أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - طهارة تلة علي الطاهر شاهدة على الردع المقاوم















المزيد.....

طهارة تلة علي الطاهر شاهدة على الردع المقاوم


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8764 - 2026 / 7 / 12 - 23:05
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


من الواضح ان مراسم انتقال محاولات تذليل التواصل الأمريكي الصهيوني وانتقال مُنتظر حول متابعة مشروع عقد اتفاق إطاري آخر على نمط تلك الجلسات الخمسة الماضية التي توزعت على مكاتب وزارة الخارجية الأمريكية تحت رعايتها و وصلت تلك الاهتمامات لتواجد الرئيس دونالد ترامب شخصياً و محاولاته التمثيلية الثقيلة لصالح منظمة الايباك الصهيونية التي تتدخل من تحت الطاولة وربما من اعلى منطقة للضغط على الولايات المتحدة الأمريكية و تماديها اى الايباك في ارضاء البعد الصهيوني خوفاً من الانزلاقات المتهورة التي يتفوه عبرها دونالد ترامب في تخبطه وتغيير مواقفه على اسس غير منتظمة او تشاور مع مساعديه فتارةً يقول ان الحرب انتهت وطوراً ينحدر إلى مستوى في الكلام عن ازدراء قولاً بحق ايران وتاريخها وأبادتها عند الحاجة إذا ما تم إغتيالي !؟. وبغض النظر عن إمضاءه الذي يتم توزيعه امام عدسات الكاميرات داخل البيت البيضاوى على الاقل في الأسبوع مرة او اكثر ، فتوقيعه يتدلى إلى القعر بعد الثنائية في الفصام الشخصي لديه . ومن حين لأخر نرى تعاقده من الداخل في املاء الأوامر لمتابعة اللقاءات في روما اى في إيطاليا بعدما تعرض دونالد ترامب إلى معاداة قادة حلف الناتو . فها هو الان يُحول بتوقعيه ملف الإذلال والإطار اللبناني العاجز إلى أوروبا رغم معاندة الوفد الاسرائلي الذي يعتمد على صلابة الموقف الايباك الصهيوني . اين موقف لبنان . اين موقف السيادة - اين حرية قول الرئاستين في لبنان عن معنى عدم السماح للآخرين في املاءات بحق لبنان طالما نحنُ هنا . والحقيقة تأتي المفارقات بعد التحذير الأيراني لإسرائيل في تماديها وتصرفها الغير إنساني في تدمير المنازل لاهالي الجنوب اللبناني ، والاهالي في غزة الجريحة .
وان دونالد ترامب يغدو اكثر رئيس سكن البيت الأبيض منذ عقود وبفترة زمنية اخضع معظم الموظفين إلى التوافق على كل امضاءاته وتوقيعه الخارق كما يزعم في اشارات دلالات على ابداء الصورة كما هي ،على اوراق تخص مشاريع صغيرة داخلية و كبيرة خارجية او مفاجئة على طريقة التصوير عن بُعد . كما ورد في الأشهر الأخيرة بعد تسلمه زمام الأمور و مع النقد الغير مسبوق لَهُ في التسرع الهابط . والنقد والإخفاق والتهديد والوعيد والترهيب كما يقول ان الذي لا يحترم توقيعي فهو كمن ينزل الغضب عليه من الأعالي .
هكذا نشاهد صباح اليوم بعد سلسلة مواقف متناقضة للرئيس دونالد ترامب حيث علق بعد نهاية مؤتمر حلف شمال الأطلسي الناتو الذي تم عقده مؤخراً في تركيا .
ومن اهم هفواته الدقيقة في اعتبار الإمبراطور التركي رجب طيب اردوغان صديقا كبيراً ومحبا للديموقراطية وهو اي اردوغان ليس معادي للصهاينة بل هو يطمح إلى تعامل مع الواقع انطلاقاً من التخطيط المشترك لنا كقادة وزعماء لحلف شمال الأطلسي الناتو ، في زعم مَنْ يُسهل حماية امن المنطقة و مراقبة اعداء الولايات المتحدة الأمريكية لصالح الكيان الصهيوني .
