|
|
بغداد المؤجَّلة.. من يمتلك حلَّ العقدة؟ تأملات في جدلية الهوية والذاكرة والنجاة في مسرحية أزمنة بغداد المدورة للدكتور عبدالستار الجميلي
داود سلمان عجاج
روائي، قاص
الحوار المتمدن-العدد: 8877 - 2026 / 11 / 2 - 07:45
المحور:
الادب والفن
ليست المدن مجرد جغرافيا تتسع للبيوت والشوارع والأنهار، وليست ذاكرتها سجلاً للأحداث التي مرت بها، وإنما هي كائن تاريخي تتراكم في أعماقه حكايات الأجيال، وتتشابك في ملامحه صور الانتصار والانكسار، والازدهار والخراب. وحين تكون المدينة بغداد، فإن الحديث لا يقف عند حدود مكان اعتاد أن يستقبل القادمين إليه ويرسل أبناءه إلى الجهات البعيدة، بل يتصل بتاريخ مثقل بالتحولات، وذاكرة ظلت تتأرجح بين مجد الحضارة وقسوة المحن، وبين ما كانت تحلم به وما انتهت إليه في بعض أزمنتها. من هنا تبدو مسرحية "أزمنة بغداد المدورة" للدكتور عبدالستار الجميلي أكثر من استعادة لمشهد تاريخي أو توصيف لمرحلة سياسية مضطربة؛ إنها محاولة لقراءة مأزق الإنسان حين يجد مدينته محاصرة بين ماضيها الذي لا يستطيع مغادرته، وحاضرها الذي لا يستطيع الاطمئنان إليه، ومستقبلها الذي يظل معلقاً على احتمالات لا يملك أحد ضمانها. فبغداد في المسرحية ليست مدينة واحدة في زمن واحد، بل ذاكرة تتكرر فيها الأزمنة، وتتبدل فيها السلطات والحراس والغزاة، بينما يبقى الإنسان في مواجهة السؤال ذاته: لماذا لا تنتهي المأساة حين ينتهي زمنها الأول؟ ولعل اختيار الكاتب عنوان "أزمنة بغداد المدورة" يحمل دلالة تتجاوز الشكل المكاني للمدينة المدورة؛ فالدوران هنا يمكن أن يُقرأ بوصفه حركة تاريخية تعيد إنتاج نفسها، وكأن الزمن لا يتقدم بقدر ما يعود إلى النقطة التي بدأ منها، حاملاً وجوهاً جديدة للأحداث القديمة. ولذلك لم يكن غريباً أن يحدد الكاتب زمن المسرحية بعبارة "كل الأزمنة"، وكأنه يريد تحرير الحكاية من تاريخ بعينه، لتصبح بغداد شاهداً على دورة ممتدة من المحن، لا تنتمي إلى جيل واحد ولا تنتهي عند سقوط والٍ أو رحيل غازٍ. في المشهد الأول، يضعنا الكاتب أمام حراس البوابات الأربع، في صورة تحمل مفارقة رمزية لافتة؛ فالبوابات التي يفترض أن تكون منافذ للحماية تتحول إلى مواقع للترقب والخوف، والحراس الذين يفترض أن يكونوا أمناء على المدينة يبدو أنهم أسرى تعليمات السلطة أكثر من كونهم حماة لأهلها. وحين يقترب القادم الشاهد حاملاً أخبار المحنة، لا يجد أمامه آذاناً مستعدة لسماع الحقيقة، بل سيوفاً مهيأة لمعاقبة من ينطق بها. هنا تتكشف إحدى العقد الأساسية في المسرحية: حين تصبح حماية السلطة مقدمة على حماية المدينة، يفقد الحارس معنى وظيفته، ويغدو الباب الذي يحرسه جزءاً من الحصار. ويأتي صوت الشاهد ليكسر هذا الصمت، حين يقول: "لم تعد بغداد حقولاً مدورة بل باتت أعشاشاً وأوجاراً لدبابير وعسّ السلطة". إن التحول في الصورة ليس مجرد انتقال من جمال المدينة إلى قبحها، بل هو انتقال من فضاء الحياة المشتركة إلى فضاء الخوف والمراقبة والتسلط. فالمدينة التي كانت تتسع لأحلام أهلها أصبحت تضيق حتى على أصواتهم، والسلطة التي يفترض أن تكون وسيلة لتنظيم الحياة تحولت إلى قوة تستنزفها. وهنا لا يعود السؤال متعلقاً بمن يحكم بغداد، بل بمن يحمي حقها في أن تكون مدينة لأبنائها. لكن الشاهد لا يقدم نفسه بطلاً منفصلاً عن الجماعة، وإنما فرداً من عامة الناس، يحمل وجع