أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - إتفاق بلا إطار - سحابة ذل وعار - سوف تنقشع المسودات للمؤامرة















المزيد.....

إتفاق بلا إطار - سحابة ذل وعار - سوف تنقشع المسودات للمؤامرة


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8750 - 2026 / 6 / 28 - 16:12
المحور: كتابات ساخرة
    


الفتنة يا أهلي في كل لبنان - يا اهلي في لبنان كل لبنان انها الفتنة .. كُن في الفتنة كأبن اللبون لا ظهراً فيُركب ولا ضرعاً فيُحلب . بهذه المفردات الكاملة إستهل رئيس حركة امل والمجلس النيابي اللبناني وحليف حزب الله في الساحات والميادين ، ولم تكن اخرها تعليقات عن آخر اهوال التوقيع المُر الذي تم في ردهات عاصمة التأمر الأمر على معظم قضايا الشعوب الساعية إلى التحرر من الرق والعبودية والاستبداد التي مُورِسَ على الشعوب على مدار التاريخ الغابر .
ومن الواضح في هذه الرسالة الشديدة اللهجة واذا سمعناها مباشرة على (( لسان الاستاذ نبيه بري المقاوم)) الذي يستمع الان خلال الايام الاخيرة إستلهام ملحمة كربلاء المُستدامة التي يستعيد خلالها احباب الامام الحسين الذي قدم الغالي والنفيس تضحية لدينه ولجده ولأبيه ولكل احرار العالم على حدٍ سواء .
لم تكن الوسائل الإعلامية المحلية والاقليمية و الدوليه تغطي فقط مآثر الأوجاع لسكان الجنوب وجنوب الجنوب في غزة المحاصرة . فبدأت التلميحات عن رحلة خمسة لقاءات تحت رعاية البيت الأبيض الذي سمى علناً ان حزب الله وحركة حماس هما منظمتان ارهابيتان إلى آجال غير مسماة .
رغم التصريحات الأخيرة عن اتصال مباشر مع مسئول رفيع المستوى في حزب الله حينما تبجح دونالد ترامب عن ايجاد فرصة اخيرة لحماية امن اسرائيل بعد اختراق المُسيرات التي تعمل بالخطوط والخطوط الضوئية التي كبدت قوات المرتزقة إبان شن عمليات ضد الجنود والضباط الصهاينة ، وكان الهدف الاتصال حسب مصادر دونالد ترامب توسل قادة المناطق في تخفيف حدة الهجمات والتكلفة الباهظة الغير مسبوقة .
وكانت تلك الأوصاف متواجدة على طاولة المفاوضات العقيمة والطويلة التي فُرض على الوفد اللبناني ان يحمل إضافة إلى حضوره صوراً وخرائط للمناطق التجريبية التي يجب على قوات الاحتلال الاسرائيلية الانسحاب منها خلال الايام القليلة القادة بعد توقيع "" الاتفاق الإطاري "" . بموجب قراءة تدريجية لتذليل عقبات ايقاف إطلاق النار على جبهة الجنوب اللبناني لمتلازمة المذكرة لوقف كامل لعمليات الحرب التي تدور ما بين الولايات المتحدة الأمريكية وربيبتها اسرائيل ، وجبهة حلف المقاومة ، منذ ما بعد طوفان الأقصى في السابع من شهر اكتوبر تشرين الاول 2023 .
إذا ، التوصل إلى وقف الحرب حسب رؤية دونالد ترامب الشخصية المتسارعة في فوضويتها وتقدمها كونها ورقة سلام دائم على معظم المناطق الجغرافية التي تدور الحرب على أراضيها .
لكننا في الجانب اللبنانيي قد نصل إلى نقطة سواد كبيرة وفجوة في مستوى الرضوخ الرسمي اللبناني خصوصاً لما تحمله التداعيات السياسية حينما تحولت اضواء الحرب الأخيرة منذ اعادة استعارها و تجددها في 28 شباط الماضي على ايران وتسببت في استهداف القادة العظام في النظام الإيراني ، وفي مقدمتهم المرشد الأعلى للثورة الإيرانية والناطق الاول والأخير بإسم ولاية الفقيه الشهيد السيد علي خامئني الذي ظل لغاية الدقائق الأخيرة قبل اندلاع الحرب يقود عمليات التصدي لهجمات الصهاينة و القوات الأمريكية الغازية براً وبحراً وجواً .
