أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - جعبة المقاومة لا تنضب رغم بشاعة المشهد















المزيد.....

جعبة المقاومة لا تنضب رغم بشاعة المشهد


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8703 - 2026 / 5 / 10 - 16:41
المحور: كتابات ساخرة
    


يتوهم كُل شخص معتقداً ان الخروج من المرحلة العاصفة التي تمر على محور المقاومة في لبنان لا تنتهي او تستقيم إلا بالرضوخ إلى قرارت البيت الأبيض الذي مهد ونسق الزمان والمكان لموعدين سابقين حينما كانت اولى اللقاءات المباشرة ما بين الطرفين المتحاربين حسب عقلية الجناح اليميني المتطرف سواءاً كان محلياً اى لبنانياً خالصاً. بعيداً عن خطى المقاومة وما بين اجهزة الدولة اللبنانية التي تعتقد انها مسئولة مباشرة عن وقف الحرب بموجب اتفاقية حينما تم وقف العمليات العسكرية الوحشية المشتركة التي كانت تقوم بها كل من الولايات المتحدة الأمريكية ،و اسرائيل ، لتأكيد ومواصلة لمتابعة وتكملة لحرب ال 12 يوم حزيران في العام الماضي !؟. حيثُ كانت حينها ما تزال خطابات وقرارت ايرن على لسان قائدها الاول المرشد للثورة الإسلامية الشهيد السيد علي خامنئي - الذي تم اغتياله بصورة تطبيقية عنما حصل في نفس الادوات و تحديد الزمان والمكان . وكان الجواسيس الكبار من - اجهزة المخابرات الموساد وال سي أي إيه - تراقب مدى خطورة وتحقق اعلان الطائرات المُغيرة التي استهدفت سماحة السيد الأسمى الشهيد حسن نصرالله في 27 ايلول عام 2024 بعد سلسلة هجمات على اجهزة قوات الرضوان التي تم استهدافها عبر المؤشرات ذاتها فكانت عملية "" البيجرز القاتلة "" ، قد اثارات فوضى وبلبلة غير مسبوقة في تمادى وتماهي نتائج المخابرات الصهيونية والأمريكية ، بعد اعتقاد دام قليلاً من الوقت عن نهاية محور الممانعة والمقاومة التي فقدت الالاف من قوات الرضوان شهداء وجرحى مما اعطى صورة جدية عن سقوط المقاومة ، وربما هناك مَنْ ذهب إلى ابعد من ذلك حيثُ تم إعلان نهاية حزب الله وتتويجهِ شهيداً يفقد حتى المشيعين في جنازتهِ !؟. بعد تلك العمليات العسكرية التي اعترف بها سيد المقاومة في خطابه الأخير اننا لا نتنكر من أن الهجمات عنيفة وقوية وقد تكون لاول مرة تصل إلى كل وحداتنا المرابطة المستعدة بكامل جهوزيتها ساعة الضرورة القصوى للنزول إلى الميادين المختلفة عبر الساحات داخل محور المقاومة .
لكن اليوم بعد مرور اكثر من 70 يوماً على الحرب التي فضحت مقدرة الكيان الصهيوني و الولايات المتحدة الأميركية من تحقيق كامل الاهداف . ما زال مضيق هرمز يُحَيَّر دونالد ترامب وشريكه الصهيوني المتعثر بينيامين نيتنياهو الذي يواجه ليس مساءلة بل مقاومة تصل صواريخها صباحاً إلى معظم المستوطنات الزائلة على حدود شمال فلسطين المحتلة .
انهُ حزب الله الذي لا ينام ولا يتغاضي عن متابعة المقاومة .
فما تزال المقاومة زاخرة لا تنضب رغم بشاعة المشهد .
وهنا قد يحسبني مَنْ يقرأ اننا في مرحلة انتقال من حالة إلى اخرى . بعد سلسلة الأوجاع والمآسي و اتساع مساحات ومسافات لملمة الجراح بعد المجازر العنيفة ، التي تحصل إلى اللحظة داخل منطقة جنوب لبنان ، والمناطق الأخرى التي تنتمى اليها بيئة المقاومة ، و هنا لا بد للقارئ ان يتسارع في الحكم على تحويل ""معظم ابناء الطائفة الشيعية إلى مسرح كربلائي متجدد يتكرر عاماً بعد عام ومعركة تلو الأخرى"" .
التباكي الداخلي المحلي اللبناني سوف يخترق كل المؤشرات إذا ما توافقت ادارة البيت الأبيض في ضغطها على حاكم قصر بعبدا - وجرهِ مع نواف سلام ساكن السراي الحكومي - إلى تقديم التنازلات والتجهيز لعقد دورة ثالثة من المفاوضات المباشرة ، ولكن هذه المرة سوف يكون هناك وفداً لبنانياً لديه خبرة في التعامل الديبلوماسي وسوف يفتح الابواب لتقديم المراهنات ، على خسارة او القضاء على حزب الله ، وإجباره في النهاية على التراجع وتسليم كل ما لديه من عدة وعتاد وسلاح و صواريخ ومُسيرات ، وحتى جعل الاستقالات من المجلس النيابي اللبناني ، و من الحكومة وترك العمل السياسي لصالح النظام اللبناني ، الذي يطرح مشروع استعادة دور لبنان المُشرق حسب التسويق الإعلامي المُضحك المُبكي بعد تنصيب او انتخاب العماد جوزيف عون رئيساً للجمهورية اللبنانية العرجاء - التي يتم تعويض استغلال سدة الرئاسة الفارغة بعد كل خضة من الحروب منذ شراسة الاعتراف الاول غداة إسقاط الرئيس كميل شمعون عام 1958 مقابل اللواء فؤاد شهاب الذي طوَّر النظام اللبناني وابعدهُ عن مشاركته مع الأعراب ، كما يُشاع في مرحلة الشهابية التي انتهي من عصر مكاتب المخابرات - المكتب الثاني الذي تأسس في الستينيات من القرن الماضي وانتهي مباشرة بعد سلسلة اتفاقات وإخفاقات بعد دخول محور المقاومة الفلسطينية إلى بيروت عام 1969 - و صعوداً في عهد الرئيس سليمان فرنجية الجِد الذي مهد إلى انعزالية الكيان اللبناني عن محيطه العربي فكانت مناسبة مجزرة البوسطة في 13 نيسان 1975 سلسلة طويلة من المؤامرات على جمهور واسع من الشعب اللبناني المهمش ، الذي سكن جنوب لبنان وعاني الأمرين من هجمات الكيان الصهيوني ومن تهميش "" الشيعة و حمامتهم وحتى حرمانهم ابخس الحقوق المدنية - وحق الدفاع عن الارض والشرف والعرض والكرامة والعزة "" .
ومن هناك كان تداول النزوح المشترك لدواعي التهديدات للطائفة المؤيدة للمقاومة والتكاتف المدعوم من اهالي اشرف الناس في خزانات الشهامة من مدينة الشمس حيثُ صرح وصرخ الامام سماحة السيد موسى الصدر انطلاق المقاومة ضد الحرمان و ضد الصهاينة من بعلبك والهرمل والبقاع .
أن المقاومة هي مَنْ ترسم مسارات استمرارها والمشيئة المتمرسة لتلك الضغوطات التي تقع الان على اهالي الجنوب بعد تدمير الممتلكات والبساتين والمنازل الأثرية وغيرها من مناطق واسعة تتعرض لابشع الابادات الجماعية والمجازر تأخذنا إلى اعادة قراءة التاريخ القديم والحديث والقادم . لا يمنعنا من متابعة مشوار لا يتوقف ولا ينضب مهما كانت كلفة المشهد الإنساني بعد سقوط الالاف من الشهداء على ارض الجنوب - وجنوبهِ الصامد . المقاومة هي الحَّل .
في دراسات ومعاهد ومختبرات دولية كبيرة أكدت عن عجز الولايات المتحدة الأمريكية - واسرائيل عن تفوقهم رغم الامكانيات للأسلحة المتقدمة في تحقيق هزيمة دائمة لدور المقاومات منذ قرن من الزمن لغاية هذه المرحلة المفصلية. التي يتأهب كثيرون ممن يعانون فقدان الامل من استعادة نهوض المقاومة التي لها اساليب مختلفة والثورات على الارض تنطق بما يحصل من امثلة للعقائد التي لا ترضى الذل والتنازل والمساومة .
جعبة المقاومة سيدة المواقف و الدلائل كبيرة يصعب على العملاء تقبل مفاجآتها الآتية بعد حين .

