ترامب يطلق مجلس السلام


أحمد رباص
الحوار المتمدن - العدد: 8594 - 2026 / 1 / 21 - 20:21
المحور: الارهاب, الحرب والسلام     

يوم 14 يناير، أعلن المبعوث الخاص للرئيس دونالد ترامب إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، إطلاق المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة، قائلة إنها ستنقل “من وقف إطلاق النار إلى التجريد من السلاح، والحكم التكنوقراطي، وإعادة الإعمار.” وفي اليوم التالي، أعلن الرئيس ترامب أعلن تشكيل مجلس السلام الذي سيرأسه. وبعد أن اعتبرت جريدة (نيويورك تايمز) تلك المبادرة بمثابة مراجعة لميثاق هيئة الأمم المتحدة، أشارت إلى أن السيد ترامب “يأمل أن يتمكن مجلس السلام من التعامل مع جميع أنواع الصراعات العالمية، وليس فقط الصراع في قطاع غزة.” في 18 يناير، ذكرت وكالة (أسوشيتد برس) أن العضوية الدائمة في مجلس السلام ستكون متاحة لأولئك الذين يدفعون مليار دولار. ولن يتطلب التعيين لمدة ثلاث سنوات مساهمة مالية.
وقال ترامب إنه يدعم الحكومة التكنوقراطية الفلسطينية المعينة حديثا، وكذا اللجنة الوطنية لإدارة غزة التي من المتوقع إشرافها على الإدارة اليومية خلال الفترة الانتقالية كما قال علي شعث، نائب وزير السلطة الفلسطينية الأسبق. وقال ترامب أيضًا إنه سيتم قريبًا تأمين اتفاقية نزع السلاح الشاملة “مع حماس بدعم من مصر وتركيا وقطر.
وعين البيت الأبيض اثنين من كبار مستشاري مجلس السلام: أرييه لايتستون، الذي يقال إنه ساعد في إنشاء مؤسسة غزة الإنسانية، وجوش جرونباوم، أحد كبار مستشاري البيت الأبيض المرتبط بالخطط السابقة لتحويل غزة إلى “ريفيرا الشرق الأوسط” (Middle East Riviera). كما أعلن البيت الأبيض تعيين اللواء الأمريكي جاسبر جيفرز قائدا لقوة دولية فايتها تحقيق الاستقرار في غزة.
في يوم 16 يناير، أعلن البيت الأبيض إنشاء هيئتين لتفعيل رؤية مجلس السلام وإدارة شؤون غزة: ومجلس تنفيذي ومجلس تنفيذي لغزة. ويتألف المجلس التنفيذي من سبعة أعضاء، يتم تكليف كل منهم بحقيبة محددة، بما في ذلك بناء القدرات الإدارية، والعلاقات الإقليمية، وإعادة الإعمار، والتمويل، والاستثمار. والأعضاء هم وزير الخارجية ماركو روبيو؛ المبعوث الخاص ستيف ويتكوف؛ رئيس الوزراء البريطاني السابق توني بلير؛ وصهر ترامب جاريد كوشنر؛ الرئيس التنفيذي لشركة أبولو للإدارة العالمية مارك روان؛ رئيس البنك الدولي أجاي بانجا؛ ونائب مستشار الأمن القومي الأمريكي روبرت غابرييل.
يضم المجلس التنفيذي لغزة 11 عضوا، أربعة منهم يعملون أيضا في المجلس التنفيذي: ويتكوف، وكوشنر، وبلير، وروان. الأعضاء الإضافيون هم وزير الخارجية التركي هاكان فيدان؛ الدبلوماسي القطري الكبير علي الذوادي؛ مدير المخابرات العامة المصرية حسن رشاد؛ وزير الدولة الإماراتي للتعاون الدولي ريم الهاشمي؛ رجل الأعمال الإسرائيلي القبرصي ياكير غاباي؛ الدبلوماسي البلغاري والمنسق الخاص السابق للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط نيكولاي ملادينوف؛ والمنسق الكبير السابق للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة سيغريد كاج.
قام البيت الأبيض أيضا بتعيين ملادينوف باعتباره الممثل الأعلى لغزة الذي يعمل بمثابة “الرابط على الأرض” بين مجلس السلام واللجنة الوطنية لإدارة غزة.
في هذا السياق، أصدر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في 17 يناير بيانًا قال فيه إن “المجلس التنفيذي لغزة لم يتم تنسيقه مع إسرائيل ويتعارض مع سياستها.”