أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - معضلة كبيرة في الشرق الأوسط صعبة - دمرت العرب














المزيد.....

معضلة كبيرة في الشرق الأوسط صعبة - دمرت العرب


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8799 - 2026 / 8 / 16 - 16:27
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


في مجالات كبيرة و متعددة الاوجه والتصنيفات المتتاليه لما اراد الصحافي محمد حسنين هيكل الوصول اليه مباشرة عبر منصات اعلام محطة الجزيرة الفضائية وكان الاستاذ على موعد مباشر مع المشاهدين يروى الاحداث والوقائع واحياناً كان يعترف ان المستقبل غير مضمون على الاقل في ما يطال الكيان الصهيونى جهراً . مقابل العجز العربي المتتالي وكان يستند في معظم اللقاءات عبر المحطة مستخدماً لغة المخاطبة في أسلوب مختصر تعبيراً عن المآلات الغير منتظرة مما ادي إلى هذا التدني للعرب ولقضيتهم المركزية فلسطين و سِواها من مشاكل العالم العربي المنقسم على نفسهِ في اكثر الاحيان. واعتبار اسرائيل محطة انذار مبكر لكل الأنظمة العربية التي تتخذ برامجها في العداء الكامل لها او حتى مستوى الاتصالات ومشاريع السلام على غِرار دعوة الثعلب الأمريكي هنري كيسينجر إبان عز التواجد العربي بعد غياب الرئيس الخالد جمال عبد الناصر تاركاً المنطقة في آتون حروب قد تندلع في اية لحظة ، وهذا ما اثار ردود افعال العالم العربي بعد حرب اكتوبر المجيدة عام 1973 التي قيل عنها انها خطوات انتصار للعرب لو لم يتدخل اللاعب الأمريكي والعربي الاوروبي في الحفاظ على حقوق الشعب اليهودي، و ضرورة حمايته ، من براثن الأنظمة الثورية العربية . التي كانت مع الأسف عبارة عن مجموعة خطب رنانة لا تُسمن عن جوع . ولا تكمل متابعة المشوار لشن حرباً متواصلة على إسرائيل وإزالتها من الوجود !؟. إذا ما كان العرب جميعاً يلعبون دوراً محورياً في تناغم التوصل إلى تحرير كامل للقضية الفلسطينية وترك الولايات المتحدة الأمريكية والحلفاء الغربيين في حالة توسط سياسي والتدخل لتسهيل فكرة تقبل الكيان الصهيوني وجعل محنة فلسطين رهن ما قد ينتج عن ما بعد حرب رمضان الأخيرة في اكتوبر 1973 التي ربما إعادات نقاء وجوه العرب في امكانية تفعيل لادوارهم إذا ما ارادوا . ولكن كل تلك المقدمة كانت فعلاً قراءة انشائية لتقريب مدى التنسيق مع نتائج الحرب الحالية بعد السابع من اكتوبر 2023 التي قلبت معظم المقاييس على الساحة ، لصالح الكيان الصهيونى العنصري. الذي فتح حروباً متعددة وعلى اكثر من جبهة في سنوات قليلة وابدى تفوقه حسب الادارة الامريكية المتجددة منذ عهد جو بايدين - مروراً بدور الرئيس دونالد ترامب - الذي اخذ العالم أجمع إلى اتون الحروب رغبة لاغراض الكيان الصهيوني الذي يتميز في استخدام العنف والقوة رغم الفوارق الواضحة في امكانيات الأسلحة المستخدمة في الحرب الحالية.
لكن الادارة الأمريكية تسعى منذ أيام إلى استعدادات جديدة لفتح الحرب بعد مرور ستين يوماً على اتفاق الباكستان و توقيعه في سويسرا - مع الجانب الإيراني اللاعب الاقوى والمنفرد المتبقى الوحيد الرافض لإملاءات اسرائيل في المنطقة نتيجة التغيير الواضح بعد طوفان الأقصى الذي استغلتهُ إسرائيل على اكثر من صعيد ، وتحت حججاً كثيرة وفي مقدمتها الرفض التام لترك الحركات المقاومة داخل قطاع غزة رغم التدمير الممنهج للقطاع . وما تزال قوات الجيوش المرتزقة تلاحق وتُغير وتستهدف كل الامكنة التي تشك في تواجد افراد لحركة حماس والمقاومة رغم اتفاق السلام في العام الماضي الذي اضاف شيئاً من العبث لجعل اسرائيل القوة الأعنف في المنطقة .
كما ان الجبهة الشمالية ما تزال مستعرة رغم التوصل إلى اتفاق ما بين الرئيس جوزيف عون الذي اتخذ من املاءات السفارة الأمريكية في بيروت الباروميتر الاول والاخير كمؤشراً واقعياً إذا ما اتسعت الحرب ضد حزب الله عبر جبهة جنوب لبنان . التي تتفاقم تِباعاً حسب املاءات ادارة البيت الأبيض بعد سلسلة اتصالات ما بين الجانبين برعاية امريكا في واشنطن وفي العاصمة الإيطالية روما لمرة ثالثة . حيثُ ابدى الوفد الاسرائيلي عدم تجاوب الدولة اللبنانية في سرعة تنفيذ ادوات الاتفاق الإطاري الذي ينص على انسحاب الجيش الصهيوني من مناطق وصل اليها ، وتركها إلى الجيش اللبناني الذي بدوره لم ولن يتمكن من السيطرة على ترسانة حزب الله المتواجدة ليس في جبهة القتال وحسب !؟. بل هي اداة طبيعية متواجدة عبر معظم المناطق داخل بيئة المقاومة الممتدة داخل الجنوب وبيروت في ضاحيتها الجنوبية وعلى مدار معظم القري والبلدات في البقاع وبعلبك وصولاً إلى الحدود الشرقية مع سوريا .
اذاً الادارة الامريكية في حالة استعداد لربط مصير نتائج الانتخابات النصفية الأمريكية متزامنة مع انتخابات اسرائيل التي تستعد إلى إمساك زمام الأمور و اعطاء فرصة متواصلة للحروب وان تجددت الان فهي لصالح الطرفين .
معضلة كبيرة في الشرق الاوسط - صعبة دمرت العرب .
رغم التقارير التي أوردتها الصحافة الغربية عن النقص والعجز في تامين صناعة السلاح بعد دوام الحرب اعواماً طويلة .
فان الحديث عن العجز في امكانيات مقدرة ميزانيات الحرب الأمريكية تحتاج إلى قراءة جدية عن الخسائر التي مُنيت بها امريكا . وكما نشاهد ملاحظات سريعة ليست مستندة إلى قواعد في التعجيل من قِبل دونالد ترامب عن امتلاكه كل العالم لتسهيل حياة الشعب الأمريكي العظيم و تأمين سلامة وأمن اسرائيل هي المهمة الاولى والأخيرة !؟.
ولكن الشغف في حديث الاستاذ محمد حسنين هيكل استعيدهُ اليوم إلى الواجهة بعد العجز العربي الإسلامي الذي وصلنا اليه نتيجة غياب المصداقية في تقديم برنامج بمواجهة الاحداث للحفاظ على ماء الوجه .
ولكن العار والسخط سيان بعد الصمت والسكون العربي الملغوم الذي سوف يتفاجأ إذا ما اقدم دونالد ترامب على فتح الحرب مجدداً بعد رؤيته الواضحة في دس المكائد والضغينة وتحميل الجمهورية الإسلامية الإيرانية كامل المسؤولية في دعمها المقاومات منذ تأسيس خطاب ثوري جديد لا يعترف بوجود اسرائيل، وفريضة مقاومتها هي دروب نحو الحرية لشعوب المنطقة .

