أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - إتفاق مكة موقف أمريكي من الابواب الخلفية ضد ايران















المزيد.....

إتفاق مكة موقف أمريكي من الابواب الخلفية ضد ايران


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8796 - 2026 / 8 / 13 - 22:14
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لم تكن دولة الباكستان منذ نهضتها بعد الاستقلال ايام انشقاق منطقة كشمير المتنازع عليها دائماً ما بين الهند والباكستان طيلة فترة ارساء مراحل ما بعد التقسيمات الجيوسياسية في منطقة محيط تابع للشرق الأوسط او حتى محاذاة دولة الهند ذات السيادة الآسيوية التي كانت تُعتبر مداس استعماري قادتهُ المملكة المتحدة البريطانية وتركت أثاراها وربما هناك مَن يقول ان اقليم كشمير هو محطة انظار قابل للاشتعال إذا ما صارات الحاجة قابلة حسب التقاسم على المنطقة و لاعبيها وفي مقدمتهم المملكة المتحدة و توابعها وحينما سادت هدوءاً بعد عام 1947 ولاحقاً اصبحت الولايات المتحدة الأمريكية صاحبة الايادي الاطول في المنطقة بعدما امتلكت الهند القنبلة النووية مما حذا من قِبل المملكة العربية السعودية في تقديم المساعدات للباكستان ومحاولات اقامة مشروع القنبلة النووية لكي تكون معنويات الباكستان علنية ومتقدمة ضد الهند المدعومة من اسرائيل مقابل دعم سعودي واضح .
ربما هذا يقودنا إلى مراجعة الاحوال التي كانت حاضرة بعد الحرب الحالية ما بين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ضد الولايات المتحدة الأمريكية التي توسعت بعد الانخراط الواضح في التحالفات الدولية مما أوصلتنا إلى ما نحنُ بصددهِ الان بعد مشاركة هجمات إسرائيلية محققة اغتيالات على مستوى القيادة في طهران وكان اوئل الضحايا المُستهدفين السيد الشهيد علي خامينئي العدو الأكبر للشياطين الأمريكية والصهيونية على حدٍ سواء .
لكن دولة الباكستان كانت معرضة وما زالت إلى وصول عواصف الحرب على أراضيها نتيجة الجوار مع ايران على حدودِ طويلة وربما كان الخوف الأعنف من تمادي اقامة منظمات وميليشيات وجيوب إرهابية تغذيها المخابرات الأمريكية والاسرائيلية وتواجدها على نقاط قريبة من الحدود إذا كانت الحاجة تستدعى التداخل عبر الأراضي الباكستانية والأفغانية . وكانت هناك غارات سابقة شنتها ايران على تلك المناطق داخل باكستان مما أدى إلى تراجع في العلاقات الباكستانية الإيرانية كادت تصل إلى حرب واسعة لولا تدخل الرئيس دونالد ترامب الذي عبر عن خوفهِ ورعبهِ إذا ما انحدرت العلاقات لمستوى غير مسبوق خصوصاً ان الباكستان تملك ترسانة نووية مقابل الهند التي تمتلك نفس الدعم الغربي والاسرائيلي بصورة خاصة بعدما تم منذ شهرين بعد زيارة رئيس الوزراء الهندي يارنداري موندي !؟. وعقد اتفاقاً عسكرياً مع الكيان الصهيونى في هذه الاجواء المتداخلة في مواقفها بعد اتساع رقعة الحرب وتقدم وتفوق اسرائيل في رفع مشروعها التوسعي نتيجة حصار ايران و حلفاءها في المنطقة بعد تجدد الحرب الأخيرة التي طافت رواسبها و ما تزال قائمة رغم بعض التهدئة . احيانا قصيرة نتيجة اتفاق الباكستان التي جمعت نائب الرئيس الأمريكي جيمس ديفيد فانس تحت سقف واحد وربما لاول مرة مع وزير خارجية ايران عباس عراقجي و رئيس مجلس الشوري الايراني قاليباف ، والوفود لتقديم مقترحات ايقاف النزاع المتواصل وتم تفاهم مبطن رعتهُ الباكستان لوقف الحرب قد تصل حدود أيامه إلى ستين يوماً .
لكن الذي بدأ يتضح تِباعاً بعد سلسلة مواقف عدائية تقودها الولايات المتحدة الأمريكية في عدم الرضوخ إلى بنود الاتفاقية وترك ابواب الحرب مُشرعة حسب اقوال دونالد ترامب إذا ما تم اعتراض السفن الناقلة للنفط عبر مضيق هرمز فسوف تكون ايران في المقابل قابلة إلى عودة الغارات على نفوذ قواتها في الداخل و على مشارف ضفتي مضيق هرمز خصوصا بعدما هاجمت قوات إيرانية مقرات عسكرية داخل مناطق دول متشاطئة في الكويت ،والبحرين ،و سلطنة عّمان ،وداخل مناطق المملكة العربية السعودية. وداخل الإمارات العربية المتحدة.
