أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - عقوبات و قرصنة أمريكية بحق المقاومة و بيئتُها















المزيد.....

عقوبات و قرصنة أمريكية بحق المقاومة و بيئتُها


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8715 - 2026 / 5 / 24 - 18:04
المحور: كتابات ساخرة
    


لعنة الادارة الأمريكية هي ذاتها مستمرة منذ تحكم الولايات المتحدة الأمريكية في مكتسبات الكيانات الدولية التي تحتفظ ادارة البيت الأبيض مهما كانت الفوضى لا تتماشي مع حاكم البيت البيضاوي اكان ديموقراطيا ام جمهوريا وهذا ما ينطلق وينطبق على الاملاءات المدونة للتخلص من المعارضين على اكثر من صعيد حتى المؤامرات الكبيرة التي سادت عبر المصارف الأمريكية الكبيرة حينما تم تشكيل البنك الفيدرالي الأمريكي ومنحه خصوصية التحكم بكل ما يمكن في إفضاء مَنْ يبقى متعاوناً ويستحق التستر على فضائحه مهما كانت !؟. و إن كان رافضاً يُعتبر ناشزاً و يحق عليه الحَّد بالقطع والسيف وأساليب متعددة ، وتعبيراً ديموقراطياً متعاقبا برز موضوع العقوبات على منّ تعتبرهُ عدواً ويُشكل عقبة امام طروحات ادارة البيت الأبيض داخلياً وحتى ما بعد الحدود .
حتى لا يُقال إننا نكتب ونعترض عن بُعد لتلك الإرهاصات التي صدرت منذ ايام ضد الذين يقفون إلى جانب المقاومة في لبنان و أخصُ هنا بالذكر اصدقاء و اعضاء مُقربين من حزب الله ومن حركة امل ومن ضباط أمنيين داخل المؤسسة العسكرية التابعة للجيش اللبناني الذي يتبنى ثلاثية يحترمها الجميع مهما كانت الالوان والمذاهب والطوائف "" تضحية - وفاء - شرف "" .
الأسماء الواردة في التطبيق و ترسيخ العقوبات هي على التوالى . السيد احمد البعلبكي مساعد رئيس حركة امل في الاتصالات الخارجية و مشهود لَهُ بالوطنية المميزة على طول مسيرة التحرير الوطني لعقود طويلة.
السيد علي احمد صفاوي المنسق لحركة امل في جنوب لبنان إضافة إلى تاريخ قديم في النضال الشعبي والتواصل على الارض مع الناس في جبل عامل .
كما طال بيان العقوبات مجموعة نيابية منتمية إلى حزب الله منذ تأسيسه عام 1982 وصاعداً .
السيد محمد فنيش كان وزيراً سابقاً ومحاوراً ونائباً في المجلس النيابي لدورات عديدة .
السيد إبراهيم الموسوى نائب عن بعلبك خزان المقاومة التي تنضح بالدماء والدعم المعنوى والبشري للمقاومة .
السيد حسن فضل الله نائب عن منطقة قريبة من الحدود بعدما مرغ حزب الله وجه الصهاينة في نيران الهبت جنود و ضباط اجبن جيوش ومرتزقة الارض في مدينة الخيام وبنت جبيل العاصية على احتلالها مهما اعلن العدو عن توغله في ازقة البلدة في النهار فقط ومن الفضاء وليس على الارض .
السيد حسين الحاج حسن وزير سابق ونائب عن منطقة الهرمل والنواحي المناضلة ولهُ مقاماً خاصاً بعدما برز جندياً فدائياً يدافع في الساحات والميادين عن اشرف الناس منذ عقود اربعة وما يزال يعمل بإستمرار .
السيد خطار ناصر الدين - عن المؤسسات الامنية التابعة للجمهورية اللبنانية ، ولهُ تاريخ مجيد في ارساء الامن والامان لسكان الضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت .
السيد سامر حمادة العقيد في الجيش اللبناني الأصيل الذي لم يتخلى عن مسئولياته اطلاقاً في معظم المراحل السياسية والامنية التي أدت إلى نزوح السكان تحت ضغط القصف الصهيوني وكان العقيد ملتزم بإحترام التنسيق مع ابناء المنطقة لدواعى امنية عديدة .
السيد رضا الشيباني السفير الايراني لدى الجمهورية اللبنانية التي عارضت الاعتراف والتسليم لمواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية التي تدافع عن حرية المقاومة دعماً لتحرير جنوب لبنان وجنوب الجنوب الصامد .
اذاً ، معظم الذين طالهم قرار تعسفي ، هُم من الطائفة الشيعية الكريمة التي تحتفظ بحقها الدستوري والشرعي في الدفاع عن تراب الجنوب اللبناني حسب القانون الدولي الذي ينص على إعتبار المقاومة رفضاً جوهرياً ومنطقياً لكل الاحتلالات الدولية.
