أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - عصام محمد جميل مروة - نبض حَيَّ في سيرة ذاتية - طبيب تل الزعتر - يوسف عراقي















المزيد.....

نبض حَيَّ في سيرة ذاتية - طبيب تل الزعتر - يوسف عراقي


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8757 - 2026 / 7 / 5 - 17:34
المحور: سيرة ذاتية
    


النهوض والتكامل والمثابرة الشبقة العاصفة الشيقة هي ركن اساسي لمتابعة رحلات متلازمة التي حولت تعاقبها مع بلوغي سن العشرين حينما عقدتُ العزم على مزاولة فكرة البحث عن الذات . رغم نزيف أحاطني بالالام و الأوجاع المترفة في معظم الاوقات والاحيان . فعندما كانت وحشة التطبيق تتفاقم ، كنتُ الجأ إلى إبدال الدم بالحبر والمداد عبر محبرة العمر المجهولة الهوية والترقب والتطلع .لإنجاز نظرية فرضية الموت المؤقت وإغداقه النبض خلال الحياة والخلود بعد السفر والترحال الدائم بلا حواجز . بلا سقوط ، بلا أنهيار ،بلا تذمر او تأفف ، فلم اكن وحيداً ، او غريباً شريداً متحارب الأفكار والمسار سيان .
حينما تصفَرُ أوراق الخريف بعد العمر المحتوم ، شَكوَّتُ لذاتي من الوحدة في عز الاوقات التي إحتجتُ خلالها محاكاة الهروب من الغربة .
فكان الاستنتاج والفضول بكل تواضع وسيمة قيمة مضافة لتعافي درجات الوعي ، وترك الزعل والأحزان جانباً .
وكانت محاولاتي خوض الحفر بعيداً في دواخلي !؟.
فمن هنا تبدأ ثورة الازدحام لمنح ذاكرتي سبق وشبق مشهديات مقترنة منذ البواكير .لمزج الشخصي الخاص مع العوام .
رغم الاختلاف في كُلٍ شيء.
سردية التحقق الذاتي ومجال واسع للتصويب على ما هو جيد ، وحزين اثقل وزاد جراحاتي ، فكانت المحصلة كبيرة وأثمانها لا تُعَوَّض مع تحولات كبيرة على كماليات الوجود الشرس لمعاندة امواج الحياة اليومية والاجتماعية والثقافية والمواقف السياسية لمسيرة ستة عقود بعد بلوغي مراحل المراهقة والشباب أوخر الستينيات من القرن الماضي .
تبدأ تِباعاً في تقليب الصفحات فتجد نفسك داخل مقصورة كانها زنزانة سجن عابر على كل أشكال النشاطات لديكَ .
فتقع فيما يشبه وسط تاريخ قديم - حاضر - بدون خطوات للمستقبل .
فعلى سبيل المثال وليس الحصر ، قد تراقب ثمة مزارات متحولة عاصفة للإبداع السردي المجرد من الوقوع في الاخطاء مقابل الصواب ، حينما يعترف الدكتور يوسف عراقي عن ذهابه صباحاً باكراً إلى البدايات لفك الحرف لدى الاستاذ الاول لمدرسة "" تحت الزيتونة - او على حصيرة قش متشققة من كثرة الجر والسحب والجلوس عليها "" ، فكانت اشجار الكينيا والزيتون والصنوبر والسنديان والشربين والسرو تُحيط بالمكان لتلك المدرسة التي مازلت تؤرق عيون الدكتور الثوري بكل ما تحتاجه ضمائر الأوصاف .
فكان يرتدي الزي المدرسي البدائي لسنواته التحضيرة الاولى قبل عبور ما كان اخطر في مدارس الأونروا التي كانت بمثابة مشروع لتعليم تجاهل حق العودة إختلطت ممتزجة لديه الدراسة على حواجز حيفا وزحفا ً إلى شمال فلسطين المحتلة مروراً بجبل عامل المرافق الأزلي للزمكان ، السردية التوأمة مع ابناء حرية الفداء والتضحية والتكامل الثوري ضد الاشرار الذين يُحاربون الاحرار .
