أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام محمد جميل مروة - الإثراء في النصوص جوهر النقد الادبي















المزيد.....

الإثراء في النصوص جوهر النقد الادبي


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8824 - 2026 / 9 / 10 - 16:27
المحور: الادب والفن
    


عودة غنية ومُستفيضة نثراً وادباً ونقداً وجمعاً كبيراً كان شاهداً على قراءة رائعة وبديعة لكتاب الدكتور يوسف عراقي بعد اشهر قليلة على الاصدار الذي منح عبره الكاتب صيغة حديثة متقاربة ما بين الماضي السحيق والحاضر المتألق لكى يُلاقي اجيال المستقبل للحفاظ على سيرة متلازمة النصوص التي أوردها كاتب تل الزعتر و مرافق العقود الطويلة بكل وجدان وتضحية غير مسبوقة .
كتبت الصحافة الفلسطينية عن جلسة حوارية مع الدكتور يوسف عراقي عن كتاب "" حدود المنفى .. قطار ومحطات -
د. يوسف عراقي "" .
المقالة كما وردت حرفياً دون زيادة او تعديل .

بقلم الصحفية الفلسطينية عزيزة ظاهر

في أمسية ثقافية بأوسلو.. "حدود المنفى"
يستعيد محطات من ذاكرة الوطن والاغتراب
احتفت منظمة بالمنغ للثقافة والتنوع الفلسطيني بالتعاون مع منتدى الرافدين الثقافي، مساء السبت، الخامس من أيلول/سبتمبر 2026، في العاصمة النرويجية أوسلو، بالكاتب والأكاديمي د. يوسف عراقي، خلال أمسية ثقافية تخللها توقيع كتابه "حدود المنفى.. قطار ومحطات"، الذي يوثق جانباً من سيرته الذاتية وتجربته الإنسانية والمهنية، وما حملته من محطات بين فلسطين ولبنان وروسيا والنرويج وغيرها.
سيرة بين الوطن والمنفى
ويروي الكتاب رحلة حياة امتدت بين أماكن وتجارب متعددة، يستحضر خلالها عراقي ذاكرته في فلسطين، وتفاصيل الهجرة والابتعاد عن الوطن والأهل والأقارب والأصدقاء، وما رافق سنوات الاغتراب من تحديات إنسانية ومهنية.
ولا تقتصر السيرة على استعادة وجع المنفى، إذ يتوقف الكاتب عند محطات من العمل والكفاح والنجاح، ودور الإنسان في تجاوز ظروفه والاستمرار في العطاء، إلى جانب حضوره في دعم القضية الفلسطينية والحفاظ على ارتباطه بالوطن والذاكرة.
وأدار الكاتب اللبناني عصام مروة حواراً ثرياً وعميقاً مع د. يوسف عراقي، اتسم بحسن الإعداد وسلاسة الطرح وعمق الأسئلة، واستطاع من خلال أسلوبه الهادئ والذكي أن يفتح مساحات واسعة أمام الكاتب لاستحضار محطات مهمة من سيرته وتجربته الإنسانية والمهنية.
ونجح مروة في إدارة الحوار بببلاغة، متنقلاً بين تفاصيل الذاكرة وأسئلة الوطن والمنفى والهجرة، ومستخرجاً من تجربة عراقي الكثير من التفاصيل التي أضاءت جوانب من مسيرته ومحطات حياته، ودوافع توثيقها في كتاب "حدود المنفى.. قطار ومحطات" في حوار أضفى على الأمسية قيمة ثقافية وإنسانية لافتة.
الشعر والموسيقى في حضرة فلسطين
وتخللت الأمسية فقرات شعرية شارك فيها عدد من الشعراء العراقيين، بينهم ستار موزان، وماجد أحمد دخيل، وأحمد القيسي، إلى جانب شعراء فلسطينيين، قدموا قصائد عبّرت عن الارتباط بفلسطين ومساندة قضيتها، وأكدت دور الثقافة والشعر في صون الذاكرة والهوية الوطنية.
ورافق الفقرات الشعرية على آلة العود الفنانان هشام السامرائي وشوان وحيد، في مشهد ثقافي جمع بين الكلمة والموسيقى، وأضفى على الأمسية بعداً فنياً يعكس التنوع الثقافي للحضور.
تكريم الكاتب والاحتفاء بالموروث الفلسطيني
وفي ختام الحفل، كرّمت رئيسة المنظمة، فوزية ظاهر، الكاتب د. يوسف عراقي، وقدمت له هدايا تقديرية، تقديراً لتجربته الثقافية وإسهاماته، وما تضمنته سيرته من حضور للقضية الفلسطينية والتمسك بالذاكرة الوطنية.
كما أقيم بوفيه مفتوح اشتمل على مجموعة من الأكلات الفلسطينية، في تأكيد على حضور الموروث الشعبي الفلسطيني في حياة أبناء الجالية في المهجر، وما تمثله الأطعمة التراثية من صلة بالأرض والذاكرة، ونقل هذا الموروث إلى الأجيال الفلسطينية في بلاد الاغتراب.
انتهي الاقتباس !؟.
——————————————————————————
عن كتاب الدكتور يوسف عراقي