لكن الذي يستدعى القراءة في هذا الاتفاق الجديد ما بين المملكة العربية السعودية ، ودولة تركيا ، و دولة الباكستان تحت تسمية "" اتفاق مكة "" في السعودية بعدما وصل اليها قادة تلك الدول الثلاثة الكبيرة في تحالف إسلامي جديد قد يتضح للبعض انهُ (( حلف سني واضح )) ضد الجمهورية الإسلامية الإيرانية. التي بدورها تطاولت وتجاوزت حدودها بعد الاستهدافات المتكررة ضد الدول لمجلس التعاون الخليجي المطل على بحر العرب والخليج الفارسي الشريان البحري والوريد الاول لتصدير النفط عبر مضيق دائم الحماوة التي يهدد المنطقة باكملها ويسبب ارتفاعاً في اسعار الاسواق لمشتقات النفط محلياً و دولياً .
اتفاق مكة موقف أمريكي من الابواب الخلفية ضد ايران .
حينما تصل تلك الدول الكبرى إلى تجاوز معظم مواقف الدول الإسلامية المطلة على خليج فارس .
فقد نقرأ في حيثيات المواقف المتتالية لتلك الدول الصغيرة التي لها علاقات اخرى مع الولايات المتحدة الأمريكية و تحتفظ باقامة قواعد عسكرية أمريكية لحمايتها على غرار قاعدة العيديد في الدوحة قطر ، وداخل منطقة الكويت وداخل مناطق البحرين مقر قوات المارينز في المنامة ، إضافة إلى قواعد أمريكية حديثة في دولة الامارات العربية المتحدة التي ترعاها موافقة اسرائيلية واضحة المعالم لا سيما بعدما انخرطت الإمارات في تحالف علني وغير مسبوق في مزايدتها ورفع سقف التحالف مع الكيان الصهيوني وحق الدفاع عن الإمارات العربية المتحدة إذا ما تعرضت مناطق دبي وابو ظبي إلى اعتداءات إيرانية خطيرة .علماً ان الاحتلال الايراني للجزر الامارتية في طنب الكبرى ،وطنب الصغرى، وابو موسى، مكاناً آيلاً إلى التصعيد بعد مطالبة الإمارات في تدفق قوات أمريكية على لاراضيها .
والملاحظ في اتفاق مكة كما ساد للذين لهم اراء مختلفة عن فرضية انسحاب القوات الأمريكية من المنطقة وزج الدول الثلاثة إلى تحالف مشترك خطير . يكاد في تحوَّلهِ رأس حربة بوجه الجمهورية الإسلامية الإيرانية التي بدورها انتقدت الاتفاق واعتبرته خرق واضح لعبت الولايات المتحدة الأمريكية دوراً محورياً لتغطية انسحابها وترك المنطقة معرضة للخطر وللحروب وجَّر الدول الثلاثة تركيا و الباكستان و المملكة العربية السعودية لاقامة دوراً عسكرياً تعويضاً على انسحاب اعداء ايران من المنطقة .
لا تركيا مستعدة للمواجهة المباشرة مع ايران والأسباب كبيرة تحتاج إلى تفصيل لتبيان ما إذا وقعت الحرب مجدداً و دخول القوات التركية المعركة حسبما ورد في لقاء حلف الناتو منذ اسابيع قليلة عندما غرد دونالد ترامب عن دور تركيا العسكري وصداقاتها مع اسرائيل . نتيجة تواجد قاعدة الجنيرليك في محيط العاصمة انقرا .
ولا الباكستان قد تتحول إلى عدوة لايران رغم ارتفاع منسوب الصداقة مؤخراً بعدما استضافت ايران وفوداً باكستانية في تشييع المرشد الأعلى للثورة في طهران . وكان رئيس الوزراء الباكستاني شهباز مشرف ،وقائد الجيش عاصم منير ، اللذين أرسيا خطط جديدة لضمان و حماية امن الوفد الإيراني الذي سافر إلى الباكستان وعقد نهائي للحرب المُعقدة جداً .
تبقى قضية المملكة العربية السعودية محصورةً في تجدد مواقفها على الاقل بعد الاعتداءات المتكررة عبر- الحوثيون - الذين دائماً يتطلعون إلى حدود المملكة العربية السعودية وابقاء حرارة عودة الحرب إلى الواجهة برغم الاتفاقات المُبرمة منذ الحرب الأخيرة .
بنود الاتفاق وفحواه يبقى في مقدمة المشاريع التي يراقبها دونالد ترامب بمزاجية قد تُعيدُ قلب الملفات في المنطقة قبل الانتخابات النصفية داخل الكونغرس الأميركي.