في معظم الكتاب والصفحات ترى الكاتب يتنقل بين دفتي الزمن والمكان . ينظر إلى زرقة مياه بحر حيفا ويافا وعكا وصور وصيدا و بيروت فتغدو يانعة مُترفة لا تبتعد عن تزاوج الأرواح والتآخي حتى بعدما كان يتطلع ويسترق النظرات عبر تخوم مخيم الوجع والحصار والنضال والمقاومة بلا مساومة .تل الزعتر الذي كان مروره في اكثر من مرحلة أعجاز على تحمل اعباء تلك المجزرة حينها ، فظلت لديه يراها في مناماته وفي يقظاته التي أوردها في هذا الكتاب الأوسع .
وهو القائل كنتُ اشعر بالغربة وبالردة وبالوحدة لان المجتمع من حولي لم يُقدم شيئاً سوى مقولة المثل الشعبي الفلسطيني اللبناني الشعبي ومن السهل إستحضاره ساعة الشدة او تحميل الاخر مزايا التناسي والتحسر "" الصبر مفتاح الفرج "" .
ولعل اهم الابواب في الكتاب مخيم "" تل الزعتر "" الذي منح الدكتور يوسف عراقي رهبة وصفة متلازمة رافقتهُ غداة أعلان اعضاء وأفراد من عائلته عن إستشهادهِ ، بالمقابل كان يترأس مع مجموعة ناجية إضافة إلى كوادر طبية ، حينما عقدوا مؤتمراً صحافياً عن سرد القصة الكاملة لسقوط تل العدس تل الزعتر الذي صمد 82 يوماً من الحصار والدمار والقتل والقصف المركز الذي كانت أواخره على ايادي "" اليمين المتطرف للأحزاب المسيحية المارونية التي عارضت تواجد غرباء بالقرب من السكان في محيط الكنائس والمدارس والمكاتب العامة"" .سقط المخيم . وخيم الشقاء والموت على خيم بيروت التي توزعت جراحها مضافة إلى مخيمات صبرا وشاتيلا ومعسكرات الدامور و مخيم عين الحلوة و الراشدية والبص وبرج الشمالي مع لم شمل المشردين الجدد في مخيمات البداوى - والبارد على ارض عاصمة الشمال طرابلس الفيحاء ، و على تخوم ضفتي نهر الليطاني الذي حمل اسم عمليات وحشية للصهاينة بعد الاجتياحات المتكررة .الاول اذار عام 1978 - والثاني السادس من حزيران 1982 عندما وصلت قوات بيغين وشارون إلى حدود عاصمة الوطن المقاوم المُعمد بالدماء المشتركة لبنانياً وفلسطينياً .
فكان حينها قد وُلِدَّ مجدداً ولكن تحت رعاية منظمة و حركة فتح والكوادر الذين حددوا مسارات لاحقة ذات طابع متابعة مشوار الثورة حتى النصر .
أسلوب رائع وجميل و مُميز . يجب متابعة القراءة لكي اكتشف شفافية غير مسبوقة تِباعاً وما خُفِيَّ عليَّ .
رغم المقدمة كونها الثياب والأسمال الخارجية البادية على جسد المؤلف ، فحين يلبس مريول المدرسة و تتدلي الشنطة المُخاطة من اكياس او شوالات نفقات منظمة الانونيسكو المهتمة بمساعدة اللاجئين المتشردين المشتتين قسراً بعد طردهم من عناوينهم الأساسية على ارض فلسطين الساطعة .
وعندما يتنقل التلميذ في أفكاره النيرة والثورية فنراه يعقد العزم على التقرب من الثياب المرقطة ، فهناك ثورة آتية لا محال وقادمة على الاقل حسب ما بدر في بداية تعلقه بالمجتمع المشترك اللبناني الفلسطيني المتعاون في كشف حقيقة رداءة الصهاينة واحتلالاتهم الساخطة .
سافر طالباً للعلم الذي سوف ينقذهُ من النظرة المستقبلية التي كانت تلاحقهُ كونه لاجئ .
