أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - أرى رؤوسا قد اينعت بالفساد وحان قطافها














المزيد.....

أرى رؤوسا قد اينعت بالفساد وحان قطافها


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8541 - 2025 / 11 / 29 - 18:47
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بضعة أمتار تفصل رجال مكافحة الفساد في اوكرانيا عن مكتب الكوميدي زيلينسكي. بعد أن تم قطف رأس مدير مكتبه أندريه يرماك الذي قدم استقالته. وتم تفتيش مكتبه وشقته مع اشخاص اخرين. كما تم الاستيلاء على أجهزة حاسوب وبرامج والكثير من الوثائق. حسب ما أعلنه المتحدثون باسم (المكتب الوطني لمكافحة الفساد في اوكرانيا) والذي شن كما يقال حربا على اكثر من جهة أو طرف متورط بقضايا فساد كبرى. وجريمة الفساد تعتبر، في معظم قوانين العالم، جريمة مضاعفة في حالة الحروب أو المجاعة أو الاوبئة او الأزمات الكبرى التي يمر بها أي بلد.
لقد كان يرماك الذراع اليمنى للمهرج زيلينسكي. ورجل المهمات الصعبة والمفاوضات المعقدة. والذي يعتمد عليه اعتمادا كليا الرئيس المنتهية شرعيته زيلينسكي. والأن يجد نفسه عاريا تماما كما خلقته امه امريكا. لا نصير ولا معين له. والأنباء الواردة من كييف تتحدث عن احتمال فقدانه السيطرة السياسية على البلاد. وفقدان الأغلبية في البرلمان. بل هناك من يشير إلى بوادر انشقاق في حزبه (خادم الشعب) وظهور تكتلات جديدة مناهضة له. قد تنهي مشواره السياسي البائس وتدفعه إلى الهروب من اوكرانيا بحجج ومبررات مختلفة. على سبيل المثال، سفرة خاصة للعلاج، بلا عودة.
ان فضيحة الفساد الكبرى في كييف كما يلمح أكثر من مسؤول غربي تجاوزت منذ زمن حدود اوكرانيا. ولكن ما زال الوقت مبكرا للبحث عن شركاء في بروكسل أو في حلف الناتو. والمهم اليوم كما يتوقع الجميع ويتمنى هو الوصول إلى مكتب زيلينسكي. والبحث عن ملفات الفساد الضخمة. لا يمكن لهذا المهرج أن يكون بريئا ونظيف اليدين بعد أن امطرت عليه سماء أمريكا وأوروبا مليارات الدولارات الطازجة.
وعلى ذمة صحيفة "سترانا" الأوكرانية فإن زيلينسكي (سيفقد السيطرة السياسية على البلاد بعد استقالة مدير مكتبه أندريه يرماك. وفقدان السيطرة على الأغلبية البرلمانية والحكومة. فضلا عن فقدان السيطرة السياسية على مكتب المدعي العام. وجهاز الأمن الأوكراني ومكتب التحقيقات الحكومي) ومن المرجح أن يفقد السيطرة على ما تبقى من قواه العقلية. فهو اليوم محاط بكم هائل من المخاطر والازمات. وليس الفساد وحده هو الذي يهدد بقاءه على قيد الحياة وعلى كرسي الحكم.
لقد كان أندريه يرماك الرجل الثاني في السلطة بعد زيلينسكي. فهل يعقل أن الرجل الثاني منغمس بالفساد حتى أذنيه دون ان يعلم الرجل الاول؟
تصورا كم مرة التقى يرماك الفاسد بقادة أوروبا. وكم مرة تفاوض معهم حول توريد أسلحة وذخائر وقروض وغيرها. وكم مرة أكل وشرب معهم على نفس الطاولة؟ وكان يعتبر الصندوق الاسود للنظام الذي يقوده الفاسد زيلينسكي. وموضع ثقته ومنفذ أوامره في الداخل والخارج. كان أندريه يرماك بمثابة رئيس حكومة مصغرة في كييف.
سوف تتراكض الاسئلة على السنة الجميع، واولها: هل بدأ نظام اوكرانيا الذي ينخره الفساد بالانهيار؟ وهل سيكون التالي هو رأس النظام وقائد عصابة المافيا زيلينسكي نفسه؟
ننتظر على احر من الجمر الخبر السعيد الذي ينقل لنا عبر وسائل إلاعلام نهاية نظام دمر اوكرانيا وبدد ثرواتها وقتل وشرد شعبها في مشارق الأرض ومغاربها.
لقد حان موعد الحساب والقصاص من الزمرة النازية التي استولت على الحكم في كييف بانقلاب فاشي وبدعم من عتاة المتطرفين العنصريين في أوروبا وفي الولايات المتحدة الأمريكية...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الاتحاد الأوروبي...كناطح صخرة يوما ليوهنها
- يا مستر سافايا خبّرنا شو هل الحكاية؟
- ديمقراطية قومٍ عند قومٍ مصائبُ
- مراحل التطور الديمقراطي: اطار تنسيقي وإخر تسويقي وثالث موسيق ...
- خبر عاجل: ظهور ديناصور سياسي في العراق !
- خياران لا ثالث لهما: بين كرامة مفقودة وحليف غير مضمون
- ثلاثة كراسي رئاسية في المزاد العلني
- اوكرانيا...النهاية كانت واضحة منذ البداية
- نتنياهو: اليوم في جنوب سوريا وغدا في سوق الحميدية !
- تجمعنا كرة القدم وتفرّقنا كرة السياسة !
- حكومة تصريف الأعمال تحت رحمة القيل والقال
- تشكيل الحكومة العراقية: جيب ليل واخذ عتابة !
- ملامح المرحلة المقبلة في العراق: دشداشة وعقال وربطة عنق
- أوروبا وأوكرانيا: سارق يمنح أموال غيره لسارق آخر!
- السوداني سوّد بعض الوجوه القديمة
- إنتخابات العراق: فاز باللّذات من كان جسور !
- مقتدى الصدر ونظرية خالف تُعرف
- عرس كلّچية والعروس كاولية !
- ما هكذا تورد الإبل يا ابن خضراء الدمن !
- نتائج الانتخابات سوف تصطدم بجدار التفاهمات وتسقط ارضا !


المزيد.....




- القيادة المركزية الأمريكية: إيران لا تسيطر على مضيق هرمز
- بعد 3 سنوات على البريكست.. ماذا حلّ بقطاع السياحة البريطاني؟ ...
- ستارمر يؤكد من برلين عدم تراجع بريطانيا عن -بريكست-
- بعد عقد على استفتاء بريكست.. هل تعود بريطانيا إلى أوروبا؟
- مستشار المرشد الإيراني: طالما بقي الاتفاق حبرا على ورق فإن ت ...
- الولايات المتحدة.. إصابة 13 على الأقل في إطلاق نار على حشد ...
- كيف خدعت حماس إسرائيل قبل 7 أكتوبر؟ وثائق تكشف -خطة السنوار ...
- عبر البريد.. زيلينسكي يعيد وسام النسر الأبيض البولندي إلى وا ...
- القضاء الإسباني يلزم زوجة سانشيز بالمثول أمام المحكمة ويمنعه ...
- لفتة عراقية تجاه مصر تخطف الأنظار وتثير موجة تفاعل واسعة


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - أرى رؤوسا قد اينعت بالفساد وحان قطافها