أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عصام محمد جميل مروة - الدفاع عن الوجود رأس حربة - تحتاج إلى قوة وتأثير















المزيد.....

الدفاع عن الوجود رأس حربة - تحتاج إلى قوة وتأثير


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8654 - 2026 / 3 / 22 - 16:51
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


أجيال لبنانية مضطربة نتيجة الحروب والفرار والنزوح والهجرة عن البلاد والوطن الأخير للعناوين إلى حين .
نستطيع تحديد المواقف السياسية والاجتماعية والاقتصادية بعد كل خضّة تستعر عبرها وتتأجج اثار الحرب التي ربما من يفتعلها ليس لَهُ الحق في تقرير مصير ابناء الوطن على كافة مناطقه حتى لو لم تتعرض للحروب. وهنا يجب التيقن من مقولة مهمة ان الجغرافيا اللبنانية لم ولن تبقى منطقة محايدة او لم تجري عليها ظروف أسست إلى نغمة حرب آنيه - او مرحلية - على اساس معارضة او موالات - تلتقى مع تلك الحروب المستدامة منذ قرون وربما اكثر من ذلك انطلاقاً من ان سواحل لبنان كانت ممراً منذ القدم للغزوات والحملات العسكرية المتبادلة . إذا ما كان التاريخ يلمح دائماً إلى التفتت الذي نُسبَ إلى المؤرخين عن الحملات الصليبية او الغزوات العثمانية هي ارتدادات عالقة في مخيلة المقيم اللبناني قبل اعلان لبنان الكبير 1920 وبعد مسرحية الاستقلال 1943 - ومن ثم مقدرة المنظرين في حياكة نمط جديد على مقاس الطوائف والمذاهب . التي وصلت اعدادها لثمانية عشرة . وربما قد تتزايد لا سيما بعد التوغل والنزوح القسري إبان فتراة الحروب والتهميش كما يُقال عن احدهم "" من يدري ما هي مذاهب وهوية النازحين الجدد بعد الربيع العربي الملغوم الذي ادي إلى استباحة الحدود اللبنانية السورية وفتحها امام مئات الالاف الفارين من بطش الحروب ومن عدم الاهتمام بمطالبهم الدينية والمذهبية المسيحية والإسلامية و اليهودية وحتى الكردية والملاحدة و ملل كبيرة كلها صار لها مرقد عنزة في لبنان "" . وهنا البلاء الأعظم تبرز نياب الذئاب والأسود لملاحقة الأرانب في أسلوب لم يعد خفياً على الإطلاق .
اليوم بعد اندلاع الحرب الدامية التي تبدو إلى اللحظة وانخراط حزب الله مجدداً اقوى واشرس من كل محطات الحروب السابقة سواء كانت قبل التحرير عام 2000 . او خلال حرب الوعد الصادق عام 2006 ، و حرب الاسناد عام 2023 - 2024 ، و حرب الاستنزاف طيلة خمسة عشرة من الاشهر التي كانت بمثابة اللغة الجديدة الصامتة حول الضغوط الكبري على بيئة حزب الله واعتباره منتهياً !؟. لدرجة عدم المحاسبة والجرأة في الردع ضد الكيان الصهيوني ، الذي عمل بموجب قرار اتفاق ذليل رعتهُ الميكانيزم لحماية امن حدود شمال فلسطين المحتلة وكانت النتيجة اختراقات وغارات وتهديدات واغتيالات طالت ما يعادل 560 شهيداً من خيرة شباب المقاومة إضافة إلى الآلاف من الجرحي والتدمير للمؤسسات التابعة للمقاومة وفي مقدمتها مكاتب القرض الحسن إضافة إلى عمليات ملاحقة المؤسسات الاجتماعية الكبري منها اعلاميه وثقافية وصحية .
كل تلك الملاحظات كانت في الواجهة وهذا جعل من الانتقام الحقيقي لعودة حزب الله وانخراطه هذه المرة في استعادة نفوذه وقوته الصاروخية - التي جعلت من العدو الصهيوني وحولت مناطق شمال فلسطين تحت مرمى الصواريخ المباشرة وغيرها من المُسيَّرات التي اخترقت الدفاعات الجوية المحصنة ، فكان التزامن المفترض مع اندلاع الحرب على ايران و اغتيال المرشد الاعلي للثورة سماحة السيد علي خامينئي ومجموعة كبيرة من القادة العسكريين و السياسيين الكبار ، حيثُ كانت الواقعة بمثابة لحظة ارباك لقيادة المعركة على جبهة ايران .
ولكن الهجمات والغارات الأمريكية والصهيونية المدبرة التي فرضت حالة تغييَّر مرحلية وإعلامية مؤقتة أدت إلى فوضى خلاقة في منطقة الشرق الأوسط والجوار لغاية وصول اصداء الحرب الحالية التي تذكر كثيرون مرحلة ما بعد إعلان قطع النفط او تقنينه ما بعد حرب اكتوبر 1973 وصاعداً مما ادى إلى تذمر دولى من مفاعيل نتائج الحروب الغير مدروسة وخصوصاً بعدما "" خرج الملك فيصل ابن عبد العزيز طيب الله ثراه "" ، في حديثه المباشر عن حق الشعب الفلسطيني في ارضه وعن رغبته في اقامة الصلاة في القدس الشريف !؟.
إذا ، نحن الان في لبنان بعد تفسخ وسقوط كل المعاييَّر حول الاتهام المباشر لبيئة وحاضنة المقاومة وتحميلها مسؤولية ما يحدث من مهالك فاقت كل امكانيات الجمهورية اللبنانية التي قررت المسير في الضفة الأخرى لمعاندة المقاومة .
وتعمل الحكومة اللبنانية الان وخلال كتابة هذال المقال في ذم ودحر وانكار مقدرة المقاومة وحزب الله امام الاله العسكرية الامريكية الصهيونية المدمرة .
وتعتمد الحكومة على اتصالاتها المباشرة التي تخضع لرسائل السفارة الأميركية في بيروت وفي تل ابيب وتتناغم مع التطورات التي تراقب احتمال سقوط حليف حزب الله الأساسي في المعركة وتأثيره على نفوذ وقوة حزب الله .
لقد تم تسجيل سقوط اكثر من 1025 شهيداً مدنياً وعسكرياً ومقاوماً وهناك 2789 جريحاً إضافة نزوح غير مسبوق و إلى قطع الجسور وتدمير الممتلكات و تهجير ممنهج لبيئة المقاومة من منطقة تقع ضمن قرارت اتفاقات 1701 ضمن جنوب الليطاني واعتباره لمدة من الزمن منطقة منزوعة السلاح . الاستنهاض العاصف أرق مآقى "" كثيرون يتحضرون لتوقيع معاهدة على غِرار اتفاقات السابع عشر من ايار 1983 "" .
اليوم بعد تلك الصحوة التي فاجئت الجميع داخلياً وخارجياً وحتى الذين يعتقدون ان مرحلة تهجير "" ابناء بيئة المقاومة او الطائفة الشيعية التي تقف وحيدة بمواجهة العدوان وهي سبباً اساسياً في تعكير اجواء الاستقرار - بناءاً على تلك المحصلة يجب طرد الشيعة من لبنان لكى تتمكن الجمهورية اللبنانية في ترتيب جديد يجعل من المعتدى على جيراننا في اسرائيل فهم لهم الحق في العيش بأمن وامان "".
الدفاع عن الوجود رأس حربة تحتاج إلى قوة وتأثير .
وليس مغالطة او الاحتماء وراء مآرب مؤامرات خبيثة وخسيسة تحضر لها السفارة الأمريكية في بيروت بالتعاون مع اللجنة الخماسية الميكانيزم المشبوهة التي تأخذ اوامرها عبر عناصر ملغومين متواجدين في السفارات سراً وعلناً .
وهذا ما ينسجم مع تصريح السفير الأمريكي في محمية عوكر . اللبناني الأصل ميشيل عيسي بعدما قال ان الاقتراب من إسرائيل هو الحل الاول والأخير لتدمير المقاومة واقتلاع حزب الله من بيئته ومن ارضه وربما تسفير وتهجير البئية إلى ما وراء الحدود !؟. او القيادة التي تتحدث بإسم الحزب .

