أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - صديق - صديق عدوي - اكبر عدوٌ للمقاومة















المزيد.....

صديق - صديق عدوي - اكبر عدوٌ للمقاومة


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8696 - 2026 / 5 / 3 - 19:43
المحور: كتابات ساخرة
    


يتبين لنا على مدى التاريخ ان الشعوب التى تسعى إلى التحرر من قيودها التي تفرضها الظروف المتتاليه لحركة القراءة عبر
المسافات الكبيرة بعد فصول متتالية لما تُعانيه الامم عبر مسارات التاريخ المظلم للعصور الوسطى حتى غدت في ادبيات البعض و مقارنتها لِما نُعانيه الان على ارض الواقع بعد إستعار فقرات متواصلة للحرب الضروس غداة انحدار الاخلاق حول هوية الفاعل والمفعول الجوهري لنشوب الحرب وإن كان اسمها وشعارها الاقوى - طوفان الأقصى - الذي من خلاله تم تصنيف و تسمية وتفرقة الصديق من العدو .
الان نقرأ على مسافة واحدة لمآلات آخر إرهاصات نتائج الحرب في منتهى الانبطاح والزحف بإتجاه ما كانت تُريدهُ الولايات المتحدة الأميركية و جعله فرض عين على كل دول الطوق لفلسطين المحتلة ، والمقصود هنا توسع اسرائيل العظمى كما مهد لها معتوه البيت الأبيض دونالد ترامب عندما اخذ خراطة ورقية عن صورة الكيان الجغرافي الصهيوني اليهودي . في اسرائيل فقال كلمتهُ الشهيرة اننى ارى دولاً كبيرة جداً وعيلها فراغات ولا يسكنها احداً بينما يتبين في الصورة ان إسرئيل كيان جداً في حجم صغير .
فالمصادفة على ان نعترف انها يجب ان تتوسع على حساب دول جيرانها وأصدقاؤها اللذين وقعوا اتفاقات و معاهدات معها منذ ما بعد آخر الحروب في منتصف السبعينيات وكان يقصد اصدقاء إسرائيل طوعاً وإرغاماً الجمهورية العربية المصرية المطبعة منذ كامب دايفيد عام 1979 ، و المملكة الأردنية الهاشمية التي انتمت إلى مسارات التطبيع الملحق عام 1994 في مهرجانات وادي عربة .
وهناك مَنْ تابع مسيرة التسويق لتلك المهلكة للركوع والزحف بإتجاه رغبات البيت الأبيض منذ بدأ الصراع الحقيقي لمشروع اسرائيل التي ما تزال تحصد الصداقات تلو الأخرى من عُتاة زعماء العرب او الجوار وهُم يتزايدون بصورة غير مسبوقة .
صديق - صديقي عدوي - اكبر عدو للمقاومة .
من المُعيب الان ما يحدث في لبنان من مغالطات واحداث حول الحرب الدموية التي يبذل حزب الله و بيئته من جموع شباب المقاومة ويقدمون الغالى والنفيس مقابل الحفاظ على ارض الجنوب ومناطق شاسعة تتعرض لأشرس ابادة جماعية ومجازر للعائلات المقيمة المتعلقة في تراب أراضيها . هناك عمليات تدميرية تطال كل منازل وبيوت سكان خط جنوب نهر الليطاني الذي صار عنواناً في الوقت العاصف لما يدور هناك من تصدي وبطولة لكى لا تتمكن قوات المرتزقة واليات العدو في توغلها لقضم علني للقرى والبلدات التي ازاحتها عن الخارطة الجغرافية ، و حاولت وسائل الاعلام المؤيدة للكيان الصهيوني و موافقتها على تمييَّع وإفراغ ومحى اسماء اكثرية البلدات ما بين الحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة والعمق الشمالي للقري باتجاه ضفاف نهر الليطاني .
فما زالت المقاومة في الميدان تحقق انتصاراً غير مسبوق رغم تفوق ادوات الكيان الصهيوني براً وبحراً وجواً . وهذا ما جعل الكيان الصهيوني في استغلال نفوذه وتأييده عبر الضغوطات الرفيعة المستوى التي تصل إلى رئاسة الجمهورية اللبنانية في قصر بعبدا حيثُ يقيم العماد جوزيف عون - وفي السراى الحكومي ،حيثُ يلتقي نواف سلام ، وبكامل طاقمهِ الارعن كل الوفود للجنة جمعية الميكانيزم التي تدعى حَلَّ مشاكل لبنان وايقاف وقف الحرب تحت شعار "" منع عودة الحرب للآخرين على ارضنا "" . وما بين الفينة والأخرى تتبجح ادارات عون ونواف سلام - في انزعاج علني من بقاء لبنان المقاوم في تحديه وتصديه للكيان الصهيوني . بينما يخسر الشارع اللبناني على ابواب فصل السياحة والصيف جزءاً مهماً من الاقتصاد اللبناني الذي تم وعدهِ في الاستنهاض مباشرة إذا ما تم ذهاب الرئيس جوزيف عون إلى واشنطن بعد توسط دونالد ترامب ورعاية جديدة نسخة عن اتفاقات السابع عشر من ايار 1983 بعدما وصلت دبابات شارون إلى فرض عقوبات على مَنْ يخالف خيارات صهيونية اسرائيلية على تنصيب أصدقاءها زعماء و رؤساء في لبنان .
اليوم دونالد ترامب كان مُغرياً بعد مخاطبة السفيرة اللبنانية في الجولة الثانية للاتصالات المباشرة ، بعد تكرير نظرية "" العظمة للبنان ولاسرائيل ولامريكا "" ، مما اثار فضول واعجاب دونالد ترامب و سارع في انهاء الاجتماع دون تدوين او اصدار اي بيان ثلاثي الاضلاع . فكان قوله حصراً انني بصدد استقبال لبنان واسرائيل ، وجعلهما اكثر بهاءاً وعظمة لإيقاف الحرب وترك مسارات التوقيع على اتفاقية صداقة حميمية بيننا وطرد كل الإرهاب من لبنان وعودة سيطرة وهيمنة حلفاء ايران على مقدرات الحكومة التي نريدها الان في جعل الاقتصاد والمشاريع مقابل خدمة نقدمها للاستقرار الاجتماعي والأمني على مستوى دول الجوار . وريفيرا غزة شاهدة على مشاريع الموت المنظم لأسلحة دونالد ترامب وصفقاتهِ المجرمة .
في معرض الدخول وفضح نوايا اسرائيل وأمريكا في هذا التوقيت الضيق ، رغم ابتكارات المتواضعة لصوت وحركة المقاومة في جنوب لبنان . أعلنت وزارة الخارجية الأميركية عن تسهيل مهمة توقيع اتفاقات لبيع الأسلحة المتطورة لكل من دول الخليج العربي ، قطر ، والكويت ، والإمارات العربية المتحدة . وإصدار بيان صفقة اسلحة بقيمة 8،6 مليار دولار مقابل إيصال صفقة متقدمة تهبها امريكا لإسرائيل من الاموال المدفوعة من تلك الدول .
هنا نتساءل اين الصداقة ، عندما يُقال ان ترامب اكبر حليف للدول العربية التي تعرضت للهجمات الصاروخية الإيرانية مؤخراً ، واين الصداقة التي نسمعها من الرئيس جوزيف عون بعد محادثاته خلال دقيقة ونصف حسب ارهاصات وسائل اعلام اكسيوس المحطة الموالية لدونالد ترامب - بعدما صرح ان صداقاتنا مع لبنان تتساوى مع صداقاتنا للكيان الصهيوني ، الذي لم يتوقف عن ارتكاب ابشع المجازر بحق جنوب لبنان وزعمهِ وقف إطلاق النار .
قال جوزيف عون منذ ساعات "" شو ما بدو نيتنياهو يقول ، المهم انه نحنُ لا نذهب إلى المفاوضات قبل وقف الأعمال العدائية "" ،
يعني هنا نتساءل مجدداً عن افعال المقاومة ضد اسرائيل هل هي عدائية تتساوى حسب قراءات القائد العسكري للجيش اللبناني الذي عايش اكثر من محنة ضد الجنوب ومناطق بيئة المقاومة وغيرها على الأراضي اللبنانية .
كلا يا فخامة الرئيس لن يكون لا ترامب ولا نيتنياهو اصدقاءاً لشعب لبنان مهما توسعت مروحة التمهيد لإجتماع واشنطن المُفخخ .