وكانت الجبهة اللبنانية تترقب ما قد يصل اليها من عواصف الاستهداف التي اتخذتها اسرائيل كالعادة في خططها العدائية الدائمة . مما تحول سريعاً إلى توسع المجابهة رفضاً وتحسباً لرد عنيف من قِبل حزب الله على استهداف المرجع الاعلي السيد علي خامئني - وهذا ما لم ينفيه الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم ومعظم اطراف قيادة الحزب والمقاومة في كيفية الانتقام من الصهاينة وفتح جبهة جنوب لبنان بعد صليات صاروخية كانت كفيلة في الهجوم المعاكس على معظم مناطق بيئة المقاومة في جنوب لبنان وفي الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت و على ارض البقاع وبعلبك .
وكان الاستهداف مذاك اداة واضحة المعالم في شن حرباً ضروساً ضد حزب الله و مناطق تواجده على كامل الجغرافيا اللبنانية .
من البديهي الان بعد تلك الضبابية في تقبل الواقع مما أدى إلى الاعتراف المتبادل للكيان الصهيوني عبر الاتصالات تحت رعاية البيت الأبيض او صديق رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون الذي يتفاخر في حديثه مع حليف اسرائيل دونالد ترامب الذي يلعب دوراً غريباً في اكثر الاحيان حينما يضع حماية أمن اسرائيل ، و وجودها قبل اي نص آخر قابل للبحث ، وهذا ما المحه العماد جوزيف عون الذي حمله رسائل عديدة في مقابل استعادة سيادة لبنان و المحاولات الفاشلة في القضاء على كل اللذين يسعون لمعاداة اسرائيل عبر الحدود اللبنانية ، ويكون قرار السلم والحرب في استعادة الدولة و تمكن الجيش اللبناني في بسط انتشاره على الأراضي اللبنانية و اعادة انتشاره بالتنسيق مع الجيش الاسرائيلي تحت واجهة لجنة الميكانيزم التي تشكلت منذ أعوام قليلة ماضية لحماية امن حدود شمال فلسطين المحتلة بعد فرار معظم سكان المستوطنات الاسرائيلية.
اتفاق بلا إطار - سحابة ذل و عار - سوف تنقشع المسودات للمؤامرة الخبيثة التي إنخرط عبرها الوفد الرسمي اللبناني في تقديم التنازلات - تلو الأخرى لمصلحة الكيان الصهيوني الرافض اساساً لوقف عمليات الحرب طالما هناك احرار يقومون بالتصدي لتلك الهجمات الغاشمة .
فكان دور المقاومة كالعادة في الرد الطبيعي على عدم الموافقة في الاساس على صيغة الاتصالات المباشرة مع العدو الصهيوني.
فمن هنا قد يبدأ مشروع فوضوى جديد على الأراضي اللبنانية إذا ما لم تتراجع الحكومة اللبنانية عن معظم القرارت والنصوص للاتفاقية التي تُجيز للعدو الصهيوني حرية العمل والتحرك للقضاء على حزب الله ، والمقاومة خصوصاً ، على حدود المناطق التي قال عنها العدو انها صفراء ومحرمة على ابناء تلك القرى والبلدات العودة اليها بموجب اتفاق رسمي رعتهُ امريكا واسرائيل - وكان الطرف الأضعف الوفد اللبناني في محادثات واشنطن ، الذي لا يملك ما يعارضه في بنود الاتفاق سوى التوقيع على مسودات مؤامراتية قد تؤجج مناخات الفتن التي تحدث عنها الاستاذ النبيه والاخ الأكبر لحزب الله الذي رفض بنود الاتفاق قلباً وقالباً .
عندما يقول الاستاذ نبيه بري عن الاستدراك لِمآلات قادمة عصية وصعبة ان يتقبلها الشعب اللبناني بوجه عام و ابناء بيئة المقاومة والحاضنة بصورة خاصة .التي رفضت مسودات التوقيع المشئوم الذي يحمل في طياته أبعاد ترك حرية اسرائيل في قضم الأراضي التي احتلتها بعد حرب 2 اذار ، وما تزال إلى الان تحاول اسرائيل الضغط على الحكومة اللبنانية عبر الحليف الأمريكي تحت حجج القضاء على الإرهاب الذي يُهدد "" لبنان اولاً و اخيراً - هكذا اوضح السفير الامريكي اللبناني الأصل ميشيل عيسي عن الخطر الذي يهز اركان الكيان اللبناني هو حزب الله - وعند زواله سوف يكون لبنان سيداً مستقلاً - وتكون علاقاته مع اسرائيل ندية وقابلة للتوسع عبر مشاريع على غِرار ريفيرا غزة وما وراءها "" ،وهذا ما أدى إلى الاعتراض على الاتفاق الذي سوف تُرمى اوراقه و تُحرق في الجحيم والنار التي سوف تلتهم كل قرارته وبنوده التي تحرض على التخلي عن مقاومة العدو الصهيوني الغاشم .



