أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - منتجع دافوس و مجالس بلا أمانات















المزيد.....

منتجع دافوس و مجالس بلا أمانات


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8605 - 2026 / 2 / 1 - 16:39
المحور: كتابات ساخرة
    


مجلس السلام المولود في عقلية الإرهابي الاول والزمني في حالة متصدعة على مجريات الأندية والمؤتمرات الدولية الرسمية الكبرى المنبثقة عبر منظمات عالمية تحتكم لها كل الخلافات ما بين الشعوب والدول التي اتخذت من مطلع القرن العشرين سيرة حضارية غير مسبوقة كان تتويجها بعد الانقسام والسقوط الواضح لأكثر من امبراطورية قبل عملية اغتيال أرشيدوق النمسا في محور اتضح لاحقاً انهُ متحول إلى تجمع تلك الدول الشرقية لأوروبا تحت غطاء مسميات انتصارات الثورة السوفياتية التي حقّقت إنقلابات لامست ليس حدود غرب أوروبا وما زالت عواصفها تؤجج نيران الحروب . وغيرها عبر القارة الآسيوية التي تحطمت نتيجة غياب الإمبراطورية العثمانية التي كانت تُطوق أوروبا حتى لامست ارضية حدود النمسا ، ومعظم المؤرخين يقرأون تاريخ تلك الحقبة التاريخية المريرة في تشقق الإمبراطوريات واحدة تلو الأخرى .
لكن الذي جرني إلى كتابة هذه المقدمة الواقعية التي قد يعتبرها القارئ أنها درسا جيداً إذا ما تم تحديد إيصال الفكرة او اهمية الموضوع عن "" مجالس بلا أمانات "" ، كانت تتخذها معظم الوفود الرسمية التي اعتمدتها ادارة مؤتمر ومنتج دافوس الشهير في سويسرا المحايدة ، الذي جمع اقطاب وزعماء كبار لأكثر من جهة وإن كانت الأضواء الاخطر على وصول المهرج المعتوه دونالد ترامب حينما وصل إلى فندق المؤتمر حيثُ صرح انني اعطيتُ الأوامر للقادة العسكريين في إمحاء الجمهورية الإسلامية الإيرانية عن الخارطة الجغرافية إذا تأكدتُ من المعلومات التي وصلتني بعد حصول خطأ او اشارة عن عطل على متن الطائرة الرئاسية "" آير فورس وان "" التي أجبرتني على تغيير مسار رحلتي امنياً . والغوص في مشروع إغتيالي كما سادت التهديدات الإيرانية قبل وصولي مرة ثانية لحكم العالم من نافذة البيت البيضاوى .
وكانت الاشاعات مكثفة قبل وصولهِ إلى القاعة الرئاسية مع بعض التهديدات والتهكمات حتى على اكبر حلفاء واشنطن وفي مقدمتهم حلف شمال الأطلسي ، وكندا ، ودول اخرى تمايزت في علاقاتها مع الولايات المتحدة الأمريكية ، على الاقل منذ اندلاع حرب روسيا اوكرانيا - التي أدت إلى تلك الانشقاقات المهمة لا سيما بعد سلسلة التوبيخ العلني الذي أفاض بهِ ترامب عن انجازاته في منع اندلاع حرب عالمية ثالثة التي سوف يتحمل مسئولياتها لتلك النتائج وعدم الاكتراث لمشروع دونالد ترامب الذي يفاوض ويقاضي على مبدأ رؤوس الاموال التي يتم استهلاكها في الحروب دون مراجعة ادارة البيت الأبيض . الذي يتخصص في ادراج الاولويات حسب رؤية دونالد ترامب المتهور والغارق في متاهات الأنانية التي يتبجح خلالها عن توفير حياة الملايين من البشر منذ تبوأهِ سدة ادارة البيت الأبيض .
فكانت الرويات المنقوصة عن اقول ترامب بعدما تم استضافته في افتتاحية المؤتمر الصاخب فذهب بعيداً عن توقيع اتفاقات جانبية مع الزعماء خروجاً عن ادارة مؤتمر او منتجع دافوس !؟. حيثُ غرد من هناك عن طرح نظرية جديدة لا مناص من التعامل بموجبها إلا من خلال توقيع الاتفاقات على الملئ مع رؤساء الدول في زجهم إلى دفع ما قيمتهُ مليار دولار مساهمة بالعملة الأمريكية مقابل الانتساب لمشروع مجلس السلام . الذي حولهُ بجرة قلم بعدما كان لصالح حرب غزة واعادة إعمارها رغم فوضوية الأسماء لريفييرا التي ليس لها وجود ما دامت اسرائيل تحصد الأرواح ويتم الاغتيال وارتكاب المجازر داخل حدود قطاع غزة والمطارح الأخرى في جنوب لبنان رغم توقيع اتفاق وقف الحرب منذ ما يزيد عن 14 شهراً إلا ان غارات المسيرات التجسسية الاسرائيلية لم توفر ارواح الناس هنا وهناك .
ومن المعروف ان دونالد ترامب أشار إلى تأسيس مجلس السلام الدولى وإعترافه وبكل فوقية وعنجهية عن مقدرة (( قوات الدلتا الامريكية )) التي شنت غارات على عاصمة فنزويلا كراكاس ، وإقتادت الرئيس نيكولاس مادورو مخفوراً مع زوجتهِ إلى البوارج الأمريكية التي شنت العملية بنجاح وبلا خسارة او جرح اى رجل من قواتنا الخاصة ، الدلتا .