عصام محمد جميل مروة..
أوسلو في / 3 نيسان - افريل / 2026 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- كارتر و السادات و بيغين صورة طبق الأصل عن ترامب و بينيامين ن ...
- الأكثرية الصهيونية تريد الحرب ضد لبنان - و الأكثرية اللبناني ...
- غير وارد الموافقة على إتفاق مباشر مع إسرائيل
- نحنُ عُظماء في ارضنا بين الركام والدمار المتراكم
- من سعيع إلى بنت جبيل
- إسلام آباد مكان مناسب للتراشق الديبلوماسي
- رقصة فالس مع جوزيف عون
- نصيحة ال سي أي إيه إملاء خزان الوقود قبل الجحيم
- هواجس ترامب - و العودة إلى العصور الحجريَّة
- يا مَنْ كُنتَ تُنادينا - سلاماً لصوتك الصادح
- إزدراء الدولة و ترذيل السفراء
- الدفاع عن الوجود رأس حربة - تحتاج إلى قوة وتأثير
- حتى أنت يا -- بروتس -- قصر بعبدا
- نقطة على السطر لبنان لن يُفاوض والمقاومة حيَّة
- ذروة التصعيد على جبهة جنوب لبنان
- مراقبة عام و نصف - و تموضع غير مسبوق لحزب الله
- نعيمُ الشهادة بمواجهة الإبادة
- ما بين مبدأ ولاية الفقيه - والإغتيال على الهوية
- إيران اللاعب الأقوى في اسيا الصغرى
- رياح صِرصارة و إنحراف عميق في فكر مايك هاكابي


المزيد.....




- انطلاق فعاليات الدورة التاسعة والسبعين من مهرجان كان السينما ...
- تاريخ يرويه رئيس.. شكري القوتلي من القصر إلى السجن والمنفى
- مهرجان كان السينمائي ينطلق بحضور نخبة من النجوم العالميين وس ...
- فيلم لم يقصد تصويره.. كيف حول مخرج -الحياة بعد سهام- الفقد إ ...
- محسن رضائي يوجه تحذيرا للعرب والمسلمين باللغة العربية
- نجوم الفن السابع يلتقون في مهرجان كان السينمائي بدورته التاس ...
- يحدث في اتحاد الكتاب العرب
- توقيف مغني الراب Moewgli في تونس بتهمة التورط بقيادة شبكة “ف ...
- مهرجان كان السينمائي 2026: تنافس 22 فيلما على جائزة السعفة ا ...
- الغذامي.. رحلة سقوط الأصنام وانتصار التنوير


المزيد.....

- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - صديق - صديق عدوي - اكبر عدوٌ للمقاومة