أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - ستة على ستة مكرر يتباهي العماد جوزيف عون و القاضي نواف سلام في إستحضارها















المزيد.....

ستة على ستة مكرر يتباهي العماد جوزيف عون و القاضي نواف سلام في إستحضارها


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8722 - 2026 / 5 / 31 - 16:15
المحور: كتابات ساخرة
    


تُعانى الجمهورية اللبنانية منذ بدايات إصدار مراسيم دستورية او حتى إعلان قرار زرع أرزة او شق درب او حتى وضع حجر اساس لمؤسسة كبيرة قد يستفيدُ منها المواطن اللبناني المقيم في تلك الدساكر والقريات والبلدات التي لها في الحرمان اكثر مما لدى مالك بعد ثمالته من شدة تأثير الخمرة المزيفة داخل مخيلتهِ بعد تعوده على إحتساء اي مشروب مُخدر للقضاء على الوحشة التي عانى منها مما ادي إلى تماشيه مع الأمر الواقع في تبذير ما لديه من اموال لشراء الخمر او لتبادلها مع مقايضة مما يملك او مما لا يملك لأنهُ شريكاً في الملكية مع الآخرين . لبنان اليوم ينتهج نفس النمط من التخاذل والتنازل لصالح العدو الصهيوني رغم ابداء رجال المقاومة اروع وانبل نجاعة في الشجاعة الغير مسبوقة دفاعاً عن حق الشعب في تقرير مصيره على ارض الجنوب المعاهد .
عندما اندلعت صفارات الحرب الأخيرة وكانت مدويه بعد مرور عام ونصف من الهدوء النسبي بعد قرار وقف إطلاق النار على جبهة جنوب لبنان في تاريخ 27 نوفمبر تشرين الثاني عام 2024 . وكان حينها قائد الجيش اللبناني العماد جوزيف عون يخضع لكل املاءات السفيرة الأمريكية ليزا جونسون التي كانت تتصل خلال عواصف الحرب التي طالت الطريق الدولية الوحيدة التي ترتبط براً مع سوريا . وتم تدميرها وقطعها بعد الغارات الجوية التي شنتها قوات العدو لقطع طريق الامدادات ما بين خطوط إيصال السلاح إلى المقاومة من سوريا حسب تقديرات المراقبين ، و ذلك لم يكن مخفياً عن اي مطلع على سيرة العلاقة المتلازمة ما بين النظام السوري قبل سقوطه وتسهيل كل المهمات اللوجستية لايصال العدة والعتاد للمقاومة .
وهنا لماذا تطرقت إلى زيارة تلك المرحلة بعدما هددت السفيرة الأمريكية العماد جوزيف إذا ما فكر في اعادة فتح الطريق الدولية التي كانت نقاطها ومعابرها مقصوفة على اكثر من جبهة و اكثر من منطقة ممتدة من مرتفعات ضهر البيدر وصولاً إلى المصنع نقطة التقاء الحدود الرسمية اضافة إلى الطريق الممتدة عبر البقاع الغربي إلى جبهات القرى المترامية على الخطوط المحاذية للحدود المشتركة .
اذاً ، الإنذار منذ تلك اللحظة إلى الانصياع لما تمليه السفارة الأمريكية التي بدورها تستقبل الاتصالات المباشرة من الموساد الاسرائيلي الذي يراقب كل شبر على الأراضي اللبنانية خلال ضراوة و شراسة الحرب التي كانت دائرة ضد جنوب لبنان . و استهدافات للضاحية وللمناطق التابعة لبيئة المقاومة عبر المرتفعات في شرق لبنان !؟. ولم تكن سوى خزانات للمقاومة كما اعلن مراراً سماحة السيد الشهيد حسن نصرالله حيث اعلن ان مَنْ يقطع علينا خطوط الامدادات لشريان المقاومة فهو بمثابة عدواً اخطر من الصهاينة بحد ذاتهم .
عودة إلى قراءة العنوان اليوم للمقالة التي أُريدُ وبكل تواضع الايضاح حول نظرية يتبعُها لبنان الرسمي منذ اواسط الثلاثينيات من القرن الماضي ما بين بزوغ لبنان الكبير عام 1920 وما بعد مرحلة الاستقلال عام 1943 - حيثُ كان المفوض السامي الفرنسي يحكم من بوابات قصر الصنوبر من وسط العاصمة بيروت بعد سلسلة إضبارات متفاوتة حول تثبيت قوانين الوظائف و الخيار للشخصيات حسب المذهب و الطائفة - وليس المرتبة، او القيمة للشهادة التي يتفوق عبرها المؤهل للوظيفة ، وكان هناك رسائل موقعة تحمل الرقم ستة - والجواب عليها اصبح في خانة العدد والرقم ذاته ستة .
