أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عصام محمد جميل مروة - ما بين مبدأ ولاية الفقيه - والإغتيال على الهوية














المزيد.....

ما بين مبدأ ولاية الفقيه - والإغتيال على الهوية


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8633 - 2026 / 3 / 1 - 18:46
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


يُحكى في السرديات القديمة بعد تشتت أطياف ما تبقى من آل النبي وصهرهِ الامام علي إبن ابي طالب رغم السقوط المدوى لمصرع العشرات من الأئمة الذين يُقتدى بهم والمسير العلني والسري خلفهم سواء كان مشروع الاغتيال حاضر او مُنظم او قابل للتنفيذ منذ ما يُقارب 1440 عاماً بعد بروز ونشاط الفكر السياسي لتثبيت أوراق اعتماد ما تبقى من شرائع الخليفة التي لم يتوفى احداً من زعماؤها على سريره لا بل الفظاعة في تلك المهلكة ما زالت تلاحقنا مذ ذاك إلى يومنا هذا . الذي تم الإعلان صباح اليوم وبصورة رسمية عبر مكتب الإمام السيد المرشد الاول للثورة الإسلامية الإيرانية وارثة مزايا ولاية الفقيه، التي برزت بكل اطيافها مباشرة بعد سقوط شاه ايران ومجيئ منظر الثورة التي غيرت وجه التاريخ فكان الامام الخميني قد وصل بعد رحلة عناء كبيرة خارج بلاده بعد تعرضه للسجن والارهاب والتعذيب منذ اواسط الخمسينيات وصعوداً حيثُ برزت قوة ونفوذ الحوزات الإسلامية وغرف التعرفة عن ضرورة وأحقية عودة سيرة "" الامام المغيب المهدي المنتظر "" ، الذي يخاف الحديث عن سيرته نسبة كبيرة من الناس الذين تُرِكوا عشرات القرون في مختلف مناطق تواجدهم، والإرغام على تغافل ومعاني منع اقامة ولاية الفقيه .
اليوم ربما تُطوى مسارات كبيرة او عداوات أثمة إتسعت وكأننا في العصور الغابرة القاتمة في تعسف الحكام . واصحاب السلطة ، في ارتكابهم ابشع الأساليب لردع الحقيقة الإنسانية وإغفالها وتزوير وقائعها لا بل الأبشع من كل تلك المسارات هي الترويج القاتم والتزوير الفاضح بعدما تسلمت اسرائيل وراعيتها مفاتيح المنطقة وترك لها مسألة التقسيم والتجزئ - واستخدام الهراوة والجزرة سيان !؟. طالما هناك حاجة لتثبيت الاسس الاستراتيجية والجيوسياسية الفاقعة التي وصلنا اليها الان بعد إفتضاح العجز الإسلامي العربي الاخوي ، في تحديد نسبة التوافق فيما بين الدول المجاورة للكيان الصهيوني ، او الدول المجاورة لدولة ايران التي تغيرت احداث المنطقة في مجرد طرد الشاه من منصبه وتحويل الجمهورية الاسلامية الإيرانية إلى الرافعة الثورية الواعدة في دعم القضايا المنصفة حول استعادة الحقوق المسلوبة وعلى رأسها قضية القضايا فلسطين المحتلة ، التي كانت اولى برامج الامام الخميني و وارثيه الجدد في العصر الحديث منذ أعوام بداية عقد الثمانينيات الماضية حيث برزت الحقائق التي لم يتم الاتفاق على تذليلها . على الاقل عندما قدمت الجمهورية الاسلامية الإيرانية مشروعها الذي لا يبتعد عن الدول العربية التي حاربت الكيان الصهيوني بالقطارة وربما تأسس الخلاف العربي - العربي - وتم اتهام ايران ومشروعها خلف هذا التخلف المتصاعد الذي دام ، و وصلت الأصداء إلى كتابة هذا المقال صباح اليوم الاحد - بعد وصول الانباء الفظيعة عن استشهاد المرشد الاعلي للثورة السيد علي خامئني والعشرات من القادة العسكريين خلال الهجمات والغارات الإسرائيلية الأمريكية المنسقة لإنجاز تلك المهمة اللعينة .
لقد ترك الشهيد مزايا كبيرة وسيرة عطرة تخللها دوام التقدم في رفع مسيرة المقاومة ضد شياطين الارض . واعداء الأمة ، والامم الحرة عبر مشارق الارض ومغاربها .
وكان دورهُ فعالاً وسامياً بعد توليه منصب رئاسة الجمهورية اثناء رعاية الامام الخميني الحكم و مسئولية كبيرة في ترتيب ادارة ولاية الفقيه التي كانت حدثاً حديثاً . وجديداً بالنسبة للأجيال الصاعدة حينها . وصل إلى الرئاسة عام 1981 وكان مقاتلا ورجلاً مقداماً في توزيع المهام . وهناك مَنْ لا يعرف ان السيد على خامنئي قد تعرض للاغتيال مرات عديدة وكان اخطرها عام 1981 حينما كان يُلقي خطاباً ، وبقيت اثار الجراح مرافقة لَهُ في يده اليمني التي أُصيبت بخلل بدني عميق ادى لشلل مستدام ، ورغم كل تلك العقود الاربعة صار الرقم الاقوى والاول في تأسيس المشاريع الرادعة للعدوان ، التي طالت الجمهورية . عبر الداخل والخارج - وإن كان اخطرها برز في الربع الاول من القرن الحادى والعشرين بعد اتساع رقعة العداء والاتهام الغربي لقيادته في تحمل المسؤولية والتحريض الإرهابي لمعادات الصهيونية وتلقيها الدعم الواسع من قِبل الامبريالية العالمية الغربية الساقطة حسب تعبيرهِ الدائم في هذا الوصف الذي كان يُرددهُ على مدار العقود الماضية إلى لحظة إغتيالهِ الاثم .
ما بين مبدأ ولاية الفقيه - والاغتيال على الهوية كما وصف دونالد ترامب ان عملية التخلص من هذا الشخص هو الخلاص الاول والاخير وترك الأمر ما بين ايادي الشعب الايراني في تحديد مصير تغييَّر النظام السياسي والاجتماعي على حدِ سواء . من الصعب جداً حسب القراءات الواسعة والتنظير لأبعاد المرحلة القادمة في المستقبل المنظور حول دور الوارث لدورهِ في عز العداء والمحاولات لإسقاط وريث ولاية الفقيه .
رئيساً برتبة عمامة سوداء . و كم كان متعطشاً في ابداء احاديثه عن متابعة المشوار على طريقة اجداده من السادة والعلماء الذين تعرضوا لنفس المصير عبر المؤامرت الخسيسة والدسائس الرخيصة لنيل السلطة .
اليوم ربما يصعب علينا تقديم رسالة رِثاء لهذا المقام العالى والسامي في تعاليم و مبادئ ولاية الفقيه ، التي ارادتها الادارة الامريكية والصهيونية العالمية مع مباركة ابناء العمومة الذين قد يطالهم هذا الكأس المر عاجلاً ام آجلاً .