زيف الخطاب الشعبويَّ الذي ابرمهُ دُعاة الديموقراطية تحت عناوين التخلص من اعباء الحروب في أساليب ملتوية لا تخدم سوى الذين يقفون خلف تلك الظاهرة العفنة التي تستعملها ادارات البيت الأبيض للتخلص بعد فشلها في تحيق اهداف إمبريالية . فتلجأ إلى وضع العقوبات المالية لتحطيم حركة المقاومات .
على الصعيد اللبناني برزت المواقف العلنية والسرية .
مذاهب و طوائف ، لا تعرف سوى التنابذ والتكاره والبغيضة والاستحقار الخاص والعام . حسب طبيعة المرحلة والحروب الداخلية ، كانت خلاياها أشبه بفقاعات تحلق في الفضاء .
بينما الحقيقة الجذرية هي كيفية التعايش مع بعضنا البعض رغم التداول والحديث في هذا الظرف العاصف والدقيق عن احقية هذا الفريق او ذاك عن ضرورة الاقتناع على المساومة المتناهية المتماهية لصالح صهاينة العصر ،
الامتثال إلى المفاوضات المباشرة مع الصهاينة على حساب الاحتلال للأرض فهذا شئناً مرفوضاً على الدوام مهما كانت الخسائر . بينما هناك طائفة كبيرة تدفع الغالى والنفيس دماً وأرضاً ونزوحاً وتهجيراً .
نرى الجهة الأخرى في الوطن تُغرد من واشنطن حسب الأراء المختلفة المغلوطة منها ، في طور المحاسبة والعودة إلى إحلال فرضية المارونية السياسية التي كانت سائدة ما بين إعلان لبنان الكبير عام 1920 - وما بعد الاستقلال عن الأم الحنون فرنسا 1943 ، لغاية الإسقاط التاريخي بعد حروب متعددة ، وكانت كبرياتها اندلاع الحرب الاهلية اللبنانية التي اطلقوا عليها حروب الأخرين على ارض بلاد الارز ، 13 نيسان 1975 . بعد سيلان الدماء والرقص والغرف والعزف ما بين الأطراف المتنازعة على جثث الضحايا والموتى الذين دُفعوا إلى النزوح والهروب المتبادل الذي عكس نظرية موت وطن بديلاً عن إحياؤه.
البغضاء تتنامى داخل المجتمع اللبناني سواءاً سلماً ام حرباً .
والمدهش هنا في الفكرة ان اليوميات لا تخلو من النقد والنقد الذاتي الحاد ، بعد توزيع الاتهامات المتتاليه لتحميل مسئولية هذا الفريق واتهامه غير وطني ، او ذاك عن بُعدهِ المترامي للدفاع الوطني وبناء وطن للجميع بديلاً عن وطن صغير مُختصر عبر شهاقة الجبال كما يُعبِروَّن هنا وهناك وهنالك حول هوية بلاد الارز الخصوصية مهما تبدلت الادوار المُناطة حول فكرة لبنان الكبير - ام لبنان الأصغر - حسب تصريحات عنصرية تناقلتها وسائل اعلامية عن سرعة التخلص من حزب الله ،وحركة امل ،ومعظم المكون الشيعي في الضاحية الجنوبية ،وبعلبك الهرمل والبقاع . والانزواء والانعزال بعيداً عن هموم المعارك التي لا ناقة ولا جمل لنا فيها وإعتبار الكيان الصهيوني مكملاً للاقليات حسب منطق فلاسفة الصهاينة حينما صرح برنار لويس عن ضرورة إيجاد تناسق مع دولة اليهود ، وجيرانها على الاقل في لبنان لتواجد اعداد من السكان الغير مسلمين . يتفوه كثيرون عن الحياد !؟. لكننا نسأل هل تستطيع الطوائف المسيحية العيش وحيدةً رغم التداخل في كل منطقة و محافظة ومدينة لبنانية، و مِثال الجنوب الأقرب للحدث التاريخي الذي هَزْ و رَجْ الضمائر، و التيقن من أهوال مصائب التخلى عن جزءاً كبراً من الوطن رغبة للكيان الصهيوني الغاشم الذي لَهُ أبعاد إحتلاليه غير مسبوقة .
العقوبات الأخيرة هي أوسمة على صدور قادة المقاومة الذين يُقاوِمون عبر الرصاص والصواريخ .
عقوبة و قرصنة أمريكية بحق المقاومة و بيئتُها أسلوب ساقط لا معنى لَهُ طالما هناك اصوات الرصاص الذي يزخر بالعزة والكرامة والشرف والتضحية والوفاء .
التهديد المُبطن لرئيس المجلس النيابي اللبناني دولة الرئيس نبيه بري ، ورئيس حركة امل - وعميد المقاومين اللبنانيين .
انها رسائل باطلة ولا تحتكم إلى تسوية في مشروع بناء الدولة العتيدة بعد ضراوة عنيفة للحروب المُستدامة .
فالتاريخ يُدوَّن بأنامل من توقيعات أصحاب القلوب الطيبة والصلبة التي لا تُعيرُ تلك الإرهاصات الخاطئة وسوف تتجلى حقائقها مع بزوغ نور الحق والفداء والشهادة على ارض سارت عليها رجالات تحدت الكيان الصهوني وما زالت إلى اللحظة .

