أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - إسلام آباد مكان مناسب للتراشق الديبلوماسي














المزيد.....

إسلام آباد مكان مناسب للتراشق الديبلوماسي


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8675 - 2026 / 4 / 12 - 18:03
المحور: كتابات ساخرة
    


مع دخول الأسبوع السادس من مراحل توسع ابعاد نتائج الحرب التي اندلعت ليلة 28 من شهر شباط الماضي وكان تاريخ مختلط بكل الأشكال والعمليات الحربية في الكر والفر ولم تكن الاتصالات الديبلوماسية غائبة عن المشهد الفظيع رغم البيانات القياسية واللئيمة والخبيثة التي أسست إلى عودة الحرب ومزاولة الاعداد لها كما صرح بينيامين نيتنياهو المتعطش للعيش على رؤية سيلان الدماء هنا وهناك وهنالك منذ مطلع اوساط القرن الماضي حيثُ تنطحت معظم فلاسفة العدو الصهيوني اليهودي على خطة متوازية بعد زرع الكيان داخل وسط خاصرة الدول العربية على مقربة من نقطة إلتقاء الحصارات الأوروبية والآسيوية والأفريقية . فكان لا بد من احتلال فلسطين واحلال العصابات الصهيونية والمرتزقة الذين فروا من غرب أوروبا و خططوا إلى دعم الدعوى لمعظم يهود العالم في النظر لوجهة الشرق الأوسط الجديد حيثُ كانت محنة المِحن ،وازمة الأزمات ،واقوى وأعنف مراحل التاريخ المعاصر لليهود. في تلبية النداء وتوجههم جماعات إلى ارض الميعاد . للدلالة على تلك المراحل يبقى السؤال الأكبر اين كانت معظم القوى العربية والاسلامية ، ولماذا تغاضت او لماذا لم يكن لها موقفاً موحداً لتحديد محاربة الكيان الجديد او تقبل وجوده ضمن شروط !؟.
والأصح والأفضل كان تنامي المقاومات ثم تباين تباعد في الاراء المتعددة لمراجعة تواجد هذا الكيان العنصري من منظار ديني طائفي . وان كانت معظم فلاسفة القوة الصهيونية قد تجاوزت كل المحرمات وجعلت محرضة كُلٍ من يُعادي إسرائيل فهو ارهابي وخارج عن نطاق احترام مقدرة الشعب الاسرائيلي الذي تعرض لما تم الاتفاق عليه "" معادات السامية "" .
في مستهل الحديث عن نتائج آخر معطيات إسلام آباد العاصمة الباكستانية التي إستضافت على مدار ساعات لقاءات مباشرة ما بين الوفد الأمريكي المتمثل بنائب الرئيس جي دي فانس ، و صهر الرئيس الأمريكي جاريد كوشنير، و الممثل الشخصي للرئيس دونالد ترامب للمنطقة ستيفان ويتكوف، إضافة إلى العشرات من الخبراء والسفراء الذين تم اختيارهم لرعاية اول لقاء مباشر مع الجانب الايران المتمثل بأقوى رجلين قد نجوا من الاستهدافات والغارات الهمجية الصهيوامريكية - التي اصابت في اهدافها الصف الاول من التركيبة الايرانية بداية من المرشد الأعلى للجمهورية العنيدة السيد الشهيد علي خامينئي وعلى لاريجاني وكمال خرازي واعضاء تبقى اسماؤهم طويلة في قائمة الشهداء العظام للحرس الثوري الأيراني و الباسيج والفرق الأخرى وتسميات لا حصر لها حسب مفردات اعداء ايران واولهم دونالد ترامب وبينيامين نيتنياهو . وكل ما قاموا بفعله هو القضاء على معظم مقدرات الجمهورية الإيرانية الإسلامية التي لم تتواني عن ردود افعالها وأقوالها في متابعة مسيرة العداء للكيان الصهيوني وشيطنة زعماء الولايات المتحدة الأمريكية من كبيرهم إلى صغيرهم واعتبارهم فجرة، ظلمة ،قتلة ، لا يحترمون حرية الانسان وليس لديهم مقاماً آخر سوى استخدام القوة والعنف والغارات كما ساد منذ نهاية الحرب العالمية الثانية . إلى ايامنا الحالية في خوض غمار انتقال البوارج والمدمرات وحاملات الطائرات والجيوش . وكأن دونالد ترامب يقول نافراً من بوقه ان تحدى امريكا واسرائيل كمن يعصى تقديم الولاء لتقبل نظرية الماشيح الدجال المتوقع خروجه على الناس من واشنطن وتل ابيب .
التراشق الديبلوماسي كان واضحاً بعد رفع اصوات التحاور والجدال العقيم حيثُ برز رئيس مجلس الشوري محمد قاليباف في مجابهة ومواجهة صدامية ، ربما علنية منذ عشرات السنين وإن كان وزير الخارجية عباس عراقجي قد تعلم أسلوب المصافحة للترفع والتنازل والتواضع كما ساد في مراحل قديمة ابان الاتصالات العلنية والسرية للوفود. وربما هناك مَن تعلم غداة محاولات الوفود في تقريب وجهات النظر اثناء المجادلة والحوارات الصعبة والدقيقة وهناك يتبين مقدرة الوفد الإيراني في اكتشاف قذارة وحقد الوفد الأمريكي المفاوض حسب مدلولات ومسودات المدونات للمترجمين والراعيين لمسار ابقاء سرية المعلومات عن آخر ما توصلت اليه المفاوضات في ابقاء الاتفاق غير مُعلن لاسباب غير واضحة .
لم يصدر بياناً كاملاً عن آخر المسودات لكن ما تزال الابواب مفتوحة امام الوفدين ، او مع الوسيط الباكستاني، اتجهت وسائل الاعلام الدولية للعاصمة إسلام آباد التي تحملت مسئولية تأمين حماية امن الوفد الايراني !؟. بعد ما أُذيع عن مشروع تحطيم او خطف طائرة الوفد وإسقاطها كما ادعى بينيامين نيتنياهو عن خيار دولة الباكستان هو تحدى علني لإسرائيل - لان اعتبار اصدقاؤها في الهند قد تذمروا من تلك الرعاية الغير مسبوقة واعتبار إسلام آباد عاصمة قابلة للمصالحة للغرباء وتجاوز محنة جيرانها في الهند ومتابعة قضية اقليم كشمير الاخطر .
ربما لم تبدو واضحة لغاية الان مدى الاستراتيجة الدقيقة التي تركت اثارها بعدما حدد الوفد الإيراني اكثرية مطالبه على الاقل في ايقاف طويل الامد للحرب .و تحرير ارصدة مالية مجمدة، والوقوف على احتفاظ سيطرة مُسبقة لا تضر جيران ايران في معبر مضيق هرمز ، ولم تكن قضية ايقاف وقف إطلاق النار على جبهة جنوب لبنان ، حينما تنصل العدويين اللدودين بينيامين نيتنياهو ودونالد ترامب من بحث او تلاقى وتناسب دقيق يتلازم مع وقف جميع جبهات الحروب . كما ورد في البنود العشرة التي كانت اساساً في طرح مشروع فتح ابواب الديبلوماسية .



