هو في القرآن؟ إنه هو ذات الخالق، يقول اليوم لقومٍ ما يناقض قوله لقوم آخر في الامس! لماذا؟ أليست غرائز البشر هي نفسها!! أم إن لكل زمان غرائز تتبع طبائع حكامها لتنصاغ لها الأحكام والقوانين؟! وإذا كان كذلك فكيف يكون الإسلام خاتم الأديان؟ الاجدر ان تستمر الاديان والرسالات السماوية إلى نهاية الحياة على الأرض! لأن لكل عصر قوانين ومتطلبات تحكمه، تأتي بمقاس نضجه العلمي وادراكه للوجود.. يقول الله في الدين المسيحي، من ضربك على خدك الأيمن فأدر له الأيسر، ويقول نفسه في الإسلام العين بالعين والسن بالسن، هل يجوز هكذا تناقض؟ العرب جعلوا القرآن لا يرقى له الشك على مبدأ دمنا أغلى من دماء الآخرين، بالاستناد على ان الآية القرآنية محفوظة، ولا يمكن تغييرها، وكل ما يناقضها خاطئ. أضف الى ذلك مئات الأحاديث التي قيلت عن لسان الرسول زورا وبهتانا، أن هذه الأفكار والآيات الدخيلة تجذرت في مجتمعاتنا الإسلامية، وأصبحت جزءا لا يتجزأ من شخصية المتنورين والمثقفين والخبراء. فعندما يخاطب المتنورين هكذا مجتمع ينزلون إلى مستوياتهم، فمثلا طبيب يقول عند تقويم الأسنان بأن الرسول كان يستعمل المسواك او كذا وكذا، لماذا لا يتحدث بلغته العلمية لكي يقنع المجتمع؟ أي لماذا ينزل إلى مستوى تفكير العامة التي تثق ما كان يفعله الرسول أكثر مما يثبته العلم؟ إن اختزال، فكر المتنور إلى مستوى الشارع هو أكبر معضلة اجتماعية. إذا أردنا مجتمعا حرا ديمقراطيا متطورا لا بد من توفير مناخ لإشاعة روح القيم الحضارية وغرسها في سلوكه وإطلاق العنان لها بدءا من البيت فالمدرسة فالمؤسسات ومنها الإعلام. نحن أسرى لتجار دين انتفعوا وأنفعوا رؤوس الحكم المتعفنة، على غرار تلك المستمدة من سوق عكاظ.. في العراق تُباع ملايين القطع من التربة المقدسة لكربلاء خلال مواسم الزيارات، وتُحصد منها المليارات من الدولارات تذهب لهؤلاء المغالين السماسرة، وهناك حجر أسود يزورها الملايين، وتحصد منها المليارات من الدولارات لتذهب لدعاة الدجل، والشعوذة، كيف يبارك الله هكذا دين؟! لن يفعلها، ونحن منذ 1400 عاما نمضي من تخلف إلى آخر، وشاهدٌ على ما نقول. وقد سرت هذه الأحاديث والآيات والفتاوى المستندة عليهما وتغلغلت في البنيان الاجتماعي وأصبحت تكنى بها في المجالس حسب مقتضيات العوام في كل عصر، واذكر للطرافة الكناية (ابن اوى)، يذكر بان ابن اوى شارف عمره على النهاية، ونصح أولاده الثلاثة الصغار بضرورة الاعتماد على النفس والمباغتة للحصول على الغنائم، فخرج الاولاد في اليوم التالي الى الصيد صباحا وعادوا مساءا بالغنائم لوالدهم المريض، فالأول جاء بفأر ميت والثاني ببقايا فطيسة، اما الأصغر فيهم فجاء بدجاجة مشوية! وتعجب الوالد لشطارته وسأله عن مصدر الدجاجة، قال بانه راقب خطيب جامع كانوا قد أعدوا له الغداء، وعندما اذن للصلاة اضطر الخطيب لترك المائدة وحضور الصلاة، فانتهز الفرصة وخطف الدجاجة وجرى بها من وسط القرية، فقاطعه الاب مباشرة وطلب منه إعادة الغنيمة الى مكانه فورا قبل ان ينتهي الصلاة، وسألوه أولاده عن السبب! اجابهم، لا توقعوا بني قومكم