أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - مذكرة تفاهم - إتفاق نهائي - لقاءات طاولات - تحمية طائرات -















المزيد.....

مذكرة تفاهم - إتفاق نهائي - لقاءات طاولات - تحمية طائرات -


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8743 - 2026 / 6 / 21 - 18:17
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


قبل البدء في الحديث صباح هذا اليوم الذي يُعتبر مفصلياً حسب الترتيب للفصول و هناك مَن حدد مساراته على أسس بداية رسمية لعطلة الصيف التي اخذت في ابعادها الرسمية هنا في أوروبا خصوصاً مع مهرجانات و احتفالات المونديال الذي جمع اكثر من 48 دولة متخاصمة متحاربة متصارعة في كُلٍ شيء و في خِضم تلك المهاترات المصنوعة من قِبل ادراة البيت الأبيض حينما قال دونالد ترامب عن فرضية ازاحة الحضارة الإيرانية من الوجود رغم حضورها قبل سبعة الاف قرون ، وقرون لا سيما ان الولايات المتحدة الأمريكية التي تتمتع بصورة غير مسبوقة عن ديموقراطيتها المفرطة . فها هو دونالد ترمب يسقط مرة تلو الأخرى بعد زعمه في ان الفريق الرياضي الايراني لن يحصل على سِمات التأشيرة للدخول إلى الولايات المتحدة الأمريكية التي تنظم كأس العالم مع شراكة كندا - والمكسيك . البلدين اللذين تعرضا للمهالك حينما عبر عن ان كندا ولاية أمريكية يجب عودتها إلى الحضن الأمريكي !؟. و عن دور المكسيك في ادارة الرعب والارهاب والسرقة العامة لمجموعات مؤلفة للاجيال المكسيكية التي تسكن بصورة غير رسمية في الولايات المتحدة الأمريكية . فها هو يُعيد الالاف عبر الطائرات رغم التحدى الواضح لرفض المكسيك تلك النزاعات الفوضوية التي يدعمها دونالد ترامب دون دراسة قانونية او اجرائية سوى التبجح بالعنصرية المفرطة ضد كل ابناء الجاليات المقيمة في الولايات المتحدة الامريكية التي تحتضن اليوم احتفالات جزءاً مهماً لتصفيات كأس العالم لكرة القدم .
سألني احدهم عن جوهر تنظيم هذا المؤتمر الذي يُعقد الان في سويسرا إذا ما كان سحابة عابرة لستين يوماً حسب البرنامج الذي لم يأتي صدفة مع مطلع شهر الصيف وينتهي خلال مرحلة انتقالية لبداية فصل الخريف والعودة إلى المكاتب والمدارس العامة هنا في أوروبا وفي امريكا حسب الاجندات لقضاء رحلة فصل الصيف .
الجواب محض افتراء إذا ما وافقنا على المصادفة !؟.
لكن ادارة دونالد ترامب ترى كل قضية و تعطيها تفصيلا مملاً حسب المواعيد لأجندات الرئيس دونالد ترامب الذي يتفوه صباحاً عن احقية إسرائيل في الدفاع عن نفسها . وينتقدها ظهراً على تهديم المنازل في لبنان بحثاً عن عنصراً واحداً من حزب الله . ويقول مساءاً ان احترام الاتفاقات ضرورة حتمية للتوصل إلى خلاصة نقدية لمشروع اقفال او فتح مضيق هرمز الذي تسيطر عليه ايران في معظم الاحيان . وقال ترامب مُسبقا انهُ بحث مطولاً قبل الحرب الحالية عن اهمية السيطرة على ضفتى مضيق هرمز مع شراكة العرب إذا كان ذلك سهلاً ام مستحيلاً قبل شيوع نظريات الاتفاقات الإبراهيمية التي وقعها في دورته الاولى 2017 - 2016 مع شركاءه العرب على أطلال الخليج . وللتذكير حينها خرج علينا في الغاء مسودات الاتفاقات التي رسم مستقبلها مع ايران "" الرئيس الأمريكي الأسود كما يحب دائماً وصفهِ ونعته براك اوباما "" ، الذي مهد إلى منح الجمهورية الإسلامية الإيرانية فرصة الهيمنة والسيطرة على مكتسبات المنطقة في منحها اى ايران منحة الفرصة للتخصيب الصناعي لليورانيوم المخصب للسلاح النووي .