في احتفال استثنائي يليقُ بـقـامـة أدبـيـة بـارزة، نحتفي اليوم بإطلاق الإصدار الأحدث لكاتبنا القدير الدكتور يوسف عراقي الطبيب الذي تعود على سيرتهِ الذاتية عشرات الالاف من شعبنا الفلسطيني البطل و شعبنا اللبناني العاهد إبان مرحلة دقيقة بعد زمن فات على حصار تل العدس، تل الزعتر، تل طبيب الفقراء والكفاح والنضال ، بعد عناء دام ايامها 52 يوما. ينطح الاخر ، وبالمناسبة هنا قد يتساءل البعض عن متلازمة الطب والمقاومة فهل يجتمعان !؟. فتلك حالة متروكة للتعبير عنها خلال قراءة آخر اصدار للدكتور وللطبيب الذي لم يغادر الساحات والميادين منذ نعومة أظفاره وتفتحه على كتابة و تدوين يوميات الوجع وليس ضرورياً على الورق/ بل الذاكرة كانت مرافقة لَهُ رغم تيهان المحطات التي لم ولن تتوقف على إنزلاق عجلات السكك والزمن سيان التي سحر صوتها ما زال يدك مسامع الاديب الطبيب في آن .حدود المنفي - قطار ومحطات دكتور يوسف عراقي .والذي يرسخ مكانته الريادية في صدارة المشهد الثقافي العربي. انها سيرة ذاتية مترافقة مع نضال دؤوب لكل فلسطيني مقيماً ام مُبعداً ام مُشرداً قسراً . يأتي هذا العمل كـشـاهـد جـديـد عـلـى عـبـقـريـتـه الـفـذة، مكللاً مسيرة حافلة بالعطاء والتميز الإبداعي الفريد. يتناول الكتاب قضايا إنسانية ملحة بأسلوب سردي مشوق ولغة متفرّدة يفهمها المتلقي دون احراج والناقد بلا عوائق - تأسر القارئ منذ اللحظات الأولى للقراءة. وقد نجح المؤلف في سبك الشخصيات التي وردت اسماؤها بعناية فائقة لتلامس وجدان المتلقي الحصيف وتطرح أسئلة وجودية عميقة بلا إجابات جاهزة. تضمن الإصدار حبكة محكمة تتنقل بسلاسة بين الأزمنة والأمكنة في الندوات والمحاضرات عن تقدم الطب و متلازمة مقاومة لا تنقطع في البحث عن موطئ قدم لفلسطيننا التي نراها ما بين قاب قوسين متضحة الملامح امامنا يومياً وهذا استدراك نجدهُ داخل ابواب ونصوص الكتاب .لترسم لوحة متكاملة الأبعاد عن النفس البشرية وتعقيداتها.رغم العقود الطويلة التي كانت زاد الطبيب الذي يعيشُ بيننا الان بعد مرحلة التنقل من بلد لاخر . فلسطين ولبنان وسوريا ومصر وحتى المغرب العربي والعراق والإمارات والمانيا وفرنسا وبريطانيا كلها كانت مسرحاً وجودياً مؤقتاً للإقامة حسب مدوناته اليومية عن الاتحاد السوفياتي و مركز دراسته الطب ونيله وساماً زادهُ شرفاً وتأصيلاً لتعلقه بحق العودة .
طبعاً للملكة النرويجية مكانة خاصة لديه بعد الاستقرار الأخير و نيله كذلك شرف ممارسة مهنة احبها الطب .كما يبرز بوضوح حرص الكاتب على تجديد دماء الكتابة العربية عبر التمرد على المألوف وكسر القوالب التقليدية السائدة.
فالطبيب لَهُ تجارب قديمة منذ خروجه حياً من معركة تل الزعتر فأصدر كتاباً شيقاً عن حيثيات المطالعة اليومية لمداواته المرضي والجراحي و تكفين الشهداء .إن هذا العمل ليس مجرد محطة عابرة، بل هو علامة فارقة تدعو للنقاش النقدي وتؤكد جدارة الكاتب واستحقاقه للمكانة البارزة. ندعو الجميع لقراءة هذا السِفر المتميز والغوص في عوالمه الساحرة التي تفتح آفاقاً جديدة للتفكير والتأمل الجميل. تمنياتنا الخالصة للكاتب بدوام التألق والإبداع المستمر وإثراء المكتبة العربية بمزيد من النوادر الأدبية الفذة.