حصل على الشهادات المتعددة إبان تبلور الأمور على الارض داخل المخيمات الفلسطينية التي عانت الأمرين من التهميش المحلي المُحاط بالعنصرية المُفرطة كما كان يُشاع عن ضرورة تحرير فلسطين سوف تكون عبر مدينة جونية الساحلية اللبنانية التي عمقت رؤية نظرية الحروب والطرد والسحل داخل مخيم تل الزعتر الذي تطوع الدكتور يوسف لكى يخدم شعبه كما عاهد نفسه منذ أسفاره التي حولته إلى شخصية عامة اجتماعيه مؤثرة على مستوى لبنان وفلسطين والعالم العربي و خصوصاً بعد المجازر المتتاليه للمخيمات في تل الزعتر و صبرا وشاتيلا والنواحي الاخرى .
موسكو شاهدة ، باريس حاضرة ، لندن متسيدة ، برلين ناطقة ، ومعظم مناطق مَرْ عليها الحكيم المتألق المتأبط دائماً ودوماً صيغة الحداثة والتجدد . زار العائلة في الإمارات العربية المتحدة في الشارقة فكانت مرحلة عابرة . إستيقظ مجدداً فتراءت لَهُ الحدود الفلسطينية من بعيد فخاض غمار التوسع حتى إستقر في خاصرة العالم الشمالية "" المملكة النرويجية وعاصمتها أوسلو التي إلتحم معها كما يقول بعد النظر من خلف النوافذ لتفادي الدموع والتحسر و تناسي البرد القارس بسبب اهوال لم ينتظرها وكم جراحاتها غائرة "" .
حكاية الكتاب طويلة وجميلة في سردها ، وللمعلومة إذا ما تخلفت عن صفحة ما فسوف تسقط لديك نظرية التواصل المهمة لماكينة تقبل ما يجول في فكر الكاتب .
عشتُ ساعات عديدة في أكثريتها كان التركيز على سلاسة الكاتب حينما يُعبرُ في سرديات متعددة كونه متآلف ومتسامح مع الواقع .
فكان الاستنتاج بادياً حينما يحمل القلم ويتحول إلى أديب فتتسع المسافات لقراءات غير منتظرة للمخزون الثقافي الواسع لديه ، وحينما يعطي الوصفة لمرضاه على مدى خمسة عقود متتاليه فنراه يضطر إلى مزاولة افعال المشرط وتحمل النزيف بكل أوصافه ،
وكما نقرأ في السيرة لديه بعدما نظم القوافي للقصائد التي ظلت مركونة لغرض في نفس يوسف ، والمقاصد التي جعلته ينساها لاسباب لم يُفصح عن مشاريع لاحقة ، كما عهدناه في كيفية التعامل مع المرسم لكى يتناقش مع اللوحات و المعتقدات التي حولته إلى فنان ليس سريالياً بل واقعياً فوق العادة لا سيما الالوان الحمراء التي تبرز أمامه كألوان الدماء والتحريك للشعور والنخوة بعد رحلة البحث عن (( وليد مسعود - في رواية جبرا إبراهيم جبرا ))، كم وجدنا لديه في الانتشار الواسع بعد انتقال من بلد إلى آخر ومن تيهان للهوية بحثاً عن ارضية لتبرير فكرة التشرد والتغريبة الثقيلة الدم .
كان محاور ، وكان مجادل ، وكان مناقش عن جدارة . واذا إستشعر الغضب لدى محدثيه فينسحب بأسلوب ادبي دون اعتذار وربما المحاولات العديدة تُشير إلى ما وقع بهِ مع الأصدقاء لذين عَولوا على مشروع مشترك لكنهم وقعوا في الخطيئة عند اول مفرق لشوارع المحطات الكثيفة .
كما تخيلت لديه نسبة العشق والحب والعطف لتحليل منمق لآبعاد المثل الفرنسي القائل "" فتش عن المراءة - Cherchez la femme - "" ، فوجدها في ثلاثة اترك لَهُ حق وحرية الاختيار . وكانّ ناجحاً حسب نظريته وهو الان يتمتع بعلاقة صداقة مع عائلتة المميزة بكل الامكانيات والتقدم في الاكاديميات والشهادات على غِرار نمط التوريث المهني لخدمة المجتمع . كما في نقاط التلاقي مع أمراء الأمر الواقع لحركة فتح التي انتمى اليها ، وانقطع عنها لاسباب ما بعد ملحمة تل الزعتر الذي كان الواجهة الرئيسية الاولى بعد نجاته من الاغتيال اثناء فتح الطريق امام سكان المخيم المحاصر بعد اخذ القرار بحق اللاجئين والنازحين .
