أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - مواسم التغيير في حسابات ترامبية خاطئة














المزيد.....

مواسم التغيير في حسابات ترامبية خاطئة


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8588 - 2026 / 1 / 15 - 16:02
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تتحدث وسائل الإعلام الدولية في اكثر الاحيان عن موضوع خطير ومهم خلال الأسابيع القليلة الماضية فيما يخص التحركات التي احدثتها عملية إختطاف الرئيس البوليفاري الفينزويلي نيكولاس مادورو وزوجته وتم وضعهم تحت إشراف قوات الدلتا المتقدمة في اسلوبها الغير مسبوق في استخدام كافة الأساليب لوضع نهاية لتلك الجهات التي تُزعج الادارات الأمريكية كما يتصورها البعض . و إستساغة سهولة الخطف والقتل والسحل لمناصب رفيعة على غِرار صدام حسبن وايمانويل نورييغا . وقبلهم بعشرات العقود داخل الحديقة الخلفية للبيت البيضاواي كما يعترف كبار الكتبة في الصحف الأمريكية الكبيرة مثل نيويورك تايمز، و واشنطن بوسط ،ومجلة التايمز ، وكثير من المحطات للتلفزة الامريكة و مؤسسات تابعة للإذاعة خلال مراحل حرب فيتنام اواخر الستينيات لنهاية الحرب عام 1975 حينما كان برنامج "" godmorning vietnam - يسعد صباح فيتنام - "" . على حد تأثير المجتمع الأمريكي في متابعة وملاحقة آخر التدخلات لوزارة الدفاع الامريكية التي تدعي ان تدخلها لحماية المجتمع الدولى من تلك الأنظمة التي تشكل خطراً ليس على شعوبها وحسب بل على مسارات الخطط الخمسية والعُشرية من منظار تهدئة الأمور لمدة تفوق خمسة أعوام او اكثر كرؤية مختصرة لدورات حكم الرئيس الأمريكي كما ساد ويسود في دواخل برامج الحزبين الكبيرين الجمهوري والديموقراطي . داخل الكتل السياسية التي تحقق في دعاياتها نسب متجاورة للطرفين مهما كانت الدوافع والعواقب .المثال المناورة وليس الرفض لتقديم كافة التسهيلات لتسليح الكيان الصهيوني وتزويده بأحدث التقنيات قبل دخولها إلى برامج البنتاغون السري !؟.
فلذلك كان الرئيس جيمس مونرو 1883 حيثُ ركز على تفوق الاتصلات العسكرية براً وبحراً قبل حقبة التكنولوجيا الحالية التي أبهرت العالم اجمع في إيصال كل كلمة سر خارجية يتم تفسيرها حسب مقتضيات الواقع الافتراضي للتعامل مع مضمونها سواءاً تقبلنا حالياً تلك الصيغ او رفضناها وتجاوزنا حصولها او عواقب نتائجها .وهكذا برزت مصطلحات "" دونرو الخطيئة المتجددة لزعماء البيت الأبيض "" .
عن التحركات والتظاهرات الأخيرة داخل معظم شوارع الجمهورية الإسلامية الإيرانية بعد تغريدات سريعة شعبوية وعشوائية صرح عنها دونالد ترامب من على ادراج طائرة الاير فوس وان الرئاسية - اننا بصدد دراسة نهايئة لوضع حداً لتسلط زعماء ايران على شعبهم البطل الذي اكد لنا ان الحراك سوف يؤدي إلى تفكك ونهاية النظام الديكتاتوري الذي يحكم البلاد منذ مطلع عقد الثمانينيات من القرن الماضي ، والمح دونالد ترامب عن نفس النهج في معاملة الرئيس جيمي كارتر لخلاص الرهائن الأمريكيين من الاعتقال في سفارة امريكا 1979 حينها كانت ورقة ضغط ووصلت خواتيمها إلى حلحلة تخلينا من جهتنا عن بعض المكتسبات ، اما اليوم نعتقد ان الشعب الايراني يقبع في سجن واسح ومفتوح ، علينا التعامل مع الحيثيات كى لا تتحول المجازر التي تفتعلها الشرطة الإرهابية الإيرانية تحت غطاء القيام بالواجبات لحماية امن ايران من اعداء الداخل والخارج .
في آخر القراءات حسب ما يجرى الان بعد سقوط الالاف من الضحايا في معظم الشوارع الايرانية إلا ان التضارب في المحصلة النهائية التي يُراهن عليها ومن واشنطن ابن الشاه المخلوع رضا بهلوي حيثُ قدم عرضاً قبل لقاء دونالد ترامب او المسئولين الامريكين في حال وصوله إلى الحكم مجدداً فسوف يقوم بإعتراف علنى بدولة الكيان الصهيوني وفتح الأراضي الإيرانية الفارسية مجدداً لإقامة القواعد العسكرية الأمريكية على معظم الاراضي - وهنا جاء الرد الرسمي الأمريكي مبطناً حول الإبلاغ عن تلك الاحتمالات الغير مدروسة لأن الولايات المتحدة الأمريكية لا تحتاج إلى زيادة رفع مستواها العسكرى في ايران لتواجد اكثر من قاعدة تُحيطُ بإيران من الجهات الاربع - الشرق والغرب والجنوب والشمال ، وكانت نتائج حرب ال12 يوماً الأخيرة في حزيران الماضي اشارة تاريخيّة عن مقدرة الهجمات التي طالت حتى منازل قادة وزعماء الثورة في طهران . وكانت المهمة بين قاب قوسين لا تحتاج إلى اعتقال المرشد السيد علي خامئني الذي تم إخفاءه قبل التوحش الصهيوني الأمريكي في معتقداتهم إذا ما تم القضاء على القادة فسوف يتم القضاء على النظام الإيراني التابع لمنجزات الثورة المستمرة نهجاً ومساراً مهما كانت الهجمات مُعلنة .
رغبة دائمة في زيادة حضور التحالفات العلنية الصهيوامريكية محققة تقدم وانتصارات على كافة الجغرافيا داخل الشرق الأوسط وخارجه ودرس فينزويلا ما زال يشق دربه في الإحتساب من غلاظة العصا السحرية لأمريكا التي أعلنها جيمس مونرو في استخدام العنف والقوة مهما كانت التكلفة او السمعة وحينها للملاحظة فقط لم تكن اسرائيل متواجدة بل كان السيط والسمعة المسيحية الصهيونية التي تتنامى وتتغذى على مشاكل العالم النامي والثالث الذي يخضع للإستعمار - وإن كانت الولايات المتحدة الأمريكية قد وقعت في عقدة التخلص من نفوذ الجنرالات الإنجليز الذين توسعوا على ارض امريكا قبل الاستقلال عن بريطانيا .
مواسم التغيير في حسابات ترامبية خاطئة قد توقظ العالم مجدداً إلى خيارات أخرى وفي مقدمتها تقدم روسيا والصين والحلفاء إلى التخلى عن اتفاقات الامن والسلام إذا ما توسعت القوات العسكرية الأمريكية في استخدام الاجواء المحيطة بإيران لشن هجمات وغارات في محاولات التغيير للنظام في ايران ، انها مهمة غير منضبطة سوف يقع ترامب ومجموعته العنصرية التي تتعامل على تبسيط المهمات دون الغوص في الارتدادات حسب التغييرات على الساحة الدولية التي تتسارع كالنار في الهشيم . وربما يتحول العالم اليوم إلى التحضير لحرب عالمية ثالثة قد تطال الولايات المتحدة الأمريكية عبر صواريخ كوريا الشمالية التي يتم توجيهها ضد واشنطن و وزارة الحرب بعد تغييَّر اسمها من الدفاع عن الأراضي الأمريكية .

