أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - عصام محمد جميل مروة - إصدار جديد في النرويج - الأدب العربي في النرويج -للدكتور الاستاذ محمد حسين معلم علي - من الصومال















المزيد.....

إصدار جديد في النرويج - الأدب العربي في النرويج -للدكتور الاستاذ محمد حسين معلم علي - من الصومال


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8705 - 2026 / 5 / 14 - 16:12
المحور: قراءات في عالم الكتب و المطبوعات
    


دراسة في الحضور والتفاعل الثقافي .
موسوعة غير مسبوقة عن السياق الإعلامي الحديث عن سيرة العرب الذين ضاقت بهم سبل العيش في بلادهم منذ اربعة عقود ونيَّف - فصارت العاصمة النرويجية مداراً واسعاً لإكتشافاتهم . عن مخزون ادبي كان يختلجهم فصاروا من رواد اوائل العوامل الثقافية المفتوحة بعد رحلة الفرار والنزوح واللجوء و المطاردة اموات او احياء ، إلى بلاد الصقيع والجليد . من السودان ، الصومال ، اليمن ، المغرب ، الجزائر ، تونس ، فلسطين ، سوريا ، لبنان، العراق ، مصر ، موريتانيا ، وربما جنسيات مختلفة ، كما تحدث بأسلوب بحثي علمي عميق عن بداية العلاقة ما بين بلاد إسكندنافيا و اعضاء الجاليات العربية التي عانت الأمرين لكشف الحقائق عند ترجمة متبادلة للغة الضاد العربية الغنية ، وللغة ادب أوروبا وشمالها هنا في أوسلو ، كما اعطى امثلة زمنية متأخرة عن تبادل العلاقة ما بين الادب النرويجي الذي كان لَهُ ارضية قديمة منذ القرن الحادي عشر وصاعداً بعد الحملات الصليبية التي وصلت إلى بلاد إفريقيا و الشرق الأوسط حينها او بلاد الترك والديلم والفرس والعرب ، وكان الذين دونوا التاريخ العربي والادب حينها قد وضعوا مجلدات تاهت عبر القرون الماضية حسب دارسة وابحاث علماء اللغات في الجامعات النرويجية الحديثة .الدهشة الكبرى والجميلة في هذا السياق تبقى فائضة القيمة إزاء هذا العمل المُشَوِق لدراسة دقيقة عن كل فرد او سيدة عملت في مجال تعويم وإنجاح تتويج القافية خارج نطاق بلادنا الأصلية .
فالإبداع لَهُ مذاق مختلف في الغربة والتيهان والابتعاد عن الأصول و الفروع و الذوات الخاصة لكل فرد ترك وطنهِ وحاول ان يجعل من مكان اقامته وطنناً بديلاً .
السؤال الأعظم عن ماهية ترابط الجذور ونسجها والكتابة عن بُعد رغم الأزمات المتعددة الإثارات في هذا العصر الحضاري والاجتماعي والسياسي والاقتصادي والثقافي ، الغنيَّ بالأحداث ، بحيث هناك امكانية ارسال محضر عادي خلال ثانية قد يصلُك الرد والجواب إذا ما كانت ادوات التواصل عبر الانترنت تعمل بنسبة مائة بالمئة .
الكتاب يحتوى على 724 صفحة من القياس المتوسط .
صادر عن - دار لوح بريس في العاصمة البريطانية لندن - .
في شهر شباط الماضي .2026 .
يتضمن الكتاب من الفهرس التي تُشير إلى مقدمة مختصرة للمؤلف كأنهُ يجلس على المنضدة يُراقب و يشكر كل الذين منحوا لَهُ فتح الابواب معهم من كل الأعمار والأطياف والمنتديات والمنظمات التي تهتم في صياغة موضوعية عن الادب الاغترابي . قابل الكثير منهم سواءاً في الندوات او في المحاضرات او عبر اتصالات هاتفية دامت لساعات او حتى مواعيد لدواعي سفر إلى مدن تُحيطُ بعاصمة الجليد أوسلو .
كما قدم اعتذاراً من عائلتهِ التي إضطر لتركها بعيداً لمناسبة إنشغالاتهِ لتحضير للمنجز العظيم الذي بين ايادينا الان .
كما يبدو لنا تقديم مميز مخاطباً نيابةً عن الدكتور حسين عن الإرهاق والتعب والإختلاء لساعات طويلة ما بعد منتصف الليالي بحثاً عن مقر اقامة هذه الشاعرة - او عن هذا الكاتب -او الباحث عن مهنة المتاعب ، كما وصفهُ عميقاً في - تقديم بين يدي الكتاب .
الأستاذ الدكتور / علي محمد صالح - زميل الباحث .
والصفحات الاولى هي عبَّارة و إطلالة جيدة حيثُ يتم البحث لصفحات قد تتجاوز العشرة عن ذاك الشاعر او تلك الشاعرة مع صور فوتوغرافية رافقها مؤلف الكتاب الموسوعة صدفةً او بعد حجز ساعات للمناقشة الضرورية حسب ما اوردهُ الدكتور عن كل مَن صادفهم هنا وهناك وهنالك تحضيراً لولادة هذا الكتاب.
حسبيَّ القول والكتابة أن الدكتور قد زار العشرات من العواصم العالمية واطلع على أصول لغاتها و تعرف على مقاصد الادباء في بلاد موليير و مونتيسكو و فيكتور هوغو عن ادب الثورة الفرنسية بعد إطلاق سرديتها الثلاثية الأضلاع في تثبيت سيبة الحرية والاخوة والعدالة ، كما انهُ زار و حضر متأهباً إلى متاحف بريطانيا حيثُ تنخرط لغة شكسبير مع العظماء حينما دققوا في اروقة الأزقة عن ملاحم التضحية بين العاشقين حتى غدا الادب الانجليزي لغة نكون او لا نكون .
ولم تغب لغة صاحب الشيخ والبحر ارنستوا هيمنغواى في معاندتهِ الشهيرة عن تحدي المحيط و زرقة المياه العميقة على شواطئ امريكا و انجازاتها الرائجة عن ثقافة الاقلام و المحابر والريش والورق .
