أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - رقصة فالس مع جوزيف عون















المزيد.....

رقصة فالس مع جوزيف عون


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8672 - 2026 / 4 / 9 - 20:53
المحور: كتابات ساخرة
    


أُحِبُ ان استعيد رأيي المتواضع الذي أعلنته قديماً عن الفيلم الإسرائيلي الذي تم تمثيله بأسلوب كرتوني او محركات التي تعمل من خلال الذكاء الاصطناعي منذ عام 2009 حيث كان الفيلم وبخلاصة مقتضبة تدور افعاله عن الحرب التي دارت خلال الاجتياح الإسرائيلي للبنان ومجزرة صبرا و شاتيلا بعد مصرع الشيخ المنتخب بشير الجميل ، بعدما وصلت جحافل مرتزقة الجيش الصهيوني إلى مشارف ما بعد شمال جسر الاولى حتى شارفت على اطلالة قصر بعبدا الذي تهيئ لاستقبال وزير الحرب الصهيوني أرئيل شارون المبعوث المجاز لجزار الهاغانا والأرغون والايشتيرن في بداية اتخاذ قرار المجازر وقتها سبباً جوهرياً لصالح تنامي الصهيونية - مناحيم بيغين رئيس وزراء اسرائيل الكبرى بعدما تواصل مراراً مع الأجهزة اللبنانية حينها سواءاً كانت حزبية عبر اكبر حزب يميني متطرف الكتائب اللبنانية، إضافة إلى حزب الوطنيين الاحرار ، المتمثل بالرئيس كميل نمر شمعون ، الذي اعطى صبغة تعامل رسمية وغير خجولة تتالياً لما اضافتهُ نزول قوات المارينز الامريكية لدعم الكيان اللبناني حينها عام 1958 حتى لا يرزح لبنان مجدداً تحت الاحتلال السوري . او الانضمام لمحور العروبة والقومية الجدية لمعادات وجود كيان سرطاني جديد في فلسطين المحتلة ،بعد الوحدة التي اعدها الرئيس جمال عبد الناصر والمحاولات المهمة للمَّ الصف العربي انطلاقاً من قلب العروبة النابض سوريا الثورة . والعطاء والكفاح ضد الصهاينة الذين أحتلوا بلاد فلسطين وطموحهم متابعة التضييق على بلاد العرب .
وهنا يجب التنويه إلى عدم وجود فرضية النظام الاسدي المعهود الذي احاكهُ حزب البعث العربي الاشتراكي تحت قيادة موحدة ، قبل مرحلة عقد منتصف الستينيات من القرن الماضي لا سيما بروز تواجد الية للوجود الفلسطيني على ارض لبنان . وهنا ما زال الحديث قبل رحيل جمال عبد الناصر الذي بسببه ربما تغيرت احداث العالم العربي حيث تأكد للقاصي والداني ان غيابه المُبكر جعل العالم العربي الثائر قد اتجه في مشروع وطني ثوري بعد المزايا والرؤية التي واجهتها مطبات عنيفة وكبيرة و في جوفها مرارة غصة نتائج حرب رمضان الأخيرة عام 1973 - التي تلاها اتفاق مصري علني مع الكيان الصهيوني تحت رعاية جيمي كارتر الأمريكي الديموقراطي ،إلى جانب مناحيم بيغين العنصري المفرط في استخدام المجازر الكبيرة ضد العرب والإسلام وكل مَن يقاوم الكيان الصهيوني ، وكان عراب الاتفاق الرئيس محمد انور السادات الذي وصل فجأة إلى تل ابيب طالباً الصفح وعقد اتفاقاً كان موقعه كامب ديفيد نتيجة اخرى عام 1979 . ومن هناك بدأت قصة الحلم اللبناني في عقد اتفاقات جانبية مع الكيان الصهيوني سراً وعلناً . اليوم في لبنان هناك منّ يُروج ان اتفاق لبناني - صهيوني اكثر من طبيعي ولقد تأخرنا عن الدخول إلى معبد الصهيونية و مجاورتها الأكيدة بعد غياب دام ثمانية عقود !؟.
وكانت المحصلة واضحة بعد اغتيال الشيخ بشير الجميل القواتي الذي فتح شهية التعاون مع الكيان الصهيوني كمرحلة اولية للتخلص من منظمة التحرير الفلسطينية التي بسببها ربما لم ولن تتمكن احزاب اليسار و المعارضة في الوقوف بوجه "" الساسة الموارنة الذين كانوا دائماً يشقون الطرق وتعبيدها في استمرار الامن والاستقرار الاقتصادي بعد الوعود الدولية تماشياً مع اقامة علاقات مستدامة لصالح الكيان الصهيونى"" .
فهنا وعودة على الاشارة إلى عدم تحويل مشروع فيلم
رقصة فالس جديدة . ولكن هذه المرة مع (( اقطاب الرئاستين الاولى الجمهورية والأخرى الحكومة في توسيع عمليات الرقص المشترك مع فالس بشير - وجوزيف عون - ونواف سلام -حتى لا يتحول لبنان إلى بلد سيداً حراً مقاوماً رافضاً للمشروع الصهيوني )) .
