أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - البحث عن جثامين الملائكة بين أشلاء البشر














المزيد.....

البحث عن جثامين الملائكة بين أشلاء البشر


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8499 - 2025 / 10 / 18 - 22:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قبل أيام قلائل كان الجميع في أمريكا وأوروبا والكيان الصهيوني يتحدثون فقط عن الرهائن. ودوّخوا رؤوس العالم بالرهائن. ولا يمرّ يوم دون أن نسمع فيه تصريح من قبل اي مسؤول امريكي او أوروبي الاّ والرهائن الاسراتئيليين على طرف لسانه. بينما يقبع في سجون كيان اسرائيل، وفي أسوء وأقسى الظروف اللانسانية، آلاف الفلسطينيين، بما فيهم النساء والأطفال. اليس هؤلاء رهائن لدى "واحة الديمقراطية" في الشرق الاوسط؟ طبعا لا، ففي عرف العالم "المتحضّر" هؤلاء ليسوا بشرا بل ارقاما منسية في سجلات دوائر السجون الاسرائيلية.
واليوم، وكما عودتنا حكومة مجرمي الخرب في تل ابيب، اختلقوا وافتعلوا "أزمة الجثامين". دون أن يشير احد منهم، لان العنصرية اعمت قلوبهم قبل ابصارهم، إلى وجود آلاف الجثامين لمدنيين فلسطينيين ابرياء قتلوا ودفنوا تحت تلك الانقاض. نعم، تحت نفس تلك الانقاض. ولأن موتاهم من الملائكة وموتى الفلسطينيين من البشر العاديين، فقد قامت الدنيا وربما لم تقعد حتى العثور على حذاء، وليس جثمان فقط، آخر اسرائيلي قضى تحت الأنقاض.
منذ البداية كانت دويلة اسرائيل غير راضية كثيرا وغير مرتاحة لنهاية الحرب. ومنذ البداية كانت تعلن صراحة عن طريق قادتها المتطرفين عن عزمها وتصميمها على افشال وقف إطلاق النار حتى لو نفّذت حماس ٩٩ بالمئة من بنوده.
لقد منح ترامب، شريك اسرائيل في جميع الجرائم، حكام تل أبيب كامل الصلاحية بخرق الاتفاق أو تخريبه أو التلاعب في نصوصه ومضامينه. فالافلات من العقاب والحساب هو ما يجعل دويلة اسرائيل مطمئنة تماما عند ارتكاب أي جريمة وانتهاك اي اتفاق أو ميثاق.
ان حكام تل اببب يدركون جيدا صعوبة العثور على جثامين (ملائكتهم) بسبب هول الدمار الذي أحدثته آلتهم العسكرية. ولكنهم كما هو معلوم يبحثون عن أبسط ذريعة تافهة لممارسة المزيد من الضغط والانتقام من الشعب الفلسطيني من خلال منع او تأخير فتح المعابر لادخال المساعدات الانسانية إلى غزة. وقد صرّح أحد مسؤولي الكيان الصهيوني يوم امس قائلا:(سوف يبقى دخول المساعدات إلى غزة منخفضا حتى استلام آخر جثمان اسرائيلي)
لم يكن لدى غالبية الناس في كل مكان في العالم اي شعور إيجابي أو ارتياح من تصرفات قادة دويلة اسرائيل قبل وبعد ما يسمى باتفاق السلام مع حركة حماس. فالنوايا الشيطانية، ومعها الشيطان نفسه، كانت تختبيء خلف كل كلمة وكل حرف من ذلك الاتفاق المنحاز جملة وتفصيلا إلى جانب تل أبيب. والذي صاغه حاخام البيت الأبيض دونالد ترامب.
ان أزمة جثامين "ملائكة" اسرائيل المفتعلة غطّت بشكل كامل ومقصود على اخبار عشرات الجثامين لفلسطينيين أسرى. والكثير منها عليها علامات تعذيب وتنكيل واضحة. لكن العالم أعور لا يرى إلا جانبا واحدا من الحقيقة الماثلة أما الجميع.
سوف لن يسود الامن والاستقرار ويعمّ الوئام على وجه الارض طالما هناك بشر من فصيلة الملائكة وبشر من فصيلة بني آدم المغضوب عليهم...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- المالكي وما ملكتْ يداهُ !
- عدالة الظالم في ميزان المظلوم ظلمٌ مطلق
- مدائح ترامب في زمن الهجاء
- عصفور امريكا كِفل زرزور تل أبيب واثنينهم طيّاره !
- ما اصغر العالم وما اكبر غزّة !
- رحلة العودة من الخيام إلى الركام
- ماكرون والبحث عن موطيء قدم فوق الرمال المتحركة
- اتفاق غزة...تركيع لاسرائيل وانتصار للشعب الفلسطيني
- قال السلام عليكم فاستحقّ جائزة نوبل للسلام !
- تدوير النفايات في ماكنة الانتخابات - العراق نموذجاً
- الف صديق ولا دونالد ترامب واحد !
- حماس... وداعا ايّها آلسلاح ؟
- صاحب العمامة في مكتب صاحب الفخامة
- لدغني عقرب , ليلة في حقل ذرة
- اختاروه باعتباره اهون الشرّين فاصبح شرّا مستطيرا !
- من تاجر عقارات متواضع الى تاجر أسلحة شهير !
- على من تعزف مزاميرك يا زامير؟
- انتخابات العراق والبحث عن بديل قابل للاستخدام المزدوج
- آلية الزناد لمعاقبة الدول واذلال العباد
- نتنياهو في مهرجان الكراسي الفارغة


المزيد.....




- أول تعليق لكوريا الشمالية بشأن الحرب على إيران.. ماذا قالت ع ...
- لبنان يسجل قرابة 760 ألف نازح تحت وطأة القصف الإسرائيلي المت ...
- مباشر: إسرائيل تعلن شن -موجة ضربات- على إيران ودوي انفجارات ...
- بعد رفع التعتيم جزئيا.. الإعلام الإسرائيلي يكشف إصابة جنود ب ...
- الجيش الإسرائيلي يعلن شن غارات على إيران ولبنان
- بعد تحذيره لطهران من زرع ألغام في مضيق هرمز.. ترامب يعلن تدم ...
- ألغام محتملة في هرمز: ترامب يهدّد بردّ -غير مسبوق-.. والحرس ...
- العراق يدين الهجمات على البعثات الدبلوماسية ويتعهد بملاحقة ا ...
- دمشق تعيّن قياديًا عسكريًا كرديًا بارزًا معاونًا لوزير الدفا ...
- خمسة قتلى من فصيلين عراقيين في ضربات منسوبة لواشنطن في شمال ...


المزيد.....

- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان
- المواطن المغيب: غلاء المعيشة، النقابات الممزقة، والصمت السيا ... / رياض الشرايطي
- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - البحث عن جثامين الملائكة بين أشلاء البشر