أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - نيتنياهو و هيرتسوغ زيارة خاصة إلى جوزيف عون و نواف سلام















المزيد.....

نيتنياهو و هيرتسوغ زيارة خاصة إلى جوزيف عون و نواف سلام


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8733 - 2026 / 6 / 11 - 18:33
المحور: كتابات ساخرة
    


حرص بينيامين نيتنياهو يوم امس على التفاضل في رعويته الواضحة بعد سلسلة استجوابات للوفد اللبناني في زيارة رابعة ولم ولن تكون الاخيرة حسب مسودات منّ يضمن ويرعى كفالة التوسط ما بين الجانبين اللبناني المنكسر ، والمتعطش في ركوعه وزحفه خلف املاءات فوضوية برزت بكل صلفها بعد استعادة السيطرة الاسرائيلية على جنوب لبنان خلال مائة يوم من تبادل النيران ما بين حزب الله والمقاومة ضد اكبر جيوش المرتزقة على كتف جبل الشيخ الجولان و جنوب لبنان الذي لم يتنازل قيد إنملة إلى اللحظة في تقبل ملف المفاوضات الجارية تحت غطاء الحفاظ على امن شمال فلسطين المحتلة .
ومن المؤكد والواضح ان الراعى الامريكي بدأ يتحدث وبوضوح بعدما قدم الوفد اللبناني معظم الخرائط السياسية والعسكرية و حتى الجغرافية ، كعربون وفاء في تسهيل مهمة التخلص من "" اعباء حزب الله والمقاومة"" ، إلى جانب ارسال وحدات تابعة للجيش اللبناني بعد رحلة مائة يوم من الحرب الضروس التي تدور رحاها على معظم اراضي جبل عامل وسط جنوب البلاد .
اذاً ، نيتنياهو و هيرتسوغ يقومون بزيارة خاصة إلى جوزيف عون ونواف سلام بعد الخطوة الناقصة ، التي لم يتوقف خلالها الجيش المرتزق عن تماديه في استخدام الاجواء اللبنانية لشن غارات على معاقل حزب الله في كل مناطق تواجد بيئته على ارض الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت ، و مناطق شرق لبنان في بعلبك و الهرمل والجوار ، وصولاً إلى البقاع .ورغم التقدم البري داخل جهات إطلالات على اصبع الجليل عبر قلعة ارنون الشقيف التاريخية - حيث تم حصارها براً و بحراً و جواً . ولكن كما شاهد العالم اجمع فشل تحقيق المرتزقة الصهيونية وجيشها في ردع المقاومة و حزب الله وايقاف شن الغارات للصواريخ والمُسيرَّات المتواضعة الضوئية التي يستخدمها مقاتلون حزب الله في استهداف التجمعات لجحافل الجيوش، والمسألة لا تتوقف على محور واحد خصوصاً المرتفعات الشرقية المطلة على "" قرى دبين والطيبة ودير سريان"" ، المشارفة على نهر الليطاني حيث التجمعات للآليات العسكرية الصهيونية وكانت هناك رشقات مماثلة تم الاجهاز على خطط الجيش الذي لا يُقهر في القطاع الأوسط والغربي عند الساحل المطل على نقاط الناقورة وصولاً إلى مدينة صور التي تتعرض الآن إلى ابشع غارات طالت القرى المجاورة .
ومع كل تلك التحركات العسكرية الفاشلة اثبتت قوات المقاومة انها الوحيدة المخولة عن فرض سيطرتها على الارض في منع تقدم الصهاينة . و اجبار الكيان والنظام اللبناني المتسرع في وضع كل اوراقه تحت اقدام المفاوض الاسرائيلي والمناور الأمريكي في واشنطن !؟. إضافة إلى الاملاءات المتكررة التي يوفدها السفير الأمريكي ميشيل عيسى في بيروت . و بدوره التحريضي على ارغام الرئيس اللبناني و رئيس الحكومة في النزول عن الشجرة - وتوقيع اتفاق السلام مع الكيان الصهيوني مما يعنى وضع الحدود الدولية اللبنانية تحت قرار الأمم المتحدة الذي يحمل رقم السابع إذا ما استدعى الأمر في الحل المباشر لحماية و إنقاذ الجمهورية اللبنانية من براثن حزب الله