كما وجه دونالد ترامب انتقاداً لاذعاً لجزار غزة بينيامين نيتنياهو بعدما سجل في مواقع إعلامية عن اعتراض الكيان الصهيوني على توقيع صفقة بيع الطائرات المقاتلة الحربية الاف 35 / لتركيا، مما ازداد من حدة الغضب لدى ترامب وتعثر ادارته عن رعب منتظر حول التهديدات المباشرة التي تقف وراءها ايران لإغتياله كما أوضحت اسرار الالهة لمنظمة الايباك التي تنسق مع الموساد ومع السفير الأمريكي الأكثر صهينة من الصهاينة انفسهم مايك هاكابي . الذي جدد الخوف من ايران ومن حزب الله، ومن كل اعداء الصهاينة على اراضي مجاورة لدولة التوراة والتلمود المنصهرة في تصريحات السفير هاكابي حينما صوّبْ اليوم مقولة ان حزب الله خطر كبير على لبنان- قبل إسرائيل - وخطر دائم على الديموقراطية طالما هناك دعم واضح يتعاظم بعد الاتفاقات وإبرامها ما بين ايران و امريكا ، وايقاف الحرب الأخيرة على جبهة مضيق النار هرمز الذي تحول إلى نقطة صراع دائمة ومستمرة إلى اللحظة .
طالعتنا في الساعات الأخيرة بيانات صادرة عن مكاتب رئاسة الجمهورية اللبنانية ورئاسة الحكومة في متابعة التواصل العلني مع واشنطن ومع تل ابيب حسب آخر املاءات منشورة عن البنود التي وردت في اهمية نقاط الخلاف مع الكيان الصهيوني الذي لم يُشار اليه في البيان واعتباره عدواً - بل يقول البيان ان الحفاظ على علاقة مستقرة مع جيراننا والمقصود والمعنى هنا الكيان المحتل المعتدى اسرائيل التي دمرت وحرقت واحتلت المدن والقرى بعد توغلها الوحشي داخل جنوب لبنان حينما تم الهجوم على الجمهورية الإسلامية الإيرانية في 28 شباط الماضي مما عجل في فتح جبهة الجنوب اللبناني التي في الاساس لم تُقفل ولم تلتزم اسرائيل في كل بنود الاتفاقات السابقة حتى تحولت إلى صورة واقعية في عداوتها واعتبار الجانب اللبناني متحاوراً معها رغم التحدى والبطولة والشراسة التي أبدتها قوات حزب الله مؤخراً رغم سقوط القادة والعشرات من الالاف سواءً على جبهة جنوب لبنان او جبهة غزة او حتى سقوط القادة والشهداء في ايران .
وهناك دليل واضح على متلازمة المواقف المقاومة وخط الممانعة حينما تخرج الملايين إلى الشوارع في طهران والعراق واليمن والضاحية ومناطق بيئة المقاومة في تجسيد حي للمشاركة في جنازة المرشد الأعلى السيد علي خامئني الذي يُعتبر منارة ثقافية وطنية جامع للثورة الإسلامية ولكل الاحرار في العالم .
طهارة تلة علي الطاهر شاهدة على الردع المقاوم مع محاولات كبيرة من الجانب اللبناني اولاً و إبعاد الشبهة عن مواعيد تكملة مشاريع واشنطن، وتل ابيب، و قصر بعبدا، وقصر السراي الحكومى ، فما هي إلا أوراق ساقطة سوف يدفع ثمنها الكيان اللبناني الذي يدعى انهُ صاحب قرار وقف إطلاق النار و رفع مسودات اعادة الاسري و الإفساح في المجال امام عودة سكان الجنوب بعد حرب طاحنة . و بداية مشروع اعادة الإعمار .
المحاسبة لن تتوقف مهما تمادت القيادات السياسية التي وقعت تحت إغراءات معتوه البيت البيضاوى الذي يفتعل القلاقل حسب ارهاصات وتصريحات جزار غزة التي لا يستهويه سوى متابعة الحرب التي هي كفيلة في حماية اسرائيل من السقوط .
إذا العودة إلى الحرب بعد تبادل الاتهامات حينما قررت ايران اقفال مضيق هرمز و تمزيق أوراق الاتفاق الذي لم يحترم بنوده لا حاكم امريكا ولا حاكم تل ابيب ، لا بل الافظع هنا هو التمسك الرسمي اللبناني في بنود اتفاق الإطار التنسيقي رغماً عن توجه الموساد الصهيوني في تصويب الاتهامات لإخفاق الجيش اللبناني في الاسراع لتطبيق حركة تجريبية ناقصة في احلال الجيش اللبناني مكان نقاط تابعة لحزب الله في تلة علي الطاهر المطلة والمشرفة على قلعة ارنون و معظم المناطق في العمق اللبناني والفلسطيني داخل اصبع الجليل .
معضلة الحوض التجريبي لن تكون مهمة سهلة حتى لو تزامنت مع ادخال ثلاثة الاف من المارينز القوات الأمريكية التي تنسق اولاً مع القادة العسكريين الاسرائيليين ومن ثم الاعتقاد كما يدعون تسهيل مهمة نزع سلاح حزب الله .
كما قاولوا مُسبقاً ان سلاحنا كالرئة التي يعتاش على وظيفتها الاجساد .
فالسلاح هو الضامن الاول والأخير لشعب البطولة والصمود والتصدي مهما تعاظمت همجية الاتفاقات الساقطة .