على لسان الملالي، فانهم سيفتون من منابرهم بان هناك حديث شريف يقول "من قتل عشرة ابن اوى دخل الجنة"، ويترك بابا للمسلمين للقضاء علينا جميعا الى يوم الاخرة.. خُلِق الإنسان ووجِد على الأرض لكي يكون محبا رحيما. وإذا كان كذلك فإنه سيروض كل الحيوانات لكي تكون متعاطفة مع الانسان في النهاية، فللمحبة قدرة فائقة للتغيير والتطويع، مثل اللهب الذي يذيب الحديد ويغير شكله ليأخذ شكل الوعاء الذي يحتويه. وإذا كان عدوانيا ويَقتُل، فإنه لابد أن يُقتل يوما ما، بإمكان الله أن يميت الإنسان وحده. يلجأ بعض دعاة الإسلام من المتنورين إلى التسامح ونبذ العنف بأسلوب انتقائي وأنثروبولوجي للآيات، والمشكلة بأن علماء المسلمين يدعون للتشدد بأسماء الجهاد والثأر، وإقامة الحد والردة إلى آخره. هذا تناقض وتخاصم في ان واحد. ان تعليمات الاديان اثبتت بانها غير مباركة، بل على العكس كانت لعنة او لعنات.. انها كلمات منمقة جميلة، تكررت مرات ومرات مما جعلت الناس تنساها بدلا من تذكرها! تقول التعليمات ان الله يبارك الفقراء في مملكته! بلاغة جميلة لكنها في الواقع قبيحة جداً، انها طريقة للتصالح مع الفقراء، انه استغلال للفقراء، انها تعطي آمال كاذبة للفقراء، والنتيجة هي ان العالم بقي فقيراً. يقول المسيح ان الجمل يعبر من خرم الابرة، لكن الأغنياء لا يستطيعون الدخول من أبواب الجنة الواسعة والمتعددة. ان الانبياء مسؤولون عن الفقر والمجاعة في العالم. انه ينتقد الغني، ينقد الابداع الذي يولد الغنى. بالإمكان استعمال كلمات جميلة، لكن التطبيق اهم، فماذا فعلت الأديان منذ أكثر من 2000 عاما؟ هل فتحت دور للأيتام! هل حددت النسل والسيطرة على الانفجار السكاني الذي يهدد حياة البشرية. انهم ضد الإجهاض، ويعاقب بالإعدام من يخالف ذلك بمبرر ان الأطفال احباب الرحمن. البابا يعارض الإجهاض وحبوب منع الحمل!! تلك الحبوب التي تمثل ثورة بشرية للحفاظ على الحياة البشرية في ضل اختلال الامن الغذائي وزيادة الفقر بسبب الانفجار السكاني.. من المسؤول عن ذلك؟ انهم يعلمون البشرية بهذا الشكل الغبي وهم مسؤولون عن المجاعات والفقر في العالم. في جانب اخر ترى دعاة الاديان بان زيادة السكان هي مشيئة الله، والهدف منه هو التبشير للمسيحية او الإسلام وغيرها. من يقتنع ويغالي بالأديان عموما؟ هل رأيت غنيا يدعوا لذلك؟ كلا، ستجد الذي يقتنع هم المومسات، الفقراء، الايتام، والمرضى ... لكي يتحقق عالم جديد وبشرية جديدة ممكنة وانسان جديد، يجب الانقطاع عن الماضي، اغلب ما جاء فيه خاطئ ولا يعاصر زمننا، فلذلك ترى هذه الفوضى والعبث والتخبط.. فهؤلاء واديانهم يظنون بأنهم يعلمون البشرية المبادئ، الأيديولوجيات، والنظام، وأسلوب العيش في الحياة بشكل صحيح، وها أنتم ترون النتائج بأعينكم!!! اذن ما هو نوع العالم الذي نريد ان نخلقه؟ ببساطة هناك طريقة منطقية يقبلها العقل، وهي ان نتخلص من كل جنون الماضي، والسؤال هو كيف نتخلص من ماضينا؟ نتخلص من الماضي، بمراقبة عمليات الفكر داخلك thought process بالتأمل والملاحظة وليس بالعبادة. اجلس بهدوء وصمت وشاهد الماضي داخلك، بدون مداخلة وبدون حكم، لأنك في اللحظة التي تحكم ستفقد نقاء المشاهدة او الملاحظة، في اللحظة التي تقول هذا جيد وذاك سيء، سوف تقفز على عملية التفكير، سيأخذ وقتا بسيطاً لخلق فراغ بين المشاهدة (الملاحظة) والعقل، عند تشكيل هذا الفراغ، ستندهش بالمفاجأة العظيمة!! ستدرك أنك لست العقل بل الملاحظ او المشاهد، وهذه العملية أي عملية المراقبة هي عملية كيمياء الدين الحقيقي، لأنك كلما تعمقت تتجذر في الملاحظة والمشاهدة، ستختفي الأفكار! تصل الى لحظة لا يوجد فيها أفكار، انت هناك، ولكن العقل فارغ تماما. هذه اللحظة هي لحظة التنوير او التوعية، انها اللحظة التي من وهلتها الأولى تكون غير مسيطرا ومقودا من الخارج، وتصبح انسانا حرا عاقلا. نحن بحاجة الى التصالح مع أنفسنا أولا، ثم قبول الضد او الاختلاف ومن ثم استنباط العبر. إننا ننظر إلى فيلم سينمائي طويل لمدة ساعات ونلخصه بجملة واحدة، أي أن العبرة من الأحداث هو القفز على النتيجة. لذا عندما نصالح المتخاصمين، لا نذهب إلى اللوم والعتاب وسبر الأحداث التي مرت عليهم، فإن ذلك سيطول. اذكر بأنني في الوظيفة الحكومية كلفت أحد مدراء الدوائر ان يصالح بين اثنين متخاصمين من الكوادر المتقدمة في دائرته، وبعد مدة قصيرة جاءني أحدهم ليخبرني بان هناك شجارا بين المتخاصمين في مكتب مدير الدائرة! استدعيتهم لمعرفة الملابسات، وعلمت بان مدير الدائرة قد ركز على اثارة سلبيات الاحداث التي وقعت بينهم بهدف معالجتها، ومع اختلاف وجهات النظر وقعت المشادة الكلامية وتطورت الى الشجار.. ودعوت المتخاصمين الى مكتبي وطلبت منهم ان ينظروا الى صفحة بيضاء بيدي وفي وسطها نقطة سوداء وقلت لكل متخاصم ماذا ترى؟ فكانت الأجوبة النقطة السوداء، ونسوا الورقة البيضاء، فقلت لهما انكم تركزون على النقطة ونسيتم كل هذه المساحة البيضاء! فالنقطة السوداء مساحة حقيرة ضمن مساحة الورقة البيضاء، وان لكل منكم محبة إنسانية في دواخله بقدر المساحة البيضاء وخلافاتكم ماهي الا تلك النقطة السوداء التي بإمكانكم مسحها بهذا الحبر الأبيض! بهذه المساحة البيضاء من المحبة في قلوبكم، فلا تركز على صفة الشخص، بل العموميات.. هل هناك شيء اسمه عدو؟ هذا يطلقه عليك الناس اللذين يختلفون معك ايديولوجياً. نحن نفكر عشائرياً (بداوة) فأنا حين اعتبرك عدواً، اراك خارج العشيرة. انا اشعر بأنني انسان او بقية الانسانية، لأنني اشعر بأنني تعذبت بما فيه الكفاية وانتباهي واهتمامي بذلك جعلني اشعر بإنسانيتي، هناك فرق بين الانتباه والتركيز، التركيز بانك تصرف طاقتك على شيء، اما في الانتباه لا يوجد شيء لتصرف عليه طاقتك. ففي الاول هدف ولا هدف في الثاني. انا انتبه عندما تهينني بكلام خشن، فهل من الممكن عدم تسجيلها (حفظها) في ذاكرة عقلك؟ هل من المهم نفسيا ان تسجل ذلك وتحفظه! ان الاحداث التي مرت على كل انسان لا تعيش معه في حياته اليومية الا عند إيقاظها، أي هي ميتة والانتباه يعتمد على الشيء الذي يثار امامك فيوقظ ذاكرتك لاسترجاعه، فهل هو بالأهمية التي تحتاج الاحتفاظ به في ذاكرتك!؟ اجعل العقل خزانا للوعي.
