الدار البيضاء: توقف حركة الترامواي وغرق الطريق السيار بسبب الفيضانات


أحمد رباص
الحوار المتمدن - العدد: 8614 - 2026 / 2 / 10 - 00:14
المحور: الطبيعة, التلوث , وحماية البيئة ونشاط حركات الخضر     

تسببت الأمطار الغزيرة في تراكم مياه الأمطار على جزء من شبكة الترامواي بالدار البيضاء، مما أدى إلى انقطاع مؤقت لحركة المرور على الخط T1 الذي سمحت له التعبئة السريعة للفرق التقنية بالعودة التدريجية إلى وضعه الطبيعي.
تسببت الأمطار الغزيرة التي سجلت في الساعات الأخيرة بالدار البيضاء، كغيرها من المدن المغربية، في تراكم كبير لمياه الأمطار في العديد من المناطق الحضرية، مما أدى إلى تعطيل تشغيل بعض البنى التحتية للنقل العام، ولا سيما الترامواي.
وبحسب الصور ومقاطع الفيديو التي تم بثها على نطاق واسع على شبكات التواصل الاجتماعي، تشكلت مسطحات مائية على جزء من خط الترامواي، مما أدى إلى توقف مؤقت لحركة المرور في عدة أقسام من الشبكة.
أكدت منى ضيف، مديرة الشركة المسؤولة عن الصيانة، في تواصلها مع موقع إخباري محلي أن التعطيل يتعلق بمسار المحور الأول (T1). ونتج ذلك عن تراكم كبير لمياه الأمطار على مسار الترام تحت جسر الدار البيضاء الجنوبية.
وأوضحت المديرة أن هذا الوضع يتطلب تدخلاً عاجلاً لتجنب تمديد فترة إيقاف الخدمة والحد من التأثير على سفر المستخدم.
لمعالجة هذا الوضع، قامت الشركة الإقليمية متعددة الخدمات بتعبئة ثلاث شاحنات صهاريج لامتصاص المياه المتراكمة على منصة الترامواي، مما يسمح بالاستئناف التدريجي لحركة المرور.
وكانت إدارة الترامواي بالدار البيضاء قد أعلنت، قبل ساعات قليلة، عن تقييد مؤقت لحركة المرور على الخط T1. وتم تقييد ذلك بين محطتي “تكنوبارك” و”سيدي مؤمن-تيرمينوس”، وكذلك بين محطتي “فاكولتيز” و”ليساسفة-تيرمينوس”، بسبب تراكم المياه بالقرب من محطة الدار البيضاء سود.
وأكدت الإدارة في بيان صحفي أن فرقه قد تم تعبئتها بالكامل وتقوم بنشر جميع الوسائل اللازمة لاستعادة الخدمة في أسرع وقت ممكن.
وبحسب التفاصيل التي قدمتها الشركة المسؤولة عن الصيانة، فقد استؤنفت حركة المرور على الخط T1 منذ ذلك الحين بشكل طبيعي، بعد الانتهاء من عمليات الضخ وتأمين المسار.
يوم السبت، شهد مقطع من الطريق السريع يربط الدار البيضاء بحي الأناسي اضطرابًا كبيرًا في حركة المرور كنتيجة مباشرة للأمطار الغزيرة التي هطلت على المنطقة خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية. وسرعان ما تأثرت الأحياء المجاورة للطريق، ولا سيما المناطق المنخفضة المعرضة لتراكم المياه، بالفيضانات والتسربات، مما أدى إلى تعطيل حركة المرور بشكل كبير على أحد أكثر الطرق ازدحامًا في البلاد.
منذ الساعات الأولى من الصباح، حوّلت الأمطار الغزيرة أجزاءً من الطريق إلى برك مؤقتة. وبحسب شهود عيان، اضطرت السيارات إلى التوقف أو تخفيف سرعتها بشكل كبير لتجنب الانزلاق المائي. وتأثرت حركة المرور بالكامل، مما تسبب في اختناقات مرورية امتدت لعدة كيلومترات.
اتخذت السلطات المحلية والفرق الفنية إجراءات فورية للحد من الأضرار. وتم حشد فرق البلدية، برفقة شاحنات ومضخات، لتصريف المياه من المناطق المتضررة والسماح باستئناف حركة المرور تدريجيًا.