أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - من ظاهر القول إلى أسرار الشاعرية: توطئة تأملية في كتاب الضرب المرشوف في شعر أنسام المعروف للدكتور إبراهيم أحمد العميري















المزيد.....

من ظاهر القول إلى أسرار الشاعرية: توطئة تأملية في كتاب الضرب المرشوف في شعر أنسام المعروف للدكتور إبراهيم أحمد العميري


داود سلمان عجاج
روائي، قاص


الحوار المتمدن-العدد: 8874 - 2026 / 10 / 30 - 01:50
المحور: الادب والفن
    


ليس النص الشعري ما تقوله الكلمات في ظاهرها فحسب، بل ما تتركه في النفس من أسئلة، وما توقظه في الذاكرة من صور، وما تفتحه من نوافذ على عوالم لا تستطيع اللغة المباشرة بلوغها. فالشعر في جوهره، ليس حشداً للمفردات الجميلة، ولا انتظاماً للألفاظ في إيقاع يستميل السمع، وإنما هو قدرة على إعادة تشكيل التجربة الإنسانية في صورة لغوية تتجاوز حدود المعنى المألوف، لتلامس مناطق خفية من الوعي والشعور. ومن هنا تبدأ أهمية الدراسات الجمالية التي لا تقف عند حدود ما يقوله النص، بل تتوغل في الكيفية التي يقول بها، وفي العلاقات التي تنشأ بين ألفاظه وصوره ورموزه، وبين ما يصرح به وما يتركه معلقاً في أفق التأويل.
وفي هذا السياق يأتي كتاب الأستاذ الدكتور إبراهيم أحمد العميري "الضرب المرشوف في شعر أنسام المعروف"، بوصفه دراسة نقدية تتخذ من التجربة الشعرية للشاعرة الدكتورة أنسام المعروف مجالاً لاستكشاف ملامح الشاعرية وآليات تشكلها، متوسلاً بأدوات النقد الأدبي والبلاغي، ومستعيناً بما تتيحه المفاهيم اللسانية والجمالية من إمكانات لقراءة النصوص في مستوياتها المتعددة. فالكتاب لا ينطلق من القصيدة باعتبارها خطاباً مكتمل الدلالة، تنتهي وظيفته عند حدود المعنى الأول، وإنما يتعامل معها بوصفها بنية مفتوحة تتفاعل فيها اللغة مع التجربة، وتتجاور فيها العاطفة مع الفكر، ويتشكل فيها المعنى عبر علاقات تتجاوز ظاهر العبارة إلى ما يستتر وراءها من دلالات.
ولعل العنوان نفسه يستحق وقفة تأملية؛ إذ يستدعي في بنائه نبرة من عناوين التراث العربي، بما تنطوي عليه من عناية بالجرس اللفظي والتجانس الصوتي والمزاوجة بين الكلمات. وهو عنوان لا يكتفي بالإشارة إلى موضوع الكتاب، بل يهيئ القارئ للدخول في تجربة لغوية تتجاور فيها المعرفة النقدية مع حساسية التعبير، وتلتقي فيها صرامة التحليل مع متعة الاكتشاف. فالعنوان، شأنه شأن النص الذي يقدمه، ليس عتبة محايدة، وإنما هو جزء من التجربة الجمالية التي تستوقف القارئ قبل أن يبدأ رحلته في المتن.
غير أن أهمية الدراسة لا تتحدد بعنوانها وحده، بل تتجلى في طبيعة المقاربة التي يعتمدها المؤلف، وفي محاولته استكشاف الخصائص التي تمنح شعر أنسام المعروف خصوصيته الفنية. فالشاعرية، كما تتبدى في هذا الكتاب، ليست صفة جاهزة يمكن إلحاقها بالنصوص، وإنما هي حصيلة تفاعل معقد بين اللغة والإيقاع والصورة والمجاز والتناص، وبين التجربة النفسية التي تنطلق منها القصيدة والطريقة التي يعاد بها تشكيلها فنياً. وقد تبدو بعض النصوص، في قراءتها الأولى، قريبة من التعبير الوجداني المألوف، غير أن التأمل في بنيتها يكشف عن طبقات أخرى من المعنى، تتصل بالفقد والغياب والانتظار، وبالتوتر القائم بين الرغبة في الاقتراب والخشية من الخيبة، وبين ما يأمله الإنسان وما تنتهي إليه تجربته.