#محمد_رياض_اسماعيل (هاشتاغ)
Mohammed_Reyadh_Ismail_Sabir#
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
متى يتحرر الكورد؟
-
خواطر وتساؤلات من الحياة
-
الانتخابات ووضع الكورد المصيري
-
تطوير حقل كركوك بين إمكانات وزارة النفط والعقد مع شركة BP
-
اليك.. بَعضٌ من هذياني (محاورة روحية)
-
الانسان هو الغاية والامل
-
ازمة المرور في مدن العراق الى اين؟
-
ذاكرة العقل تعطل فهمنا للواقع
-
الحب في العلاقات الإنسانية (وجهة نظر)
-
الزمن ذلك اللغز المحير
-
في الاقتصاد النفطي العراقي وبناء الدولة الموحدة
-
تداعيات الحكومات العراقية الحديثة
-
السلام يصنعه الانسان
-
الحرائق الراهنة في الابنية والمتاجر ومرافق الدولة
-
الطبيعة هي القيمة المثالية العليا في الوجود والحياة
-
العدالة في ميزان الزمن
-
تاريخنا يمجد سفك الدماء (وجهة نظر شخصية)
-
الأرض تحتظر في الواقع المرير
-
انا مًن انا؟
-
الحياة على الكرة الأرضية في افول
المزيد.....
-
قضية تسببت بسقوط مدوٍ لها.. تبرئة مؤثرة إيطالية من فضيحة كعك
...
-
بعد إعلان واشنطن انضمام الإمارات.. ما هو تحالف -باكس سيليكا-
...
-
انقطاع واسع لخدمات شركة Verizon يترك العملاء بدون خدمة
-
مع تصاعد تهديدات ترامب لإيران.. خريطة بأهم القواعد العسكرية
...
-
في الرياض .. أول اجتماع بين وزير الدفاع السعودي ورشاد العليم
...
-
نزع السلاح وحكومة تكنوقراط.. تفاصيل خطة أميركية تُناقش سراً
...
-
مينيابوليس تشتعل مجدداً بعد إطلاق نار خلال عملية فيدرالية
-
ليلة بيضاء في الرباط بعد عبور أسود الأطلس إلى نهائي كأس إفري
...
-
الولايات المتحدة تنجز أولى صفقات بيع النفط الفنزويلي بقيمة 5
...
-
من يصنع سردية احتجاجات إيران؟ تحليل شبكي يكشف دور حسابات مرت
...
المزيد.....
-
قواعد الأمة ووسائل الهمة
/ أحمد حيدر
-
علم العلم- الفصل الرابع نظرية المعرفة
/ منذر خدام
-
قصة الإنسان العراقي.. محاولة لفهم الشخصية العراقية في ضوء مف
...
/ محمد اسماعيل السراي
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الأنساق الثقافية للأسطورة في القصة النسوية
/ د. خالد زغريت
-
الثقافة العربية الصفراء
/ د. خالد زغريت
-
الفاكهة الرجيمة في شعر أدونيس
/ د. خالد زغريت
-
المفاعلة الجزمية لتحرير العقل العربي المعاق / اسم المبادرتين
...
/ أمين أحمد ثابت
-
في مدى نظريات علم الجمال دراسات تطبيقية في الأدب العربي
/ د. خالد زغريت
-
الحفر على أمواج العاصي
/ د. خالد زغريت
المزيد.....
|