اذاً . عودة على بدء بعدما اعلن عن المجلس الامني للسلام فها هو يلمح إلى نشر اعلان بإلغاء كبريات المؤسسات الدولية .مجلس الامن الدولى . منظمة حقوق الإنسان ، منظمة الاونيسكو ، الأونروا ، ومعظم المؤسسات التي تتخذه ارضية لها من بلاد ومهد الديموقراطية كما يُشاع واشنطن ونيويورك .
وهناك مزاعم صرح عنها الرئيس الأمريكي بعد فوضوية الحروب ان فك النزاعات والصراعات لا يمكن إيقافها إلا انطلاقاً من بيانات البيت الأبيض على الاقل خلال المرحلة المتبقية لثلاثة سنوات من حكم الرئيس والحزب الجمهوري الذي لم يسلم من فضائح هذا الوحش الإنساني الذي يقود ويسوق الزعماء ، وتوبيخهم على الهواء مباشرة كما حصل مع فلادومور زيلينسكي الاوكراني ، ومع بعض الزعماء لرؤساء من القارة الافريقية حيثُ إستصغر مواقفهم السياسية معبراً عن مهارة الحديث في اللغة الإنجليزية. وأين إقتبسوا تعاليمها .
دونالد ترامب مشروع غير واضح المعالم إذا ما كان طامحاً إلى تحويل العالم إلى صفاً واحداً يعاقب من يشاء ،ويصادق من يشاء ،وينافق من يشاء ،و يستهزء بمن يشاء .
لذلك فثمة سلة من الأسئلة قد لا نعرف مدى جدية مواقف هذا المارق على العالم من خلال البيت الأبيض لدورة ثانية إضافية لتكملة فوضوية حركاته الناقصة الخارجة عن المألوف لا سيما إذا إكتملت لديه كافة السلطات التي حولها في جلساته إلى توقيع علني في الإلغاءات حتى للمنظمات التي تهتم بحقوق البشر وتحتاج إلى سرعة لإنقاذ الإنسان من الفقر والجوع والمرض ، وهذا ما تسبب في ترك اثارات لدى دول عالم ثالثية نامية تُعوَّلُ على استقطاب وتلقى المساعدات عبر البنك الدولى لإنقاذ حياة الناس . وبالمناسبة قد أطلق عملية سرية لمراقبة الاموال التي تذهب بلا رجعة او عودة لأنها غير قانونية ولا تستحقها الدول الممنوحة . فقرر بجرة قلم وتوقيع علني الاستغناء عن الاتفاقات القديمة . رغم الحاجة الماسة لنهضة تلك الدول عبر الديون الطويلة الاماد والابعاد في العصر الحديث .
ليست الفوضى والتوحش اللتان ولدتا مع هذا الغول الذي يطمح إلى منازلات غير مسبوقة مع الزعماء الكبار لدول كبرى لها تاريخ مثل فرنسا والمانيا وإيطاليا وإسبانيا وبلجيكا وكندا والمملكة المتحدة ، وصولاً إلى نزعة لم يعتادها الجانب الأوروبي بعد سلسلة بيانات عن احتلال جزيرة غرينلاند الدانماركية وضمها إلى امبراطورية الولايات المتحدة الأمريكية.
منطق معتوه البيت الأبيض ليس إلا خير دليل غير واضح المعالم .على أن أمريكا وحلفائها الدوليين والإقليميين لا تهتم سوى بمصالحها العنصرية الغربية، في حين يراقب دونالد ترامب توسع جديد تلقاه جزار غزة وجنوب لبنان وجنوب سوريا وجنوب اليمن و العراق والصومال والسودان ، لغاية رسم حاجة ضرورية - كما يعترف دونالد ترامب قائلاً انك على درب تغيير المنطقة تنفيذاً لمصالح مشتركة والتوسع العلني في تطويق وحصار الجمهورية الإسلامية الإيرانية ، وقطع خطوط تواصلها مع شركاءها في العداء للكيان الصهيوني ، بينيامين نيتنياهو قد يستفيد من هذا العابر للصهيونية الكبرى ، وايصال الحدود عبر ممرات داوود التاريخية لأقوى إمبراطوريات العصر امريكا - واسرائيل. أن الحروب القذرة القاتلة المقيتة التي تشتعل الان تحت رعاية الامبريالية العالمية المتخمة برأس مال غير مسبوق لإنتاج الأسلحة النوعية المتقدمة . قد تصطدم لاحقاً في ما بينها إذا ما رأينا حوارات وجلسات ترامب مع الزعماء من الصفوف الاولى لدول الاستعمار ، علماً أن الولايات المتحدة الأمريكية كانت ترزح تحت جنرالات الإمبراطورية التي لم تكن تغيب عنها شمس التحولات قبل قرنين ونيف من الزمن .
ملاحظة اخيرة للمقال ، تبين مشروع الكيان الصهيوني ليس جديداً على زعماء البيت الأبيض مهما كانت حركة نطاق أعمالهم ديموقراطية أم جمهورية جَّلها تتمحور داخل اطار تقديم المساعدة الثابتة لعصابات حكام تل ابيب .
على حساب الشعب الفلسطيني . المعادلة النهائية - وجود امبراطورية اسرائيل ، بقاء سلطة الولايات المتحدة الأمريكية و تحكمها بمفاتيح ادوات كيفية صناعة الحروب .