فكان يُدعى للقاءات والندوات الداخليه في لبنان و اثناء بداية التلميح لترحيل المنظمة من مجمع الفاكهاني .
عاد إلى تل الزعتر ليخدم الناس وإنقاذهم من آفة الأمراض والفقر والجوع والجهل والتخلف . لأنهُ اعطى في سطور كثيرة داخل محاور البدايات عن الاعجاب بتلك الشخصية الناشطة التي كانت تكشف على ابناء التشرد الفلسطيني المؤلم . فتخيل نفسهُ امام طابور من المرضى ينتظرون ادوارهم لفحص جماعي على ايادى الطبيب الذي يبتسم و يتدلي من على كتفيه السماعة الفاحصة و تظهر الاقلام التي يحرر عبرها روشتات اسماء الادوية والعلاجات لإنقاذ البشر .
كما إستشفيت من النصوص عن علاقاته مع القادة الميدانين عن ارتدائه الثياب المرقطة وانخراطه إلى جانب الثوار الذين ابدوا ملاحم غير مسبوقة لمواجهة الاجتياحات العسكرية ضد جنوب لبنان وصولاً إلى بيروت . وجمعية الهلال الأحمر الفلسطيني كانت قد سلطت الأضواء عليه بعد تقربه من الدكتور فتحي عرفات الذي كان يتوسط بعد انسداد وقطع شرايين الجمع لاغراض مجهولة في ظلال عواصف الترحال .
الدكتو يعترف انهُ كان جريئاً في النقد والنقد للآخر على حسب مقدرة تقبل المُشار اليه في حركة العلاقة مع الآخرين .
كان التقي الرمز والقائد العام لحركة فتح الاخ ابو عمار ياسر عرفات والقيادة في الصفوف الاولى ابو اياد وابو جهاد وابو اللطف وهاني الحسن والعشرات التي وردت اسماؤهم ومنهم منَْ تركوا العالم ومنهم من ينتظر .
كما كانت هناك إشعاعات شعريه بعد لقاءات جمعته مع الشعراء - معين بسيسو - محمود درويش - سميح القاسم . والعشرات من السفراء والادباء وابناء مهنة المتاعب الصحافة القاتلة .
فيما كان الدكتور يستحسن قراءة التاريخ وإعطاءه سيرة حقيقية عن النكبة والنكسة والترحال المُستدام .
فدخل إلى مغزى ولُب النزاع والصراع الصهيوني مستنداً إلى مقالات الصحافي اللبناني بعد النكبة الاستاذ كامل مروة الذي نحت ضرورة مهمة عن علاقة الإسلام الساسي وتعاطفه مع النازي هتلر الذي آباد اليهود في محرقة الهولوكوست . مما عزز نظرية مقولة الرئيس المصري جمال عبد الناصر في إعلانه الخطابي .
"" سوف نرمي ونزت اليهود في البحر "" .
لكننا نتساءل الان كم محرقة لدينا نتعرض لها على حسب مزاج عقلية صهاينة العصر الحديث .
بالمقابل كذلك سوف نترك الباب موارباً حول ما نستطيع القيام بهِ مجدداً على الاقل لتفادي مجازر لاحقة بحق اهالي غزة وجنوب لبنان والتوابع .
اثناء قراءة الكتاب تتوصل إلى نتيجة مقاربة حينما تغرق في التمعن عن السرد فيأخذك الكاتب إلى تاريخ قديم من الامثلة للفلاسفة الذين مروا في كتب قد قرأها وما زال يصبو إلى مزاولة مهنة الكتابة والقراءة و تتويجها في عقله وفكره إشعاعاً اساسياً للمعرفة رغم الظروف الدقيقة التي عايشها وشعر حينها ان الانفتاح يحتاج إلى التخلي عن الأنانية الخاصة وهذا ما عمل بموجبه إلى آخر اصدارتهِ الحالية بعد بلوغه اولى سنوات عقد الثمانين .
