أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عصام محمد جميل مروة - في ذكرى اجتياح الكويت - العراق يُحذر من التطاول على دول الجوار















المزيد.....

في ذكرى اجتياح الكويت - العراق يُحذر من التطاول على دول الجوار


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8785 - 2026 / 8 / 2 - 17:13
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


السجل اليومي للاحداث التاريخية التي ترافقت غداة وصول الامام الخميني إلى التشكيل الحالى للجمهورية الإسلامية الإيرانية التي حدد لها مسارات كانت معظمها خطيرة لجيران الدولة الفارسية التي لها اسبابها في التمادى والتطرف والتجاوز على دول الجوار و غوص غمار الهجمات المتبادلة التي كانت ذروتها إبان قوة مملكة الفرس الشهيرة وان لم تكن خواتمها معركة القادسية التاريخية . والتي استعار اسماً لها السيد الرئيس صدام حسين حاكم العراق منذ انقلاب 1968 ولاحقاً . حتى تمكن من جعل بلاد الرافدين والبعث سجناً حصيناً مانعاً التقرب منه، او الابتعاد عنهُ ، وكان الخيار افظع مما توقعه الشعب العراقي الذي تماشي وتقبل نتائج ما بعد الملكية و وصول رجال كانوا متيقنون من التمكن في حكم العراق عبر اشخاصاً فرادا على طريقة نور السعيد ، وكريم قاسم ،وعبد السلام عارف ،وعبد الرحمان عارف ، حتى وصول ابشع شخصية حملة العراق إلى اتون الحروب العقيمة والخجولة حسب كل الدراسات التي كانت واجهتها ما بعد البعث ، و احمد حسن البكر ، وانقلاب الرفاق الاخطر صدام حسين صاحب نظرية سهلة ممتنعه في الاتهام المباشر لِمَن لا يتوافق مع نهجه فهو عميل للخارج!؟. و اهون الامور للتخلص من تلك الاعباء فكانت صيغة الإعدام الميداني لترهيب الاقربون وهكذا كانت سيرتهُ الفظيعة التي تفجرت بعد نجاح ثورة الامام الخميني الذي اعلن عن شيطنة الولايات المتحدة الأمريكية وزبانيتها و ربيبتها الصهيونية الدولية في خاصرة العالم العربي الذي لم يتمكن من تحديد العداوة الكاملة مع إسرائيل او تقبلها او حتى مقاتلتها .فمات الرئيس صدام حسين شنقاً نتيجة اخفاقات معقدة في تقبل الاخر او في افساح المجال امام المشاورات الديموقراطية الغير معتادة بعد فوات الاوان .
فحدث الحدث الاخطر حرب الخليج الاولى التي دامت ثمانية أعوام 1980 - 1988 - حصدت الاخضر واليابس من اموال العالم العربي المنتج للنفط قبل تشكيل مجلس التعاون الخليجي اواسط عام 1981 بعد انفجار تفرقة العالم العربي بين مؤيد للثورة الإيرانية وعادي وليس محايداً عنها .
لكن الغزو العراقي في الثاني من شهر آب عام 1990 جعل العالم العربي اكثر تخلخلاً آيلاً إلى التقسيم السياسي للأنظمة العربية ذات النهج وتوهج المبادرات الأمريكية بعد سكوت مدافع وهدير أصواتها .
لماذا نتذكر تلك البدايات للنزاعات التي تحولت من توحيد الصفوف العربية لموقف واحد مقابل العدو الصهيوني !؟.
فصارات المحاولات اليوم تخضع لأوامر البيت الأبيض مباشرة بعد استقبالات مباشرة للرؤساء من الجيل الجديد بعد طوفان الأقصى الذي فتح الابواب امام تلك النوعية الحديثة بعد وصولها إلى سدة الرئاسات في سوريا احمد الشرع المنحدر من أصول زنزانات ابو غريب و ظلمتها الداعشية المُريبة التي ساهمت في تقسيم المقسم وتجزئة المدن والعواصم وتحويلها إلى مناطق جغرافية مختلفة في كل شيء انطلاقاً من الطوائف والمذاهب الأخرى.
كما برز للتو الجنرال اللبناني العماد جوزيف عون الذي لم يتعرف عليه المجتمع اللبناني رغم تدرجه و منحه صفة العماد بعد وصول الجنرال ميشال عون بمعية حزب الله إلى سدة قصر بعبدا حامى حمى بلاد الارز .