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رقصة فالس مع جوزيف عون
- نصيحة ال سي أي إيه إملاء خزان الوقود قبل الجحيم
- هواجس ترامب - و العودة إلى العصور الحجريَّة
- يا مَنْ كُنتَ تُنادينا - سلاماً لصوتك الصادح
- إزدراء الدولة و ترذيل السفراء
- الدفاع عن الوجود رأس حربة - تحتاج إلى قوة وتأثير
- حتى أنت يا -- بروتس -- قصر بعبدا
- نقطة على السطر لبنان لن يُفاوض والمقاومة حيَّة
- ذروة التصعيد على جبهة جنوب لبنان
- مراقبة عام و نصف - و تموضع غير مسبوق لحزب الله
- نعيمُ الشهادة بمواجهة الإبادة
- ما بين مبدأ ولاية الفقيه - والإغتيال على الهوية
- إيران اللاعب الأقوى في اسيا الصغرى
- رياح صِرصارة و إنحراف عميق في فكر مايك هاكابي
- دونالد ترامب - مايك هاكابي - ليندسي غراهام -
- حكومة العالم الخفية بين أيادى دونالد ترامب الواهم
- مجلس حرب علني يقرهُ البيت الأبيض
- ضجيج غبار وظيفة الشرق الأوسط
- وثبة واعية في دواوين الشاعر العراقي - عقيل حاتم الساعدى
- منتجع دافوس و مجالس بلا أمانات


المزيد.....




- مسئول إيراني: قواتنا المسلحة لن تمنح أمريكا إذن الحصار البحر ...
- (المثقف والسلطة/ القدرة المُحيّدة) جلسة حوارية فكرية في اتحا ...
- الإسكندرية تستقبل أفلامها القصيرة.. مسابقة خيري بشارة تكشف م ...
- -خط أحمر-.. مشاهير وفنانون يعبرون عن دعمهم للكويت
- وفاة أيقونة موسيقى الأفلام الهندية بعد مسيرة حافلة بأكثر من ...
- تقديرات إسرائيلية: الجولة القادمة مع إيران مسألة وقت وفشل في ...
- جامعة غزة المؤقتة: محاولة لإحياء المسيرة الأكاديمية من وسط ا ...
- الرباط.. إطلاق سلسلة دورات تكوينية حول -الطرق الخلاقة لإيصال ...
- ترامب يحتفل بعيد ميلاده الـ80 بنزال للفنون القتالية
- أدب الموانع.. -معلق- يوثق رحلة فلسطيني لاستعادة -الروح- بجوا ...


المزيد.....

- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - إسلام آباد مكان مناسب للتراشق الديبلوماسي