فمن هنا نعود إلى حيثيات ادارة المحنة الحالية للاتفاقات العديدة والكثيرة، والمتراكمة التي وقعها دونالد ترامب وكادت ان تتحول إلى دخان في الهواء بعد اتساع رقع الحرب والدمار على الجبهة اللبنانية خلال تصدي المقاومة وحزب الله للمرتزقة من الجيوش الصهيونية التي هاجمت الجنوب فكانت المقاومة قد كمنت وكبدت الجيش المئات من الضباط والجنود على ارض المعركة ما بين ضفتي نهر الليطاني تحت قلعة ارنون الشقيف التي تحولت إلى مكان مُستعاد في التحدي والتصدى الباسل والمنطقة تبقى عصية على احتلالها براً او ابقاء جنود العدو في مأمن عن عدم اصطيادهم من قِبل رجال المقاومة الشرسة رجال حزب الله - خصوصاً مع مطلع الايام الاولى لاستعادة ملاحم عاشوراء التاريخية التي لن تموت او تُمحى من الذاكرة . خصوصاً في ساحة النبطية التي تعودت عام بعد عام على استحضار نسخات الفداء والبطولة منذ تواريخ قديمة عاشها جبل عامل رغم الاحتلالات و ارغام السكان على تناسي تلك الملاحم البطولية . فها هُم الان ابدعوا في الإمساك بقبضة حبات وذرات التراب رغم فارق استخدام الالات والأسلحة براً وبحراً وجواً .
لكن (( عقيدة - مقاتلون )) من طينة ابناء بيئة المقاومة تبقى عصية على الاعداء و من الصعب النيل منها رغم عمليات القصف والتدمير الممنهج المدعوم امريكياً حسب ادعاءات الاحتلال.
قال بن غفير وزير الامن القومي العنصري الصهيوني ان الانتقام من حزب الله بعد سقوط الضباط والجنود خلال الايام الاخيرة . صرح حرفياً -
مقابل كل دمعة من ام اسرائيلية ستبكي الاف الامهات اللبنانياتء كل لبنان سيحترق على اسرائيل ان تعلنها للعالم بكل وضوح ان دم اولادنا وامن موطنينا لن يذهب هدراً كل لبنان سيُحرق إن اعظم واجباتنا حماية مواطني اسرائيل وعسكريي جيشها وهذا الترام فوق اى اعتبار !؟.
عنوان المقالة اليوم عديد المفردات لمضامين آيلة إلى الترجمة على الارض والوقائع المتفاوتة في تذليل عقباتها تبقى عصية على هزيمة و عزيمة مسارات المقاومة بعد الشرخ العلني الذي ابدتهُ ايران في رفضها للمذكرة او التفاهم دون احترام عقيدة مسودات الحروب حسب بنود مُسبقة .
إقفال مضيق هرمز - عودة الصواريخ الباليستية إلى عملها في استهداف تل ابيب والمستعمرات . هذا تهديد إيراني واضح لا لبس في تعويمه مجدداً .
رغم الانبطاح اللبناني الموعود في زيارة واشنطن لمرة خامسة للرضوخ والخنوع دون الارتكاز إلى فعالية المقاومة على ارض الجنوب .
مذكرة تفاهم - اتفاق نهائي - لقاء طاولات - وتهيئة طائرات -
لعل العودة إلى طاولة المفاوضات صباح اليوم غداة الاستهتار الصهيوني في عدم احترام وقف عمليات الحرب التي تم توقيعها مؤخراً كمذكرة تفاهم ما بين ايران وأمريكا بعد حرب ضروس وان توقفت لأجل مُسمىَّ .
وربما هناك من اعتبر ان جبهة الجنوب هي واحدة من اقوى وأعنف الاهداف والاوراق التي تواجهها اسرائيل التي تدخلت بكل قواها في زحفها على مناطق الجنوب اللبناني وخلال 112 يوماًً . من الهجمات لم تتمكن اسرائيل تحقيق مُرادها في اقتلاع حزب الله من ارضه وهذا ما توافق عليه في اتصالات مباشرة مع الحكومة اللبنانية و وموقع الرئاسة خلال مراحل الحرب حيثُ عُقدت جلسات مباشرة في واشنطن ضمت وفوود لبنانية و اسرائيلية مباشرة تحت رعاية أمريكية رفيعة المستوى رئيساً ، و وزير خارجية ، و سفراء وخبراء لهم دراية واقعية عن المكون اللبناني والاسرائيلي في آنٍ واحد .
لماذا أعلنت الحكومة الاسرائيلية ولاول مرة بعد عملية طوفان الأقصى منذ السابع من شهر اكتوبر 2023 عن سرعة وقف عمليات القصف الاسرائيلي على جنوب لبنان بعد تذمر الادارة الأمريكية التي بدورها تلقت اعتراضات من قِبل ايران على عدم تنفيذ معظم البنود المتعلقة بوقف الحرب على جميع الجبهات و في مقدمتها جبهة لبنان التي لها خصوصية ذات طابع جغرافي قديم متواصل على الحدود اللبنانية للأراضي الفلسطينية المحتلة .
فماذا سوف تحمل التواقيع المنتظرة في قمة سويسرا اليوم و ارساء عمليات وقف الحرب تدريجياً خلال ستين يوماً .
اما المخاوف العلنية تبقى معلقة لدى الحكومة الاسرائيلية التي تسعى إلى الانخراط في متابعة الحرب خوفاً من ايقافها التي سوف تحدد مستقبل مجموعة قليلة من الملتفين حول جزار غزة والجنوب بينيامين نيتنياهو و إثماربن غفير ويسرائيل سيموتريتش والعشرات من القادة العسكريين الذين سوف يتم محاكمتهم إذا ما توقفت الحرب حالياً .