عصام محمد جميل مروة..
أوسلو في / 10 ايار - مايو / 2026 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- التشتيت اللفظي تحريض علني في وطن التعايش المُشترك
- صديق - صديق عدوي - اكبر عدوٌ للمقاومة
- كارتر و السادات و بيغين صورة طبق الأصل عن ترامب و بينيامين ن ...
- الأكثرية الصهيونية تريد الحرب ضد لبنان - و الأكثرية اللبناني ...
- غير وارد الموافقة على إتفاق مباشر مع إسرائيل
- نحنُ عُظماء في ارضنا بين الركام والدمار المتراكم
- من سعيع إلى بنت جبيل
- إسلام آباد مكان مناسب للتراشق الديبلوماسي
- رقصة فالس مع جوزيف عون
- نصيحة ال سي أي إيه إملاء خزان الوقود قبل الجحيم
- هواجس ترامب - و العودة إلى العصور الحجريَّة
- يا مَنْ كُنتَ تُنادينا - سلاماً لصوتك الصادح
- إزدراء الدولة و ترذيل السفراء
- الدفاع عن الوجود رأس حربة - تحتاج إلى قوة وتأثير
- حتى أنت يا -- بروتس -- قصر بعبدا
- نقطة على السطر لبنان لن يُفاوض والمقاومة حيَّة
- ذروة التصعيد على جبهة جنوب لبنان
- مراقبة عام و نصف - و تموضع غير مسبوق لحزب الله
- نعيمُ الشهادة بمواجهة الإبادة
- ما بين مبدأ ولاية الفقيه - والإغتيال على الهوية


المزيد.....




- انطلاق فعاليات الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينما ...
- تاريخ يرويه رئيس.. شكري القوتلي من القصر إلى السجن والمنفى
- مهرجان كان السينمائي ينطلق بحضور نخبة من النجوم العالميين وس ...
- فيلم لم يقصد تصويره.. كيف حول مخرج -الحياة بعد سهام- الفقد إ ...
- محسن رضائي يوجه تحذيرا للعرب والمسلمين باللغة العربية
- نجوم الفن السابع يلتقون في مهرجان كان السينمائي بدورته التاس ...
- يحدث في اتحاد الكتاب العرب
- توقيف مغني الراب Moewgli في تونس بتهمة التورط بقيادة شبكة “ف ...
- مهرجان كان السينمائي 2026: تنافس 22 فيلما على جائزة السعفة ا ...
- الغذامي.. رحلة سقوط الأصنام وانتصار التنوير


المزيد.....

- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - جعبة المقاومة لا تنضب رغم بشاعة المشهد