الذين لم تصل إليهم غلة المدينة، من فقراء ومهمشين وأرامل وأيتام ومنفيين. وهذه الإشارة تمنح المسرحية بعداً إنسانياً يتجاوز الصراع بين الحاكم والمحكوم؛ إذ تكشف أن المأساة لا تقاس فقط بما تفقده السلطة حين تسقط، وإنما بما يظل عالقاً في حياة الناس من جوع وخوف وفقد وذاكرة مثقلة بالضحايا. فكم من مدينة سقطت أسوارها، لكن أسواراً أخرى بقيت قائمة في نفوس أهلها، وكم من إنسان خرج من حصار المكان ليجد نفسه محاصراً بما خلفه الحصار من خوف وانكسار. ثم تنتقل المسرحية إلى مشهد بغداد شبه المهجورة، حيث البيوت المدمرة والأسلحة الملقاة، ويظهر الحراس وقد تخلوا عن دروعهم وسيوفهم. وهنا تنكشف المفارقة الأكثر قسوة: الذين كانوا يتحدثون باسم حماية المدينة لم يكونوا أول من دفع ثمن سقوطها، بل كان المواطنون العزل هم الذين حاولوا الدفاع عن أسوارها. ويأتي اعتراف الحارس الأول بأن أبواق السلطة وشهود الزور قد أعمتهم عن الحقيقة، ليشير إلى أن الهزيمة لم تبدأ لحظة دخول الغزاة، وإنما سبقتها هزيمة الوعي، حين استبدلت الحقيقة بالدعاية، وأصبح التصفيق للسلطة بديلاً عن مساءلتها. إن الغزو، في هذا السياق، لا يظهر بوصفه حدثاً عسكرياً فحسب، بل نتيجة لتراكم الاختلالات الداخلية أيضاً. فالمدينة حين تفقد ثقتها بنفسها، وحين تتصدع العلاقة بين أهلها ومؤسساتها، تصبح أكثر قابلية للاختراق. غير أن الكاتب لا يعفي الغزاة من مسؤوليتهم، ولا يختزل المأساة في أسباب داخلية، بل يضع الطرفين في مشهد متشابك تتداخل فيه الخيانة مع الاستبداد، والمصلحة مع الاحتلال، والخوف مع العجز. ومن هنا تتسع دلالة البوابات الأربع، فهي ليست مجرد منافذ جغرافية، وإنما رموز للانكشاف حين تتعدد الجهات التي تتنازع المدينة، بينما تتراجع إرادة أهلها في حمايتها. وعندما يصل الشاهد إلى السؤال الذي يمنح المسرحية عنوانها التأملي الأعمق: "فمن يملك حل العقدة؟ من يملك حل العقدة؟" نكون أمام لحظة تتجاوز الحوار المسرحي إلى محاكمة الوعي الجمعي. فالعقدة ليست في سقوط الوالي وحده، ولا في دخول الغزاة وحدهم، وإنما في اجتماع الفرحة بزوال الاستبداد مع الألم من الاحتلال، وفي عجز الإنسان عن الاطمئنان إلى ما يأتي بعد انهيار ما كان يخشاه. إنها معادلة الإنسان الذي يتمنى الخلاص من جلاده، لكنه يخشى أن يجد نفسه أمام جلاد آخر يرتدي قناعاً جديداً. وهنا تبرز جدلية الهوية المؤجلة؛ فبغداد التي تتعدد فيها السلطات لا تجد بالضرورة من يعبر عن هويتها الجامعة. فالهوية ليست اسماً يُرفع على الرايات، ولا تاريخاً يُستدعى عند الحاجة، ولا مجموعة شعارات تتنافس عليها الجماعات، وإنما هي شعور بالانتماء إلى مصير مشترك، وإدراك بأن اختلاف المكونات لا يلغي وحدة الإنسان وحقه في الحياة والكرامة. وحين تتقدم الهويات الضيقة على هوية المدينة، يصبح الوطن مساحة متنازعاً عليها، لا بيتاً يتسع للجميع. وفي المشهد الثالث، يفتح الكاتب باباً آخر من أبواب الأزمة، حين يضع المثقف والسياسي وجهاً لوجه. فالمثقف الذي يستحضر الثورة والحرية يجد نفسه أمام سياسي يتحدث بلغة المصالح والتكتيك والفرص. لكن الحوار لا يسمح للمثقف بأن يقف في موضع البراءة الكاملة؛ إذ يواجهه السياسي باتهام المشاركة في صناعة صورة الوالي وتمجيده، وتتحول الكلمات إلى مرايا تكشف مسؤولية الطرفين. وهذه من أكثر لحظات المسرحية أهمية، لأنها تنقل المساءلة من