أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - انتخبوا كعراقيين لا كطوائف واعراق وقبائل متناحرة














المزيد.....

انتخبوا كعراقيين لا كطوائف واعراق وقبائل متناحرة


محمد حمد

الحوار المتمدن-العدد: 8520 - 2025 / 11 / 8 - 20:55
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لكي يكون العراق بلدا (شويّة) ديمقراطيا عليه إجراء عملية جراحية دقيقة على الدستور. تقوم باستئصال كل ما له علاقة بالانتماءات، عدا الانتماء للوطن، والإبقاء على كوتة النساء فقط. كما هو جاري في جميع البلدان التي تضم أقاليم ومقاطعات وكانتونات وأعراق واديان مختلفة. والّا فلا معنى لإجراء انتخابات يبقى فيها كل طرف يدافع فقط عن أبناء ملته أو عشيرته اومدينته. علينا أن نتخلّص من "انت من كذا قومية وانا من كذا طائفة". لكي نركّز على هدف واحد الا وهو خدمة جميع أبناء الشعب العراقي. وتحت خيمة واحدة، لا الف خيمة متفرّقة، اسمها العراق.
لقد بدأ الصمت الانتخابي منذ صباح اليوم يخيّم على أجواء السياسة العراقية. وثمة مساحة واسعة للتفكير لمن ما زال تفكيره غير مستقر ورايه متذبذب. يعني (لا طاير ولا حاط) وهم الأكثرية من المواطنين.
وكما في كل انتخابات حتى في الدول المتطورة، ينقسم شعب الناخبين إلى ثلاثة مجاميع. المجموعة الأولى، صامدة ومتماسكة في السراء والضراء مع حزب أو تحالف معين. لا تتخلّى أو تبتعد عنه مهما تغيّرت الأحوال والظروف. طبعا هذه المجموعة عادة ما تشكّل الآقلية الانتخابية. ولكن لها وزن انتخابي لا يستهان به.
والمجموعةالثانية، تتشكل في الغالب من اتباع تحالفات وأحزاب انشقّت عن الحزب الام او الاصلي، وشكّلت لنفسها حزبا أو كيانا باسم جديد خاصا بها. عادة ما يكون اسما جذابا ! وهذه المجموعة، من خلال متابعتي للانتخابات في اوروبا، هي اخطر المجاميع. لانها تركّز كل نشاطها ونضالها ليس ضد الحكومة أو النظام الحاكم بل ضد الحزب الذي انشقّت أو انفصلت عنه، لتثبت للجمهور أنها على صواب وان الحزب "الام " انحرف عن جادة الصواب أو (خان) الأمانة، وغير ذلك التُهم. ولاحظنا في أوروبا أن بقية الأحزاب تخشى وتتوجس كثيرا من ظهور مثل هذه المجموعة. عندما يتحوّل حلفاء الامس إلى أعداء اليوم.
أما المجموعة الثالثة، فهي مجموعة (عامة الناس) دون رتوش أو أوصاف. وهؤلاء هم الأغلبية الصامتة والناطقة في آن واحد. والصراع الانتخابي في الغالب يدور حول ومن أجل كسب هؤلاء. فاذا كنت تنتمي إلى حزب أو تحالف معين فإن اصوات انصارك واتباعك مضمونة مئة بالمئة. لكن اصوات (عامة الناس) ليست مضمونة لا لك ولا لغيرك. لان الشعب، وهو عادة ما يكون هدف جميع الأحزاب قبل الانتخابات، يحظى بالاهتمام الكبير، لكن سرعان ما يتناساه الجميع بعد ظهور النتائج النهائية.
وباستثناء الانتخابات العراقية. في الدول الأخرى يذهب الناس إلى صناديق الاقتراع كمواطنين. بينما في العراق يذهب الناس إلى صناديق الاقتراع كملل ونحل وطوائف واعراق. كل واحد يحمل راية خاصة به. وراية الوطن تكاد لا ترى بسبب ازدحام الرايات المختلفة. كما أن الشعارات ألاخرى تعلو على شعارات الشعب. وتحمل اهدافا ضيّقة، أضيق من أفكار من يحملها، ونوايا معلنة اسوء واخطر من النوايا الدفينة.
فاي ديمقراطية عرجاء وخالية من اي معنى أو مضمون يطبّقها ساسة العراق؟!



