أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عصام محمد جميل مروة - لِعَدمَ التكافؤ جيش المرتزقة يُدمر المنازل عندما يتغول داخل دساكر جنوب لبنان المتعرجة















المزيد.....

لِعَدمَ التكافؤ جيش المرتزقة يُدمر المنازل عندما يتغول داخل دساكر جنوب لبنان المتعرجة


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8712 - 2026 / 5 / 21 - 19:46
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


المطرقة الثقيلة او "" المهدة باللهجة المحكية الجنوبية اللبنانية "" . هكذا بدأت التحولات خلال الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان المرة الاولى في شهر اذار عام 1978 حينما كان لا بُد من وضع اسماً مناسباً للعملية "" عملية الليطاني "" ، التي خطط لها كبار ضباط الجنود المرتزقة من صهاينة الوجود الاسرائيلي المتجدد داخل عصابة من الخبراء بعدما تلقوا بلاغات اقامة كيانهم على ارض لا يمكن ان يمتلكون شبراً واحداً من تلك الارض المُساة فلسطين السديمية التي وردت في شرايين سكانها قبل تحديد نسل قاطنيها عبر مراحل الازمنة المترامية . داخل محور ما أُتفق على تسميته لاحقاً الشرق الأوسط الجديد من مخلفات بقايا الإمبراطوريات الإنجليزية، والفرنسية ،ولا يمكننا تجاوز الامبراطورية العثمانية - التي بفعل انهيارها بدأت حركات التراجع للتسميات على حساب الإسلام السياسي لصالح فوضوية الكيان الصهيونى اليهودي . الذي عمل مُستغلاً ابعاد المؤتمر الصهيوني الاول في نهاية عقود 1897 في مدينة بازل السويسرية حيثُ انخرط الحديث عن تجمع اليهود وإرسالهم عبر العبارات والبواخر الإنجليزية المتاحة إلى ما بعد المحيطات حول أوروبا واميركا ، وأخذهم طوعاً او رغباً او تلميحاً لاقامة وطن نهائي يهودي صهيوني على حساب اهالي الارض الاصلية فلسطين !؟. التي أُحتلت منذ نهاية عقد المؤتمر الصحافي الذي قال عنهُ ثيودور هرتزل اننا بصدد تلقى العون والدعم الغير مسبوق لحمل كل ما نملك في الخارج ونقلهِ إلى وطننا الموعود الجديد في أورشاليم . حسب قراءات التواريخ الرسمية التي فاضت في تقديم الكثير عن تلك الهزائم المتراكمة لحل مسئلة القضية الفلسطينية . وما تلاها من تداعيات وربما المقالة اليوم لا تستطيع افساح المجال في العودة إلى الاخطاء الجمة لما حصل حينها ويحصل الان وسوف نلاحظ وقوعنا في نفس حجم التراجع بعد فوات الاوان لتحديد ما نُريدهُ جماعات ودول ، وما لا نستطيع تحقيقه كأحزاب و جمعيات ومقاومات بعد الزلزال الأخير الذي نعانيه الان .
ما ان وصلت قوات جزار صبرا وشاتيلا إلى مشارف بيروت حزيران 1982 حتى تبين ان الغرض ليس كما يُقال هو التخلص من منظمة التحرير الفلسطينية وتحكمها بالساحة اللبنانية ، بل هناك منّ روج إلى زيادة استخدام المطرقة الصهيونية في ضغطها على كل شخص يعارض ويمانع اقامة المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني المدعوم عربياً واقليمياً ، وحتى داخلياً لبنانياً . وكان واضحاً التعاطي مع الشيخ بشير الجميل الذي تنقل بالسيارة والى جانبه وزير القتل والارهاب ارئيل شارون الذي تفاجأ من تقبيل ايادي النساء حينما كان الشيخ بشير يلتقي في الشوارع المسيحية ، و يُلاقى اعجاباً على شخصيته المميزة، ولكن اريئيل شارون كان يتعجب من هذا الموقف من تقبيل الايادى ، و من التحريض العنصري على الطلب المستمر في التخلص من جماعة فلسطين و اعوانهم من بقايا الازعاج لدور المارونية السياسية التي كانت حاكمة منذ ما بعد الاستقلال وانطلاق مشروع المعارضة بعد التحول في المنطقة غداة الوحدة السورية المصرية 1958 "" الحرب الناقصة "" ، وارتباط الرئيس كميل شمعون في محور بغداد لاسباب في نفس يعقوب الذي يريد الاستحواذ على درجة خاصة و مميزة لزعامة الدور المسيحي في المنطقة توازياً مع بزوغ العصر الصهيوني. كدولة تستند إلى مغايرة لجيرانها من العرب ، و هنا كان لبنان ينقسم ويزداد تأزماً بعد كل خضة وحرب وتجاوز المعقول .
لماذا هذا التحول بعدما قدمت الحكومة اللبنانية و رئاسة الجمهورية التسارع في افساح المجال لمرة ثالثة لتوسيع رقعة المفاوضات مع الكيان الصهيوني تحت رعاية ادارة دونالد ترامب الذي يقول دائماً اننا و اسرائيل دولة واحدة مَنْ يعتدي عليها كأنهُ يحفر قبراً بيديه إذا ما تجاوز الذي حصل خلال السابع من شهر اكتوبر بعد عملية الغزو الشهيرة 7 اكتوبر 2023 . ومن حينها لو قرءنا المشهد بكل جوانبه رغم ان دونالد ترامب كان في المعارضة ، ولم يكن حاكماً فعلياً للبيت الأبيض الذي تحول إلى خلية صهيونية بعد عودته لدرجة ترك (( منظمة الايباك اليهودية الصهيونية المسيحية المتعطشة لدعم اليهود)) ، في اختيار الحلقة الاولى من كبار الوزراء والمستشارين من طينة المعاديين لوجود إسرائيل كرد واضح بعد تكرار مشروع ازالتها كما ورد منذ مطلع الترويج بعد صباح كل حرب ضدها . وبالمناسبة دائماً هي مَن كانت تفتعل الاسباب لاطالة آماد الحروب منذ النكبة ،والنكسة ،وحرب رمضان او الغفران ، 1973 . وربما لم تكن مفاجئة الاتصالات السريعة مع السادات الذي غير مجرى نغمة رمي اليهود في البحر الذي صار مساراً يلتزم به اى رئيس جديد للبيت الأبيض. عليه قراءة سيرة واقعية لتلك النظرية وإبداء النوايا في ردع اصحاب النظرية و القيام بكل ما يلزم لحماية امن و شعب الله المختار ، الذي يسلب الارض ويدمر ويقتلع الاشجار ويهدم المنازل فوق ساكنيها امام عدسات الكاميرات التي تنقل الأفعال في جلسات صباحية داخل البيت الأبيض وإستهزاء الرئيس دونالد ترامب من هذا الفعل بعد قولهِ اننا قوة تستطيع هدم قصور الزعماء ،والرؤساء ،فكيف الحال إذا ما احتاج الأمر لملاحقة المعتدين على حدود اسرائيل الكبرى كما نُريد توسعها المُعلن .
لعدم التكافؤ جيش المرتزقة يُدمر المنازل عندما يتغول داخل دساكر جنوب لبنان المتعرجة بعد الترقيع لِما يُسمى اتفاق لوقف عمليات إطلاق النار الذي صدر بعد سلسلة محاولات فاشلة لم ولن تلتزم بها جيوش العدو الصهيوني الذي تذمر منذ اسابيع في تلك العمليات الخاصة للمسيرات ذات الخيوط الضوئية التي تُغيرُ و تستهدف بصورةِ مباشرة ، التي تُطلقها المقاومة اللبنانية التابعة لحزب الله على ارض المعركة داخل حدود صفراء حددتها قوات المرتزقة لكنها خابت بعد الهجمات المتتالية حتى وصلت إلى غرف قادة الالوية الميدانية وتلقت الضربات وما زالت مستمرة إلى تدوين هذا المقال صباح اليوم .
إذاً ، المقاومة في الميدان ولا مجال للمفاوضات بلا حمل الملفات الأمنية من على حدود جنوب لبنان وشمال فلسطين المحتلة .

