أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - أين جدية اللقاءات الديبلوماسية مع قصر بعبدا














المزيد.....

أين جدية اللقاءات الديبلوماسية مع قصر بعبدا


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8595 - 2026 / 1 / 22 - 15:43
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


إنقاذ ما تبقى من هيبة الدولة اللبنانية بعد فوات عام كامل من مدة الستة أعوام لإقامة رئيس الجمهورية اللبنانية في قصر بعبدا الذي اخذ يتصاعد محور موقعه الرسمي والمركزي عبر نصف قرن من الزمن اى منذ بداية التخلخل المفضوح لسياق الحرب اللبنانية الاهلية بكل جوانبها رغم شياع ان نضوجها تبوأ بعد الاشتباكات العنيفة ما بين الجيش اللبناني و قوات منظمة التحرير الفلسطينية داخل مخيمات اللاجئين في تل الزعتر، وصبرا وشاتيلا، ومخيم برج البراجنة ،وتجمعات قليلة كانت متواجدة على جسر الباشا والكرنتينا وتجمعات ضواحي لشمال بيروت ، حينها كانت الصدمة الاولى بعد شن الطائرات العسكرية اللبنانية قصف المخيمات مما ادي إلى فوضى سبقت العاشر من ايار عام 1973 قبل فتح النيران المتبادل بعد عملية البوسطة الشهيرة نيسان 1975 - التي قسمت بيروت إلى شرقية مسيحية تابع للأحزاب اليمينية المتطرفة في معاداتها لتواجد ابناء المخيمات القريبة من مدارس و تجمعات ومعاهد كانت في اوج إستحداثها . ولكن كما قال احدهم ممن تمتعوا في مقتلة صبرا و شاتيلا اننا لم نصدق تجاورنا مع تلك الجراثيم الفلسطينية . كما عُرفت بيروت الغربية في تنسيقها الكامل مع الاحزاب اليسارية والمقاومة الفلسطينة مما اجج لغة استدامة الحروب من حينها . والحكاية كلها فوق ما هو متوقع من حاكم قصر بعبدا والمطلوب ان يكون حيادياً مهما تقطعت السبل ما بين الاحزاب المتنازعة .وللحقيقة والتاريخ أن سياسات الرؤساء كانت في معظم الاوقات والأحيان تصب في خانة الحياد المتعجرف في الاستباق كوننا بلداً صغيراً ومميزاً فلسنا مع هذا او ذاك رغم عواصف التحولات داخل قوافل سيرة حكام قصر بعبداً البعيد كُلياً عن العدالة الاجتماعية.
ولأن مصير سلاح المقاومة هو شرف وكرامة وعزة يتبجح البعض في منح الكيان الصهيوني تنفيذ تطلعات حاكم قصر بعبدا والسراي لإتمام المهمة .
منذ ايام التقى الرئيس جوزيف عون الطواقم الديبلوماسية المعتمدة لدى الجمهورية العرجاء . وكانت معظم الاتصالات واللقاءات محصورة في ملف واحد وهو حصر السلاح وتجريد وتسليم حزب الله كافة ترسانته المتبقية لديه حسب معلومات اللجنة الخماسية للميكانيزم التي يقودها ضابط أمريكي على مقربة غير مسبوقة مع الموساد في تنسيق علني اكدتهُ الصحافة الإسرائيلية بعد فشل مجموعة الميكانيزم وفشل مشروع الاتصالات المدنية اللبنانية الاسرائيلية حيثُ صرح سيمون كرم في لقاء خاص من قصر بعبدا عن تجمد المواقف الاسرائيلية وعدم قبولها متابعة المفاوضات لأسباب لوجستية وتقصير الجانب اللبناني في تقدم سريع وانجاز اعلان بيان عام من قصر بعبدا في تجريد حزب الله من سلاحه .
و ذاك كان ملموساً داخل جنوب نهر الليطاني خلال المراحل الاخيرة بعد اجتماعات الناقورة الشهيرة التي شاركت عبرها الممثلة الرسمية للرئيس دونالد ترامب مورغان اورتاغوس التي تنحاز علناً إلى الجانب الاسرائيلي وكم تتماهى في إعلانها عن عدم مقدرة الرئيس جوزيف عون والرئيس نواف سلام في حل مشكلة السلاح بأسلوب ديبلوماسي بعيداً عن إصطدام مع الجيش اللبناني إذا ما قرر الدخول إلى شمال نهر الليطاني وفرض قوانين احتكار السلاح عند الجيش اللبناني.
الجديد اليوم بعد رفع سبابة الشيخ نعيم قاسم بوجه قصر بعبدا والسراي الحكومي لان الأدوار الرسمية تتماشي مع كل كلمة منقولة عبر التقارير الواردة من السفارة الأمريكية في بيروت ، والموفدين . الذين يحملون إرشادات صهيوأمريكية مهما كانت الاملاءات تخدم المشروع الصهيوني .
فموقف الشيخ نعيم يستند إلى تأنى ودراسة لما بعد التوقع إذا ما تم حصار الجمهورية الإسلامية الإيرانية مجدداً ومحاولة إسقاط النظام .
وهناك مَنْ راهن ويراهن على تلك التوقعات بمثابة وضع حداً لدور حزب الله والمقاومة فيما فعلاً تم تحويل منطقة الشرق الأوسط خالية من المقاومات .
لم يُنجز العهد الجديد لجوزيف عون اية تجدد او تحديث في احياء مقررات قصر بعبدا وفك الحصار الاقتصادي وتقديم الخدمات للناس رغم رحلة عام كامل بعد الوعود .
في اعادة نظام الطاقة والكهرباء . وفي استعادة فك حصار الاموال المسلوبة عبر المؤسسات المصرفية .
وفشل الحكومة فشلاً ذريعاً في تذليل عقبات الملفات العالقة بالنسبة لمناهج التعليم الرسمي والخاص . وملفات الادوية والمستشفيات والخدمات الاولوية .
لكن اللجان واللقاءات المنعقدة في ردهات قصر بعبدا تتمحور في موضوع واحد وخاص وخطير وهو إلزام حزب الله في الانحياز إلى مشروع احياء المؤسسات والدولة والانخراط في العملية السياسية الجديدة وإجبارهِ على تقديم سلاحه عاجلاً ام اجلاًً.
أين جدية اللقاءات الديبلوماسية مع قصر بعبدا عندما يُعلن العماد عون صراحة مواقف قد يخجل الجانب الصهيوامريكي في قولهِ أن أطرافاً محلية لم تنصاع إلى حلول ديبلوماسية وربما ما زالت الابواب مفتوحة قبل الانفجار الأكبر حينما ينضج مشروع إسرائيل الكبرى عبر بوابات الجنوب اللبناني وشمال فلسطين المحتلة .