والمقاومة التي تنفرد وحيدة في مقاومتها للزحف الصهيوني الغاشم الذي لَهُ اطماع تفوق مرحلة تجاوز حماية شمال فلسطين المحتلة ، والمستوطنات الإسرائيلية التي يطالها القصف اليومي لحزب الله والمقاومة على مدار العقود الخمسة الماضية قبل بزوغ عصر الجمهورية الإسلامية الإيرانية و ولادة وتشكيل حزب الله - بعد تذرع اسرائيل في شن هجماتها على جنوب لبنان خلال الاجتياحات المتتاليه منذ أعوام 1978 و 1982 وعدوان 1993 و هجمات 1996 ولاحقاً التحرير الذي حَيَّر المجتمع الدولي عام 2000 ، و عدوان تموز بعد التحرير 2006 و حرب الاسناد 2023 عندما اعلن سيد المقاومة الشهيد حسن نصرالله عن الالتزام التام مع عقيدتنا الجهادية وتكاملها في الساحات والميادين .وما يدور اليوم هي معركة حقيقية في اثبات حق الشعب الجنوبي في دفاعه عن الارض . وعدم تركها كورقة مفاوضات تلعب بها رياح البيت الأبيض ، والكنيست الاسرائيلي ، وربما ما صرح بهِ جزار غزة وجنوب لبنان بينيامين نيتنياهو عن نواياه في مد يد العون إلى الدولة اللبنانية ، وتقديم الخدمات العسكرية لها لمساعدتها في التخلص من (( حزب الله الإرهابي الإيراني )) على حد قوله إضافة إلى تصريح الرئيس الإسرائيلي بلهجة عربية مكسرة عن مدى حرصه في اقامة علاقات سريعة مع الكيان اللبناني تمهيداً لاقامة وتنسيق زيارة عاجلة لبلاد الحضارة والارز كما اسماها .
واضاف اننا نعمل سوياً في القضاء على الارهاب واقتلاع اهل بيئة حزب الله من جنوب لبنان ليتسنى لنا العيش المُشترك واقامة افضل العلاقات الودية المتبادلة ما بين الطرفين الاسرائيلي واللبناني .
والملاحظ بعد الرسائل تلك لم يُبدى لا رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون ولا رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام في رفض او نبذ تلك الدعوات بل هناك منّ عبر عن صفاء ونقاء عدالة اسرائيل إذا ما كانت جدية في تخليص لبنان من حزب الله والمقاومة . وفك الرابط الجامع ما بين بيئة اهل المقاومة عن الجمهورية الاسلامية الايرانية والمحيط ،سوف تبقى المقاومة و دورها التي تسعى إلى تحقيق اهداف واقعية لتثبيت نظرية المقاومة وحقها الشرعي في البقاء والثبات على ارضها .
فلذلك الجواب على تلك الإرهاصات الارهابية ، البقاء والتعلق بالارض والثوابت التي لا يمكن تحويلها إلى ملفات للتفاوض عليها حسب ما يُعَوَّل عليه من مشادات كلامية داخلية لبنانية تزداد في ارتفاع نسبة المطبعين دون قراءة الحسابات الرسمية على الجانب اللبناني الشعبي الذي يرفض التطبيع شكلاً ومضموناً على كافة ارجاء الجمهورية اللبنانية المهزوزة منذ انشائها في مطلع العشرينيات من القرن الماضي .
عندما يتفوه السفهاء في تلك الحالات عن عدم العداوة ما بين شعبينا اللبناني والاسرائيلي حسب ادعاءات هيرتسوغ و زاد على تلك الفضائل اننا قد نحقق الامجاد لشعبينا إذا ما أبعدنا النيران عن شمال إسرائيل وفتح الطرقات في تبادل الخبرات فسوف يتحول لبنان حينها إلى منارة سياسية جديدة كُنا نطمح لإقاماتها منذ البدايات .
إغتنموا فرصتكم ولا تضيعوا الاوقات فقط تابعوا رحلة الانتقالات والاتصالات ما بيننا بصورة دورية لتسهيل القضاء على حزب الله وبيئته لتحقيق الامن والسلام والاستقرار والرخاء لبلدينا الفريدين لبنان في شعبه الفينيقي المميز البعيد عن المجتمع العربي ، واسرائيل الطامحة في اقامة إحياء ترابط متين لمعاهدة غير مسبوقة و خاصة مع الدور الرسمي اللبناني .