عصام محمد جميل مروة ..
أوسلو في / 22 اذار - مارس / 2026 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- حتى أنت يا -- بروتس -- قصر بعبدا
- نقطة على السطر لبنان لن يُفاوض والمقاومة حيَّة
- ذروة التصعيد على جبهة جنوب لبنان
- مراقبة عام و نصف - و تموضع غير مسبوق لحزب الله
- نعيمُ الشهادة بمواجهة الإبادة
- ما بين مبدأ ولاية الفقيه - والإغتيال على الهوية
- إيران اللاعب الأقوى في اسيا الصغرى
- رياح صِرصارة و إنحراف عميق في فكر مايك هاكابي
- دونالد ترامب - مايك هاكابي - ليندسي غراهام -
- حكومة العالم الخفية بين أيادى دونالد ترامب الواهم
- مجلس حرب علني يقرهُ البيت الأبيض
- ضجيج غبار وظيفة الشرق الأوسط
- وثبة واعية في دواوين الشاعر العراقي - عقيل حاتم الساعدى
- منتجع دافوس و مجالس بلا أمانات
- جموَّل - من وجهة نظر الباحث الرفيق - إسكندر عمل
- قراءة نقدية في كتاب — تدوين يوميات عام كامل من التأريخ — للك ...
- أين جدية اللقاءات الديبلوماسية مع قصر بعبدا
- السيادة هي - بمواجهة العدو الصهيوني
- مواسم التغيير في حسابات ترامبية خاطئة
- ليس هناك سفارة ليتم إحتلالها و مساومة أمريكا


المزيد.....




- مباشر: إيران تهدد بإغلاق مضيق هرمز بالكامل وإسرائيل تقصف جسو ...
- انهيار جديد لشبكة الكهرباء في كوبا وعودة جزئية للتيار في هاف ...
- انفجارات شرق طهران وصاروخ عنقودي إيراني يوقع دمارا كبيرا في ...
- جون بولتون: على أوروبا الانضمام إلى الحرب ضد إيران ولو تراجع ...
- تقرير: مصر وقطر وتركيا تقود جهودا لوقف حرب إيران
- ترامب يهاتف ستارمر بعد ساعات من -الفيديو الساخر-
- كوبا: الجيش يتحضر لهجوم عسكري أميركي
- إسرائيل تعلن عن -عطلين- في أنظمة الدفاع الجوي
- أبوظبي: سقوظ شظايا في منطقة الشوامخ عقب اعتراض صاروخ بالستي ...
- غارات جديدة على طهران وكرج وبندر عباس


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عصام محمد جميل مروة - الدفاع عن الوجود رأس حربة - تحتاج إلى قوة وتأثير