أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام محمد جميل مروة - شنطة أياد ابو روك تتعدى آلات التصوير والكتابة النصيَّة روائياً عن حكايات المسافر هرباً و فَرَّاً فظيع















المزيد.....

شنطة أياد ابو روك تتعدى آلات التصوير والكتابة النصيَّة روائياً عن حكايات المسافر هرباً و فَرَّاً فظيع


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8813 - 2026 / 8 / 30 - 18:28
المحور: الادب والفن
    


أي حس او رؤىَّ شمولي عابر عبقري قد يحثنا و يجرنا إلى ملاحقة الآخرين عندما نستند إلى مطالعة اللحظة الاولى للرواية او للكتاب او حتى للفيلم القصير الذي تم عبره توثيق اكثر الملاحم للشعوب المنتشرة على كافة المعمورة لا سيما في القرنين الأخيرين وما حملا مآسى ضارية بعد التقاط الكاميرات التي تصور عدساتها كثيراً من الجراح التي ما زالت تَنِزُ دماً وقيحاً آثراً للمعاصى !؟. القمعية العقيمة الساخطة المُرتكبة عبر الإنسان وإيمانه بفعل الرذيلة وجعلها اقوى من حق إلهي من الواجب تقديسه واحترامه وتبجيله حسب تراكم وجوب الركوع والسجود والصلاة إلى هذا الرأس الأكبر حسب سلطنتهِ العفنة الفوضوية التي كرستها دواعى وراثية قابلة إلى تقبل كل شيئ باطل و قذر ، ولا يُقدر مقدار الإنسان مهما كان التوقيت الزمني يستحقُ الذكر والإحاطة الكاملة عن مفعول هذا النظام او ذاك الزمن المُستفيض وجعاً وألماً وتحقيراً للبشرية جمعاء .
فمن هنا نستعيد مجدداً مشاهدة أعمال محمولة ومنقولة سواء على اشرطة مترجمة او منقولة بلغات متعددة التفاصيل. لكن المشهد واحد ،والنغمة هي ذاتها متطلعة، و متطبعة في دواخلنا ، عن إقترافات آثمة موجعة، من السهولة تصويرها او الكتابة عنها تفصيلياً ، بعد تعدد الوسائل المرئية الحسية والمكتوبة بأحرف تندرج متتاليه لتفضح المستور على أوراق بيضاء - كما نراها على شاشات ومسارح بداياتها بيضاء او الوانها مختلفة لكن المراد واحد ، والهدف واحد ، والنمط والسيرة واحدة بحد ذاتها .
آياد ابو روك مخرج افلام وثائقية متعددة حصل على تنويهات اكبر واكثر قيمة من الجوائز التي سادت في إضاءاتها المبدعة بعد كل عمل جيد يعنى اشارة إلى جائزة قيمة تستحق المشاهدة او التميز فلذلك رأينا العقدين الأخيرين في سيرة هذا المخرج الفلسطيني الشاب الذي لجأ إلى الغرب ليس خوفاً من عدم تحقيق آمال مترفه في فلسطينه كما يعترف دائماً ويقول ان الأسفار ذاتها سواءً كانت محلية فلسطينية عربية اقليمية - تحمل نفس الاعباء . لكن الفرار هو شاكلة حديثة ورائجة غدت سليمة النهج والتصرف بعد الغياب عن البلاد ومشاهدة الأفلام عن بُعد قبل انتاجها ، او وضع ملامسه في مشاركة قد تكون موفقة وناجحة . ولكن المضمون واحد والهدف واحد ورائج ، في رفع السبابة وتأشير بالقلم والكاميرا عن فظاعات ارتكابات مشينه بحق الإنسانية جمعاء فكيف يكون الحال إذا ما كانت فلسطين مهد ولادتي وترعرعي وتفتح براعم نفوذي على تحديد اصول معاناة ما بعد الاحتلال ومرافقة تصويرية ومروية ومسموعة ومقروءة و منقوشة و محفورة ومكتوبة عنما يطال الاجيال بعد احتلال بلادي منذ بداية القرن الماضي وتحمل الاجيال ابعاد الاوجاع المستدامة وانتشار شرارات الحرب على تخوم فلسطيننا عبر الجوار .