عصام محمد جميل مروة..
أوسلو في / 11 حزيران - يونيو / 2026 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- عناق عبر الأثير لقلعة الصمود أرنون - الشقيف الشاهق فخراً
- إسرائيل سنعمل مع لبنان لتخليصه من حزب الله
- ستة على ستة مكرر يتباهي العماد جوزيف عون و القاضي نواف سلام ...
- تحريض مايك هاكابي حاثاً لبنان على شكر إسرائيل لإختراع البطيخ ...
- عقوبات و قرصنة أمريكية بحق المقاومة و بيئتُها
- لِعَدمَ التكافؤ جيش المرتزقة يُدمر المنازل عندما يتغول داخل ...
- سفر إلى الله - وقراءة في أسرار المناسك ومعانيها الإمام محمود ...
- إصدار جديد في النرويج - الأدب العربي في النرويج -للدكتور الا ...
- جعبة المقاومة لا تنضب رغم بشاعة المشهد
- التشتيت اللفظي تحريض علني في وطن التعايش المُشترك
- صديق - صديق عدوي - اكبر عدوٌ للمقاومة
- كارتر و السادات و بيغين صورة طبق الأصل عن ترامب و بينيامين ن ...
- الأكثرية الصهيونية تريد الحرب ضد لبنان - و الأكثرية اللبناني ...
- غير وارد الموافقة على إتفاق مباشر مع إسرائيل
- نحنُ عُظماء في ارضنا بين الركام والدمار المتراكم
- من سعيع إلى بنت جبيل
- إسلام آباد مكان مناسب للتراشق الديبلوماسي
- رقصة فالس مع جوزيف عون
- نصيحة ال سي أي إيه إملاء خزان الوقود قبل الجحيم
- هواجس ترامب - و العودة إلى العصور الحجريَّة


المزيد.....




- جهود مكثفة في سيفاستوبول لإصلاح المتحف البانورامي التاريخي ب ...
- موسكو.. اليوم الأخير من معرض -أيام الثقافة السودانية-
- مهرجان -التقاليد والحداثة- يفتتح أبوابه في موسكو بمشاركة دول ...
- بوتين يمنح جائزة الدولة الروسية لصاحب -تاريخ السعودية- و-مصر ...
- -دوستويفسكي يمكن اعتباره كاتبا مصريا-.. مكانة راسخة للأدب ال ...
- موسكو تعود إلى الماضي.. رحلة عبر الزمن في مهرجان -الأزمنة وا ...
- المغرب.. استعراض فيلم وثائقي عن التراث الثقافي الروسي
- معجم الطيوب والعطور.. رحلة في ذاكرة الروائح والبخور عبر التا ...
- مهرجان -سافر!-.. منصة تجمع الفنون الشعبية والطهي وصناع المحت ...
- هل فاتك أحدها؟.. أفضل أفلام الرسوم المتحركة التي تألقت منذ ب ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - نيتنياهو و هيرتسوغ زيارة خاصة إلى جوزيف عون و نواف سلام