حامد الضبياني
الحوار المتمدن-العدد: 8605 - 2026 / 2 / 1 - 14:52
المحور:
قضايا ثقافية
أوجاعي
عالمٌ
مغتربٌ عن جلده،
يمشي على أطلالٍ
لم تعد تعرف أصحابها،
خِرَبٌ
شُيِّدت بعظامٍ
لم تجد قبورًا،
ولا أسماء.
الأمُّ وطنٌ
يشرب الدم
كي لا يعطش،
يقتات على بقايا البشر
ويُسمّي ذلك
بقاءً.
وأنا
كائنٌ من ألم،
زومبي ذاكرة
أتعاطى النسيان
جرعةً جرعة،
ضحكة الفنتانيل
تسخر من بكاء روحي،
والهيروين
يعلّق قلبي
على مشجب الوهم.
آخرُ
يغرس سيفه في فرحي،
لا لشيء
سوى ليتأكد
أن الفرح
ما زال حيًّا
وقابلًا للقتل.
يصهل الخنجر
بجموحٍ أعمى،
ليس لأن المعركة شريفة،
بل لأن الدم
يعرف الطريق وحده.
أكتب
لأتحوّل،
لا لأنجو،
بل لأثبت
أن الخراب
حين يُفكّر
يصير شعرًا.
#حامد_الضبياني (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