عصام محمد جميل مروة ..
أوسلو في / 16 آب - اغسطس / 2026 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إتفاق مكة موقف أمريكي من الابواب الخلفية ضد ايران
- مفارقة دونالد ترامب عدم الاعتقاد بالأخر رغم إستخدام العنف ضد ...
- إحباط رسمي بعد الاختراقات العدوانية بلا تبرير
- في ذكرى اجتياح الكويت - العراق يُحذر من التطاول على دول الجو ...
- دعاية التقسيم والفيدرالية تتفاقم لدى اعداء وحدة لبنان -- الك ...
- غرور فريق عون وسلام و تناغم لغة التطبيع
- خمسة عشر عاماً على مجزرة أوسلو الشريرة النوايا
- الفكر المسيحي الدائم الخوف من تمادي فكر المقاومة
- صيغة التواصل مع إتفاق الإطار زائفة إلى ابعد الاحتمالات
- طهارة تلة علي الطاهر شاهدة على الردع المقاوم
- النرويج مملكة الرخاء والعطاء و السلام الدائم لشعبها
- نبض حَيَّ في سيرة ذاتية - طبيب تل الزعتر - يوسف عراقي
- محامي الشيطان يدافع عن شيطنة احتلال جنوب لبنان
- إتفاق بلا إطار - سحابة ذل وعار - سوف تنقشع المسودات للمؤامرة
- منتزه بورغنستوك معادلة لا يُضاهيها خلوات واشنطن
- مذكرة تفاهم - إتفاق نهائي - لقاءات طاولات - تحمية طائرات -
- إضافة نجمة لِسجِل المخرج الفلسطيني آياد ابو روك بعد كتابتهِ ...
- عندما ينقطع السرد للحكايات عبر حشرجة الحناجر الرخيمة أ . د . ...
- نيتنياهو و هيرتسوغ زيارة خاصة إلى جوزيف عون و نواف سلام
- عناق عبر الأثير لقلعة الصمود أرنون - الشقيف الشاهق فخراً


المزيد.....




- مسلسل -بنج كلي-.. مريض يكشف عن سر خطير يقود للبحث عن الحقيقة ...
- رئيس الوزراء السوداني يحدد -خطين أحمرين- أمام الاتحاد الإفري ...
- أسعار -البقالة- تواصل الارتفاع رغم وعود ترامب.. هل يدفع الجم ...
- رواج ملحوظ في الكتب المستعملة، هل السبب هو الذكاء الاصطناعي؟ ...
- المكتب السياسي يهنئ الرفيق أغوان خاجادور بعيد ميلاده الـ98 ...
- تركيا.. صاحب مطعم ينقذ زبونا من الموت بـ-مناورة هايمليش-
- روسيا.. مقتل شخص وإصابة 4 بهجمات مسيرات أوكرانية على جمهورية ...
- الإمارات تدخل 5 قوافل تحمل 683 طناً من المساعدات إلى قطاع غز ...
- ترامب يعيش في عالم AI ويجري جولة في البيت الأبيض مع جورج واش ...
- مشهد إنساني يثير ضجة.. قائد في الجيش الإندونيسي يواسي جنديا ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - معضلة كبيرة في الشرق الأوسط صعبة - دمرت العرب