نبض حَيَّ في سيرة ذاتية - طبيب تل الزعتر - يوسف عراقي .
وبالمناسبة حينما سقط مخيم تل الزعتر في شرق بيروت
كُنا قد عُدنا إلى قريتنا الزرارية في جنوب لبنان بعد التهديد بإتساع الحرب وتوسع الخطر . تركنا حي السم قسراً رغم الجراح والمآسي التي لن تنتهي . لكنني ما اتذكرهُ حينها بعد تاريخ 12 آب عام 1976 . كّنا قد لبينا دعوة الرفاق في ، الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، بعد اقامة مخيم يحمل اسم
"" الشهيد يوسف حمد الذي سقط خلال القصف الهمجي على مخيم الصمود "" ، وكان الحزب الشيوعي اللبناني شارك في المخيم "" منطقة سد الأفندي نهاية مصب نهر الليطاني - القريبة من جسر القاسمية "" ، التي تُطِلُ عليه قرى وبلدات الصمود والبطولة وبلاد الشهداء دعماً لمتلازمة التضامن والكفاح مع قضية القضايا فلسطين ومع بناء وطن حُر وشعب سعيد .
الكتاب التي تحدثنا عنهُ بإختصار . قرأتهُ بنهم واخذ مني الساعات الطوال رغم الانشغال الخاص في مآسي الشعب اللبناني والفلسطيني على حدٍ سواء .
حدود المنفى ..
سيرة ذاتية ..
قطار و محطات / دكتور يوسف عراقي ..
صادر عن دار الشامل للنشر والتوزيع -
منشورات نادي حيفا الثقافي .
عدد الصفحات - 493 -
الكتاب يبداً في آهداء - رسالة شكر - مقدمة - وخاتمة .
وفهرس تتشكل عبرها ابواب المواضيع وتحمل لوحة ارقام في الفهرس لغاية -126 نص مكتوب.
إضافة إلى البوم من الصور التي تحمل جذور علاقة أصيلة اتخذها الكاتب لكى تصل إلى القراء في العصر الحديث .
قررتُ الكتابة في لغة سهلة ممتنعة تُليقُ بصاحب هذا العمل الإبداعي الجميل و الرائع ، لا سيما بعد تعارفنا وأصبحنا صديقين دائمين على طريقة الشاعر محمد درويش . صديقان نحنُ رفيقان نحنُ .نبقى سوياً معاً لتحقيق حرية الحرية .
وقد تحدث مراراً الدكتور يوسف عن هذا المولود الجديد منذ اللحظة الاولى بعد ملامسة واقعية لمسارات نجيبة سامقة ثمينة غنية تترواح في صنوَّ الأفكار الباسقة في شموخها .
بعد فترة وجيزة خلال السنوات الثلاثة الماضية حينما صرنا اصدقاء بدرجة ممتازة .
كان قد حمل الكتاب أليَّ بعدما دعوتهُ لحضور وقفة تضامنية تكريمية مع مثقف كبير من ابناء الجالية العراقية ، الدكتور جعفر عبد المهدي صاحب .
وكان قد سجل في محضر الحضور في حديث جانبي بيننا خلال المناسبة عن سعادتهِ الغير متوقعة والغير مسبوقة لوجودهِ ولاول مرة داخل مسجد التوحيد الإسلامي في الحسينية .
و لَكمُ كان باسماً و فرحاً بعدما قدمتهُ للإمام الصديق صاحب السماحة والفضيلة الشيخ محمود جلول فقلتُ لَهُ خيرُ من أن يُعرف حكيم تل الزعتر الذي داوى الناس طيلة فترات الحصار ، الذي بدورهِ كان ضاحكاً مُردداً - اهلاً بك بين عائلتك واهلك .
قدم ليَّ الكتاب و وضعتهُ تحت قبضة يدي اليمني خوفاً من فقدانه او نسيانه او حتى إختطافه . لان سرقة الكتب غنيمة لا تُرد ولا يُحاسب عليها صاحب النخوة في ملاحقة الأجدد من الاصدارات هنا وهناك وهنالك .
