أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - إحباط رسمي بعد الاختراقات العدوانية بلا تبرير














المزيد.....

إحباط رسمي بعد الاختراقات العدوانية بلا تبرير


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8789 - 2026 / 8 / 6 - 17:03
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لقد بات أمراً مسلماً بهِ مهما تمادت السلطة الحديثة في لبنان رِئاسةً وحكومةً في فتح كوة لاذعة عبر جنوب البلاد الاخذ في ما يُريدهُ العدو الصهيوني المحتل وتجاهل وتناسي اهل الجنوب اللبناني وابناء البيئة المحرومة والمقاومة على جغرافيا الوطن في العاصمة وجنوبها الضاحية الشموس وعلى حدود شرق شمال لبنان في مدينة الشمس بعلبك والبقاع والجوار ، اللذين تعايشوا مع هالة الاعتداءات على الاهالي منذُ نشوء الكيان الصهيوني الغاشم . فلذلك اليوم نحنُ امام مفترق طرق ومنعطفات خطيرة في إلزام السلطة وزبانيتها التي إنفجرت غضباً ضد بيئة المقاومة اللبنانية الوطنية الجنوبية الخاصة بلا تشويه او إضافات ونعتها منفذه لأوامر ولاية الفقيه الإيرانية وهنا قد ننجرُ إلى قراءة زمن السابع من اكتوبر 2023 و طوفانه العاصف حينما تغير مشروع رؤيوي مقاوم في الدرجة الاولى ولهُ كامل المعطيات والحقوق في شن الهجمات على غلاف غزة وكانت تلك عملية مميزة وفريدة في العصر الحديث وتفاجئ الكيان الصهيوني بعد إحتجاز الالاف وقتل وتدمير المخافر المُحاذية لفصل قطاع غزة عن المستوطنات الآمنة !؟. حسب نظرية الموساد الصهيوني الذي لم يُعير الاهتمام لمثل تلك العملية المُخطط لها إيرانياً من النوع الجديد مع حركة حماس تحت رعاية حزب الله ، ومراقبة ، الحوثيون ، والحشد الشعبي العراقي، مروراً بدروب نقل الترسانات للأسلحة إلى جنوب لبنان والجوار مقابل جبهة جنوب الجنوب والنواحي .
لكن الوجه العنصري التدميري الحقيقي الذي لَهُ انياب ومخالب جاهزة وليس ليس لديها سوى القضم والانقضاض على الاخر دون إحتساب لخسائر مدنية من ارواح السكان الأصليين.
رغم مشاريع كبيرة سابقة وقديمة وحديثة في توسَّع لغة الحوارات و إقامة المعاهدات على غِرار كامب ديفيد الشهيرة وتوابعها .
إلى ان وصلنا بعد تل ابيب و واشنطن وباريس وخلدة وبيروت إلى العاصمة الإيطالية روما، تحت رعاية السفارة الأمريكية وتكملة مشروع معاهدة جارفة بدأت تتخذ مكانها خلال الاجتماع السابع ما بين الوفود الثلاثة اللبنانية ، والازدواجية في كامل صهينتها امريكياً و ربيبتها اسرائيل،
التي اثبتت مدى اطماعها في الضغوطات على الجانب الاضعف اللبناني بعد سلسلة عمليات انتقامية لمقتل ضابط وجندي وجرح ثالث في انفجار مجدل زون يوم امس 5 آب - فكان تدمير الابنية السكنية للقري والبلدات الجنوبية التي تتهيأ لِمَّا أتفق على تسميتهِ اتفاق الإطار التجريبي الساقط والمنحاز لخدمة مشاريع صهيوامريكية بموافقة اقطاب حوار عن جهوزية الاتفاق لبنانيا "" وزج الجيش اللبناني في إتون الانخراط بما لا يطمح قيادة وضباطاً وجنوداً "" ، في رفضهم الخضوع لاملاءات تاتي من السفارة الأميركية المتناغمة مع قصر بعبداً والسراي الحكومي بعد الرسوخ والخنوع كلياً في ايجاد صيغة التخلص من حزب الله و تجريده من سلاحه . واذا كان هناك حاجة فلا مانع من تجدد الحرب الاهلية الداخلية كما تراه كل القوى المتعطشة لتجريد حزب الله من سلاحه المقاوم !؟.
فكانت خطوة الالف ميل قد تراجعت إلى الوراء بعد تلك الخضات المتبادلة ما بين المقاومة والدولة .
وإن تزامنت مع إعلان الامين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم بعد اطلاق توبيخ واضح وفاضح لدور السلطة المتسارعة إلى الرضوخ غصباً و طوعاً لرغبات الصهاينة .
و حَمَّل الشيخ نعيم المسئولية الكاملة بعد ما توجه بخطابه الأخير في رفع شكوى علنية ضد الرئيس العماد جوزيف عون وتحميله اعباء الدخول إلى ما لا ينتظرهُ لبنان والمقاومة في اقامة علاقات ومساومات لصالح الكيان الصهيوني الذي يُراهن على الانقسامات الداخلية فيما يخص حقنا الدستوري في اعتبار الكيان الصهيونى عدواً وليس جاراً على الإطلاق .
كما كان واضحاً بعدما سكب الشيخ نعيم قاسم جام غضبه على رئيس الحكومة القاضي نواف سلام الذي ابدي تناغماً في تماهي مواقفه مع رؤية السلام وابعاد شبح الحرب عبر تجريد حزب الله من كامل سلاحه، لا بل محاصرته تدريجياً انطلاقاً من أهمية عوامل انسحاب المقاومة بعد حروب اخيرة .
وربما هنا مربط الفرس في توغل و توحش الجيوش المرتزقة الصهيونية مستغلةً تواجد الوفد اللبناني في روما واجبار اعضاء الوفد على التوقيع بما لا يتجاوز حدود المعقول .
استغلال صيغة الموافقة اللبنانية على حوار مباشر اخدت مدارا ً اوسع بعدما تم احراج الوفد اللبناني في التراجع عن مواقفه الذي طالب عبرها الانسحاب من المناطق الحدودية على ارض بنت جبيل و قرية الخيام المتاخمة للحدود .
فكانت الصدمة الأكبر حينما تم مراجعة أوراق الاتفاق الإطاري المُبهم الذي لا ينصف حزب الله ولا اهل الجنوب والمقاومة .
لا بل هناك مَنْ رفع أسهم عودة الحرب مجدداً خصوصاً مع إقتراب الانتخابات الاسرائيلية في الأشهر القريبة القادمة لما يخدم مصلحة جزار غزة وجنوب لبنان بينيامين نيتنياهو المتناغم مع تصريحات دونالد ترامب بعد لقاءه الأخير الذي شدد على تجريد حركة حماس من سلاحها تزامناً مع اتفاقات الإطار التجريبي الذي يخدم المصالح الأمريكية الصهيونية المشتركة . وحصار المقاومات التي تعتمد على الحليف الإيراني الاول ، وهذا ما لم يكن يخفيه معظم القادة السياسيين وفي مقدمتهم الشهداء المرشد الإيراني السيد علي خامينئي والامين العام لحزب الله السيد الشهيد الأسمى حسن نصرالله الذي بادر إلى فتح جبهة اسناد غزة على الملئ .
ماذا في أوراق نتائج الدورة السابعة متروكة بعد إحباط رسمي بعد الاختراقات العدوانية بلا تبرير .