كتب الروائي آياد ابو روك - روايته الاولى "" عراف النرويج "" . وكانت عبارة عن مصير الاجيال التي وصلت إلى تلك البلاد المتجمدة في العلاقات و حدد عن مفردات الاشخاص في متناغمة بعد الوصول إلى محصلة دقيقة للاجئين العرب الذين شعروا ان فرارهم من بلادهم اقوى ممن سوف يواجهونه هنا في هذا البلد الفريد الذي يحدد نهاية المعمورة على مرتفعات شمال المملكة النرويجية و إطلالتها على المحيط المتجمد الشمالي - ومجاورته ومعايشته للصقيع الموروث الذي يصل للافراد العاديين !؟. وهذا ما رأيناه في صدر الرواية الاخيرة التي أرسلها اليَّ المخرج اياد ابو روك مع رئيسة منظمة التنوع الفلسطيني النسائي في أوسلو الصديقة السيدة فوزية الضاهر .
فكانت الرواية هدية موقعة بتأنق مخصوص حثني على ادراجها على طاولتي التي استخدمها تراتبياً لتناول الكتب الأخيرة التي وصلت اليَّ حتى التهم ما بين دفتي أغلفتها قراءة صباحية تتواصل لساعات طويلة تعبيراً عن عشقي للرواية و تجسيد ما دونهُ اصحابها .
عبيد الجنة - اسم الرواية الأخيرة التي صدرت في القاهرة مؤخراً - صيف 2026 - تبدأ في اهداء مطبوع منسق في تصوير هرمي لمعانات النساء والسيدات وما يلاقيهن من اوجاع وأخطار بعد تفاصيل حدود اليوميات ما بعد الرحيل عن بلادنا لاسباب كثيرة و اهمها البطش الديكتاتوري الرسمي لسيرة بلادنا العربية .
ولكن ما وجدتهُ في محظيات ابطال الرواية وكان تركيز الكاتب على الجناح السوري - الذي التقاه على ما يبدو للقارئ والمطلع عن جوف غائر لمحظيات ما يحمله اللاجئ السوري من دونيه عاصفة قوية تنتفض لأصغر الأشياء . بعد سلسلة حكايا انتقام أبداها في روايته الاولى عراف النرويج .
وها هو الان في هذا الاصدار ينقل تجويف سوريا بعد الانتقال من زمن الحكم طيلة عقود و عقود لتقطيع مراحل ليست بعيدة مما وقع من احداث و الام بعد فوضي الانتقال من زعامة إلى اخرى . ولن ارى فيما ورد حسب حبكة الروائي -اياد ابو روك - عن الشخصيات التي تناحرت حتى القتل والانتقام المتمادي في سيرة الأبطال - جاد - ليلي - خالد - ابو علاء - واخرون حسب تراتبية الصقل اللغوى لايصال فكرة ضالة عن المظالم التي تعرض لها الشعب السوري ، والذي انتقل تراتبياً إلى المهاجر والاغترابات رغم فسحة الحرية المطلقة التي فاجئة النساء بصورة منقطعة النظير في مجرد الدخول إلى المجتمع النرويجي والاندماج . وتسهيل مهمات نقل المعلومات والحقوق للنساء وعدم الاكتراث إلى تهديم المجتمع العائلي للوافدين مع عائلاتهم في ابشع مرحلة انتقال من سورياً، مروراً بتركياً ،واليونان ،والبلاد الوسطية المحاذية لشرق أوروبا ، الفاصلة عن حدود التوصل إلى كامل الحرية في المجتمع الأوروبي الغربي ، تحديدا بعد ما صارت (( وفود المهاجرين الجدد )) تصل تِباعاً إلى قمة دول التقدم والعلم والحرية الكاملة . وفي طليعتها دور المرأة و مساواتها مع الرجل ، وان كانت غائبة ومهمشة في معظم الدول حسب ارهاصات تحريض المكاتب المغلقة بعد تقديم الطلبات وقراءة ملفات كل شخصية على حِدا حتى لو كان الارتباط زواج و هناك أطفال.
عبيد الجنة - رحلة جميلة ورائعة وبديعة قضيتُ وقتاً ممتعاً بعد تداول الصفحات التي وصلت أعدادها إلى 195 ورقة تلو الأخرى.
فكنتُ كثيراً أتوقف وأنظر إلى سطح الغرفة حينما يعتريني الشوق للحبكة الجميلة التي أرساها اياد أبو روك على سبيل المثال بعد التفصيل القبيح عن تأثر ليلي زوجة جاد ومعاملة غير سوية في العلاقات الجنسبة الخادشة انتقاماً من النظام الاسدي البائد ، الذي اورث السادية للكثير من الضباط في افتراش العراء ومغالاطات غير شرعية وانسانية في ارتكاب تشوهات ضد كيان المرأة وصَوَّن عرضها و انتهاك شرفها وحقها . خاصة إذا ما كانت زوجة ورفيقة درب طويلة على طريقة الفرار معاً من الجحيم إلى النعيم .