عصام محمد جميل مروة ..
أوسلو في الاول من شباط - فبراير / 2026 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جموَّل - من وجهة نظر الباحث الرفيق - إسكندر عمل
- قراءة نقدية في كتاب — تدوين يوميات عام كامل من التأريخ — للك ...
- أين جدية اللقاءات الديبلوماسية مع قصر بعبدا
- السيادة هي - بمواجهة العدو الصهيوني
- مواسم التغيير في حسابات ترامبية خاطئة
- ليس هناك سفارة ليتم إحتلالها و مساومة أمريكا
- ما من معادٍ لأمريكا يتعذر عليه البقاء على الحياد
- من أبو الريش إلى أبو عمر
- إسرائيل ترصد و المقاومة تتعافىَّ
- الإحتكام إلى حصرية السلاح يُفَّشِل مشروع المقاومة
- مكاشفة أضواء خضراء
- داعش تغمز عن بُعد
- مشاهد مؤلمة على سواحل بونداي - ماذا عن غزة
- ضرورة الإصغاء لمواقف الشيخ نعيم قاسم
- معهد نوبل للسلام مُنحاز الى الامبريالية العالمية التي تقف بو ...
- إنتفاصات تُعاود الإستنهاض مهما كان عالياً صوت التطبيع
- إخفاقات في الأهداف الصهيونية
- وَقفْ السُخرية من المقاومة
- إننا نتشبث بشرف إرث بقاء المقاومة
- تحول ملحوظ في خِطاب ترامب عن التسامح


المزيد.....




- نهارا وعلى مرأى الجميع.. سطو -سينمائي- في لندن يشعل المنصات ...
- كيف نتعلم من الذكاء الاصطناعي ثقافة الإنصات والتعاطف مع الآخ ...
- الأديب التونسي رضا مامي: الشاعر الحقيقي يظل على يسار السلطة ...
- -سرديات تحت الاحتلال-... افتتاح معرض -رام الله آرت فير- بمشا ...
- رحيل الفنان المغربي عبد الهادي بلخياط
- هذه السيدة نقلت ثقافة وتعليم اليابان إلى سلطنة عمان
- من خيال إلى حقيقة.. هل جسد فيلم -هوستل- ما جرى في جزيرة إبست ...
- رحيل الفنان المغربي عبد الهادي بلخياط
- -شبكات-.. فشل فيلم ميلانيا ترمب و-لوحة فارغة- تباع بآلاف الد ...
- -سرديات تحت الاحتلال-... افتتاح معرض -رام الله آرت فير- بمشا ...


المزيد.....

- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - منتجع دافوس و مجالس بلا أمانات