عصام محمد جميل مروة ..
اوسلو في / 22 كانون الثاني - يناير / 2026 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- السيادة هي - بمواجهة العدو الصهيوني
- مواسم التغيير في حسابات ترامبية خاطئة
- ليس هناك سفارة ليتم إحتلالها و مساومة أمريكا
- ما من معادٍ لأمريكا يتعذر عليه البقاء على الحياد
- من أبو الريش إلى أبو عمر
- إسرائيل ترصد و المقاومة تتعافىَّ
- الإحتكام إلى حصرية السلاح يُفَّشِل مشروع المقاومة
- مكاشفة أضواء خضراء
- داعش تغمز عن بُعد
- مشاهد مؤلمة على سواحل بونداي - ماذا عن غزة
- ضرورة الإصغاء لمواقف الشيخ نعيم قاسم
- معهد نوبل للسلام مُنحاز الى الامبريالية العالمية التي تقف بو ...
- إنتفاصات تُعاود الإستنهاض مهما كان عالياً صوت التطبيع
- إخفاقات في الأهداف الصهيونية
- وَقفْ السُخرية من المقاومة
- إننا نتشبث بشرف إرث بقاء المقاومة
- تحول ملحوظ في خِطاب ترامب عن التسامح
- أسبوع قادم محموم
- هكذا قال موشي دايان
- أنت في البيت الأبيض .. لكن من الباب الخلفي


المزيد.....




- هجوم كلب شرس في دورشستر يخلّف صدمة نفسية وإصابات خطيرة
- يُلقّب بـ-الهامس في أذن ترامب-.. من هو مارك روته الأمين العا ...
- أول تعليق لترامب بعد انتهاء اجتماعه مع زيلينسكي في دافوس
- مسؤول فلسطيني: معبر رفح سيُفتح الأسبوع المقبل في كلا الاتجاه ...
- بريطانيا تقرر إعادة جزر تشاغوس، وترامب يعترض
- الرئيس الإسرائيلي: مستقبل إيران -لا يمكن أن يكون إلا بتغيير ...
- إطلاق دينامية جديدة لحزب التقدم والإشتراكية بالفداء مرس السل ...
- من السخرية إلى الحملات التسويقية.. الطلبيات تنهال على نظارات ...
- بيان صادر عن الملتقى الوطني لدعم المقاومة وحماية الوطن
- مجلس السلام: ماهي آليات عمله وماهي مهامه؟


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - أين جدية اللقاءات الديبلوماسية مع قصر بعبدا