ماذا عن صداقة ابو علاء المفاجئة للضابط جاد الذي عشق كاولين النرويجية التي كبلتهُ وأوصدت تحكم جسد جاد بالسرير مرددة مرات عديدة اثناء علاقات جنسية .
هكذا كنتُ تتعامل - مع النساء اثناء قوتك ونفوذك - والان تسقط تحت سَوطي الذي يلذع جسدك ومناطق حساسة ( … ) كَنتَ تعتقد انك دائم الانتصار . فهنا على سريري انت مهزوم ومأزوم وساقط ومنحط والنار اقرب لك من عبادة الناس واعتبار كافة النساء جواريَ لك بحكم نفوذك المتوارث حقداً بغير حق .تقديراً لعدم فضح الاسماء الشائعة في الرواية إذا ما كانوا فعلاً يقيمون هنا معنا على هذه الجنة من الحرية النرويج .
تنفيذ عملية دهس نظمها ابو علاء في عيد الاستقلال النرويجي في مدينة ليليهامر كادت ان تُربك الشرطة النرويجية ، لكن الجاسوسية المشتركة هي التي فضحت خيال ابناء داعش واخواتها بعد انتقالهم إلى هذه البلاد فوجدوا سهولة في الانتقام ، لكن غاب عن بالهم ان الامن النرويجي هو مَنْ منحهم حق الاقامة بعد قراءة ملفات كل صغيرة وكبيرة عن الذين ارادوا التخلص من العبودية والعيش مع المجتمعات المتقدمة في مملكة الصقيع النرويج .
فأبناء ابو علاء في احضان المنظمات الإنسانية - البارن فارن - بعد الابلاغ عن عنف اسري أدي إلى غضب ابوعلاء فصار وحشاً يريد لانتقام .
جاد وليلي وامل عائلة متفككة ليس هنا في رواية اياد ابو روك
عبيد الجنة . بل تناول شخصيات حقيقية هي النسبة المنتقاة بعد تسليم أوراق ثبوتية لكل الفارين من بلادهم واعطاء الامن والامان للعيش في بلاد التوحش الاغترابي حسب رؤية آياد ابو روك .
شنطة أياد ابو روك تتعدى آلات التصوير والكتابة النصية روائياً عن حكايات المسافر هرباً وفَرَّاً فظيع .
من اجواء الرواية في صفحة 155
"" عاد جاد إلى وعيه حينما وصل إلى امام باب شقة كاولين وقرع الجرس ، تبددت أفكاره واختفت هواجسه حينما اطلت عليه مرتدية ثوباً عرائسياً احمر اللون مغربلاً يغطي نصف فخذها ويكشف عن مفاتنها معترية كعباً عالياً اسود اللون يُخرج اصابعها البيضاء المطلية باللون الأحمر ، لقد كانت تشبه قارورة النبيذ الأحمر إن وضعتها على ارضية مملوءة بالثلج من شدة بياضها !
إبتسمت حينما رأتهُ . ليست العادة ان تحضَّر لَهُ نفسها بهذه الطريقة الفاتنة وليست العادة ان تستقبلهُ بإبتسامة .
أمسكت بيده وقادته إلى غرفة نومها ولكنها قبل ان تفتح الباب اخرجت شريطاً اسوداً وطلبت منه ان تعصب عينيه .
من دون مقاومة منه فعل جاد ما طُلِب منه واستسلم لرغبة كارولين التي أمسكته من كتفيه و دفعته برفق داخل الغرفة إلى ان لامس جسده السرير . آستدر و إستلقٍ .""
انتهي الاقتباس .
حينها صرخ جاد بوجهها مردداً أنا الذي اغتلتُ وقتلتُ واغتصبتُ وطعنتُ كثيراً من النساء في شرفهن .
ولن تكون زوجتي ليلي بعيدة عن قبضتي التي تقبض على سكينا ً لتشريحها وتمزيقها إرباً بعد معاشرتها للآخرين اثناء فترة الانفصال بعد إقاماتنا في النرويج .
الشك والسادية والحقد وصل إلى مرحلة متنامية داخل اواسط ابناء الجاليات التي وصلت مؤخراً إلى النرويج وظهرت عواقب الانحلال والمطالبة في الانفصال رغماً تحت غطاء حرية المعتقد والاديان والتصرف الغير لائق في خيارات لم نكن نعلم عنها سوى القشور في بلادنا الأصلية .
رواية عبيد الجنة ضرورة حتمية في هذا التوقيت الشرس بعد مشوار طويل في غوص اعماق ملاذ التشرد في عالم واسع بلا إدراك او تمعن جذري عنما نُريدُ او عنما نرفضهُ .