عصام محمد جميل مروة ..
أوسلو في / 9 ايلول - سبتمبر / 2026 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شرور ترامب وتهوّر نيتنياهو لا ترتكز إلى حكمة و صواب
- جوزيف عون يطرح مشروع انهاء حالة العداء مع إسرائيل - بلا تقدي ...
- شنطة أياد ابو روك تتعدى آلات التصوير والكتابة النصيَّة روائي ...
- رؤية سوداوية يفتعلها دونالد ترامب
- متى لم تكن الاهداف غير مُبررة على بلاد الطوق
- مدى سِحر الادب المكتوب لتهدئة ما في القلوب
- معضلة كبيرة في الشرق الأوسط صعبة - دمرت العرب
- إتفاق مكة موقف أمريكي من الابواب الخلفية ضد ايران
- مفارقة دونالد ترامب عدم الاعتقاد بالأخر رغم إستخدام العنف ضد ...
- إحباط رسمي بعد الاختراقات العدوانية بلا تبرير
- في ذكرى اجتياح الكويت - العراق يُحذر من التطاول على دول الجو ...
- دعاية التقسيم والفيدرالية تتفاقم لدى اعداء وحدة لبنان -- الك ...
- غرور فريق عون وسلام و تناغم لغة التطبيع
- خمسة عشر عاماً على مجزرة أوسلو الشريرة النوايا
- الفكر المسيحي الدائم الخوف من تمادي فكر المقاومة
- صيغة التواصل مع إتفاق الإطار زائفة إلى ابعد الاحتمالات
- طهارة تلة علي الطاهر شاهدة على الردع المقاوم
- النرويج مملكة الرخاء والعطاء و السلام الدائم لشعبها
- نبض حَيَّ في سيرة ذاتية - طبيب تل الزعتر - يوسف عراقي
- محامي الشيطان يدافع عن شيطنة احتلال جنوب لبنان


المزيد.....




- بعد أحداث 11 سبتمبر.. لم تعد أفلام نيويورك كما كانت من قبل
- وزير الزراعة والممثل الإقليمي لـ «الفاو» يشهدان توقيع مشروعي ...
- -أجبرنا على تخطي كل شيء-.. ريهام عبدالغفور تعبر عن اشتياقها ...
- قصة حب كادت ألا تحصل.. جزيرة يونانية تجمع قلبين في قصة تشبه ...
- أمسية أردنية خاصة في موسكو لتعزيز التعاون الثقافي والسياحي م ...
- أنقذا مخطوطات غزة من الإبادة.. فلسطينيان يفوزان بجائزة اليون ...
- زاخاروفا: موسكو وواشنطن لديهما ما يتحدثان عنه والأهم ترجمة ا ...
- بينيلوبي كروز وخافيير بارديم يدافعان عن مواقفهما السياسية في ...
- -القتل بدوام كامل- تفوز بجائزة خيري شلبي للعمل الروائي الأول ...
- بصمة -التبريزي- في الأناضول: كشف أثري يعيد رسم خريطة الفن ال ...


المزيد.....

- رواية محاولة بقاء / الحسين افقير
- رواية محلبة عم ابراهيم / الحسين افقير
- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام محمد جميل مروة - الإثراء في النصوص جوهر النقد الادبي