عصام محمد جميل مروة..
أوسلو في / 6 آب - اغسطس / 2026 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- في ذكرى اجتياح الكويت - العراق يُحذر من التطاول على دول الجو ...
- دعاية التقسيم والفيدرالية تتفاقم لدى اعداء وحدة لبنان -- الك ...
- غرور فريق عون وسلام و تناغم لغة التطبيع
- خمسة عشر عاماً على مجزرة أوسلو الشريرة النوايا
- الفكر المسيحي الدائم الخوف من تمادي فكر المقاومة
- صيغة التواصل مع إتفاق الإطار زائفة إلى ابعد الاحتمالات
- طهارة تلة علي الطاهر شاهدة على الردع المقاوم
- النرويج مملكة الرخاء والعطاء و السلام الدائم لشعبها
- نبض حَيَّ في سيرة ذاتية - طبيب تل الزعتر - يوسف عراقي
- محامي الشيطان يدافع عن شيطنة احتلال جنوب لبنان
- إتفاق بلا إطار - سحابة ذل وعار - سوف تنقشع المسودات للمؤامرة
- منتزه بورغنستوك معادلة لا يُضاهيها خلوات واشنطن
- مذكرة تفاهم - إتفاق نهائي - لقاءات طاولات - تحمية طائرات -
- إضافة نجمة لِسجِل المخرج الفلسطيني آياد ابو روك بعد كتابتهِ ...
- عندما ينقطع السرد للحكايات عبر حشرجة الحناجر الرخيمة أ . د . ...
- نيتنياهو و هيرتسوغ زيارة خاصة إلى جوزيف عون و نواف سلام
- عناق عبر الأثير لقلعة الصمود أرنون - الشقيف الشاهق فخراً
- إسرائيل سنعمل مع لبنان لتخليصه من حزب الله
- ستة على ستة مكرر يتباهي العماد جوزيف عون و القاضي نواف سلام ...
- تحريض مايك هاكابي حاثاً لبنان على شكر إسرائيل لإختراع البطيخ ...


المزيد.....




- من المخططات إلى الواقع.. كيف تُنفَّذ المشاريع العملاقة في ال ...
- كيف غيّرت قوانين الجنسية الجديدة في إيطاليا مصير هذه العائلا ...
- كيف صنع توم هولاند أسلوبه الخاص إلى جانب زيندايا على السجادة ...
- -ميتا- تعترف باختراق نظام ذكاء اصطناعي تابع لها لشركة أخرى د ...
- -لا نستطيع الوصول إلى بيوتنا أو محالّنا-: سكان قلنديا يصفون ...
- هجوم ميونيخ قبل الانتخابات: القضاء الألماني يحسم مصير المتهم ...
- إطلاق نمر آمور نادر في برية كازاخستان
- لأسباب تتعلق بتصنيف المعدات العسكرية.. إيطاليا تستبعد شركات ...
- مصري الأصل.. قصة عبد الرحمن السيد الذي أزعج ترامب
- هل غير ترامب استراتيجيته تجاه إيران لنقص الذخيرة وصواريخ ثاد ...


المزيد.....

- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي
- كتاب : جينات التراب وأساطير السماء: قراءة في علم الآثار، وال ... / احمد صالح سلوم


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - إحباط رسمي بعد الاختراقات العدوانية بلا تبرير