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- رؤية سوداوية يفتعلها دونالد ترامب
- متى لم تكن الاهداف غير مُبررة على بلاد الطوق
- مدى سِحر الادب المكتوب لتهدئة ما في القلوب
- معضلة كبيرة في الشرق الأوسط صعبة - دمرت العرب
- إتفاق مكة موقف أمريكي من الابواب الخلفية ضد ايران
- مفارقة دونالد ترامب عدم الاعتقاد بالأخر رغم إستخدام العنف ضد ...
- إحباط رسمي بعد الاختراقات العدوانية بلا تبرير
- في ذكرى اجتياح الكويت - العراق يُحذر من التطاول على دول الجو ...
- دعاية التقسيم والفيدرالية تتفاقم لدى اعداء وحدة لبنان -- الك ...
- غرور فريق عون وسلام و تناغم لغة التطبيع
- خمسة عشر عاماً على مجزرة أوسلو الشريرة النوايا
- الفكر المسيحي الدائم الخوف من تمادي فكر المقاومة
- صيغة التواصل مع إتفاق الإطار زائفة إلى ابعد الاحتمالات
- طهارة تلة علي الطاهر شاهدة على الردع المقاوم
- النرويج مملكة الرخاء والعطاء و السلام الدائم لشعبها
- نبض حَيَّ في سيرة ذاتية - طبيب تل الزعتر - يوسف عراقي
- محامي الشيطان يدافع عن شيطنة احتلال جنوب لبنان
- إتفاق بلا إطار - سحابة ذل وعار - سوف تنقشع المسودات للمؤامرة
- منتزه بورغنستوك معادلة لا يُضاهيها خلوات واشنطن
- مذكرة تفاهم - إتفاق نهائي - لقاءات طاولات - تحمية طائرات -


المزيد.....




- أغنية من ألبوم كاظم الساهر تختفي بعد طرحها بأيام.. ما القصة؟ ...
- الأربعاء.. ثماني جامعات فلسطينية تلتقي على خشبة القصبة في مه ...
- تالا صندوقة: فنانة مقدسية تعيد إحياء الذاكرة الفلسطينية عبر ...
- حكايات بين الصفحات.. حين تحتفظ الكتب المستعملة بآثار قرائها ...
- سوريا ضيف شرف معرض عمّان الدولي للكتاب في دورته الـ25
- بورنهام يتراجع عن دعمه إعادة منحوتات البارثينون إلى اليونان ...
- -على غفلة-.. الكهرباء تطفئ حفل مروان خوري وتضع حدا للسهرة (ف ...
- 200 فنان عالمي يطالبون مهرجان فينيسيا بوقفات جادة دعما لفلسط ...
- نجم أمريكي يتعرض لموقف محرج على المسرح (فيديو)
- فرنسا تستقبل 44 عالما وفنانا فلسطينيا من قطاع غزة


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام محمد جميل مروة - شنطة أياد ابو روك تتعدى آلات التصوير والكتابة النصيَّة روائياً عن حكايات المسافر هرباً و فَرَّاً فظيع