أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - روؤس حامية مُرتهِنة في مواقفها العنصرية














المزيد.....

روؤس حامية مُرتهِنة في مواقفها العنصرية


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8859 - 2026 / 10 / 15 - 15:06
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا يكفي الاعتراف الكامل بعد التوقيع خلال المسائلة المفتوحة للجنود الصهاينة بعدما وردت انباء عن انهم ليسوا سوى منفذين للأوامر التي تصلهم ليس عبر الضابط المباشر على الارض . بل من خلال تلك الاتصالات للوسائل الإعلامية المختلفة على صفحات التواصل الاجتماعي . واعترف احدهم اي من الجنود انهُ على تواصل يومى مع وزراء من الكابينة التابعة للكنيسة الصهيونية المشبعة بكل ما لا تعرفهُ عن العنصرية المُفرطة في الحق الكامل للقتل وفتح النيران دون مسائلة او مُحاسبة ، على اقتراف شيئاً من المجازر الصغيرة على غِرار القادة العِظام للكيان الصهيونى بعد إطلاق عمليات التأسيس للكيان العنصري ، فكانت هناك دائماً أنواع كثيرة من الاسئلة ولم ترد بعد تلك الاجوبة ، وكل ما هو مطلوب القتل ثم القتل ثم الترهيب ثم الطرد الجماعي إلى ما بعد وراء خارطة فلسطين المحتلة التي لم يتحدد مدى انتشار خارطة اسرائيل الكبرى ايامها ، إلى ايامنا تلك ، عن عظمة مملكة اليهود والصهاينة التي لا يُضاهيها اتساعاً بعد التوسع العسكرى الذي وقع منذ ما بعد عمليات عواصف الأقصى الرهيبة ، التي أوجدت شيئاً من الجدية بمعناها الواقعي عن الدلالة لمكانة الحرب المنتشرة - ولم تكن تلك العملية التي قادتها حركة المقاومة الفلسطينية داخل غلاف غزة سوى تأشيرة تنمُ عن عبور رجال المقاومة إلى اقتحام كامل و واسع لطرد الاحتلال من وسط فلسطين وهي ديمومة دائمة الثورة والتعامل عن كيفية إيصال فكرة جماعية ضد الكيان المُغتصب !؟. وهذا ما تأكد مباشرة واسقط معظم النظريات التي تبحث عن الديبلوماسية وغيرها من معاهدات واتفاقات السلام مع إسرائيل ومع العرب لا سيما تجربة كامب ديفيد عام 1979 مع السادات ، و كذلك توقيع اتفاق وادي عربة مع الملك الأردني الحسين ابن طلال عام 1994 ، بالرغم من فارق الوقت والزمن ما بين التوقيعين إلا ان تجاوب العرب في فتح قنوات رعتها الولايات المتحدة الأمريكية و الاتحاد السوفييتي قبل سقوطه في اتصالات مدريد إسبانيا الشهيرة 1989 - 1990 ، وما تلاها من اتفاقات أوسلو الأشهر عام 1993 تحت رعاية بيل كلينتون الذي اعتقد ان مسارات السلام قد تنتهي عند تقديم تواقيع علنية بلا تنازل من الصهاينة عن حق الشعب الفلسطيني في ممارسة حرية الحركة على أراضيه !؟. وهذا من اصعب التمنيات على الاطلاق ما دامت روؤس كثيرة من عُتاة الكيان الصهيوني الذي يتوهم ان كل خطوة بأتجاه السلام يتواجد خلفها الالاف من الخطوات التي تسعى إلى تحقيق القضم والتدمير والابادات الجماعية، على اكثر من جبهة وعلى اكثر من موقع وعلى اكثر من حالة مماثلة ، لِما دار منذ ثلاثة أعوام بعد طوفان الأقصى او بلغة الكيان العنصري فالسيوف الحديدية التي اتخذها بينيامين نيتنياهو شعاراً مقتبساً من كتاب التوراة المُحرف و التلمود المُلح على تناول حقكَ بيديك بلا رحمة او اصغاء إلى الوسطاء أو إلى الآخرين على حد تعبير كل قادة الكيان الصهيوني. المشبعين بالعنصرية المُفرطة حينما ردد مراراً بن غوريون ان القبائل المجاورة تدعي الإسلام و مد الايادي الينا لكى نعيش معاً ، فقال بالحرف - اننا لكى نبقى اسياد وحكام على المنطقة والي الابد علينا ان نُحول ميادين وساحات القبائل لكى تبقى متناحرة والى الابد - و هنا تبقى اسرائيل الدولة الاقوى بلا اطلاق رصاصة واحدة على اعدائنا ، والمعلومة قِيلَّ ذلك مباشرة بعد انتشار الانتقاد للكيان الصهيوني الحديث العهد مباشرة بعد تأسيس الامم المتحدة 1945 وصاعداً التي راقبت المواقف بلا تحديد مواقف ثابتة .
ولكن كل المطلوب في لغة الكيان هو اطالة آماد الحروب بغض النظر عن انعكاساتها السلبية على زعماء اسرائيل في الوقت الحالي .
روؤس حامية مُرتهنة في موقفها العنصرية .
قال وزير الدفاع العنصري الصهيوني يسرائيل كاتس يوم امس ان الجيش وقادته سوف يُدمرون لبنان والضاحية وكل مناطق نفوذ بيئة حزب الله او التواجد الشيعي إذا وقعت الحرب مجدداً بيننا وبين ايران ، واذا لم يرتدع حزب الله كما نحنُ اتفقنا مع السلطة اللبنانية في إبعاد نغمة الصواريخ عن حدودنا الشمالية او تجريد حزب الله من سلاحه!؟. وعلى ما يبدو إلى الان ان الكيان والسلطة اللبنانية تعجز بالقيام لتنفيذ المهمة الموكلة اليهم حسب ما ورد في الاتفاق الادارى و الإطاري التجريبي الموقع بيننا ، فلذلك بامكاننا ان نسحق كل ما هو مؤيد لحزب الله او حتى للحلف الأكبر المنطوى تحت غطاء ايران ودعمها المُسبق لكل اعداء إسرائيل .
كما هناك مَنْ استعاد لغة الرهان على فوز وانتصار كاسح لرئيس الحكومة الاسرائيلية بينيامين نيتنياهو خلال ايام قادمة إذا ما حقق الفوز المُنتظر فسوف يقوم باكبر عملية عسكرية على اكثر من موقع ودولة ، وحينما يتواصل دونالد ترامب الغمز من باب السلام ونهاية الحرب على ايران يتهيأ الكيان الصهيونى لِشن غارات محتملة قبل بداية عمليات الانتخابات الجانبية في اسرائيل و دعم كامل لتحقيق دونالد ترامب انتصاراً وفوزاً جديداً على خصومه في الانتخابات النصفية ، الذي يعقد دونالد ترامب آمال غير مسبوقة في الإمساك بمواقع الرئاسة داخل الكونغرس الأمريكي والحزب الجمهوري على الاقل على مدي سنوات قادمة .
يقول بعض الجنود اننا ذُهِلنا بعدما تم وعدنا اننا سوف نتقدم قليلاً إلى الامام خلال ساعات قادمة وفعلاً هذا ما حصل بعد اجراءات عسكرية خاصة في انسحابنا للوراء والاختباء خوفاً من انتشار بقايا الابنية بعد قصفها التي تم سحقها خلال هجمات الطائرات وسلاح الجو الذي لم يتوقف خلال ساعات الليل قبل تلقينا أوامر الهجوم الأرضي على غلاف قطاع شمال غزة مع الساعات الاولى لذلك النهار حيثُ لم نكن نرى البحر ومع طلوع الفجر شاهدنا الدمار الرهيب الذي يُلخص مدى العنصرية البشعة التي يفتعلها قادة العدو في القيام بأعمال كثيرة ومتنوعة في القتل لتحقيق زمن ابدي لحكام الكيان الصهيونى المتهور على الدوام .