عصام محمد جميل مروة..
أوسلو في 5 تموز - يوليو / 2026 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- محامي الشيطان يدافع عن شيطنة احتلال جنوب لبنان
- إتفاق بلا إطار - سحابة ذل وعار - سوف تنقشع المسودات للمؤامرة
- منتزه بورغنستوك معادلة لا يُضاهيها خلوات واشنطن
- مذكرة تفاهم - إتفاق نهائي - لقاءات طاولات - تحمية طائرات -
- إضافة نجمة لِسجِل المخرج الفلسطيني آياد ابو روك بعد كتابتهِ ...
- عندما ينقطع السرد للحكايات عبر حشرجة الحناجر الرخيمة أ . د . ...
- نيتنياهو و هيرتسوغ زيارة خاصة إلى جوزيف عون و نواف سلام
- عناق عبر الأثير لقلعة الصمود أرنون - الشقيف الشاهق فخراً
- إسرائيل سنعمل مع لبنان لتخليصه من حزب الله
- ستة على ستة مكرر يتباهي العماد جوزيف عون و القاضي نواف سلام ...
- تحريض مايك هاكابي حاثاً لبنان على شكر إسرائيل لإختراع البطيخ ...
- عقوبات و قرصنة أمريكية بحق المقاومة و بيئتُها
- لِعَدمَ التكافؤ جيش المرتزقة يُدمر المنازل عندما يتغول داخل ...
- سفر إلى الله - وقراءة في أسرار المناسك ومعانيها الإمام محمود ...
- إصدار جديد في النرويج - الأدب العربي في النرويج -للدكتور الا ...
- جعبة المقاومة لا تنضب رغم بشاعة المشهد
- التشتيت اللفظي تحريض علني في وطن التعايش المُشترك
- صديق - صديق عدوي - اكبر عدوٌ للمقاومة
- كارتر و السادات و بيغين صورة طبق الأصل عن ترامب و بينيامين ن ...
- الأكثرية الصهيونية تريد الحرب ضد لبنان - و الأكثرية اللبناني ...


المزيد.....




- وفد حزب الله لجنازة خامنئي يتلقى رسالة دعم إيرانية وتأكيد عل ...
- -منذ 23 عاما وأنتم تحاولون قتلي-.. تصريحات نارية لرونالدو قب ...
- تفاهم طهران واشنطن.. تل أبيب تعرقل بلبنان
- ما هي الثقافات التي بدأت بالمقارنة بين الآلهة والديانات ولما ...
- سرب من سفن أسطول المحيط الهادئ تصل إلى ميناء تشينغداو للمشار ...
- لقطات لإطلاق صواريخ مجنحة من على متن المدمرة الكورية الشمالي ...
- فرنسا.. غرق سفينتين جراء حريق هائل بميناء مرسيليا
- فرنسا.. نشوب نحو 20 حريقا كبيرا على خلفية موجة الحر
- ترامب يعتزم الاتصال ببوتين بعد لقائه زيلينسكي في تركيا
- تصعيد جديد في لبنان يشعل غضب الجامعة العربية


المزيد.....

- رسالة الى اخي المعدوم / صادق العلي
- كراسات شيوعية (مذكرات شيوعى ناجٍ من الفاشية.أسباب هزيمة البر ... / عبدالرؤوف بطيخ
- أعلام شيوعية فلسطينية(جبرا نقولا)استراتيجية تروتسكية لفلسطين ... / عبدالرؤوف بطيخ
- كتاب طمى الاتبراوى محطات في دروب الحياة / تاج السر عثمان
- سيرة القيد والقلم / نبهان خريشة
- سيرة الضوء... صفحات من حياة الشيخ خطاب صالح الضامن / خطاب عمران الضامن
- على أطلال جيلنا - وأيام كانت معهم / سعيد العليمى
- الجاسوسية بنكهة مغربية / جدو جبريل
- رواية سيدي قنصل بابل / نبيل نوري لگزار موحان
- الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة / أيمن زهري


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - سيرة ذاتية - عصام محمد جميل مروة - نبض حَيَّ في سيرة ذاتية - طبيب تل الزعتر - يوسف عراقي