السلطة وحدها إلى المجتمع الذي قد يشارك، بالصمت أو التبرير أو التملق، في صناعة الطغيان. ولعل العبارة التي يطلقها الرجل المار: "بعضكم كان يصنع معبوداً ومعبداً وبخوراً وعابدين" تختصر مأزقاً يتجاوز شخص الحاكم إلى صناعة القداسة السياسية حوله. فالطغيان لا يعيش بقوة السلاح وحدها، بل يحتاج إلى من يمنحه اللغة، ومن يزين صورته، ومن يحول الخوف إلى فضيلة والطاعة إلى واجب. وحين يسقط ذلك الحاكم، لا تسقط بالضرورة الثقافة التي صنعته، ولهذا تتكرر الوجوه وتتغير الأسماء، فيما تبقى الذهنية ذاتها تبحث عن سيد جديد. ومن هنا تتخذ عبارة أخرى في المسرحية دلالتها المؤلمة: "وبدل الوالي الواحد، سقطنا في جب من الولاة". فالمشكلة ليست في العدد، وإنما في طبيعة العلاقة بين السلطة والإنسان. إذ لا يكفي أن يتعدد الحكام كي تتحقق الحرية، ولا أن تتغير أشكال الحكم كي تتغير حياة الناس. فقد تتحول السلطة من مركز واحد إلى مراكز متعددة، لكنها تظل في جوهرها استحواذاً على إرادة المواطن إذا لم تقم على العدالة والمساءلة واحترام كرامته. وهكذا يصبح تعدد الولاة صورة أخرى من صور استمرار الوالي، وتتعدد الأقفاص بينما يبقى الإنسان خارج حريته. وفي المشهد الرابع، تتسع دائرة الحوار لتشمل المواطنين والنساء والشيخ المسن والمرشح السياسي. ويبدو المجتمع في حالة ارتباك بين المقاومة والانتظار، وبين الخوف من الغزاة والخشية من القوى التي تتطلع إلى وراثة السلطة. وتأتي أصوات النساء لتكشف جانباً من الوعي الذي لا يكتفي بتبديل الأسماء، بل يساءل شرعية العملية السياسية ذاتها حين تكون الإرادة مصادرة، والاختيار محكوماً بالقوة والمال والولاءات. وفي هذا السياق تقول إحدى النساء: "فديمقراطيتكم ليست أكثر من استبداد مقنّع". وهي عبارة لا تهاجم مفهوم الديمقراطية بقدر ما تضع إصبعها على التناقض بين الاسم والممارسة؛ فليس كل صندوق انتخابي تعبيراً عن إرادة حرة، كما أن مجرد تعدد المرشحين لا يعني بالضرورة أن المواطن يمتلك قراره. ويستمر المشهد في كشف التناقض بين ما يعلنه المتنافسون وما يعيشه الناس، حتى يبدو المواطن محاصراً بين قوى تتحدث باسمه ولا تمنحه حق تقرير مصيره. وهنا تصبح الهوية المؤجلة أكثر وضوحاً؛ إذ لا يستطيع الإنسان أن يشعر بانتمائه الحقيقي إلى وطن لا يملك فيه صوته، ولا أن يتعرف إلى ذاته في مؤسسات لا يرى فيها انعكاساً لحقوقه وآماله. أما المشهد الخامس، فيأخذنا إلى زمن يبدو فيه أن الأحداث لم تتقدم كثيراً، رغم تبدل الوجوه والسلطات. ويقول الشاهد: "سنون مرت ونحن على نفس الحال.. ولاة يذهبون وولاة يجيئون". إنها ليست مجرد ملاحظة عن تعاقب الحكام، بل إشارة إلى مأزق تاريخي تتكرر فيه الأسباب والنتائج، حتى يصبح التغيير شكلاً من أشكال العودة. وتبلغ هذه الفكرة ذروتها حين يقول أحد المواطنين: "وبغداد التي عرفناها لم تعد بغداد". فالمدينة هنا لا تفقد ملامحها العمرانية وحدها، وإنما تفقد شيئاً من روحها الجامعة، حين يصبح أبناؤها غرباء بعضهم عن بعض، وتتحول الروابط التي جمعتهم إلى خطوط فاصلة من الشك والكراهية. ويزداد هذا المعنى عمقاً في العبارة التي تقول: "رب واحد ودين واحد وكتاب واحد ونبي واحد.. لكنهم صيرونا شيعاً ومذاهب ومللاً ونحلاً". فالمفارقة التي يرسمها الكاتب ليست بين الإيمان والاختلاف، بل بين جوهر القيم الإنسانية وما تصنعه المصالح حين تتخذ من الدين