في خطاب انتظره كثيرون من داخل الكنيسة المارونية بعدما وصل رئيس الجمهورية اللبنانية العماد جوزيف عون حد التوسل و الترغيب في اعطاء القوات الاسرائيلية مهلة موجزة للعمال داخل القرى المسيحية التي انقطعت المياه داخلها بعدما أُتهم ان صواريخ المقاومة اصابة "" قسطل تغذية المياه مما أدى إلى تعطيل الحياة "" . يا للهول مهزلة انقطاع المياه عن بعض القرى والبلدات المسيحية المُطلة على حدود النار .
هنا لم يتوانى الرئيس جوزيف عون في خطابه المبتور المسعور والمُضلل للواقع و للحقيقة ، والضعيف والخارج عن النص والمسئولية الكاملة ، وكان قد وجه سهامه ضد المقاومة في جنوب لبنان وحزب الله خصوصاً وتحميله مسئولية تعطيل قساطل المياه وتخريب الأراضي.
متهما المقاومة بأنها غيبت النظرية الصحيحة للعيش المشترك ما بين ابناء لبنان مع مسلميه ومسيحييه .
واعاد الكرة مراراً في آنٍ ، الانهماك لتلبية مطالب الديبلوماسية هي الحل الوحيد رغم مرور ستة عشر شهراً من الاستهتار بمصير اغلبية سكان القرى الحدودية الجنوبية التي انتظرت طويلاً تطبيق نظرية اتفاق 1701 الذي ينص على سحب سلاح المقاومة من اجل الفصل ما بين قوات الامم المتحدة الراعية لحفظ امن سلام شمال فلسطين المحتلة على الحدود ،
وطرد حزب الله وقواته العسكرية من المنطقة إلى ما وراء شمال نهر الليطاني ونهر الزهراني ونهر الاولى . ومؤكداً ما وراء نهر بيروت وما وراء حدود نهر لبنان الكبير على حدود سوريا .
النتيجة في المحصلة الاخيرة لهذا المقال ان يتخذ رئيس الجمهورية جوزيف عون الاحتياط من عدم تحويله لمشروع فيلم آخر رقصة فالس بنسخة بشير- وتحويلها إلى جوزيف عون .
الرئيس الذي تحول إلى تمرير كل مسودات السفارات التابعة (( لجمعية الميكانيزم الفاشلة )) التي تراقبها الموساد وتضع النقاط عند كل مفصل من اخراج الفيلم المقبل لرقصة فالس قاتلة .
قبل البداية في كتابة المقال اليوم .
تم تحويل لبنان مجدداً إلى ساحة وميدان حرب جديدة طالت معظم المناطق التابعة لبيئة ابناء المقاومة في جنوب لبنان وجنوب العاصمة و في داخل احياء العاصمة وسط بيروت و مناطق بعلبك والهرمل والبقاع - حتى تحولت المنطقة كما صورها ودونها ووثقها العدوان الصهيوني تحت عيون جوزيف عون ونواف سلام والميكانيزم فكانت المجزرة جامعة وطالت اكثر من 300 شهيد، و 1850 جريح ، وتدمير المئات من العمارات والأبنية نتيجة القصف العنيف وما تزال اجساد الضحايا تحت الأنقاض إلى اللحظة في مجازر حتى المُشييعين لجثامين الشهداء الطاهرة ، لم ينجوا من تلك الهجمات والغارات الصهيونية التي بررها بعض اركان الكيان اللبناني الماروني الطامح إلى متابعة مشروع اسرائيل في القضاء على حزب الله والمقاومة ومئات المحطات المرئية والمسموعة والمكتوبة تُقِرُ بتلك الحتمية لنظرية القضاء على المقاومة .
وعدم السماح لأى بلد في اضافة اسم لبنان تحت مسميات ايقاف الحرب الكبرى الدائرة ما بين واشنطن وطهران وتل ابيب وإلزام لبنان الرسمي في تصديه للمقاومة و تفكيك حزب الله رغم المجازر العنيفة التي توزعت صباح اليوم وطالت صور و النبطية وجوارها وكانت اخرها مجزرة مروعة في قريتي وبلدتي الزرارية على تخوم جبال اطراف نهر الليطاني حيثُ سقط في المجزرة العشرات من الشهداء والضحايا الذين تم تحديد مكان استهدافهم وهناك مَنْ يعمل لإنقاذ اجسادهم الطاهرة .
في لحظة الصمت والغضب والتأمل نسأل عن احتمال متابعة تجسيد فرضية فيلم جديد يرعاه بينيامين نيتنياهو ويخرجه دونالد ترامب ويقوم بدور رقصة الفالس جوزيف عون تكملة لفصول عقود ماضية لإستعادة المشهد السياسي اللبناني الطامح لعقد اتفاق علني مع الكيان الصهيوني تحت ظِلال المجازر والغارات الأعنف ضد اهل بيئتنا المناضلة .