ومن هنا تبدو عبارة "ما وراء النص" التي اختارها المؤلف عنواناً للتمهيد مدخلاً دالاً إلى طبيعة المشروع النقدي؛ فالقراءة التي تكتفي بالمعنى الظاهر قد تلتقط الحكاية العاطفية للقصيدة، لكنها لا تبلغ بالضرورة ما تحمله من توترات نفسية أو إيحاءات فلسفية. أما القراءة المتأنية فتسعى إلى استنطاق العلاقات الخفية بين المفردات، وملاحظة ما تحدثه الصورة من انزياح في المعنى، وما يتركه التضاد من أثر في تشكيل التجربة، وما تتيحه الرموز من انتقال من الخاص إلى الإنساني العام. وبذلك يصبح النص الشعري مجالاً للتفاعل بين ما أراده الشاعر وما يمكن أن يستكشفه المتلقي من دلالات، دون أن يعني ذلك أن التأويل مطلق أو منفصل عن شواهد النص وقرائنه.
وتتضح هذه الرؤية في تناول المؤلف قصيدة "رماد"، حيث تتجاوز صورة الجمر والرماد والبرد حدودها الحسية لتغدو تمثيلاً لتحولات العلاقة الإنسانية، وما تتركه الكلمات القاسية من أثر قد يستمر حتى بعد انطفاء لحظة الغضب. فالرماد ليس بقايا احتراق مادي فحسب، بل هو ما يتبقى من تجربة استنفدت قدرتها على الاستمرار، فيما يصبح العطر الغائب علامة على حضور لم يعد ممكناً استعادته. وهكذا تتشكل الدلالة من التفاعل بين الصور، ومن المسافة التي تفصل بين حرارة اللحظة وبرودة ما يليها، وبين توقع العودة واستحالة العثور على ما كان.
وفي هذا المستوى من القراءة تتجلى إحدى الوظائف المهمة للنقد الجمالي؛ إذ لا يكتفي بتسمية الأدوات الفنية أو إحصائها، وإنما يحاول الكشف عن أثرها في التجربة الشعرية. فالاستعارة والتضاد والرمز ليست زينة تضاف إلى المعنى بعد اكتماله، بل عناصر تسهم في إنتاجه وتوجيهه. وحين يحل البرد مكان الجمر، فإن التناقض بين الصورتين لا يؤدي وظيفة بلاغية فحسب، وإنما يجسد انتقالاً نفسياً من احتدام الشعور إلى فتوره، ومن التعلق إلى الانطفاء. وحين ينتهي المشهد إلى الرماد، تنفتح الصورة على دلالة الفقد، وعلى ما تتركه التجارب في داخل الإنسان من آثار لا تمحوها المسافة ولا يبددها مرور الزمن.
وإذا كان التمهيد يكشف عن الملامح العامة لشاعرية أنسام المعروف، فإن الفصول الخمسة تنقل القراءة إلى مسارات أكثر تحديداً، يتخذ كل منها ظاهرة فنية مدخلاً لفهم جانب من جوانب تجربتها. ففي فصل الانتظار، لا يعود الانتظار مجرد حالة زمنية تفصل الإنسان عما يرجوه، بل يتحول إلى تجربة نفسية تتكاثر فيها الاحتمالات، ويصبح الغائب حاضراً من خلال الخوف عليه، وتستمد اللحظة الراهنة قلقها مما قد يقع أو لا يقع. إن الإنسان المنتظر لا يعيش زمن الحاضر وحده، وإنما يتوزع بين صور يصنعها خياله، وأحداث يخشاها، وأمنيات يحاول أن يحميها من الخيبة. ومن خلال هذا المنظور تتسع دلالة الانتظار في القصيدة، لتتجاوز انتظار شخص بعينه إلى تجربة إنسانية تتداخل فيها المحبة بالقلق، والأمل باحتمال الفقد.
