أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - نتائج الانتخابات سوف تصطدم بجدار التفاهمات وتسقط ارضا !














المزيد.....

نتائج الانتخابات سوف تصطدم بجدار التفاهمات وتسقط ارضا !


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8521 - 2025 / 11 / 9 - 21:28
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قلّة من الناس ينتظرون أو يتصورون حدوث تغيير ملموس ولو بالحد الأدنى بعد ظهور نتائج الانتخابات العراقية. ولأسباب كثيرة لا مجال لذكرها وإرهاق ذهن وعين القاريء ااكريم. لكن من البدايات، اي من جذور العملية السياسية بعد غزو العراق من قبل امريكا وايران، تجذرت لدى الناس مفاهيم وافكار لا مصلحة حقيقة للشعب العراقي بها. وادت إلى انحراف كبير وخطير في وعي وتفكير الغالبية العظمى من المواطنين.
لقد رأيت بأم عيني وسمعت بأم اذني احد المعممين بعمامة سواد ونظارات طبية وهو يتحدث عن (المكون الأكبر) ويدعو اتباعه إلى عدم التفريط بها. ويقصد رئاسة الحكومة. وكأنها غيمة حصلوا عليها بدون جهود تذكر. إضافة إلى مرض المحاصصة الخبيث، الذي هو اخطر من كورونا وتفرعاته. فما زال البعض يصر ويسعى على إبقاء الأوضاع كما هي. وان عجلة التطور والتقدم، سياسيا على الأقل، يجب أن تتوقف في العراق. وان ما هو موجود حاليا بنظر هرلاء، هو افضل مما سبق. والى آخره من هذه الطروحات العقيمة. وفي العراق، وهي سمة من سماته المميزة، أن مشكلة "القطيع" التائه. هو أنه يحتاج إلى الراعي الفطن والعصا الغليضة والصوت الجهوري الرنان الذي يسمعه البعيد قبل القريب.
كل انتخابات تتمخض عادة عن نتائج تكون نقطة انطلاق لتشكيل السلطات التشريعية والتنفيذية استنادا إلى فترة زمنية حددها الدستور. لم اسمع في حياتي أن أحدى الدول تجاوزت فترة تشكيل البرلمان والحكومة الا في العراق. وتصوروا، من أجل اختيار وزير يحتاج العراق الى ثلاثة أشهر. طبعا بعد صراع مرير داخل وخارج الكتلة التي ينتمي إليها. ولهذا فإن تشكيل الحكومة واختيار الوزراء هي في رأيي المتواضع أصعب المراحل التي ستواجه السياسيين العراقيين. وتذكروا الماراتون الشاق الذي سبق انتخاب رئيس الجمهورية وما تلاه من عملية معقدة لاختيار رئيس للحكومة والوزراء. وكل هذا يجري لأن "قانون التفاهمات" النافذ، كاي قانون في العالم، يخضع هو الآخر إلى تعديلات وتحويرات وتفسيرات حسب المصالح الحزبية الضيقة. وبكلمات بسيطة أن العراق، في حال ظهور نتائج غير مضمونة في دقتها ومصداقيتها سيحتاج إلى سنة كاملة لكي تتشكل سلطاته ومؤسساته الجديدة. ولا ننسى هنا موضوع الميزانية العامة التي أصبحت ساحة معركة وتراشق بالتصريحات والتغريدات والبيانات الصادرة والواردة. ولا زالت تأثيراتها السلبية لحد الان ظاهرة على وجوه البعض.
وحتى لو ظهرت النتائج وجرت الرياح كما تشتهي سفن الفائزين. فإن امواج التفاهمات المتلاطمة سوف تغير اتجاه السفينة. وربما تؤدي إلى اغراقها في بحر من الأكاذيب والاتهامات المتبادلة والنفي (ونفي النفي) من قبل اصحاب الشأن. بينما يستمر الشعب العراقي بالغناء، حزنا لا فرحا، عليمن يا گلب تعتب عليمن !
وقبل ان اختتم انقل للقاريء الكريم تصريح رئيس اللجنة الأمنية العليا للانتخابات قيس المحمداوي الذي قال فيه: (كل شيء في هذه الإنتخابات مختلف عن سابقاتها)
نعم كل شيء مختلف، باستثناء النتائج طبعا. فهي لا تختلف عن سابقاتها الّا اذا حصلت معجزة من نوع ما !



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- انتخبوا كعراقيين لا كطوائف واعراق وقبائل متناحرة
- العراق: مطلوب رئيس حكومة بمقبولية دولية ولا مبالاة شعبية
- اذا ابتسمت نيويورك أصيبت تل أبيب بالصدمة
- فقراء أمريكا بين باب الله وباب الحوائج
- صحيفة - اسرائيل هيوم - اصدقُ انباءً من الاعلام العربي
- كلّ الطرق الملتوية تؤدي إلى التدخل الأمريكي
- معاجب الرعيان سارح - زيلينسكي نموذجا
- اسرائيل وعقدة الخوف من عصافير النبگة !
- ارتفاع منسوب المحتوى الهابط قبل الإنتخابات العراقية
- اتفاق سلام بصيغة حُكم بالاعدام !
- العقوبات الاوروبية بدأت من الحضيض وانتهت في المراحيض
- انسحاب PKK الى الفضاء الاردوغاني
- الدولة التي لا تستغني عن الحروب ابدا !
- يا مقتدى الصدر...إلى متى يبقى البعيرُ على التلّ؟
- يا يهود العالم اتحدوا ضد الكيان الصهيوني
- العراق ضمآنُ والكأسُ في يديهِ !
- يا جي دي فانس احلفك براس العباس...ما المقصود بمركز التنسيق؟
- نتنياهو مجرم حرب تطارده عدالة السماء
- انتخبوا الاطرش بالزّفة وصاحبة الخلخال !
- العشاء الاخير لمهرّج اوكرانيا زيلينسكي


المزيد.....




- -انشقاقات بصفوف الجيش الإيراني تزامنًا مع الاحتجاجات-.. هذه ...
- الرئيس الأوكراني يقول إن اتفاق السلام لإنهاء الحرب مع روسيا ...
- مدينة الأبيض السودانية بين الحصار والجوع: كيف تحوّلت إلى نقط ...
- إن كنت تتناول المكملات الغذائية.. هل تعلم مخاطرها؟
- العام 2025 يسجّل أعلى حصيلة إعدامات في إيران منذ أكثر من ثلا ...
- تعرّف على داء البريميات
- عاجل | وكالة فارس الإيرانية: مقتل شخصين إثر احتجاجات وأعمال ...
- لماذا نجح المسلسل الكوري -المتلاعب به- جماهيريا رغم فقره الد ...
- قتلى بلا أسماء.. فاتورة ثقيلة يدفعها الأوكرانيون بسبب الحرب ...
- 41 ألف مهاجر عبروا المانش إلى بريطانيا في 2025


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - نتائج الانتخابات سوف تصطدم بجدار التفاهمات وتسقط ارضا !