أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - مجلس حرب علني يقرهُ البيت الأبيض














المزيد.....

مجلس حرب علني يقرهُ البيت الأبيض


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8616 - 2026 / 2 / 12 - 15:41
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لا يمكن التكهن إلا من الباب الخلفي الذي بدأ حاكم البيت البيضاوي إدخال ضيوفهِ سراً او علناً خوفاً من زحمة المعترضين على منصات عتبات البيت الأبيض خلال التحول التاريخي لهذيان ما يجول ويصول في حافظة افكار الشيطان الجديد دونالد ترامب الذي قيل فيه ما لم تقلهُ مفاعيل الخمرة في مالك .
الزيارة الحالية تُعتبر مفصلية في عقلية جزار غزة بينيامين نيتنياهو المتعطش لمزيداً من إراقة الدماء على عتبات اسرائيل الكبرى لطالما هناك تنسيقاً وليس التباساً في الأدبيات عندما يقول دونالد ترامب من قمة شرم الشيخ الشهيرة معلناً إيقاف الحرب من جانب واحد لا سيما ما نراه الان سلسلة تقييِّد حركة المقاومات في المنطقة بعد مرور عامين متتالين من الحرب الطويلة التي منحت القوى الغربية بدعم أمريكي كل امكانيات وادوات عسكرية تحتاجها اسرائيل للتغلب على الإرهاب كما قالها دونالد ترامب . وتمسك بها كل من يراهن على نقطة العداء ضد الكيان الصهيوني ، هو من يحفر عميقاً في تباعد نسبة حركة السلام المنشود في المنطقة خصوصاً بعد تلقى حلف الممانعة والمقاومة صفعة كبيرة كانت كلفتها اكبر من المتوقع و من كبرياتها التي لا تحتمل التصديق إغتيال سيد المقاومة حسن عبد الكريم نصرالله . حينها قال بينيامين نيتنياهو اننا بصدد إبعاد الإرهاب المنظم عن حدودنا طالما كان ثمن الاغتيال صيداً ثميناً ، آخذاً بالتوسع والتطاول على جيران فلسطين المحتلة ونسف كل المحاولات لصالح اكبر قوة عسكرية في المنطقة التي لم تتأثر رغم محاولات المقاومة في المنطقة لعب دوراً كبيراً للتصدي للكيان العنصري الغاصب .
مجلس عنصري يقرهُ البيت الأبيض . عندما يزور حاكم تل ابيب ومن غير موعد مسبق كما هو معتاد . فأن دونالد ترامب وضع جانباً كل برامجه ولقاءاته العامة والخاصة . لمراقبة فوضوية غمار ارسال البوارج وحاملات الطائرات والغواصات لتطويق الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، التي لن ولم تتوافق مع طروحات برنامج المفاوضات والنزول إلى درجة الانصياع التام لما تؤول اليه الاجتماعات المكثفة لإيقاف التهديد لفتح حرب عالمية ثالثة هذه المرة ، تنبهَ لها جيران ايران عبر الخليج الفارسي العربي الذي لن يكون محايداً إذا ما شنت الطائرات الأمريكية إضافة إلى شركاء من حلف شمال الأطلسي وإسرائيل ومن البديهي دائماً استخدام الاجواء العربية لجيران ايران المسلمة . كما اتضح مؤخراً وربما كانت لغة الاتصالات عبر الوسيط العُماني في مسقط الذي اضاف نقطة نظام لمسار حرباً كبيرة تفوق تلك الإرهاصات التي قال عنها دونالد ترامب انهُ قادماً لتأديب المرشد الروحي للثورة الإسلامية علي خامينئي الذي بدوره لم يكترث إلى تلك التهديدات والتطاول على الشخصيات العالمية الكبرى كما ساد مع مطلع العام الحالي بعدما تم إختطاف الرئيس نيكولاس مادورو وزوجتهِ ، وكأن العالم تحت رحمة هذا الشيطان المنغمس في المعادات لكل مَن يعترض على أسلوبه في ادارة الأزمات مروراً بصديقه إيلون ماسك الذي انقلب عليه ، وصولاً إلى رفضه للصوَّر المقززة للابدان مع "" الوحش الجنسي "" ،جيفري إيبستين المشبع في إشباع رغبات الزعماء والملوك والرؤساء بعد زيارتهم إلى تلك الجزيرة الشيطانية التي سمعنا عنها في التاريخ واعتبرناها خبريات خيالية . وما ننتظرهُ من فضائح قد تطال عظماء الحكام .
لكنها من منظار دونالد ترامب وعصاباته هي حالة شاذة واقعية شِئنا ام ابينا .
ربما التحضير للزيارة السابعة كانت متوجة في رأس الشيطان الذي يُدرك دائماً ان القضاء على دابر المقاومة واضحاً . ولا يحتاج إلى عمليات جراحية او إستئصال ، بل اسقاط النظام الإيراني هو الحل الأوفر حظاً لا سيما كما يدور في رؤوس صهاينة التوسع الحديث ، ورسم الإمبراطورية اليهودية الحديثة فهي تحتاج إلى حالة واحدة ولا بديل عنها في البحث خلف خطوط جنوب لبنان ، و قطاع غزة ، وعتبات الجولان ،ولا يمكن تجاهل قوة الحشد الشعبي العراقي ،وصواريخ اليمن الموجعة .
فلذلك يقول نيتنياهو رغم ادخاله من الابواب الخلفية
جئنا لتعزير فرص تطويق ايران وشن الحرب عليها مهما كانت العواقب حتى لو أدت إلى إشتعال آبار النفط في دول الجوار .
المهمة الأساسية لنا يقول معلقاً ان لغة القوة التي نملكها مقابل تفكك الإرهاب في دول الجوار هو مسعانا لتحقيق الاستقرار الامني في المنطقة رغماً عن انوف الجميع .
فرض شملة قوانين بوجه المفاوض الايراني يعني من جهة اخرى نرى قوة ونفوذ الجمهورية الاسلامية الايرانية التي تمكنت في استعادة نمط انتاجها على اكثر من جهة بعد حرب الـ 12 يوماً في حزيران من العام الماضى ، مما جعلها متمسكة في صناعة انتهاجها الباليستي من الصواريخ - و طرح موضوع التخصيب للاورانيوم . فمن هنا كانت غير عادية زيارة بينيامين نيتنياهو الذي يحمل اكثر من رأس شيطاني قابل لبث السعير لإشعال المنطقة تحسباً وخوفاً من عدم إسقاط النظام الايراني .

