مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين تطلق فعاليات نصرة للأسرى الفلسطينيين


أحمد رباص
الحوار المتمدن - العدد: 8605 - 2026 / 2 / 1 - 04:47
المحور: القضية الفلسطينية     

في منشور رأى النور قبل يومين، أعلنت مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين للرأي العام الوطني والدولي، ولمختلف القوى الحية والضمائر الحرة ببلادنا والعالم، عن إطلاق برنامج نضالي وإعلامي بتنسيق مع شبكة “كلنا غزة كلنا فلسطين”، حول قضية الأسرى الفلسطينيين في سجون الكيان الصهيوني المجرم.
وما يجعل هذا البرنامج النضالي والإعلامي يكتسي أهمية قصوى هو أن قضية الأسرى الفلسطينيين من القضايا المركزية في معركة الشعب الفلسطيني من أجل الحرية والكرامة، وأن ما يتعرض له الأسرى والأسيرات من تعذيب، وإهمال طبي، وعزل، ومضايقات ممنهجة جرائم حرب مكتملة الأركان وانتهاك صارخ لحقوق الأسرى واتفاقية جنيف الرابعة والمواثيق الدولية.
في هذا الإطار، تعرض المجموعة هنا جملة من الفعاليات المسطرة أولاها وقفة الجمعة 30 يناير 2026 الخاصة بالأسرى الفلسطينيين، وتنظيم وقفة تضامنية مركزية في اليوم الموالي، ابتداء من الساعة الخامسة والنصف بعد الزوال قبالة مبنى البرلمان، وذلك للتذكير بمعاناة الأسرى والأسيرات، وتجديد العهد على مواصلة الدعم الشعبي لقضيتهم العادلة، وفضح الجرائم الصهيونية المرتكبة بحقهم.
وتتمثل الفعالية الثانية في إطلاق التوقيعات على العريضة العالمية التي أعدتها شبكة “كلنا غزة، كلنا فلسطين” من أجل الأسرى الفلسطينيين والشروع، ابتداء من السبت 31 يناير 2026 ، في حملة وطنية ودولية لجمع التوقيعات على عريضة عالمية تطالب بالإفراج الفوري عن الأسرى، وتدين سياسة الاختطاف و الاعتقال التعسفي، وتدعو المنتظم الدولي إلى تحمل مسؤولياته القانونية والإنسانية.
وتتجسد الفعالية الثالثة عبر تنظيم ندوة صحفية حول قضية الأسرى الفلسطينيين، وذلك يوم 10 فبراير 2026 لتسليط الضوء على أوضاع الأسرى داخل سجون الاحتلال، وتقديم معطيات موثقة حول الانتهاكات الجسيمة التي يتعرضون لها، مع فتح النقاش أمام وسائل الإعلام والرأي العام.
والفعالية الرابعة وضع رسالة لدى ممثلية اللجنة الدولية للصليب الأحمر اللجنة الدولية، ومطالبتها بتحمل مسؤوليتها القانونية والأخلاقية، من خلال القيام بزيارات منتظمة للأسرى الفلسطينيين، والوقوف على أوضاعهم الصحية والإنسانية وفضح ما يتعرضون له من إجرام وتعذيب ومضايقات، وعدم الاكتفاء بدور الصمت أو الحياد الزائف، واستضافة أسرى وأسيرات محررين، وتنظيم لقاءات وندوات بمشاركة أسرى وأسيرات فلسطينيين محررين، لعرض تجربتهم النضالية، ونقل معاناة زملاء المحنة الأسرى والأسيرات داخل المعتقلات الصهيونية إلى الرأي العام الوطني والدولي، وتعزيز الوعي الشعبي بمركزية هذه القضية.
وإذ تؤكد مجموعة العمل الوطنية من أجل فلسطين أن قضية الأسرى ليست قضية إنسانية فحسب، بل قضية سياسية ونضالية بامتياز، فإنها تدعو كافة الهيئات الحقوقية، والنقابات، والأحزاب، والجمعيات، ووسائل الإعلام، وكل الحرائر والأحرار، إلى الانخراط الواسع في هذه الفعاليات، وإسناد معركة الأسرى حتى نيل حريتهم الكاملة.