كما شاهد الادب الافريقي عبر سنغور الذي تصدى لنظرية العبودية التي أسقطتها ادوات ما بعد العبودية والرق والعنصرية الرعناء المُخيَّبة للآمال الآدميه !؟.
وربما كذلك كان لَهُ قراءة عن غوتة و نيتشة و فلاسفة اللغة الجرمانية قبل حضورها وإطلاق سمات بقايا النازية على تحول الادب الالماني قد تركوا اثاراً مُبدعة ليست لمن يقرأ بلغتهم بل طافت اصقاع المعمورة في الاكتشافات للمناهج الصاعدة بإتجاه تحديث لغة التواصل الورقي للمجلدات والمطبوعات قبل سرعة وصول قطار الانترنت الذي اذهل الجميع .
كما ان العشق العميق للدكتور اخذهُ إلى زيارات كبيرة لبلاد غبريال ماركيز ،و الفكر الإسباني ،و لألوان لوحات بيكاسو البديع . كما سادت لغة بابلو نيرودا عندما صدح عن احداث مشاعر لمناظرة سرد أزلي للرواية والقصائد المبنية بين الاكواخ المتنقلة من ارضٍ يباب إلى سِواها .
ولهُ دراسة خصوصية عن افكار روح نداء كارل ماركس وحوار فريدريك إنجليز وثورة لينين ،أظهرت العامل الاقتصادي لمنح الثورات و فتح الابواب امام عمال البروليتاريا في افريقيا ،حيثُ بلغ السجن والأسر مداه عند اطلاق حرية نيلسون مانديلا اطول فترة زمن حجز عشق الحرية .و على ارض بلده الصومال الذي تحول إلى مثل خجول في الربع الاخير من مطلع القرن الحادي والعشرين ، رغم الاتهامات والارهاب المتواصل فقد زرع الدكتور اصولاً ثقافية قد لا نجدها في محفوظات كِبار الكتاب والادباء و المفكرين والشعراء والصحافة والرسم والفن والنحت وتحطيم الصخور لتتحول إلى ثراء فنيَّ يجذب الرائي والناظر والسامع على حدٍ سواء !؟. لكن صيغة تقليب الكتب لم تغب عن فكر المؤلف وربما حاول مراراً ان يضع إنتاجه على مواقع إلكترونية - لكنهُ لم يقتنع إلا في سِماع حفيف الأوراق للكتاب بعد تأملها ومسح السطور خلال دقائق إذا ما كان الاصدار شيقاً كرواية تجذبك من عنوانها إلى آخر توأمة للغلاف .
ولو تابعنا لقاءات ومحاضرات وندوات اقامها الدكتور حسين في البلاد العربية انطلاقاً من الرياض التي ترعرع فيها حتى غدت مؤازرة لتطلعات ادبية جمعت جيران المملكة العربية السعودية داخل معارض القاهرة و دمشق والعراق ولبنان .
هذا الذي عنون كتابه الموسوعة عن الادب لا شك انها موسوعة مزروعة في داخله رغم التحولات الأخيرة التي جعلتهُ يُعاند تناسب اللغة العربية الأصيلة و مـنّ يكتب بأحرفها من ذهب تعويلاً على اوائل بداية لغة القرآن ونهج بلاغته الفصيحة
وافتتاحه كعنوان للشعوب المتعطشة للقراءة "" إقرأ ثم اقرأ ثم إقرأ "" . هذا هو الدكتور الزاهد الذي لا طموح لديه للشهرة او الريادة بل زُهداً في رمى صنارة التحسر على الماضي والتعلق بتلابيب الحاضر وتكملة للمستقبل و مناقشة شيقة للادب العربي .
ومن المؤكد ان متابعة الادب النرويجي كان جاهزاً على عتبات الابواب المفتوحة لمنازلة المسرح والشعر على ايادي هنريك أبسين الذي حاوره وناقشه واتخذه مساراً متقدماً للحديث عن زوار المملكة النرويجية من اللغات المتعددة الأطياف . ولم تكن لغة الضاد سوى مشعلاً منيراً جعلهُ الدكتور حديث النهار والليل تحت جليد متتالي في ليالي جامدة و صقيع و برودة داهمتهُ ايام البحث عن قُصاصة هنا و لقاء هناك بعد مكالمات ومحادثات قصيرة أدت إلى اوسع كتابة عن الأدب العربي في النرويج .
بعد إنقضاء نصف ليلة وساعات طويلة من القراءة نصير ونغدو حذرين من التحفظ على ما يدور حولنا إذا ما فارقنا هذا النص او تلك المقطوعة الشعرية التي تأخذنا إلى مساكننا وعناويننا الاولى - فَنْحَنُ لها حنيناً لا يُضاهيه عذاب الأرواح عند مفارقة الجسد ، وربما هنا يتذكر المرأ اول كتاب تناولهُ بين يديه وغرف من سطورهِ شغفاً ما فتِئ يجعلنا مُحبين لملاحقة الحداثة والتنوع الفكرى لهذا الكاتب، او ذاك الشاعر ،او لتلك الروائية، التي عبدت الدروب بالورود والمشقة والتعب والملامة لإنجاح مساعيها الشبقة عبر رحلة التصنيف والتطبيق العملي الممنهج لحرية القراءة .
ماذا يحتضن كتاب او موسوعة الدكتور محمد حسين معلم علي - اللافت أن رغبة الدكتور وإن لم يكن يُعبرُ عنها إبان كل اللقاءات الجانبية التي جمعتني بهِ طويلاً منذ تعارفنا الاول عام 2016 حيثُ ترك حينها اثراً جميلاً بعد طرحهِ الأسئلة المتشابكة في صعوبتها عن امكانية اقامة ندوات مُستدامة للادب العربي في النرويج ، وكان طموحه جدياً بعد ما توصل قبل غيرهِ إلى هذا الاصدار البديع الذي سوف يُلاقى إعجاباً غير مسبوق عن المعرفة الثمينة لكل الأسماء التي وردت في هذه الإطلالة المتواضعة عن تواجد فكر عربي نقيَّ بحاجة إلى الانتشار
وهذا ما دونهُ استاذنا الفاضل طيلة سنوات ماضية .