عصام محمد جميل مروة ..
أوسلو في / 12 شباط - فبراير / 2026 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ضجيج غبار وظيفة الشرق الأوسط
- وثبة واعية في دواوين الشاعر العراقي - عقيل حاتم الساعدى
- منتجع دافوس و مجالس بلا أمانات
- جموَّل - من وجهة نظر الباحث الرفيق - إسكندر عمل
- قراءة نقدية في كتاب — تدوين يوميات عام كامل من التأريخ — للك ...
- أين جدية اللقاءات الديبلوماسية مع قصر بعبدا
- السيادة هي - بمواجهة العدو الصهيوني
- مواسم التغيير في حسابات ترامبية خاطئة
- ليس هناك سفارة ليتم إحتلالها و مساومة أمريكا
- ما من معادٍ لأمريكا يتعذر عليه البقاء على الحياد
- من أبو الريش إلى أبو عمر
- إسرائيل ترصد و المقاومة تتعافىَّ
- الإحتكام إلى حصرية السلاح يُفَّشِل مشروع المقاومة
- مكاشفة أضواء خضراء
- داعش تغمز عن بُعد
- مشاهد مؤلمة على سواحل بونداي - ماذا عن غزة
- ضرورة الإصغاء لمواقف الشيخ نعيم قاسم
- معهد نوبل للسلام مُنحاز الى الامبريالية العالمية التي تقف بو ...
- إنتفاصات تُعاود الإستنهاض مهما كان عالياً صوت التطبيع
- إخفاقات في الأهداف الصهيونية


المزيد.....




- في تايوان.. تأكد من أن أموالك جديدة في رأس السنة القمرية إلي ...
- الجيش السوري يتسلم قاعدة التنف من القوات الأمريكية
- مع لقطات من طفولتها وكلمات من قصائده.. محمد بن راشد يصف زوجت ...
- اعتداء جنسي ضدّ الأطفال: شهادات حقيقية لشباب يحوّلون الألم إ ...
- -منشور ترامب العنصري عن عائلة أوباما شكّل جرس إنذار للبعض-- ...
- ماذا نعرف عن الجماعة الجهادية المتهمة بمحاولة اغتيال أحمد ال ...
- ترامب في صدارة التقييم.. استطلاع يكشف رأي الإسرائيليين في رؤ ...
- تقارير استخباراتية: زعيم كوريا الشمالية يمهّد الطريق لابنته ...
- أرقام تبعث على القلق.. اختفاء 50 ألف قطعة سلاح في ألمانيا
- ما ردود فعل السلطات الإيرانية على زيارة نتنياهو إلى واشنطن و ...


المزيد.....

- حين يصبح الوعي عبئا: ملاحظات في العجز العربي عن تحويل المعرف ... / رياض الشرايطي
- الحزب والدين بوصفه ساحة صراع طبقي من سوء الفهم التاريخي إلى ... / علي طبله
- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - مجلس حرب علني يقرهُ البيت الأبيض