أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - معاجب الرعيان سارح - زيلينسكي نموذجا














المزيد.....

معاجب الرعيان سارح - زيلينسكي نموذجا


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8514 - 2025 / 11 / 2 - 15:31
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


يظن مهرج اوكرانيا زيلينسكي أن بإمكانه اللحاق بالرعيان رغم اقتراب النهار من نهايته. كما يظن أن تقليد الكبار يجعل منه كبيرا. متجاهلا حجمه الحقيقي في ميزان السياسة الدولية. أما ظهوره المستمر في وسائل إلاعلام الغربية فلا يمنحه ميزةجديدة أو قيمة إضافية. بل على العكس، جعل منه شخصا مكروها ومثيرا للجدل والاسمئزاز لدى الشعوب الاوروبية. وقد قيل قديما "رحم الله امريء عرف قدر نفسه". ولكن المهرج زيلينسكي، كما تدل الأحداث الجارية، لا يعرف قدر نفسه ولا يعرف قدر جيشه الذي بدأ بالانهيار التدريجي على جميع الجبهات.
وآخر قرارات "ابن الخايبة" زيلينسكي (معاجب الرعيان) أنه فرض عقوبات، مقلدأ أمريكا طبعا، على وسائل إعلام ارثوذكسية اوكرانية وشركات وكيانات روسية وايرانية وصينية بزعم تزويدهم روسيا بمواد خاضعة للعقوبات. ولا يمر أسبوع دون أن يصدر الرئيس الكوميدي بيانات وقرارات يفرض فيها عقوبات على كل من يشكك بتعاونه مع موسكو. ومعظم قراراته تتدرج ضمن مخطط مدروس لتصفيه الحساب مع معارضيه في الداخل والخارج. ورغم كونه "القائد العام " للقوات المسلحة الاوكرانية إلا أنه يجهل بشكل شبه تام وضع مقاتليه الكارثي على جبهات القتال. وحتى في داخل اوكرانيا فإن الامور، باعتراف نواب كثيرين في برلمان كييف، يسير نحو الهاوية. وان نظام الكوميدي زيلينسكي يعيش الايام الأخيرة من مجده الزائف.
وهنا أورد تصريحات عضو البرلمان الأوكراني ارتيوم ديمتروك الذي قال فيها : (أن الوضع الكارثي في اوكرانيا يتجه ببطء نحو الانهيار. وسط تغيير موقف الرئيس الأمريكي من الصراع في اوكرانيا) ثم إضاف على قناته في تلغرام (لم يعد الأمر مجرد أزمة. بل هو انتقال تدريجي نحو الخراب. لقد طالت فترة احتضار نظام زيلينسكي. لكنها لم تكفّ عن كونها سكرات الموت للبلاد). وأشار البرلماني ديمتروك إلى أن (المورد الرئيسي والأساسي - الشعب - قد نضب عمليا)
وتجدر الإشارة إلى ازدياد الأصوات، داخل اوكراتيا نفسها، التي تكشف وتفضح الوضع المزري للقوات الأوكرانية على جبهات القتال. وتكذّب مزاعم ما تروّج له الزمرة الحاكمة في كييف. وتقول اخبار الايام الأخيرة على جبهة كوبيانسك ان الجيش الروسي يحاصر آلاف العسكريين الاوكران. وأنه وجّه لهم دعوة للاستسلام الآمن. لكن المهرج زيلينسكي على ما يبدو لا يعنيه مصير قواته المحاصرة. ويظهر أنه محاط بشلة من المستشارين (أو حاشية السلطان) الذين يظهرون له كل ما يطيب له خاطره ويشدّ من عزيمته المنهارة. والاسوء من هذا أنه ينكر ما يحصل على أرض المعركة رغم الاخبار و التقارير المتعددة التي تنشرها وسائل الإعلام الغربية. التي هي ادرى ب (شعاب اوكرانيا) من غيرها. وليس فيها طرف يتعاطف مع روسيا حتى يمكن اعتبار ما تنشره نوعا من الأكاذيب أو الفبركة أو الدعاية المعادية لاوكرانيا...



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- اسرائيل وعقدة الخوف من عصافير النبگة !
- ارتفاع منسوب المحتوى الهابط قبل الإنتخابات العراقية
- اتفاق سلام بصيغة حُكم بالاعدام !
- العقوبات الاوروبية بدأت من الحضيض وانتهت في المراحيض
- انسحاب PKK الى الفضاء الاردوغاني
- الدولة التي لا تستغني عن الحروب ابدا !
- يا مقتدى الصدر...إلى متى يبقى البعيرُ على التلّ؟
- يا يهود العالم اتحدوا ضد الكيان الصهيوني
- العراق ضمآنُ والكأسُ في يديهِ !
- يا جي دي فانس احلفك براس العباس...ما المقصود بمركز التنسيق؟
- نتنياهو مجرم حرب تطارده عدالة السماء
- انتخبوا الاطرش بالزّفة وصاحبة الخلخال !
- العشاء الاخير لمهرّج اوكرانيا زيلينسكي
- البحث عن جثامين الملائكة بين أشلاء البشر
- المالكي وما ملكتْ يداهُ !
- عدالة الظالم في ميزان المظلوم ظلمٌ مطلق
- مدائح ترامب في زمن الهجاء
- عصفور امريكا كِفل زرزور تل أبيب واثنينهم طيّاره !
- ما اصغر العالم وما اكبر غزّة !
- رحلة العودة من الخيام إلى الركام


المزيد.....




- تأجيل حفل للمغني الأردني -الأخرس- بعد انفجار دمشق
- فون دير لاين تكشف مبادرات دعم كبرى من الاتحاد الأوروبي في زي ...
- -خوري هيوا-: من هي المجموعة الكردية الجديدة التي تقف وراء هج ...
- فريق الأكروبات الجوي الفرنسي يحلق فوق نيويورك في ذكرى استقلا ...
- رؤى جديدة عن نمرود
- تقرير رسمي: الجيش الأمريكي يواجه مشكلات تؤخر تطوير أولى منظو ...
- تفاهم مصري تركي على الاستفادة من الممرات المائية
- الخارجية الروسية: استدعاء سفير السويد في موسكو بعد هجوم بمسي ...
- نفتالي بينيت يهاجم نتنياهو
- الناتو: أوروبا عوضت نقص القوات بعد تراجع المساهمة الأمريكية ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - معاجب الرعيان سارح - زيلينسكي نموذجا