عصام محمد جميل مروة ..
أوسلو في / 13 آب - اغسطس / 2026 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مفارقة دونالد ترامب عدم الاعتقاد بالأخر رغم إستخدام العنف ضد ...
- إحباط رسمي بعد الاختراقات العدوانية بلا تبرير
- في ذكرى اجتياح الكويت - العراق يُحذر من التطاول على دول الجو ...
- دعاية التقسيم والفيدرالية تتفاقم لدى اعداء وحدة لبنان -- الك ...
- غرور فريق عون وسلام و تناغم لغة التطبيع
- خمسة عشر عاماً على مجزرة أوسلو الشريرة النوايا
- الفكر المسيحي الدائم الخوف من تمادي فكر المقاومة
- صيغة التواصل مع إتفاق الإطار زائفة إلى ابعد الاحتمالات
- طهارة تلة علي الطاهر شاهدة على الردع المقاوم
- النرويج مملكة الرخاء والعطاء و السلام الدائم لشعبها
- نبض حَيَّ في سيرة ذاتية - طبيب تل الزعتر - يوسف عراقي
- محامي الشيطان يدافع عن شيطنة احتلال جنوب لبنان
- إتفاق بلا إطار - سحابة ذل وعار - سوف تنقشع المسودات للمؤامرة
- منتزه بورغنستوك معادلة لا يُضاهيها خلوات واشنطن
- مذكرة تفاهم - إتفاق نهائي - لقاءات طاولات - تحمية طائرات -
- إضافة نجمة لِسجِل المخرج الفلسطيني آياد ابو روك بعد كتابتهِ ...
- عندما ينقطع السرد للحكايات عبر حشرجة الحناجر الرخيمة أ . د . ...
- نيتنياهو و هيرتسوغ زيارة خاصة إلى جوزيف عون و نواف سلام
- عناق عبر الأثير لقلعة الصمود أرنون - الشقيف الشاهق فخراً
- إسرائيل سنعمل مع لبنان لتخليصه من حزب الله


المزيد.....




- مسؤول أمريكي: الحاملة -جورج واشنطن- في طريقها لتحل محل -أبرا ...
- طهران تؤكد سيطرتها على مضيق هرمز: ردنا على أي تهديد سيكون مد ...
- بعد حادثة -رحلة بوكيت-.. الخطوط الجوية الهندية تُلزم جميع طي ...
- ألمانيا في عيون العرب.. شعبية مرتفعة ونفوذ محدود!
- انفجار بمول مصري شهير يسقط قتلى وجرحى
- الجيش السوداني يعلن التصدي لهجوم واسع من جانب الدعم السريع
- مصادر أمنية روسية: 5% من مخزون صواريخ باتريوت لن تكفي زيلينس ...
- غموض حول التحرك الأمريكي في بلدة قصرة.. هل أجبرت واشنطن إسرا ...
- وول ستريت جورنال: واشنطن تستعد لإرسال حاملة -جورج واشنطن- إل ...
- الجيش المصري ينفذ مشروعا تعبويا شرقي البلاد (فيديو)


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - إتفاق مكة موقف أمريكي من الابواب الخلفية ضد ايران