#محمد_حمد (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- العراق: مطلوب رئيس حكومة بمقبولية دولية ولا مبالاة شعبية
- اذا ابتسمت نيويورك أصيبت تل أبيب بالصدمة
- فقراء أمريكا بين باب الله وباب الحوائج
- صحيفة - اسرائيل هيوم - اصدقُ انباءً من الاعلام العربي
- كلّ الطرق الملتوية تؤدي إلى التدخل الأمريكي
- معاجب الرعيان سارح - زيلينسكي نموذجا
- اسرائيل وعقدة الخوف من عصافير النبگة !
- ارتفاع منسوب المحتوى الهابط قبل الإنتخابات العراقية
- اتفاق سلام بصيغة حُكم بالاعدام !
- العقوبات الاوروبية بدأت من الحضيض وانتهت في المراحيض
- انسحاب PKK الى الفضاء الاردوغاني
- الدولة التي لا تستغني عن الحروب ابدا !
- يا مقتدى الصدر...إلى متى يبقى البعيرُ على التلّ؟
- يا يهود العالم اتحدوا ضد الكيان الصهيوني
- العراق ضمآنُ والكأسُ في يديهِ !
- يا جي دي فانس احلفك براس العباس...ما المقصود بمركز التنسيق؟
- نتنياهو مجرم حرب تطارده عدالة السماء
- انتخبوا الاطرش بالزّفة وصاحبة الخلخال !
- العشاء الاخير لمهرّج اوكرانيا زيلينسكي
- البحث عن جثامين الملائكة بين أشلاء البشر


المزيد.....




- تلفزيون الواقع.. إلغاء برنامج لتايلور بول بسبب فيديو -حادثة ...
- حلفاء ترامب في الخليج يضغطون من أجل معالجة مخاوفهم قبل وقف ا ...
- هجوم أمريكي على جزيرة خرج.. كيف سيكون شكله إذا حدث؟
- أهلها نزحوا قسرا.. 3 شبان يحرسون الحياة في عربصاليم اللبناني ...
- حياة تجلت في وضوح المبادئ: وداعا فينك هايسوم
- لانا نسيبة: ما يحدث في الخليج هو هجوم على العالم بأسره
- إسرائيل تعلن شن -ضربات واسعة النطاق- في إيران
- لإسقاط تهم المخدرات.. مادورو يمثل مجددا أمام محكمة أميركية
- فرق الإنقاذ تساعد الناجين بعد غارة على مبنى سكني في طهران
- ترامب يغير موعد زيارته للصين بسبب حرب إيران


المزيد.....

- مقالات في الثورة السورية / عمر سعد الشيباني
- تأملات علمية / عمار التميمي
- في رحيل يورغن هبرماس / حامد فضل الله
- بين نار الإمبريالية وقيد السلطة: مهمة الماركسيين في زمن الحر ... / رياض الشرايطي
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- أطلانتس / فؤاد أحمد عايش
- حوار مع الشاعر و المفكر السياسي رياض الشرايطي. حاوره بشير ال ... / بشير الحامدي
- السياسة بعد موت الأقنعة: حين تتحول القوة إلى لغة وحيدة. / رياض الشرايطي
- مقاربة تقييمية لليسار التونسي بعد الثورة / هشام نوار
- من مذكرات شيوعي أردني جهاد حمدان بين عامين: 1970-1972 / جهاد حمدان


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - محمد حمد - انتخبوا كعراقيين لا كطوائف واعراق وقبائل متناحرة