عصام محمد جميل مروة ..
أوسلو في / 9 نيسان - افريل / 2026 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- نصيحة ال سي أي إيه إملاء خزان الوقود قبل الجحيم
- هواجس ترامب - و العودة إلى العصور الحجريَّة
- يا مَنْ كُنتَ تُنادينا - سلاماً لصوتك الصادح
- إزدراء الدولة و ترذيل السفراء
- الدفاع عن الوجود رأس حربة - تحتاج إلى قوة وتأثير
- حتى أنت يا -- بروتس -- قصر بعبدا
- نقطة على السطر لبنان لن يُفاوض والمقاومة حيَّة
- ذروة التصعيد على جبهة جنوب لبنان
- مراقبة عام و نصف - و تموضع غير مسبوق لحزب الله
- نعيمُ الشهادة بمواجهة الإبادة
- ما بين مبدأ ولاية الفقيه - والإغتيال على الهوية
- إيران اللاعب الأقوى في اسيا الصغرى
- رياح صِرصارة و إنحراف عميق في فكر مايك هاكابي
- دونالد ترامب - مايك هاكابي - ليندسي غراهام -
- حكومة العالم الخفية بين أيادى دونالد ترامب الواهم
- مجلس حرب علني يقرهُ البيت الأبيض
- ضجيج غبار وظيفة الشرق الأوسط
- وثبة واعية في دواوين الشاعر العراقي - عقيل حاتم الساعدى
- منتجع دافوس و مجالس بلا أمانات
- جموَّل - من وجهة نظر الباحث الرفيق - إسكندر عمل


المزيد.....




- معرض تشكيلي جماعي بمناسبة الدورة الربيعية لموسم أصيلة الثقاف ...
- جمعية الرّواد تحتفي بالمسرحيين بيوم المسرح العالمي في بيت لح ...
- عنابة تستعد لاستقبال البابا.. سياحة دينية على خطى أوغسطينوس ...
- سينما عيد الأضحى في مصر 2026.. منافسة ساخنة تحت قيود الإغلاق ...
- مهرجان كان السينمائي يكشف عن قائمة الأفلام المتنافسة على الس ...
- الجمعية العلمية للفنون تطلق حملة لتشجير وتأهيل مدرسة الموسيق ...
- -دبي للثقافة- تكشف عن منحوتة -جذور- للفنانة عزة القبيسي في ش ...
- رواية -أغالب مجرى النهر- تقتنص الجائزة العالمية للرواية العر ...
- الموسيقى كأداة للإصلاح.. كيف أعاد مارتن لوثر صياغة الإيمان ع ...
- من التسريبات إلى الشاشات.. 5 أفلام تكشف أسرار عالم الاستخبار ...


المزيد.....

- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - رقصة فالس مع جوزيف عون