فأصبح التواصل مع الرئيس اللبناني مباشرة دون وساطة تُذكر عبر سفارة لبنان في واشنطن بعد دراسة اقامة علاقات مباشرة خطط لها العدو الصهيوني والمخابرات الأمريكية عبر اكبر منظومة تابعة للتجسس الأمريكي في سفارات الشرق الأوسط داخل منطقة شرق العاصمة بيروت - في محلة عوكر - المحاطة بإسلاك شائكة كانها السفرة تشبه محاكاة نهاية حرب فيتنام الشهيرة التي كلفت الجيش الامريكي عشرات الالاف من القتلي . وربما قراءة التاريخ اللبناني القريب بعد استهداف فرق المارينز وتدمير السفارة الأمريكية في عين المريسة على شواطئ بيروت و تدمير مقر قوات المظلات الفرنسية في اقل من اشهر عديدة بعد اجتياح اول عاصمة عربية بيروت .
ولما دخل معالى رئيس مجلس الوزراء العراقي الجديد السيد على الزيدي على دونالد ترامب في خلوة البيت الأبيض لم يكن بحوزة الوزير الشاب سوى التلقى للأوامر الشرعية المناطة في تخليص العراق من التدخل الإيراني العسكرى المباشر ، وفك الارتباط تحت عناوين ملاحقة الفساد المُشار اليه الذي خلط المعاناة للشعب العراقي ما بين مؤيد او مُعارض لتلك المفاجئات التي لم يعتادها الشعب العراقي منذ هفوات صدام حسين بعد اعتقاده ان احتلال الكويت سوف تكون نزهه صيفية والتراجع عنها سوف تكون تكلفتها غزواً أمريكياً للمنطقة بأكملها على حساب مقاومة اسرائيل ، وتناسي مهمتها الرئيسية في تقبل كل جديد بعد تفكك العراق وتعطيل عروبة سوريا و تقليل فاعلية المقاومة على جبهة جنوب لبنان (( إذا ما ناقشنا احوال الحرب الاهلية اللبنانية 1975 التي افتعلتها احزاب اليمين المترامية تحت اقدام الصهيونية الجديدة في المنطقة إسرائيل التي طردت اهالي فلسطين خارج الخارطة العربية فكان للبنان دوراً مهماً حينها بعد وصول المقاومة الفلسطينية إلى بيروت ونصوج فكرة - فتح لاند )) ، ماذا عن ايران وبداية رسم اتفاقات عن بُعد لإستعادة الاموال التي جمدتها الولايات المتحدة الأمريكية لعائدات النفط الإيراني منذ عقود وربما منذ التحول الاخطر بعد ترسيم خرائط جديدة للعالم العربي وللدول الإسلامية الموالية لثورة ايران التي غيرت نهج الصراع والنزاع وقد يصل إلى ما لا تُحمد عُقباه لتذليل خواطر فلاسفة العصر الصهيوني عن تفتت الجوار بالحروب المذهبية التي هي آخر أسلحة بقاء نظرية تفوق الصهاينة، و قضم الأراضي المجاورة لتوسعة امبراطورية الشر المُطلق إسرائيل الكبرى .
تعهد العراق بمنع الاعتداءات على جيرانه العرب خصوصاً الكويت والمملكة العربية السعودية .
تعهد الرئيس ابو محمد الجولاني احمد الشرع في عدم التوجه إلى جنوب سوريا و قراءة بيانات عن عدم الاهتمام بما يجري على قمة جبل الشيخ الجولان المحتل مهما تبدلت الاحوال .
خطى الرئيس جوزيف عون اكبر خطوة نحو التوجه إلى اقامة علاقات تمهيدية مُستدامة في تعويم نظرية حق الاقليات في العيش المشترك وإن تابعت الجيوش المرتزقة قضم الجنوب اللبناني وتهديد البيوت لسكان المناطق التى تدور عليها المقاومة الرافضة للتوسع الاسرائيلي الغاشم .
ماذا بعد الانتظار لمفاعيل نهاية حقبة التهدئة على نار حامية حسب ما تفوه بهِ دونالد ترامب اننا نراقب ونحاسب ونُعاقب عند الحاجة .
فحين تبدأ الحروب الطائفية لسنا بحاجة للتدخل او تحريك قواتنا التي تُحاصر حدود ايران الكبرى ، و محيط اسرائيل.
فمن هنا نكون وسطاء وشركاء في فرض ما نراه ضرورياً لحماية مشاريعنا وتكملتها المستقبلية على نار هادئة .