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جعبة المقاومة لا تنضب رغم بشاعة المشهد
- التشتيت اللفظي تحريض علني في وطن التعايش المُشترك
- صديق - صديق عدوي - اكبر عدوٌ للمقاومة
- كارتر و السادات و بيغين صورة طبق الأصل عن ترامب و بينيامين ن ...
- الأكثرية الصهيونية تريد الحرب ضد لبنان - و الأكثرية اللبناني ...
- غير وارد الموافقة على إتفاق مباشر مع إسرائيل
- نحنُ عُظماء في ارضنا بين الركام والدمار المتراكم
- من سعيع إلى بنت جبيل
- إسلام آباد مكان مناسب للتراشق الديبلوماسي
- رقصة فالس مع جوزيف عون
- نصيحة ال سي أي إيه إملاء خزان الوقود قبل الجحيم
- هواجس ترامب - و العودة إلى العصور الحجريَّة
- يا مَنْ كُنتَ تُنادينا - سلاماً لصوتك الصادح
- إزدراء الدولة و ترذيل السفراء
- الدفاع عن الوجود رأس حربة - تحتاج إلى قوة وتأثير
- حتى أنت يا -- بروتس -- قصر بعبدا
- نقطة على السطر لبنان لن يُفاوض والمقاومة حيَّة
- ذروة التصعيد على جبهة جنوب لبنان
- مراقبة عام و نصف - و تموضع غير مسبوق لحزب الله
- نعيمُ الشهادة بمواجهة الإبادة