اى بصورة مختصرة إذا ما كانت الوظيفة خاليه فسوف يتم إملاءها بمقابل ايجاد حصة مقابلة لمسلم مقابل مسيحي وهذا ما تكرر في ذهنية عقلية المجتمع اللبناني بعد سلسلة حروب طويلة لم ولن تنتهي .
ستة على ستة مكرر يتباهي العماد جوزيف عون والقاضي نواف سلام في إستحضارها بعدما تم خيار اسماء الوفد العسكري المفاوض وللمرة الثالثة داخل اروقة اكبر موقع تابع للجاسوسية العالمية التي تتحكم بمفاتيح كل صغيرة وكبيرة
البينتاغون ، او وزارة الحرب الأمريكية ،بعدما تم تبديل اسمها من دفاع إلى حرب .
فالمسألة الان حول ماهية اختيار ثلاثة ضباط من الشيعة، والسنة ،والدروز ، مقابل ثلاثة من كبار قادة الجيش اللبناني من الطائفة المارونية ، و مسيحيون اخرون ، إضافة إلى الملحق العسكري في سفارة لبنان في واشنطن- التي كما قال عنها السفير الاسبق عبدالله ابو حبيب في كتابه الضوء الأصفر إبان فترة إرسال قوات المارينز إلى بيروت لدعم الكرسي الرئاسي بعد اغتيال بشير الجميل وانتخاب شقيقه امين . فقال السفير عبدالله ابو حبيب بعد تسلم أوراق السفير واعتماده مِن قبل رونالد ريغان - حينها ان السفارة تحتاج إلى كُلٍ شيء من القلم والكرسي وخطوط الهاتف لان ادارة السفارة السابقة قد اخذت كل ما تملكه سفارة الجمهورية التي تتعثر دائماً إذا ما صار إسم السفير غير ملائم لتسلم موقعه !؟. علماً ان منصب سفارة لبنان في واشنطن دائماً مُبتكراً و مُحتكراً لصالح الموارنة .
انهُ لبنان الأضعف كان وما زال وسوف يبقى في تلك العقلية الخرافية لدى مسئوليه بعد كل هزة او ضجة تطال مصير الوطن تحت ضغوطات الاعداء .
يبحثون عن إسترضاء امريكا واسرائيل وجبهة الجنوب ملتهبة لدرجة سقوط الالاف من الضحايا و صولاً إلى العشرات من الالاف للجرحي والتدمير الممنهج على غِرار غزغزة الجنوب .
وإفراغهِ من ساكنيه تحت مرأى ومسمع اصدقاء تل ابيب و واشنطن وباريس . ويقولون ان الوفد العسكري من جميع المكونات للمجتمع اللبناني فليس هاك حرجاً في التفاوض !؟.
ماذا قال العماد عون عن آخر مستجدات الوضع بعد توسع عمليات الصهاينة على جبهة الجنوب .وكان قد أمر بإنسحاب قوات الجيش بعد تاريخ 2 اذار غداة وقوع الحرب .
ماذا صرح القاضي نواف سلام عن ترك لبنان وحيداً مخولاً في حقه الدفاع عن قرارته رغم الرضوخ لنظرية الواقع التي تفضي إلى قضاء إسرائيل على المقاومة وحزب الله بالتوافق مع الجانب الرسمي المفاوض . وعدم الاكتراث إلى ما يتم الحديث عنهُ عبر اكبر مرحلة خطيرة ما بين الديبلوماسية الأمريكية والوسيط الباكستاني ، والوفد الإيراني الذي يرفض وما زال فتح مضيق هرمز او الموافقة على وقف اطلاق النار إلا مع الجبهة الجنوبية اللبنانية التي تتعرض لابشع الانتهاكات والمحرمات في الابادات الجماعية لبيئة المقاومة التي تدافع رسمياً وشعبياً عن كل حبة وذرة تراب من جنوب لبنان الصامد .
السؤال الأخير إلى الجانب الرسمي اللبناني الذي يقترح علاقات مباشرة مع الكيان الصهيوني .
هل تقبلوا على انفسكم العودة إلى نظام ستة على ستة مكرر
إذا !؟. افتحوا جميع جبهات لبنان ضد العدو الغاشم ولا تتنازلوا عن حق الطائفة الشيعية الوحيدة التي عانت وتُعاني من حرمانها التاريخي داخل معظم المؤسسات التي تعمل سراً وعلناً تحت كيان لبناني فرنسي التوجه في وضع الجيش تحت أوامر غير مؤهلة لمقاومة الكيان الصهيوني ، لا بل حتى اعطاء لبنان ومنحه صفة ذو وجه عربي الانتماء يتخللهُ
ستة على ستة مكرر .