أما التناص، فيمثل انتقالاً من النص الفردي إلى ذاكرة النصوص والثقافات التي تتفاعل في داخله. فالقصيدة لا تولد دائماً من فراغ، وإنما تحمل، بصورة مباشرة أو غير مباشرة، أصداء قراءات وتجارب لغوية سابقة، تعيد تشكيلها وفق حاجتها الفنية والدلالية. ويبرز ذلك في توظيف أنسام المعروف بعض الإشارات القرآنية، حيث لا تتحدد قيمة التناص بمجرد استدعاء العبارة أو الصورة، بل بما تكتسبه داخل السياق الشعري الجديد من دلالات، وبما تحدثه من تفاعل بين الذاكرة الثقافية والتجربة الإنسانية. فالنص المستدعى لا يبقى على حاله الأولى تماماً، كما أن النص الجديد لا يستغني عن أثره؛ إنما تنشأ بينهما علاقة تمنح القراءة مجالاً أوسع للتأويل.
وفي فصل كسر أفق التوقع، يقترب الكتاب من واحدة من أكثر الظواهر اتصالاً بفاعلية المتلقي؛ فالقصيدة الفنية لا تسير دائماً وفق المسار الذي ينتظره القارئ، بل قد تنحرف عنه لتقوده إلى معنى لم يكن حاضراً في توقعاته الأولى. ومن هذا الانحراف تتولد المفاجأة، ويستعيد التعبير قدرته على الإدهاش. وليس كسر التوقع غاية مستقلة عن النص، بل هو وسيلة تتجدد بها الرؤية، وتتحول من خلالها العبارة المألوفة إلى تجربة تستدعي إعادة النظر. فحين يتغير اتجاه الخطاب الشعري، أو تنقلب العلاقة بين طرفيه، يجد القارئ نفسه أمام معنى جديد لا يتشكل من الكلمات وحدها، بل من المسافة بين ما توقعه وما وجده بالفعل.
ويأتي فصل "مجاز القول في كلام العرب" ليوسع دائرة النظر في الأدوات البلاغية التي تمنح اللغة قدرتها على تجاوز حدودها المباشرة. فالمجاز يتيح للأشياء أن تتحدث بغير صفاتها المألوفة، وللمعاني المجردة أن تتجسد في صور محسوسة، وللجمادات أن تكتسب ملامح التجربة الإنسانية. وحين تصير الواحات عمياء، أو تغدو الأراضي صحارى مجدبة، فإن الصورة لا تصف حالة طبيعية فحسب، بل تنقل جفافاً داخلياً، وانقطاعاً في التواصل، وانسداداً في سبل الرجاء. وهنا تتكشف قدرة المجاز على تحويل التجربة النفسية إلى مشهد مرئي، بحيث لا يعود القارئ متلقياً لمعنى مجرد، بل مشاركاً في تكوين صورة تثير حواسه وذاكرته وخياله.
أما الماء، الذي اختاره المؤلف موضوعاً للفصل الأخير، فيمثل علامة دلالية واسعة الاحتمالات في الشعر العربي، بما يحمله من صلات بالحياة والخصب والتجدد، وما يمكن أن ينقلب إليه من دلالات العطش والحرمان والخديعة والفقد. ولا تستمد رمزية الماء معناها من طبيعته وحدها، وإنما من موقعه داخل التجربة الشعرية، ومن علاقته بما يجاوره من صور ومشاعر. فقد يكون المطر وعداً بالحياة، وقد يتحول إلى صورة للخيبة حين يأتي في غير أوانه، أو حين يعجز عن تحقيق ما انتظره العطشان. ومن هنا تتخذ قراءة المؤلف لرمزية الماء أهميتها، ولا سيما حين يضعها في سياق أوسع يستحضر حضور المطر في الشعر العربي الحديث، ومنه تجربة بدر شاكر السياب، دون أن يلغي ذلك خصوصية التجربة التي يقرأها أو اختلاف السياقات التي تنتج فيها الرموز دلالاتها.
إن ما يجمع هذه الفصول، على اختلاف موضوعاتها، هو السعي إلى قراءة القصيدة من داخل بنيتها الفنية، لا من خلال موضوعها وحده. فالانتظار والتناص وكسر أفق التوقع والمجاز ورمزية الماء ليست موضوعات متباعدة بقدر ما هي منافذ متكاملة إلى عالم النص؛ إذ يكشف كل منها عن جانب من الطريقة التي تتشكل بها الشاعرية، وعن قدرة اللغة على احتضان التجربة الإنسانية وإعادة تقديمها في صورة فنية. وبهذا المعنى، لا ينفصل التحليل البلاغي عن الرؤية النفسية، ولا تنعزل الإشارة التراثية عن التجربة المعاصرة، ولا تبقى الصورة حبيسة جمالها الظاهر، بل تتجاوز ذلك إلى ما تثيره من أسئلة حول العلاقات الإنسانية وتقلبات الشعور وحدود الأمل.
