إسرائيل تشن ضربة عسكرية كبرى على إيران التي ترد بقصف قواعد عسكرية أمريكية في الخليج العربي


أحمد رباص
الحوار المتمدن - العدد: 8633 - 2026 / 3 / 1 - 03:12
المحور: الارهاب, الحرب والسلام     

شنت إسرائيل ضربة استباقية على إيران، مما أدى إلى وقوع انفجارات في طهران وحالة طوارئ على مستوى البلاد في إسرائيل مع تزايد المخاوف من الانتقام.
في الساعات الأولى من يوم السبت 28 فبراير 2026، كشفت صور درامية وتحدثت تقارير شهود عيان عن دخان كثيف يتصاعد عبر أجزاء من وسط طهران بعد أن نفذت إسرائيل هجومًا عسكريًا واسع النطاق على إيران، مما يمثل أحد أخطر التصعيدات خلال السنوات الأخيرة. لا تزال المدن في جميع أنحاء المنطقة متوترة مع تركيز الاهتمام العالمي على هذا التفشي المفاجئ للعنف.
وأظهرت مقاطع فيديو وصور متداولة على وسائل التواصل الاجتماعي في وقت مبكر من يوم السبت أعمدة من الدخان فوق أفق طهران، خاصة حول منطقتي الجمهوري وشارع الجامعة، بعد وقت قصير من ورود تقارير عن انفجارات في مناطق متعددة.
وأكدت وسائل إعلام رسمية ومحلية إيرانية سماع عدة انفجارات في قلب العاصمة وضواحيها.
ووصف شهود عيان رؤية سحب كبيرة من الدخان تتصاعد فوق المباني، مع اندفاع السكان بحثا عن الأمان بعد سماع الانفجارات. كما أغلقت سلطات الطيران المدني في طهران المجال الجوي للمدينة مؤقتًا وسط الغارة.
وفي غضون دقائق من الانفجارات، أكد وزير الدفاع الإسرائيلي، إسرائيل كاتس، أن بلاده شنت ما وصفته بـ “هجوم وقائي" على إيران. وقال كاتس في بيان له إن العمل العسكري ضروري لإزالة التهديدات الموجهة إلى دولة إسرائيل.
جاء هذا الإعلان مع انطلاق صفارات الإنذار للغارات الجوية في مختلف المدن الإسرائيلية، حيث أصدر الجيش تنبيهات “لإعداد الجمهور لاحتمال إطلاق صواريخ باتجاه دولة إسرائيل.”
فرضت إسرائيل على الفور حالة الطوارئ على مستوى البلاد، ونشطت إجراءات الدفاع المدني بينما تستعد قوات الأمن في جميع أنحاء البلاد للانتقام المحتمل. وحذر المسؤولون السكان من البقاء بالقرب من الملاجئ الوقائية والبقاء يقظين.
واعترفت السلطات الإيرانية بالانفجارات لكنها لم تقدم بعد تفاصيل كاملة عن الضحايا أو الأضرار. وذكرت وسائل الإعلام الرسمية في البلاد الانفجارات دون التأكد من الأهداف أو النطاق الدقيق. وكانت التوترات في المنطقة مرتفعة بالفعل بسبب الخلافات حول برامج إيران النووية والصاروخية الباليستية.
وقد أعرب زعماء ودبلوماسيون عالميون عن قلقهم العميق مع تزايد المخاوف من أن تتسع هذه المواجهة إلى صراع إقليمي أوسع. ومع وضع كل من طهران والقدس في حالة تأهب قصوى، لا يزال الوضع متقلبًا مع احتمال حدوث المزيد من التصعيد.
وأعلن التلفزيون الرسمي الإيراني أن القوات المسلحة الإيرانية تستهدف القواعد الأمريكية في المنطقة، دون أن يحدد طبيعة الأهداف أو نطاق العمليات، ما يعزز فرضية اتساع رقعة الاشتباك إلى أكثر من ساحة خليجية.
وأفادت وكالة أنباء البحرين بأن مركز الخدمات التابع لـالأسطول الخامس الأمريكي في منطقة الجفير تعرّض لهجوم صاروخي، فيما أكدت وزارة الداخلية البحرينية تفعيل صفارات الإنذار ودعت المواطنين والمقيمين إلى التوجه لأقرب مكان آمن، في وقت تحدثت فيه وسائل إعلام محلية عن دوي انفجارات وسقوط صاروخ في العاصمة المنامة، بينما نقلت وكالة رويترز تصاعد دخان من منطقة الجفير التي تضم القاعدة البحرية الأمريكية.