أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - وَقفْ السُخرية من المقاومة














المزيد.....

وَقفْ السُخرية من المقاومة


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8542 - 2025 / 11 / 30 - 17:12
المحور: كتابات ساخرة
    


لعل ما أخذني إلى منح العنوان الآنف الذكر للمقالة اليوم هو تعدد الاراء الجارحة بحق المقاومة او بحق سلاح حزب الله الذي كان وما يزال وسوف يبقى إلى أخر نقطة على حدود الوطن صبيحة إعلان وصول بابا الفاتيكان وحاكم حاضرة الحضارات وتلاقيها مع الخصوم وفي مقدمتهم صهاينة الغدر والقتل في العصر المنصرم والحاضر والقادم حتماً كما يُمهد لذلك الفاجر القاتل صاحب اكبر رقماً يجب اضافتهِ إلى موسوعة غينيس في قتل الأطفال والنساء والعجزة "" بينيامين نيتنياهو مدمر الكنائس والمساجد والخلوات على حدٍ سواء "" ، نفسهم اعداء المسيح وهُم مَن خرجوا عليه وصلبوه و دقوا المسامير في جيناته الحَّية . ورغم ظهور الإسلام ما بعد ستة قرون ونيف حيثُ برزت داخل منطقة الجزيرة العربية او كما كانت توصف انها ارض ولادة الانبياء موسى و عيسى و محمد .و منبت الاشعاع الفكري التقدمي المتطور رغم إستخدام لغة العنف والقتل قديماً ، لغاية تشبيه البشر مذاك بالسيف وحدهِ القاطع قولاً وفعلاً . رغم تخبط الأفكار وتكاثر المعارك والانقلابات حتى داخل الخيم العشائرية التي كانت تتخذ من مناطق قريبة من منابع المياه مرقداً اساسياً ما بين بلاد النهرين- وبلاد فراعنة النيل - مروراً بمياه العاصي والليطاني - ونهر الأردن - الذي إغتسل بهِ مَن مَروا على تخوم ارض فلسطين الموحدة - بلا خطيئة تُذكر عن فرضية أن شعب الله المختار هُم تلك المجموعات التي أدخل التوراة والتلمود تزويراً لديهم في حقهم الاول للنزول وسيطرتهم على المنطقة والجوار . وربما مع مرور ثلاثة الاف وخمسمئة عام أصبحت إسرائيل هي الأوسع والأفضل في المنطقة . وفي هذا التوقيت العاصف . يبدو لنا تعاظم نفوذها كأمبراطورية يهودية صهيونية تمتلك مفاتيح خزانات الأسلحة الفتاكة التي تتفوق بلا منازع .
وقف السخرية من المقاومة !؟.
نعم اليوم وربما بعدما قرر بابا الفاتيكان لاوون الرابع عشر قراراً جريئاً في اولى زياراته إلى منطقة السعير والتى تعتبر دائمة النفير ، فكانت اولى محطاته في تركيا وشاهدنا تلك الحالات الغريبة لدى استقباله من قِبل الرئيس التركي رجب طيب اردوغان الذي كم كان يحلم في اطالة آماد حكمه قبل تعرضه لمحاولات انقلاب كادت ان تؤدي بمستقبله الشرعي الذي يقوم على إستنهاض دور الإمبراطورية العثمانية بعد تفككها الذي تم غداة الحرب العالمية الاولى .
كما تبدو محطة الزيارة الثانية والأخطر للجمهورية اللبنانية التي تُعاني الأمرين بعد عملية طوفان الأقصى مروراً بمرحلة الحرب ضد المقاومة الباسلة طيلة 66 يوماً كاملاً . ولم تتوقف إلى اللحظة ومما تخللها إستهداف القائد التاريخي لحلف المقاومة والممانعة الشهيد سماحة السيد حسن نصرالله ورفاقه الاشاوس على اكثر من محور وموقع وجبهة .
ماذا في قرارة نفس بابا الفاتيكان إذا ما عقد العزيمة على إقامة صلاة على ارواح ضحايا المرفأ في شمال العاصمة اللبنانية بيروت ، التي تعرضت لإنفجار ضخم ذهب ضحية لتلك المهلكة اكثر من 207 شهداء و 6500 جريح وتهجير ربع مليون شخص في جوار محور المرفأ ومن الطائفة المارونية والطوائف المسيحية الاخرى .
قيام القداس والصلاة ليس عيباً او رفضاً او انتقاداً .
ولكن على غبطة البابا ان ينغمس في اولويات الزيارة بعد تتويجه لهذا المنصب الرفيع . فعليه الاعتماد من باب الحرص على ابناء طوائف لبنان التي تفوق ال 18 طائفة ولكل منهم مطالب عليه التنبه في سماعها او لعدم قدرتهِ على تلبية الاهداف .
لبنان اليوم سعيد لهذا الزائر الغني الكبير في منح الجمهورية اوراقاً عظيمة ومهمة ، على الاقل لرؤية حاكم الحاضرة الفاتيكانية . في الوقوف إلى جانب مجموعات مسيحية متمكنة داخل لبنان ، ولكن على المقلب الاخر للحدث الذي أرجأ الحرب إلى ما بعد نهاية زيارة البابا يوم الثلاثاء القادم .
اجل هذا ما يُروجهُ إعلام العدو الصهيوني ويحظى بدعم محلي لبناني مكثف و ربما اخطر بألاف المرات من محطات تلفزيونه صهيونية مروجه ضد سلاح المقاومة وتجريدها من شرف وعزة الورقة الحقيقية سلاح الردع وسلاح الدفاع وسلاح البقاء أحراراً ، التي لها الحق في إحتفاظ بشرف إقتنائها للسلاح طالما تتواجد على حدودنا الجنوبية عصابات الكيان الصهيوني الإسرائيلي. الذي حفر خنادق دائمة و نصب نقاط ثابتة على طول الحدود ومنع عودة المواطنين لسكان تلك القرى والبلدات الحدودية تحت حجج غطاء حماية واستعادة نهوض حزب الله في منطقة جنوب الليطاني .
الزيارة الرعوية قد تغدو محسوبة على فريق وبعيدة عن افرقاء كُثر .
المطلوب من غبطة البابا ان يرفع الصوت عالياً ضد الكيان الصهيوني وانسحابه على الفور من تلك النقاط التي تُشكِلُ خطراً وجودياً على بيئة المقاومة والممانعة في هذا التوقيت القاتل لزيارته المُرحب بها .
كُلنا لنا الحق بالمساواة ، عندما يذهب بعيداً في إداء واجب الصلاة عن ارواح شهداء المرفأ .
فمن الطبيعي أن يطالب حزب الله في عدالة الزيارة وان يحظى الجنوب ،والضاحية ،وبعلبك ،والهرمل، والبقاع ،الحاضنة لبيئة طائفة المقاومة بين مزدوجين !؟. وإلا سوف تسقط معاني إنسانية نمط التعايش المشترك كما يطمح البابا في اعطاء زيارتهِ تلك الصورة الرعوية النمطية لتهدئة النفوس وإعتبار ما يتخلل النصوص في الحفاظ على لبنان وخلودهِ الدائم .