ويكتسب الكتاب بعداً إضافياً من اعتماده على المراجع والمصادر النقدية، ومحاولته الإفادة من مفاهيم متعددة في قراءة النصوص الشعرية وتحليلها. فالمعرفة النظرية، حين تقترن بالشواهد التطبيقية، تمنح الدراسة قدرة على الانتقال من التعريف بالمفهوم إلى اختبار فاعليته داخل النص. غير أن القيمة الحقيقية لهذا المسار لا تكمن في كثرة المصطلحات أو تعدد الإحالات وحدهما، وإنما في مدى نجاحهما في إضاءة النص، وتوسيع أفق قراءته، وتفسير الكيفية التي تتولد بها دلالاته. ومن هنا تأتي أهمية الجمع بين المعرفة الأكاديمية والحساسية الجمالية؛ فالأولى تمنح القراءة أدواتها، والثانية تحول تلك الأدوات من مفاهيم مجردة إلى وسائل للكشف عن خصوصية التجربة الشعرية.
ولعل أجمل ما يمكن أن تفضي إليه قراءة هذا الكتاب هو إعادة النظر في العلاقة بين الشاعر والنص والناقد والقارئ. فالشاعر يودع تجربته في اللغة، لكنه لا يستنفد بالضرورة جميع إمكاناتها الدلالية؛ والناقد يعيد ترتيب النظر في تلك التجربة، مستعيناً بأدواته ومعرفته، دون أن يكون مالكاً وحيداً لمعناها؛ أما القارئ فيدخل النص محملاً بذاكرته وأسئلته، فيجد فيه ما يتصل بتجربته الخاصة، وما يدفعه إلى مراجعة ما كان يظنه واضحاً أو محسوماً. وهكذا تظل القصيدة قادرة على تجديد حضورها كلما وجدت قراءة تنصت إليها بعمق، وتتعامل مع جمالها بوصفه سؤالاً مفتوحاً لا إجابة نهائية.
إن "الضرب المرشوف في شعر أنسام المعروف" ليس مجرد انتقال بين ظواهر بلاغية ومفاهيم نقدية، بل هو محاولة للاقتراب من الكيفية التي تتحول بها اللغة إلى تجربة جمالية، وكيف تستطيع القصيدة أن تخفي في بساطة عبارتها تعقيداً إنسانياً، وأن تجعل من صورة صغيرة مدخلاً إلى معنى واسع. وتلك هي المسافة التي تفصل بين قراءة تكتفي بما يظهر على سطح النص، وقراءة تحاول الإصغاء إلى ما يتردد في أعماقه.
وإذا كان الشعر يترك أبوابه مواربة أمام التأويل، فإن النقد الجمالي لا يأتي لإغلاقها، وإنما ليكشف عن تعدد المسالك المؤدية إليها. ومن هذه الزاوية يمكن النظر إلى جهد الدكتور إبراهيم أحمد العميري بوصفه دعوة إلى قراءة الشعر بوعي لا يفصل المعرفة عن المتعة، ولا يجعل المصطلح حجاباً بين القارئ والنص، بل وسيلة لتبصير العين بما لم تكن تراه، وإيقاظ الحس لما ظل ساكناً خلف الكلمات.
وهكذا تنتهي هذه التوطئة عند العتبة التي يبدأ منها فعل القراءة الحقيقي؛ فليس المقصود أن نختصر الكتاب في هذه الصفحات، أو أن نستبق ما يتيحه من تفاصيل وشواهد، وإنما أن نفتح نافذة على عالمه النقدي، ونشير إلى بعض المسالك التي اختارها مؤلفه في مقاربة التجربة الشعرية لأنسام المعروف. أما ما يختزنه المتن من تحليلات وتطبيقات، وما يثيره من أسئلة حول اللغة والصورة والدلالة، فيبقى متروكاً للقارئ كي يكتشفه بنفسه، متأملاً كيف يمكن للكلمات، حين تتجاوز مألوفها، أن تقول أكثر مما تنطق به، وأن تترك في النفس أثراً لا ينتهي بانتهاء القصيدة.