عصام محمد جميل مروة ..
أوسلو في / 2 آب - اغسطس / 2026 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- دعاية التقسيم والفيدرالية تتفاقم لدى اعداء وحدة لبنان -- الك ...
- غرور فريق عون وسلام و تناغم لغة التطبيع
- خمسة عشر عاماً على مجزرة أوسلو الشريرة النوايا
- الفكر المسيحي الدائم الخوف من تمادي فكر المقاومة
- صيغة التواصل مع إتفاق الإطار زائفة إلى ابعد الاحتمالات
- طهارة تلة علي الطاهر شاهدة على الردع المقاوم
- النرويج مملكة الرخاء والعطاء و السلام الدائم لشعبها
- نبض حَيَّ في سيرة ذاتية - طبيب تل الزعتر - يوسف عراقي
- محامي الشيطان يدافع عن شيطنة احتلال جنوب لبنان
- إتفاق بلا إطار - سحابة ذل وعار - سوف تنقشع المسودات للمؤامرة
- منتزه بورغنستوك معادلة لا يُضاهيها خلوات واشنطن
- مذكرة تفاهم - إتفاق نهائي - لقاءات طاولات - تحمية طائرات -
- إضافة نجمة لِسجِل المخرج الفلسطيني آياد ابو روك بعد كتابتهِ ...
- عندما ينقطع السرد للحكايات عبر حشرجة الحناجر الرخيمة أ . د . ...
- نيتنياهو و هيرتسوغ زيارة خاصة إلى جوزيف عون و نواف سلام
- عناق عبر الأثير لقلعة الصمود أرنون - الشقيف الشاهق فخراً
- إسرائيل سنعمل مع لبنان لتخليصه من حزب الله
- ستة على ستة مكرر يتباهي العماد جوزيف عون و القاضي نواف سلام ...
- تحريض مايك هاكابي حاثاً لبنان على شكر إسرائيل لإختراع البطيخ ...
- عقوبات و قرصنة أمريكية بحق المقاومة و بيئتُها


المزيد.....




- أصحاب الأصول الإيطالية يفوزون بمعركة كبرى في النضال من أجل ا ...
- خبيران سياسيان يجيبان لـCNN عن مصدر قلق السعودية الأكبر في ا ...
- -تدخل دونالد ترامب في أزمة سبتة، وسيلة لصرف الانتباه عن قضية ...
- أحد هذه الأسماء قد يخلف جياني إنفانتينو على رأس الفيفا
- -هذا ليس فندقا!-.. بن غفير يسخر من شكوى سجينة فلسطينية خلال ...
- شاهد.. -أسطول هتلر- يظهر فوق اليابسة بسبب موجة الحر في أوروب ...
- كُشف هدف كييف من استهداف مصافي النفط ومستودعاته في روسيا
- لماذا يُصرّ ترامب على مناطحة إيران؟
- مرتزقة أوكرانيون يخرّبون في العراق ومالي وليبيا والسودان
- رغم تطور المسيّرات.. عقد ضخم لدعم الجيش الأمريكي بمناطيد الا ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عصام محمد جميل مروة - في ذكرى اجتياح الكويت - العراق يُحذر من التطاول على دول الجوار