عصام محمد جميل مروة ..
أوسلو في / 15 تشرين الأول - اكتوبر / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الوجه القبيح لِمنَّ يقفز خوفاً من تراجع المقاومة
- مرثية ثلاثة أعوام من البكاء بلا دموع
- لبنان بلا حزب الله كلبنان بلا الله
- ماذا في قمرة قيادة نيتنياهو داخل مكتبهِ
- مَنْ يا تُرى اجرأ نيتنياهو -ام سيموتريتش - ام بنغفير
- الركون إلى الأمم المتحدة - كمن يشكو من الوجع المزمن
- خطاب تلمودي مُغاير للغة السلام
- الفارق ما بين دين براون - وميشال عيسى خطة واحدة
- ايلول دائم السواد عمداً
- الإثراء في النصوص جوهر النقد الادبي
- شرور ترامب وتهوّر نيتنياهو لا ترتكز إلى حكمة و صواب
- جوزيف عون يطرح مشروع انهاء حالة العداء مع إسرائيل - بلا تقدي ...
- شنطة أياد ابو روك تتعدى آلات التصوير والكتابة النصيَّة روائي ...
- رؤية سوداوية يفتعلها دونالد ترامب
- متى لم تكن الاهداف غير مُبررة على بلاد الطوق
- مدى سِحر الادب المكتوب لتهدئة ما في القلوب
- معضلة كبيرة في الشرق الأوسط صعبة - دمرت العرب
- إتفاق مكة موقف أمريكي من الابواب الخلفية ضد ايران
- مفارقة دونالد ترامب عدم الاعتقاد بالأخر رغم إستخدام العنف ضد ...
- إحباط رسمي بعد الاختراقات العدوانية بلا تبرير


المزيد.....




- الانتخابات الأمريكية.. إلهان عمر تعلق على نتيجتها وتخاطب عبد ...
- ترامب يقر بتأثير حرب إيران على هزيمة الجمهوريين في الانتخابا ...
- هل يدفع هيغسيث ثمن إخفاقات الحرب على إيران وخسائر الجمهوريين ...
- عبدالرحمن السيد يحدد 4 -أولويات- لعمله في مجلس الشيوخ
- ماذا قال زهران ممداني لـCNN عن -انتصارات- الديمقراطيين وعلاق ...
- الرئيس الإسرائيلي يبدأ مشاورات مع الأحزاب لتشكيل الحكومة بعد ...
- ألمانيا: العثور على نائب رئيس حكومة بافاريا ميتا في فندق ببر ...
- هل بدأ حملته لانتخابات الرئاسة؟.. فانس ينأى بنفسه عن حرب إير ...
- ساعة الحساب لدى الجمهوريين.. هل انتهى زمن ترمب؟
- وول ستريت جورنال: الناخبون عاقبوا ترمب ولم يؤيدوا الديمقراطي ...


المزيد.....

- حين يصيح الولاء اقوى من الحقيقة / حسين محمود صالح
- ضحايا صدام حسين / صباح يوسف ابراهيم
- الزمن المقلوب / رائد الجحافي
- عيوب الذكاء الاصطناعي / رائد الجحافي
- عصر التشتت.. كيف تستعيد تركيزك الفائق في عالم رقمي / رائد الجحافي
- عيون شاردة / انتصار كامل جفلان الخشت
- الخدمة الإجتماعية فى مجال رعاية الأيتام / سامح سعيد عبد العزيز
- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - روؤس حامية مُرتهِنة في مواقفها العنصرية