عصام محمد جميل مروة ..
أوسلو الاول من اذار - مارس / 2026 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إيران اللاعب الأقوى في اسيا الصغرى
- رياح صِرصارة و إنحراف عميق في فكر مايك هاكابي
- دونالد ترامب - مايك هاكابي - ليندسي غراهام -
- حكومة العالم الخفية بين أيادى دونالد ترامب الواهم
- مجلس حرب علني يقرهُ البيت الأبيض
- ضجيج غبار وظيفة الشرق الأوسط
- وثبة واعية في دواوين الشاعر العراقي - عقيل حاتم الساعدى
- منتجع دافوس و مجالس بلا أمانات
- جموَّل - من وجهة نظر الباحث الرفيق - إسكندر عمل
- قراءة نقدية في كتاب — تدوين يوميات عام كامل من التأريخ — للك ...
- أين جدية اللقاءات الديبلوماسية مع قصر بعبدا
- السيادة هي - بمواجهة العدو الصهيوني
- مواسم التغيير في حسابات ترامبية خاطئة
- ليس هناك سفارة ليتم إحتلالها و مساومة أمريكا
- ما من معادٍ لأمريكا يتعذر عليه البقاء على الحياد
- من أبو الريش إلى أبو عمر
- إسرائيل ترصد و المقاومة تتعافىَّ
- الإحتكام إلى حصرية السلاح يُفَّشِل مشروع المقاومة
- مكاشفة أضواء خضراء
- داعش تغمز عن بُعد


المزيد.....




- تحليل: مقتل خامنئي.. هل يفتح الباب لنتائج مرضية لأمريكا وإسر ...
- الجيش الأمريكي يعلن عن أول قتلى وجرحى بين جنوده في العملية ض ...
- 24 ساعة الأخيرة قبل مقتل خامنئي وبداية الهجمات الأمريكية وال ...
- إعلان مقتل الرئيس الأسبق أحمدي نجاد في هجوم جوي على طهران
- الحرب في الشرق الأوسط: قتلى في إسرائيل والإمارات والكويت جرا ...
- عاجل | القيادة المركزية الأمريكية: مقتل 3 جنود وإصابة 5 بجرو ...
- كيف سترد الإمارات على الهجمات الإيرانية؟ ريم الهاشمي توضح لـ ...
- خريطة بالدول التي استهدفتها إيران بعد الهجمات الأمريكية الإس ...
- بانتظار اختيار خليفة لخامنئي.. مجلس مؤقت يقود إيران: ماذا نع ...
- تقرير إسرائيلي: ما سيُكشف عن اغتيال خامنئي سيصدم الجميع


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عصام محمد جميل مروة - ما بين مبدأ ولاية الفقيه - والإغتيال على الهوية