عصام محمد جميل مروة ..
أوسلو في / 21 حزيران - يونيو / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- إضافة نجمة لِسجِل المخرج الفلسطيني آياد ابو روك بعد كتابتهِ ...
- عندما ينقطع السرد للحكايات عبر حشرجة الحناجر الرخيمة أ . د . ...
- نيتنياهو و هيرتسوغ زيارة خاصة إلى جوزيف عون و نواف سلام
- عناق عبر الأثير لقلعة الصمود أرنون - الشقيف الشاهق فخراً
- إسرائيل سنعمل مع لبنان لتخليصه من حزب الله
- ستة على ستة مكرر يتباهي العماد جوزيف عون و القاضي نواف سلام ...
- تحريض مايك هاكابي حاثاً لبنان على شكر إسرائيل لإختراع البطيخ ...
- عقوبات و قرصنة أمريكية بحق المقاومة و بيئتُها
- لِعَدمَ التكافؤ جيش المرتزقة يُدمر المنازل عندما يتغول داخل ...
- سفر إلى الله - وقراءة في أسرار المناسك ومعانيها الإمام محمود ...
- إصدار جديد في النرويج - الأدب العربي في النرويج -للدكتور الا ...
- جعبة المقاومة لا تنضب رغم بشاعة المشهد
- التشتيت اللفظي تحريض علني في وطن التعايش المُشترك
- صديق - صديق عدوي - اكبر عدوٌ للمقاومة
- كارتر و السادات و بيغين صورة طبق الأصل عن ترامب و بينيامين ن ...
- الأكثرية الصهيونية تريد الحرب ضد لبنان - و الأكثرية اللبناني ...
- غير وارد الموافقة على إتفاق مباشر مع إسرائيل
- نحنُ عُظماء في ارضنا بين الركام والدمار المتراكم
- من سعيع إلى بنت جبيل
- إسلام آباد مكان مناسب للتراشق الديبلوماسي


المزيد.....




- -الشيوخ- الأمريكي يصوّت للحد من صلاحيات ترامب المتعلقة بحرب ...
- رئيس إيران: برنامجنا الصاروخي ليس جزءاً من الاتفاق مع أمريكا ...
- مصر تسجل -أدنى معدلات للإنجاب- منذ سنوات.. ما الذي تغير؟
- صفعة لترامب.. -الشيوخ- يتبنى قرارا لسحب القوات الأمريكية من ...
- أردوغان قبيل قمة الناتو بأنقرة: على الدول الأوروبية تحمل مسؤ ...
- شهباز شريف: برنامج الصواريخ الباليستية الإيراني لم يكن مطروح ...
- حماد يحظر دخول مواطني 4 دول إفريقية إلى ليبيا ويأمر بترحيل ا ...
- استطلاع رأي الأمريكيين: حرب إيران لم تستحق التكلفة
- لقطات صادمة توثق حادثا جنونيا بين بورش بـ200 ألف دولار وأودي ...
- ترامب: وقف إطلاق النار في لبنان سينجح في نهاية المطاف


المزيد.....

- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم
- الإضرابات العمالية في العراق: محاولة للتذكير! / شاكر الناصري
- كتاب : ميناب لا تبكي وحدها.. الهمجية المكشوفة: تفكيك العقلية ... / احمد صالح سلوم
- k/vdm hgjydv hg-;-gdm / أمين أحمد ثابت
- كتاب : حَمَّالُ أَوْجُه..الصراع الطبقي والتأويل في الإسلام / احمد صالح سلوم
- كتابات غير.. ساخرة / حسين جداونه
- يخطف أبصارهم ـ ومضات قصصية / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - مذكرة تفاهم - إتفاق نهائي - لقاءات طاولات - تحمية طائرات -