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- منتزه بورغنستوك معادلة لا يُضاهيها خلوات واشنطن
- مذكرة تفاهم - إتفاق نهائي - لقاءات طاولات - تحمية طائرات -
- إضافة نجمة لِسجِل المخرج الفلسطيني آياد ابو روك بعد كتابتهِ ...
- عندما ينقطع السرد للحكايات عبر حشرجة الحناجر الرخيمة أ . د . ...
- نيتنياهو و هيرتسوغ زيارة خاصة إلى جوزيف عون و نواف سلام
- عناق عبر الأثير لقلعة الصمود أرنون - الشقيف الشاهق فخراً
- إسرائيل سنعمل مع لبنان لتخليصه من حزب الله
- ستة على ستة مكرر يتباهي العماد جوزيف عون و القاضي نواف سلام ...
- تحريض مايك هاكابي حاثاً لبنان على شكر إسرائيل لإختراع البطيخ ...
- عقوبات و قرصنة أمريكية بحق المقاومة و بيئتُها
- لِعَدمَ التكافؤ جيش المرتزقة يُدمر المنازل عندما يتغول داخل ...
- سفر إلى الله - وقراءة في أسرار المناسك ومعانيها الإمام محمود ...
- إصدار جديد في النرويج - الأدب العربي في النرويج -للدكتور الا ...
- جعبة المقاومة لا تنضب رغم بشاعة المشهد
- التشتيت اللفظي تحريض علني في وطن التعايش المُشترك
- صديق - صديق عدوي - اكبر عدوٌ للمقاومة
- كارتر و السادات و بيغين صورة طبق الأصل عن ترامب و بينيامين ن ...
- الأكثرية الصهيونية تريد الحرب ضد لبنان - و الأكثرية اللبناني ...
- غير وارد الموافقة على إتفاق مباشر مع إسرائيل
- نحنُ عُظماء في ارضنا بين الركام والدمار المتراكم


المزيد.....




- -بروفة يوم الحساب-... المسرح السوري يختبر الذاكرة قبل أن يطا ...
- من -الأوديسة- إلى -سبايدر مان-.. أبرز الأفلام المنتظرة في صي ...
- وزير الثقافة اللبناني: إسرائيل دمرت مواقع تراثية في الجنوب
- لماذا يثير فيلم -الأوديسة- كل هذا الجدل؟
- صدور ديوان شعري جديد للكاتبة والشاعرة المبدعة آمال بن الطاهر ...
- هل المصريون أحفاد الفراعنة؟.. دراسة أمريكية تثير الجدل من جد ...
- موسكو تستضيف مهرجان -سابانتوي الصداقة والوحدة- في احتفالية ث ...
- الكعبة كانت في الطائف.. يوسف زيدان يشعل جدلا جديدا حول قصة أ ...
- مشاهد كأفلام الرعب.. ملايين النحل تغزو حيا ريفيا في تكساس
- برشلونة تحتضن أول مكتبة متخصصة في الأدب والتاريخ الفلسطيني ب ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - إتفاق بلا إطار - سحابة ذل وعار - سوف تنقشع المسودات للمؤامرة