أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - يا جي دي فانس احلفك براس العباس...ما المقصود بمركز التنسيق؟














المزيد.....

يا جي دي فانس احلفك براس العباس...ما المقصود بمركز التنسيق؟


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8503 - 2025 / 10 / 22 - 21:30
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


بالنسبة للإدارة الأمريكية كل شيء من أجل عيون اسرائيل. وكل شيء مباح لحكام تل أبيب. المال والسلاح والدعم السياسي والدبلوماسي في المحافل الدولية. ففي معرض حديثه في تل ابيب نطق نائب الرئيس الأمريكي جي دي فانس بلسان نتنياهو. وكانّه استلم من قادة كيان اسرائيل ورقة مكتوبة وطلبوا منه قراءتها أمام وسائل الاعلام. والرجل، والحقيقة تقال، اقل عجرفة وعربدة وغطرسه من رئيسه ترامب صاحب اللسان (الزفر) الذي يقول الكلام على عواهنه. لكن هذا لا يعني أن دي فانس ملاك. أنه بكل بساطة اداة، من أدوات عدة ومختلفة ومن جميع الإدارات الامريكية، تعمل في خدمة دويلة اسرائيل.
دي فانس هذا تحدث عن مركز تنسيق، تقوده أمريكا بكل تاكيد. ومن غير الواضح إلى الآن ماذا سينسق هذا المركز. وهل هو فرع من الاستخبارات الأمريكية جاء ليمد يد العون ،في الشدائد والملمات، لشقيقتها الاستخبارات الاسرائيلية؟ كما طالب نائب ترامب حماس لأن تفعل كذا وكذا وكذا. والا فإن ابواب الجحيم ستفتح من جديد. دون أن يقول حرفا واحدا يخص اسرائيل. ولا حتى همسة أو اشارة عابرة أو غمزة عين مبهمة. أن كل شيء في السياسة الأمريكية في خدمة اسرائيل. نائب الرئيس وممثلو الرئيس وغيرهم تحت امر صاحب (الفخامة) مجرم الحرب نتنياهو.
يقول بعض المغفّلين منا أن نائب الرئيس دي فانس جاء ليمنع نتنياهو من خرق الاتفاق والعودة إلى الحرب. وهذا كلام فى غاية السذاجة والبساطة. أن هؤلاء الثلاثة، غير المرح، دي فانس وكوشنر وويتكوت، جاؤوا إلى تل أبيب ليستمعوا من نتنياهو أن كانت لديه طلبات أخرى يضيفها على شروطه التعجيزية. فهم جاهزون للتنفيذ. وعلى القاريء ان يقنع نفسه، ولو على مضض، أن أسرائيل هي التي تحكم أمريكا. وكل ما قاله نائب الرئيس الأمريكي دي فانس قيل نيابة عن المجرم نتنياهو.
أن من نافلة القول إن ٨٠ بالمئة من السياسة الخارجية الامريكية، ليس في الشرق الأوسط فقط، هي في خدمة ومن أجل اسرائيل. ولا يخطر على بالي موضوع في منطقتنا اهتمّت به أمريكا أن لم يكن لدويلة اسرائيل حصة الأسد فيه. حتى ما يسمى بالمصالح الأمريكية في المنطقة فهي في الواقع تأتي بالمرتبة الثانية. فبالنسبة للادارات الأمريكية أن أسرائيل دائما على حق ودائما على صواب. أما البقية من عرب وغيرهم فهم دائما وابدا على باطل. واي سياسي امريكي، حتى وان كان لديه ربع ضمير حي، فمن واجبه ( القومي) أن يبرّر كل ما تفعله اسرائيل. سواء ارتكبت جرائم ومجازر وانتهاك ام احتلت اراضي الغير.
وها هو جاريد صهر ترامب، يقول: ( ما رأيت في غزة كان قنبلة نووية ألقيت عليها. ولكنه ليس ابادة جماعية) يا جاريد افندي، يا من رضعت حليب بقرة صهيونية ضننتها امك التي أتت بك الى هذا العالم لتصبح صهر امبراطور عصره وشاهنشاه زمانه دونالد ترامب. قل لنا كيف تكون الإبادة الجماعية؟



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نتنياهو مجرم حرب تطارده عدالة السماء
- انتخبوا الاطرش بالزّفة وصاحبة الخلخال !
- العشاء الاخير لمهرّج اوكرانيا زيلينسكي
- البحث عن جثامين الملائكة بين أشلاء البشر
- المالكي وما ملكتْ يداهُ !
- عدالة الظالم في ميزان المظلوم ظلمٌ مطلق
- مدائح ترامب في زمن الهجاء
- عصفور امريكا كِفل زرزور تل أبيب واثنينهم طيّاره !
- ما اصغر العالم وما اكبر غزّة !
- رحلة العودة من الخيام إلى الركام
- ماكرون والبحث عن موطيء قدم فوق الرمال المتحركة
- اتفاق غزة...تركيع لاسرائيل وانتصار للشعب الفلسطيني
- قال السلام عليكم فاستحقّ جائزة نوبل للسلام !
- تدوير النفايات في ماكنة الانتخابات - العراق نموذجاً
- الف صديق ولا دونالد ترامب واحد !
- حماس... وداعا ايّها آلسلاح ؟
- صاحب العمامة في مكتب صاحب الفخامة
- لدغني عقرب , ليلة في حقل ذرة
- اختاروه باعتباره اهون الشرّين فاصبح شرّا مستطيرا !
- من تاجر عقارات متواضع الى تاجر أسلحة شهير !


المزيد.....




- مصر توسع شبكة مراكز إيواء الكلاب الضالة بعيدًا عن الكتل السك ...
- إيران: التلفزيون الرسمي يعلن مقتل 3117 شخصا في موجة الاحتجاج ...
- رويترز: هذه كواليس سيطرة دمشق على مناطق قسد دون اعتراض أميرك ...
- إسرائيل تؤجل هدم ملعب كرة قدم للأطفال الفلسطينيين بعد حملة د ...
- باحثون سوريون يحذرون من عوائق تهدد نجاح أي اتفاق مع قسد
- المجلس الرئاسي: هجوم عدن محاولة لخلط الأوراق في لحظة حساسة
- إسبانيا تحث أوروبا على تشكيل جيش مشترك -كإجراء ردع-
- -تشويه لصورتي-.. ياسمين عبدالعزيز-غاضبة -من -حملات- تستهدفها ...
- ترامب يتراجع عن فرض رسوم على دول أوروبية ويُعلن وضع إطار لات ...
- موقع إسرائيلي: ألمانيا لم تتوقف عن تسليح الإبادة الجماعية بغ ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - يا جي دي فانس احلفك براس العباس...ما المقصود بمركز التنسيق؟