أو الانتماء وسيلة للفرز والإقصاء. وهكذا تتحول الهوية من مساحة للتعارف إلى أداة للتنازع، ويصبح الإنسان مطالباً بإثبات انتمائه قبل أن يُسمح له بأن يعيش إنسانيته. ولعل ما يثير التأمل في هذه المسرحية أن التاريخ لا يظهر فيها بوصفه ماضياً انتهى، وإنما قوة تتدخل في الحاضر كلما عجز الإنسان عن استخلاص دروسه. وفي هذا المعنى يستحضر قول الفيلسوف والمؤرخ الإسباني جورج سانتايانا: "أولئك الذين لا يتذكرون الماضي محكوم عليهم بتكراره". إن الذاكرة، وفق هذا المعنى، ليست حنيناً إلى ما مضى، وإنما مسؤولية تجاه ما يمكن أن يتكرر. فالمدينة التي لا تواجه أخطاءها، ولا تفهم أسباب انكساراتها، تظل معرضة لأن تعيد إنتاج المأساة بأسماء وأقنعة مختلفة. ومع ذلك، لا تغلق المسرحية أبوابها على العتمة وحدها؛ ففي المشهد السادس المؤمل يعود صوت الشاهد، ولكن هذه المرة محملاً بنبرة تستدعي النهوض، ويخاطب بغداد بوصفها مدينة تستحق أن تستعيد وجهها ومكانتها. وتبرز في هذا المشهد صورة المستقبل بوصفه احتمالاً لا يزال مفتوحاً، حين يدعو الصوت إلى تجاوز القيد والانتظار، وإلى فتح النوافذ والأبواب أمام رؤية جديدة ومسار مختلف. غير أن الأمل الذي ينتهي إليه النص لا ينبغي أن يُقرأ بوصفه وعداً بخلاص يأتي من الخارج، أو انتظاراً لمخلّص جديد يحمل سيفه ويعيد ترتيب المشهد؛ فذلك قد يعيدنا إلى العقدة نفسها. إن المعنى الأعمق للأمل، كما أراه في سياق المسرحية، هو أن تستعيد الجماعة قدرتها على الفعل، وأن تنتقل من انتظار من ينقذها إلى إدراك مسؤوليتها عن إنقاذ نفسها، ومن عبادة الأشخاص إلى احترام الإنسان، ومن تعدد الولاءات المتصارعة إلى وحدة المصير. إن بغداد لا تحتاج إلى حارس جديد بقدر ما تحتاج إلى وعي جديد بمعنى الحراسة، ولا تحتاج إلى والٍ آخر يَعِدُها بالخلود، بل إلى مؤسسات لا تجعل بقاءها رهناً ببقاء الأفراد. وهي لا تحتاج إلى استعادة صورتها القديمة فحسب، وإنما إلى بناء صورة تستطيع فيها الأجيال القادمة أن تعيش دون أن ترث الخوف نفسه، والأسئلة نفسها، والخيبات نفسها. وهنا نعود إلى السؤال الذي تركه الكاتب معلقاً في فضاء المسرحية: من يمتلك حل العقدة؟ لعل الإجابة لا تكمن في يد فرد بعينه، ولا في سلطة تتبدل، ولا في قوة عابرة تأتي من وراء الحدود؛ إنما تبدأ حين يدرك أبناء المدينة أن هويتهم ليست غنيمة يتقاسمها المتنافسون، وأن بغداد ليست ملكاً لمن يحكمها، بل أمانة في أعناق من ينتمون إليها. فالعقدة التي صنعتها سنوات الاستبداد والغزو والتنازع لا يحلها تبديل الحراس، وإنما تفكيك الأسباب التي جعلت المدينة تفقد حراسها الحقيقيين. إن بغداد لا تنتظر من يعيد إليها اسمها؛ فهي لم تفقد الاسم يوماً، وإنما تنتظر من يعيد إلى الاسم معناه. وحين يصبح الإنسان فيها مواطناً لا تابعاً، وشريكاً لا رهينة، وحين تتقدم الهوية الجامعة على كل هوية ضيقة، عندها فقط يمكن للدائرة أن تتوقف عن الدوران، وأن يتحول الزمن من استعادة للمأساة إلى بداية مختلفة. فهل آن لبغداد أن تخرج من أزمنتها المدورة، أم أن العقدة ما زالت تنتظر من يجرؤ على حلها؟
#داود_سلمان_عجاج (هاشتاغ)
ترجم الموضوع
إلى لغات أخرى - Translate the topic into other
languages
الحوار المتمدن مشروع
تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم
العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم.
ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في
استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي،
انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة
في دعم هذا المشروع.
كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية
على الانترنت؟
رأيكم مهم للجميع
- شارك في الحوار
والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة
التعليقات من خلال
الموقع نرجو النقر
على - تعليقات الحوار
المتمدن -
|
|
|
الكاتب-ة لايسمح
بالتعليق على هذا
الموضوع
|
نسخة قابلة للطباعة
|
ارسل هذا الموضوع الى صديق
|
حفظ - ورد
|
حفظ
|
بحث
|
إضافة إلى المفضلة
|
للاتصال بالكاتب-ة
عدد الموضوعات المقروءة في الموقع الى الان : 4,294,967,295
|
-
الكرم الشعبي: ذاكرة المجتمع وقيمه الإنسانية
-
حَزّةُ أنثى
-
مكنسة النسيان
-
صدى الريف في عددها السادس والستين: وفاءٌ لذاكرة العلامة الدك
...
-
صدى الريف في عددها السادس والستين: وفاءٌ لذاكرة العلامة الدك
...
-
من ظاهر القول إلى أسرار الشاعرية: توطئة تأملية في كتاب الضرب
...
-
حين يغنّي الطفل في أعماقي
-
حين تضيق الجذور عن اتساع الإنسان: تأملات في النسب والهوية وو
...
-
حين تضيق الجذور عن اتساع الإنسان: تأملات في النسب والهوية وو
...
-
حين لا يدرك السيارة
-
أتخبرني بأن الحياة عادلة؟
-
تغريبة أب
-
نصفُنا الذي سبقنا إلى الغياب
-
دائرة الجبين
-
لازلتُ رضيعاً
-
نحن أبناء ذواتٍ لم نعرفها: تأملات في الهوية والاستنساخ الإنس
...
-
حين شيّعتُ العدل
-
في زمن الأقنعة
-
نهاية الساعات
-
ما وراء الصورة الشعرية: تأملات في تشكّل المعنى وجماليات التل
...
المزيد.....
-
توقعوا موتها ونصحوها بالعمل في مخبز بدلا من التمثيل.. كيف أص
...
-
حلم الحج والمنفى الفلسطيني في أول اختيارات مهرجان روتردام ال
...
-
-أرض اللبان- ينقل حكاية التراث العُماني إلى جمهور سانت بطرسب
...
-
باولو فونسيكا يقترب من تولي القيادة الفنية لنادي سبورتينغ لش
...
-
-بطاقة بوشكين- تحقق للمكتبات الروسية مبيعات تتجاوز مليار روب
...
-
في الذكرى الثالثة لعملية طوفان الأقصى: ثقافة المقاومة والأسئ
...
-
آرسنال أرتيتا.. تحول استراتيجي يجمع بين الأناقة الفنية والصل
...
-
صفحة من مصحف بغدادي نادر من القرن الرابع عشر في مزاد بلندن
-
إصابة المخرج الأميركي مايكل مان بطلق ناري من طريق الخطأ
-
جواز سفر عماني في مشهد للشعوذة يثير الجدل.. وسعيد الماروق يع
...
المزيد.....
-
الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي
/ حميد الحريزي
-
رواية البركان - حميد الحريزي
/ حميد الحريزي
-
رأيت وردة الدبلان
/ د. خالد زغريت
-
شرنقة الاحتضار الأخير
/ رائد الجحافي
-
دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات
/ د/ سامح سعيد عبد العزيز
-
رواية محاولة بقاء
/ الحسين افقير
-
رواية محلبة عم ابراهيم
/ الحسين افقير
-
ديوان 24 شعر
/ منصور الريكان
-
القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش
...
/ ربيحة الرفاعي
-
تصاوير لية الظمأ
/ السمّاح عبد الله
المزيد.....
|