عصام محمد جميل مروة ..
أوسلو في / 21 ايار - مايو / 2026 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- سفر إلى الله - وقراءة في أسرار المناسك ومعانيها الإمام محمود ...
- إصدار جديد في النرويج - الأدب العربي في النرويج -للدكتور الا ...
- جعبة المقاومة لا تنضب رغم بشاعة المشهد
- التشتيت اللفظي تحريض علني في وطن التعايش المُشترك
- صديق - صديق عدوي - اكبر عدوٌ للمقاومة
- كارتر و السادات و بيغين صورة طبق الأصل عن ترامب و بينيامين ن ...
- الأكثرية الصهيونية تريد الحرب ضد لبنان - و الأكثرية اللبناني ...
- غير وارد الموافقة على إتفاق مباشر مع إسرائيل
- نحنُ عُظماء في ارضنا بين الركام والدمار المتراكم
- من سعيع إلى بنت جبيل
- إسلام آباد مكان مناسب للتراشق الديبلوماسي
- رقصة فالس مع جوزيف عون
- نصيحة ال سي أي إيه إملاء خزان الوقود قبل الجحيم
- هواجس ترامب - و العودة إلى العصور الحجريَّة
- يا مَنْ كُنتَ تُنادينا - سلاماً لصوتك الصادح
- إزدراء الدولة و ترذيل السفراء
- الدفاع عن الوجود رأس حربة - تحتاج إلى قوة وتأثير
- حتى أنت يا -- بروتس -- قصر بعبدا
- نقطة على السطر لبنان لن يُفاوض والمقاومة حيَّة
- ذروة التصعيد على جبهة جنوب لبنان


المزيد.....




- باعا منزلهما بكولورادو ويعيشان على متن قارب شراعي منذ 10 سنو ...
- السعودية في المقدمة.. قائمة بأغنى الأثرياء العرب وإجمالي ثرو ...
- الإمارات تهاجم إعلاناً إيرانياً بشأن مضيق هرمز وتصفه بـ-أضغا ...
- موجة حر متزايدة تجتاح شمال الهند مع اقتراب الحرارة من 48 درج ...
- حلم الثراء ينقلب إلى مأساة .. سوريون ضحايا منصات استثمار وهم ...
- مشروع “المحج الملكي” نموذج واضح لتراكمات الفساد
- انتهاكات متعددة للوزير الإسرائيلي بن غفير آخرها المعاملة الم ...
- إسرائيل ترحل ناشطي أسطول غزة وسط استنكار واسع ضد تصرف بن غفي ...
- الصين تصف بوتين بـ-الصديق القديم-.. رسائل إلى واشنطن والعالم ...
- إسرائيل: من هو إيتمار بن غفير الذي نشر فيديو لناشطي أسطول غز ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عصام محمد جميل مروة - لِعَدمَ التكافؤ جيش المرتزقة يُدمر المنازل عندما يتغول داخل دساكر جنوب لبنان المتعرجة