المزيد.....




- شي جين بينغ: -النهضة العظيمة- للصين وشعار -لنجعل أمريكا عظيم ...
- بعد عمليات بحث واسعة.. العثور على جثة الجندية الأمريكية المف ...
- ترامب وشي يتبادلان نخب التكريم في مأدبة بكين
- أطفال أفغانستان يدفعون ثمن حروب المنطقة: مسؤول أممي يحذر من ...
- تحذير عراقي وراء توقيف سوري بشبهة التخطيط لهجوم في هامبورغ
- الصين - الولايات المتحدة: بين التعاون الإجباري والتنافس المف ...
- رويترز: فرنسا تحقق بشبهات تدخل شركة إسرائيلية في الانتخابات ...
- لن نرضخ.. طهران تؤكد أنها لن تتفاوض تحت الضغط ومستعدة للرد ع ...
- مسؤول لبناني يؤكد أن بيروت ستضغط على إسرائيل لوقف إطلاق النا ...
- عباس في مؤتمر فتح العام: نرفض أي سلاح خارج الشرعية الفلسطيني ...


المزيد.....

- قراءة تفكيكية في رواية - ورقات من دفاتر ناظم العربي - لبشير ... / رياض الشرايطي
- نظرية التطور الاجتماعي نحو الفعل والحرية بين الوعي الحضاري و ... / زهير الخويلدي
- -فجر الفلسفة اليونانية قبل سقراط- استعراض نقدي للمقدمة-2 / نايف سلوم
- فلسفة البراكسيس عند أنطونيو غرامشي في مواجهة الاختزالية والا ... / زهير الخويلدي
- الكونية والعدالة وسياسة الهوية / زهير الخويلدي
- فصل من كتاب حرية التعبير... / عبدالرزاق دحنون
- الولايات المتحدة كدولة نامية: قراءة في كتاب -عصور الرأسمالية ... / محمود الصباغ
- تقديم وتلخيص كتاب: العالم المعرفي المتوقد / غازي الصوراني
- قراءات في كتب حديثة مثيرة للجدل / كاظم حبيب
- قراءة في كتاب أزمة المناخ لنعوم چومسكي وروبرت پَولِن / محمد الأزرقي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - قراءات في عالم الكتب و المطبوعات - عصام محمد جميل مروة - إصدار جديد في النرويج - الأدب العربي في النرويج -للدكتور الاستاذ محمد حسين معلم علي - من الصومال