أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - نحنُ عُظماء في ارضنا بين الركام والدمار المتراكم














المزيد.....

نحنُ عُظماء في ارضنا بين الركام والدمار المتراكم


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8682 - 2026 / 4 / 19 - 16:42
المحور: كتابات ساخرة
    


يشهد النظام اللبناني الحالي شيئاً من النرجسية الفاقعة الأصول في تدبيج غير مسبوق لإستعادة سدة الحكم كما يُقال نهجاً وفعلاً وخطاباً عبر وسائل ومنصات إعلامية التي تخدم عنصر تنامي العداء الواسع والفرق في البون ما بين جمهور المقاومة التابعة لحزب الله وحركة امل وأخرون . من معظم التركيبة للشعب اللبناني الذي وجد نفسه حائراً جراء انعطاف تلك التصريحات مؤخراً عن اقامة علاقات واتفاقات ترعاها قيادات العدو الاول للعالم الإسلامي والعربي . والمؤيد للكيان الصهيونى العنصري ، الذي اثبت ان اقامة علاقات مباشرة مع جيران فلسطين المحتلة تأتي دائماً تحت النيران والحروب المستدامة التي كشفت حقيقتها عن إستحضار مقولة اسرائيل الكبرى ترافقاً مع همروجة امريكا العظيمة ، التي اخترقت عقول المفكرين الذين فاجئهم تصريح دونالد ترامب حينما اعتلى المنصات صارخاً بوجه الداخل وتوزيع الخطب والرسائل إلى الخارج عن استعادة نفوذ امريكا وعظمتها تحت البساطير ونفوذ للقوات الأمريكية المنتشرة حول العالم . متخذةً من القوة المميزة في اختراق فوق العادة لإسقاط نظام هنا -او فرض ضريبة هناك - او حتى تحويل الأنظار إلى تلميح علني لملكية هذه الجزيرة او تلك للولايات المتحدة الامريكة ، التي وجدت نفسها تتخبط بأفكار دونالد ترامب حتى امتزجت مع صلافة قادة الكيان الصهيونى في اغراق المجتمع الاسرائيلي على تلبية الدعوة المهمة في العصر الحديث في توسع حدود عظمة اسرائيل تماشياً مع عظمة دونالد ترامب ، الذي قدم اكبر عرضاً سخياً لم يمر على زعماء الولايات المتحدة الامريكية في تمادي وتماهي لجر المنطقة وإغراقها في حرب ضروس ، على اكثر من جبهة وان كانت اعنفها وأقواها التي تدور الان ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية. التي ما تزال تهدد الشيطان الأكبر والكيان الصهيوني كعربون وفاء وأصداء لمسيرة الامام الخميني مؤسس ولاية الفقيه النظرية التي أرقت جيران ايران من العرب ، قبل اعداء ايران خارج محور الخليج الفارسي العربي !؟. الذي وصلت اصداؤه اليوم إلى حسابات فاقت كل التوقعات على الاصعدة الحربية والسياسية والاقتصادية حينما يُقال عن فتح او اغلاق مضيق هرمز . سوف نشاهد مدى التأثير على الأسواق العالمية التي لا تعرف الحروب ومساوءها.
فمن هنا استعيدُ سيرة معاني العنوان صباح اليوم بعد مرور ايام على ايقاف الحرب ما بين حزب الله ، والكيان الصهيوني وان خرجت معالم و عومل لا حدود لها عن تبنى دفة القيادة عبر رئيس الجمهورية اللبنانية جوزيف عون وربما لأول مرة في معظم الحروب السابقة لم يهتم زعماء قصر بعبدا بما يجري بعيداً داخل الجغرافيا اللبنانية خصوصاً إبان مراحل تفوَّق حزب الله والمقاومة في مجابهة الجيش الذي لا يقهر على حدود لبنان ، والحكاية معروفة والسيرة طويلة إذا ما عددنا سنوات التصدي على الاقل في زمن ما بعد طرد الاحتلال الصهيوني من جنوب لبنان عام 2000 حتى برزت صيغة جديدة في تحقيق ما عجزت عنهُ الأنظمة عبر المقاومة الشعبية على مختلف المراحل .
لماذا هذا الاستخفاف بمقدرة المقاومة الان بعدما انتظرت ما فوق العام والنصف - من التردد بعد اتفاق عام 2024 وإصدار التوافق على خطة اخلاء جنوب الليطاني من فصائل المقاومة وقد تبنت الدولة مشروع الاتفاق 1701 وتوابعه الذي سقط منذ اللحظة الاولى - في عدم التزام اسرائيل وقامت باعتداءاتها المتواصلة طيلة زمن تلك المرحلة دون اعتبار لقيمة الدولة ومشروعها المتواصل في تقديم كافة التنازلات لصالح العدو ضمن لجنة الميكانيزم . التي تداول على تأسيسها المبعوثين الامريكين منذ اموس هوكستين مروراً بطوماس بارك و مورغان اورتاغوس ، واللائحة قد تتسع لكن في اطار ما بعد وقف اطلاق النار الذي برز عاجزاً من الجانب اللبناني حينما اعلن بيان الحكومة اللبنانية عن تماديه في فتح علاقات مباشرة مع اسرائيل ، وكانت محصلتها الاولى اتصالات واشنطن في 14 نيسان الجاري حيث كانت السفيرة اللبنانية ندي حمادة معوض خاوية اليدين والوفاض من اي مشروع لبنان خاص لا سيما تواجد السفير الأمريكي في لبنان ، اللبناني الأصل ميشيل عيسي - الذي حمل ملفات بعد تعيينه و وصوله إلى لبنان معتمداً، وعند مشاركته العلنية كعميل مزدوج للجانب الصهيوني الأمريكي . العلني وكان قد برر مراراً ان التوصل إلى حَل نهائي هو ايقاف وتحجيم حزب الله وان كانت مناسبة ايقاف الحرب بين ايران وأمريكا تنطبق على الحدود اللبنانية الفلسطينة المحتلة ، بعد مرور اكثر من ستة اسابيع كشفت مدى قوة ومقدرة حزب الله وفضحت مدى هشاشة العلاقات القابلة ما بين التطبيع والرضوخ للكيان الصهيوني على جبهة جنوب لبنان . عندما يخرج الناس أفواجاً من امكنة وعناوين ذكراهم وقراهم ومدنهم قسراً ، فحتماً العودة قابلة للتتويج في اعتلاء مناصب النصر والعزة والكرامة ، وهذا ما لمسناه بعد دقائق عبر تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار حتى لو كان هشاً .
نحنُ عظماء في ارضنا الصامدة في جنوب لبنان ما بين نهر الأولى إلى آخر نقطة على ضفة وممر نهر ونبع الوزاني -الذي تذهب خيرات مياهه عنوةً إلى إسرائيل . و إن شقت المقاومة مساراً اخراً لمياه النهر لكى يغذي السهول والبلدات المحيطة وفي مقدمتها سهل الدردارة التابع لبلدية الخيام الصامدة .
التي كانت أعجوبة باسقة ساطعة في تصديها لجحافل مرتزقة العدو .
ما بين الركام والدمار المتراكم لا يسع اهل الجنوب إلا أن تكون رحلة العودة إلى الأصول والفروع والدساكر والمزارع وحقول و بساتين اثمرت وتفتحت مع مطلع الربيع بعد الهجمات والتهديدات الصهيونية في اخلاء الامكنة لتواجد سكان وبيئة المقاومة في الضاحية الجنوبية وفي ربوع خزانات المقاومة داخل مقالع البطولة في البقاع وبعلبك . والتاريخ شاهد على العودة الميمونة خصوصاً في اقامة اعراس وداع الشهداء بعد المجازر الجماعية .فالرد واحد والنهج واحد والإصرار واحد والقيمة المضافة واحدة في إعلان صوت واحد عن احباط اى اتفاق صهيوني لبناني جديد برعاية عصابات امريكا واعوانها .