عصام محمد جميل مروة ..
أوسلو في 12 تموز - يوليو / 2026 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- النرويج مملكة الرخاء والعطاء و السلام الدائم لشعبها
- نبض حَيَّ في سيرة ذاتية - طبيب تل الزعتر - يوسف عراقي
- محامي الشيطان يدافع عن شيطنة احتلال جنوب لبنان
- إتفاق بلا إطار - سحابة ذل وعار - سوف تنقشع المسودات للمؤامرة
- منتزه بورغنستوك معادلة لا يُضاهيها خلوات واشنطن
- مذكرة تفاهم - إتفاق نهائي - لقاءات طاولات - تحمية طائرات -
- إضافة نجمة لِسجِل المخرج الفلسطيني آياد ابو روك بعد كتابتهِ ...
- عندما ينقطع السرد للحكايات عبر حشرجة الحناجر الرخيمة أ . د . ...
- نيتنياهو و هيرتسوغ زيارة خاصة إلى جوزيف عون و نواف سلام
- عناق عبر الأثير لقلعة الصمود أرنون - الشقيف الشاهق فخراً
- إسرائيل سنعمل مع لبنان لتخليصه من حزب الله
- ستة على ستة مكرر يتباهي العماد جوزيف عون و القاضي نواف سلام ...
- تحريض مايك هاكابي حاثاً لبنان على شكر إسرائيل لإختراع البطيخ ...
- عقوبات و قرصنة أمريكية بحق المقاومة و بيئتُها
- لِعَدمَ التكافؤ جيش المرتزقة يُدمر المنازل عندما يتغول داخل ...
- سفر إلى الله - وقراءة في أسرار المناسك ومعانيها الإمام محمود ...
- إصدار جديد في النرويج - الأدب العربي في النرويج -للدكتور الا ...
- جعبة المقاومة لا تنضب رغم بشاعة المشهد
- التشتيت اللفظي تحريض علني في وطن التعايش المُشترك
- صديق - صديق عدوي - اكبر عدوٌ للمقاومة


المزيد.....




- من الأناقة إلى الإصابات.. بنطال -زارا- يشعل جدلا واسعًا على ...
- وسائل إعلام إيرانية: ضربات على مواقع متعددة في جنوب البلاد
- الخط الأصفر بغزة.. إكسير النزوح المتمدد
- أول مخرجات لقاء سرت.. اتفاق على تمرين عسكري موحد في جنوب ليب ...
- مصدر: نظام كييف يعد لعملية عقابية في مقاطعة تشيرنيغيف في أوك ...
- الخليج وهرمز.. حدود التصعيد وأفق السلام
- غوتيريش يحض واشنطن وطهران على ضبط النفس واستئناف التفاوض
- سوريا.. هجوم مسلح يطال الشركة السورية للبترول ورسائل للعاملي ...
- مضيق هرمز.. تفسيرات متضادة وخلاف محتدم
- شتاينماير: هناك انقسام غير مسبوق في العلاقات بين أوروبا والو ...


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - طهارة تلة علي الطاهر شاهدة على الردع المقاوم