حامد الضبياني
الحوار المتمدن-العدد: 8617 - 2026 / 2 / 13 - 19:02
المحور:
قضايا ثقافية
أحببتُكِ حتى تهشَّمَ في دمي صبري
وصارَ الهوى يضيقُ به صدري
جمالُكِ شكلٌ عابرٌ لا جذْرَ تحتهُ
كغيمٍ تزيَّا بالحقيقةِ دونَ مطرِ
منحتُكِ قلبي لا لِتسكنيهِ رحمةً
ولكنْ لأدري كيف يُكسرُ بالقدرِ
تخونينَ لأنكِ لا تجيدينَ انتماءً
فكلُّ يدٍ عندكِ مرآةُ مكرِ
وما كنتِ إلا لحظةً متنكِّرَةً
تمرُّ… وتُبقي في المرايا أثرِ
أنا لا ألومُ السكينَ إذا خانَ حدُّهُ
ولكن ألومُ الصدرَ إذ نامَ بالخطرِ
خرجتُ خفيفًا بعد ثقلِكِ كلِّهِ
كأنّي ولدتُ الآنَ من وجعِ الصبرِ
#حامد_الضبياني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