#داود_سلمان_عجاج (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)

الكاتب-ة لايسمح بالتعليق على هذا الموضوع


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حين يغنّي الطفل في أعماقي
- حين تضيق الجذور عن اتساع الإنسان: تأملات في النسب والهوية وو ...
- حين تضيق الجذور عن اتساع الإنسان: تأملات في النسب والهوية وو ...
- حين لا يدرك السيارة
- أتخبرني بأن الحياة عادلة؟
- تغريبة أب
- نصفُنا الذي سبقنا إلى الغياب
- دائرة الجبين
- لازلتُ رضيعاً
- نحن أبناء ذواتٍ لم نعرفها: تأملات في الهوية والاستنساخ الإنس ...
- حين شيّعتُ العدل
- في زمن الأقنعة
- نهاية الساعات
- ما وراء الصورة الشعرية: تأملات في تشكّل المعنى وجماليات التل ...
- ما وراء الصورة الشعرية: تأملات في تشكّل المعنى وجماليات التل ...
- يكفيك أني أبتسم
- ما تبقّى من الريش
- حين يصبح الغد مؤجّلاً
- الفيضان
- حين كان الرمل وطناً


المزيد.....




- -مجانين-.. تركي آل الشيخ يشارك فيديو طريف لأبطال مسرحية -الس ...
- رقم قياسي في عامه الأول.. المتحف المصري الكبير يدخل قائمة ال ...
- الموصل تحتفل بافتتاح بيت لفناني المحافظة
- أدب السجون في اتحاد الأدباء ..ورواية -من وحي الألم- للكاتب د ...
- -النبأ الثاني-.. فيلم يوثق التحول المؤسسي الأضخم في الجزيرة ...
- سمر نور للجزيرة.. فوزي بجائزة -كتارا- مسؤولية كبرى.. ورواية ...
- صحفيو غزة أمام الكاميرا.. حين تجسد السينما حياة من يوثقون ال ...
- المخرج سعيد الماروق يعتذر عن ظهور جواز سفر عماني في مشهد شعو ...
- جامع العرب في الزرقاء.. قرن من التاريخ وخدمات تتجاوز أوقات ا ...
- المغرب: السجن أربعة أعوام لرسام الكاريكاتور ياسر منبير بعد إ ...


المزيد.....

- الاصدق لهجة- الاجيب حميج الحريزي / حميد الحريزي
- رواية البركان - حميد الحريزي / حميد الحريزي
- رأيت وردة الدبلان / د. خالد زغريت
- شرنقة الاحتضار الأخير / رائد الجحافي
- دور الفن فى مواجهة المشكلات والأزمات / د/ سامح سعيد عبد العزيز
- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - داود سلمان عجاج - من ظاهر القول إلى أسرار الشاعرية: توطئة تأملية في كتاب الضرب المرشوف في شعر أنسام المعروف للدكتور إبراهيم أحمد العميري