عصام محمد جميل مروة ..
أوسلو في / 19 نيسان - افريل / 2026 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- من سعيع إلى بنت جبيل
- إسلام آباد مكان مناسب للتراشق الديبلوماسي
- رقصة فالس مع جوزيف عون
- نصيحة ال سي أي إيه إملاء خزان الوقود قبل الجحيم
- هواجس ترامب - و العودة إلى العصور الحجريَّة
- يا مَنْ كُنتَ تُنادينا - سلاماً لصوتك الصادح
- إزدراء الدولة و ترذيل السفراء
- الدفاع عن الوجود رأس حربة - تحتاج إلى قوة وتأثير
- حتى أنت يا -- بروتس -- قصر بعبدا
- نقطة على السطر لبنان لن يُفاوض والمقاومة حيَّة
- ذروة التصعيد على جبهة جنوب لبنان
- مراقبة عام و نصف - و تموضع غير مسبوق لحزب الله
- نعيمُ الشهادة بمواجهة الإبادة
- ما بين مبدأ ولاية الفقيه - والإغتيال على الهوية
- إيران اللاعب الأقوى في اسيا الصغرى
- رياح صِرصارة و إنحراف عميق في فكر مايك هاكابي
- دونالد ترامب - مايك هاكابي - ليندسي غراهام -
- حكومة العالم الخفية بين أيادى دونالد ترامب الواهم
- مجلس حرب علني يقرهُ البيت الأبيض
- ضجيج غبار وظيفة الشرق الأوسط


المزيد.....




- الاحتلال يفرض سيادة بصرية.. 300 علم ورمز ديني تعيد تشكيل هوي ...
- أموت فارسا ولا أعيش -بندقية-.. كيف أنهى البارود دولة الممالي ...
- تحت ظل الشيخوخة
- قراءة مبسطة لديوان(النُوتِيلَا الْحمرَاء)للكاتب أسامة فرج:بق ...
- هل توقف قلبه؟ ومتى؟.. توضيح حول الحالة الصحية للفنان هاني شا ...
- الضيق في الرؤيا السؤال!
- الأرجنتين: بوينس آيرس تمزج الإيمان بموسيقى التكنو تكريما للب ...
- العائلة الملكية البريطانية تختار مؤرخة لكتابة سيرة الملكة ال ...
- ضمن فعاليات مهرجان زهرة المدائن التاسع عشر... ملتقى المثقفين ...
- قراءة في رواية(غريب ولكن..)للكاتب: أسامة فرج .بقلم: عادل الت ...


المزيد.....

- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - نحنُ عُظماء في ارضنا بين الركام والدمار المتراكم