عصام محمد جميل مروة ..
أوسلو في / 31 ايار - مايو / 2026 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- تحريض مايك هاكابي حاثاً لبنان على شكر إسرائيل لإختراع البطيخ ...
- عقوبات و قرصنة أمريكية بحق المقاومة و بيئتُها
- لِعَدمَ التكافؤ جيش المرتزقة يُدمر المنازل عندما يتغول داخل ...
- سفر إلى الله - وقراءة في أسرار المناسك ومعانيها الإمام محمود ...
- إصدار جديد في النرويج - الأدب العربي في النرويج -للدكتور الا ...
- جعبة المقاومة لا تنضب رغم بشاعة المشهد
- التشتيت اللفظي تحريض علني في وطن التعايش المُشترك
- صديق - صديق عدوي - اكبر عدوٌ للمقاومة
- كارتر و السادات و بيغين صورة طبق الأصل عن ترامب و بينيامين ن ...
- الأكثرية الصهيونية تريد الحرب ضد لبنان - و الأكثرية اللبناني ...
- غير وارد الموافقة على إتفاق مباشر مع إسرائيل
- نحنُ عُظماء في ارضنا بين الركام والدمار المتراكم
- من سعيع إلى بنت جبيل
- إسلام آباد مكان مناسب للتراشق الديبلوماسي
- رقصة فالس مع جوزيف عون
- نصيحة ال سي أي إيه إملاء خزان الوقود قبل الجحيم
- هواجس ترامب - و العودة إلى العصور الحجريَّة
- يا مَنْ كُنتَ تُنادينا - سلاماً لصوتك الصادح
- إزدراء الدولة و ترذيل السفراء
- الدفاع عن الوجود رأس حربة - تحتاج إلى قوة وتأثير


المزيد.....




- مارادونا الغناء العربي.. كيف هزم جورج وسوف المعايير ببحة مكس ...
- -شركاء-.. تركي آل الشيخ يكشف عن حجم مشاركة صندوق الأفلام في ...
- -الشهداء يعودون إلى رام الله- ... الفن الفلسطيني في معركة ال ...
- ترمب ينوي إحياء حفل الاستقلال بعد انسحاب فنانين: أنا أشهر من ...
- فنانون في حديقة الحيوانات هذه يحوّلون النفايات إلى منحوتات ف ...
- وزير الثقافة اللبناني: مدينة صور تواجه خطرا يهدد إرثها العال ...
- من الرحلة إلى المجاورة.. كيف صانت التراجم المغربية ذاكرة بيت ...
- قصة حب شبيهة بالأفلام.. كيف غيرت رحلة على متن طائرة حياة هذا ...
- المتنبي الخفي.. كيف تصنع الثقافة سوقا موازية وسط بغداد؟
- شاهد.. فنان يحوّل أقدم جسر في باريس إلى كهفٍ هوائيٍّ ضخم


المزيد.....

- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - ستة على ستة مكرر يتباهي العماد جوزيف عون و القاضي نواف سلام في إستحضارها