عصام محمد جميل مروة ..
أوسلو في / 30 تشرين الثاني - نوفمبر / 2025 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إننا نتشبث بشرف إرث بقاء المقاومة
- تحول ملحوظ في خِطاب ترامب عن التسامح
- أسبوع قادم محموم
- هكذا قال موشي دايان
- أنت في البيت الأبيض .. لكن من الباب الخلفي
- زهران ممداني - رفض شعبوي ضد ترامب
- ديك تشيني و دجاجات الخُم الإرهابي
- وعد بلفور المشؤوم و تهديد كاتس المزعوم
- الإعلامي علي الموسوي عن تدوين يوميات عام كامل من التاريخ
- عندما يتحول سلاح المقاومة الى مشروع مساومة
- جوزيف عون و خبرة اصدقاء ترامب
- كيان مجرم يُحاضر في حق المدنييِّن
- ترامب الراعي و نيتنياهو الصاغي
- مؤتمر أم قمة أو فتح الطريق لعربدة نيتنياهو
- زلة لسان ترامب - وقف سبعة حروب
- عيونٌ ترصد البُعد الثقافي رغم إغترابها
- عندما يُخربش الروائي مُهيمن جواد عن التدوين والتوثيق من اوسل ...
- الكتاب الذي يكتب عَنْهُ الصحافي سامي التميمي
- ليث عبد الغني يكتب عن التدوين والتوثيق
- عرض مُختصر عن كتابيَّ الأخير - كلمتي في حفلة التوقيع


المزيد.....




- محافظ طولكرم ووزير الثقافة يفتتحان مهرجان ومعرض يوم الكوفية ...
- حاز جائزة الأوسكار عن -شكسبير عاشقا-.. الملك تشارلز ينعى الك ...
- كولوسيوم الجم التونسية.. تحفة معمارية تجسد عبقرية العمارة ال ...
- الفيلم المصري -الست- عن حياة أم كلثوم محور حديث رواد مواقع ا ...
- بعد مشاهدته في عرض خاص.. تركي آل الشيخ يشيد بفيلم -الست-
- كيف أسهم أدب الرحلة في توثيق العادات والتقاليد عبر العصور؟
- التعلم العاطفي والاجتماعي: بين مهارة المعلم وثقافة المؤسسة ...
- تونس.. فلسطين حاضرة في اختتام الدورة الـ26 لأيام قرطاج المسر ...
- وفاة الكاتب المسرحي الأسطوري السير توم ستوبارد
- في يومه الثاني.. مهرجان مراكش يكرم -العظيمة- جودي فوستر


المزيد.....

- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق
- التقنية والحداثة من منظور مدرسة فرانكفو رت / محمد فشفاشي
- سَلَامُ ليَـــــالِيك / مزوار محمد سعيد
- سور الأزبكية : مقامة أدبية / ماجد هاشم كيلاني
- مقامات الكيلاني / ماجد هاشم كيلاني
- االمجد للأرانب : إشارات الإغراء بالثقافة العربية والإرهاب / سامي عبدالعال


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - وَقفْ السُخرية من المقاومة