عصام محمد جميل مروة..
أوسلو في / 24 ايار - مايو / 2026 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
حوار مع الكاتبة انتصار الميالي حول تعديل قانون الاحوال الشخصية العراقي والضرر على حياة المراة والطفل، اجرت الحوار: بيان بدل
حوار مع الكاتب البحريني هشام عقيل حول الفكر الماركسي والتحديات التي يواجهها اليوم، اجرت الحوار: سوزان امين


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- لِعَدمَ التكافؤ جيش المرتزقة يُدمر المنازل عندما يتغول داخل ...
- سفر إلى الله - وقراءة في أسرار المناسك ومعانيها الإمام محمود ...
- إصدار جديد في النرويج - الأدب العربي في النرويج -للدكتور الا ...
- جعبة المقاومة لا تنضب رغم بشاعة المشهد
- التشتيت اللفظي تحريض علني في وطن التعايش المُشترك
- صديق - صديق عدوي - اكبر عدوٌ للمقاومة
- كارتر و السادات و بيغين صورة طبق الأصل عن ترامب و بينيامين ن ...
- الأكثرية الصهيونية تريد الحرب ضد لبنان - و الأكثرية اللبناني ...
- غير وارد الموافقة على إتفاق مباشر مع إسرائيل
- نحنُ عُظماء في ارضنا بين الركام والدمار المتراكم
- من سعيع إلى بنت جبيل
- إسلام آباد مكان مناسب للتراشق الديبلوماسي
- رقصة فالس مع جوزيف عون
- نصيحة ال سي أي إيه إملاء خزان الوقود قبل الجحيم
- هواجس ترامب - و العودة إلى العصور الحجريَّة
- يا مَنْ كُنتَ تُنادينا - سلاماً لصوتك الصادح
- إزدراء الدولة و ترذيل السفراء
- الدفاع عن الوجود رأس حربة - تحتاج إلى قوة وتأثير
- حتى أنت يا -- بروتس -- قصر بعبدا
- نقطة على السطر لبنان لن يُفاوض والمقاومة حيَّة


المزيد.....




- المغنية والممثلة مايلي سايروس تحصل على نجمة المشاهير في ممشى ...
- هل تخشى أن تصبح مثلهم؟.. 5 أفلام تكشف الوجه الآخر للأبوة في ...
- مهرجان كان : السعفة الذهبية لفيلم -فيورد- للمخرج الروماني كر ...
- الفنان المصري إدوارد يحتفل بزفاف نجله ماركو
- محمد سعيد أحجيوج: لهذا تسقط الرواية العربية في فخ الأيديولوج ...
- لماذا تتضارب الروايات الإيرانية والأمريكية حول الاتفاق الوشي ...
- فيلم -FJORD- يفوز بالسعفة الذهبية.. إليكم جوائز مهرجان كان ا ...
- بيت المدى يستذكر صاحب - المنعطف -..جعفر علي عراب السينما الع ...
- فيلم -فيورد- يفوز بجائزة السعفة الذهبية في مهرجان كان عام 20 ...
- مهرجان كان السينمائي: السعفة الذهبية لفيلم -فيورد-


المزيد.....

- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت
- حرف العين الذي فقأ عيني / د. خالد زغريت
- فوقوا بقى .. الخرافات بالهبل والعبيط / سامى لبيب
- وَيُسَمُّوْنَهَا «كورُونا»، وَيُسَمُّوْنَهُ «كورُونا» (3-4) ... / غياث المرزوق


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - عقوبات و قرصنة أمريكية بحق المقاومة و بيئتُها