عصام محمد جميل مروة ..
أوسلو في / 15 كانون الثاني - يناير / 2026 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- ليس هناك سفارة ليتم إحتلالها و مساومة أمريكا
- ما من معادٍ لأمريكا يتعذر عليه البقاء على الحياد
- من أبو الريش إلى أبو عمر
- إسرائيل ترصد و المقاومة تتعافىَّ
- الإحتكام إلى حصرية السلاح يُفَّشِل مشروع المقاومة
- مكاشفة أضواء خضراء
- داعش تغمز عن بُعد
- مشاهد مؤلمة على سواحل بونداي - ماذا عن غزة
- ضرورة الإصغاء لمواقف الشيخ نعيم قاسم
- معهد نوبل للسلام مُنحاز الى الامبريالية العالمية التي تقف بو ...
- إنتفاصات تُعاود الإستنهاض مهما كان عالياً صوت التطبيع
- إخفاقات في الأهداف الصهيونية
- وَقفْ السُخرية من المقاومة
- إننا نتشبث بشرف إرث بقاء المقاومة
- تحول ملحوظ في خِطاب ترامب عن التسامح
- أسبوع قادم محموم
- هكذا قال موشي دايان
- أنت في البيت الأبيض .. لكن من الباب الخلفي
- زهران ممداني - رفض شعبوي ضد ترامب
- ديك تشيني و دجاجات الخُم الإرهابي


المزيد.....




- داخل -عالم مجنون- يصنعه ترامب.. من ضربة إيران إلى حليب كامل ...
- أنقرة تدخل على خط المواجهة.. وزير الخارجية التركي: لن نتهاون ...
- تركيا تجري محادثات للانضمام إلى التحالف الدفاعي بين السعودية ...
- مسعد بولس لبي بي سي: ترامب يتعامل مع التطورات الجارية في إير ...
- كل ما تريد معرفته عن التغيير المرتقبة لقوانين -إعانة المواطن ...
- ترامب عن نجل الشاه: -لا أعلم إن كان شعبه سيقبل قيادته أم لا- ...
- فرنسا ترسل قوات إلى غرينلاند في مهمة عسكرية أوروبية غير مسبو ...
- وصول قوات أوروبية إلى غرينلاند دعما للدانمارك ومواجهة أطماع ...
- حصري- إيران: -رأيت قوات الأمن تطلق النار- و-12 شخصا سقطوا أم ...
- غارديان: انخفاض المواليد بنسبة 41% في غزة دليل آخر على الإبا ...


المزيد.....

- صفحاتٌ لا تُطوى: أفكار حُرة في السياسة والحياة / محمد حسين النجفي
- الانتخابات العراقية وإعادة إنتاج السلطة والأزمة الداخلية للح ... / علي طبله
- الوثيقة التصحيحية المنهجية التأسيسية في النهج التشكيكي النقد ... / علي طبله
- الطبقة، الطائفة، والتبعية قراءة تحليلية منهجية في بلاغ المجل ... / علي طبله
- قراءة في تاريخ الاسلام المبكر / محمد جعفر ال عيسى
- اليسار الثوري في القرن الواحد والعشرين: الثوابت والمتحركات، ... / رياض الشرايطي
- رواية / رانية مرجية
- ثوبها الأسود ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- تداخل الاجناس الأدبية في رواية قهوة سادة للكاتب السيد حافظ / غنية ولهي- - - سمية حملاوي
- شيوعيون على مر الزمان ...الجزء الأول شيوعيون على مر الزمان ... / غيفارا معو


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - مواسم التغيير في حسابات ترامبية خاطئة