أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - رؤية سوداوية يفتعلها دونالد ترامب















المزيد.....

رؤية سوداوية يفتعلها دونالد ترامب


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8810 - 2026 / 8 / 27 - 20:26
المحور: كتابات ساخرة
    


آخر مستجدات تعليق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حينما لا يستطيع تقديم عرضاً جديداً متماسكاً حول اعادة شن الحرب على خصومه اينما كانت ، حين ما وصفها وان كانت حرب ايران هي الاكثر اهمية حسب مراجعات اولى تغريداته أبان دورته الاولى في البيت الأبيض 2016 -2020 - علق حينها قائلاً ان زعماء ايران يريدون اخذ الشعب الإيراني إلى الهاوية . ونحنُ بدورنا نستعد لدفع مسارات الحرب على ايران لردعها وجعلها خائفة ترتجف من حصارنا وعقابنا عليها ليس بالمال او قطع الدواء - و جعل حياة ايران منغصة نتيجة تدخلاتها هنا وهناك على مدى ساحات الشرق الأوسط لا سيما قبل غاراتنا على مطار بغداد واغتيال قاسم سليماني 2020 الاسم الاخطر لنا حينها بعدما سادت مقولة هيمنة وسيطرة قوات الحرس الثوري الإيراني فيلق القدس - على عواصم عربية متصلة مع جبهة جنوب لبنان الأكثر صداماً وصراعاً ضد الكيان الصهيوني على نحو معارك مستدامة فتحتها الشعوب العربية الاربعة من سوريا واليمن والعراق وجبهة جنوب لبنان وجنوبه الصامد على ارض فلسطين المحتلة .
للحقيقة والتاريخ شاهداً على تلك الحالة من الافق الغير متواصل مع ما تريده اسرائيل الكبري، ومع ما تتمناه عظمة امريكا . بعد وصول المقامر رجل الاغتصاب الاول دونالد ترامب إلى الجلوس على مقاعد المكاتب داخل البيت الأبيض وداخل مقصورة طائراتها التي لم تتوقف عن التحليق محلياً و إقليمياً ودولياً .
صرح اليوم ان المرجع الاول والأخير للجمهورية الإيرانية الاسلامية "" المرشد السيد مجتبى علي خامينئي لم يمت "" ، بل تعرض لإصابات خطيرة ناتجة عن ملاحقتنا والده والقضاء عليه اضافة لعديد من رجال الدولة وكان ضرورياً تواجد مجتبي خامينئي الذي نجا باعجوبة من الموت على غرار كبار قادة الحرس الثوري الإيراني الذي يُرعب الشعب الإيراني قبل اسدال الستار على محنة نهاية الحرب الخطيرة التي يقودها الحرس الثوري ضد جبابرة الإرهاب الدولى في مقدمتهم الكيان الصهيونى الذي لم ولن يتوقف على ارتكاب المجازر ضد شعوب تلك العواصم الاربعة المذكورة - في حيثيات وادب الممانعة والمقاومة على درب تحرير فلسطين من النهر إلى البحر ، ومن الخليج إلى المحيط !؟.
لماذا لم يجد دونالد ترامب حديثاً افضل وأنصع من رحلة اقامة المفاوضات المباشرة او الغير مباشرة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية بعد نهاية مرحلة مذكرة الاتفاق الذي دام 60 يوماً بعد التوقيع المسرحي في سويسرا وعلى ارض العاصمة الباكستانية في 26 حزيران الماضي .
على قرار معاكس للإدارة الأميركية التي حاولت ابعاد شبح الحرب او الحروب المستدامة في الشرق الأوسط دفاعاً - او الخوض عميقاً لجعل بلاد اليهود والصهاينة منطقة محمية براً وجواً وبحراً على مدار التاريخ المعاصر ما قبل سقوط شاه ايران محمد رضا بهلوى عام 1979 آخر اباطرة شرطة المنطقة المدافعين عن امريكا ومشاريعها في الجوار ،حينما اعلن الامام الخميني تصدير الثورة خارج حدود ايران بالرغم من اثارة النعرات المذهبية المباشرة التي غذتها وسائل الإعلام الأمريكي والغربي تحت مسميات خطيرة ولا سيما محاولات اقتلاع الصهاينة من ارض فلسطين والجوار .فكان التصاعد محصوراً عبر منصات الإعلام الأمريكي الصهيوني وتوجيه الاتهام لإيران وتحميلها مسئولية الدعم للمقاومات الدائمة في المنطقة .
ولكن العادة الأمريكية والغربية الاستعمارية لها أساليب عديدة في تمرير المؤامرات على الدول المحيطة بفلسطين المحتلة وزرع الفوضى فيها على اسس مذهبية طائفية ربما تنتج خطراً اعنف من تواجد إسرائيل او ازالتها على اسس دينية .
مع التسليم القاطع حول نتائج الحرب ضد ايران التي ارادها دونالد ترامب وجزار غزة بينيامين نيتنياهو تخلصاً من ادوار ايران في المنطقة - رغم هول فرضية اقصاء القادة والمرشد وزعماء اطراف المقاومة ، سوف يُؤدي إلى رفع الراية البيضاء والتخلي عن مشروع المقاومة رغم الخسائر الكبيرة والعظيمة التي طالت القادة داخل ايران وخارجها وعلى ارض غزة وجنوب لبنان وجنوب العاصمة اللبنانية بيروت .
وفرضية ازاحة الأنظمة السياسية التي كانت داعمة للمقاومة على مشارف حدود فلسطين المحتلة .
فكانت إطلالات الأنظمة الجديدة التى كرست نغمة فتح الحوار المباشر مع الكيان الصهيونى رغم المحاذير الكثيرة وفي مقدمتها رفع نسبة المقاومة الرافضة قلباً وقالباً لتواجد نسخة جديدة على غرار اتفاقات كامب ديفيد- و وادي عرفة - والتطبيع الإبراهيمي المتواصل- الذي اطل علينا مجدداً بعد تسهيل مهمة عقد اجتماعات مباشرة ما بين وزير الخارجية السوري الشيباني مع رئيس الموساد الإسرائيلي الذي كان يقرأ في ملفات عدم فتح حدود لبنان الشرقية مع إيصال الدعم الإيراني المسلح لحزب الله والمقاومة .
مع زيادة جرعة التخلي السوري عن كل امكنة مراقبة عسكرية لجنوب سوريا المطلة على الكيان الصهيوني .
وهناك اشارات دقيقة واضحة في ترسيخ معضلة عدم الاستقرار السياسي في سوريا رغم التعثر ، فلذلك دخل وزير الدفاع الصهيوني إلى داخل الأراضي السورية ، ولم يتم اعتراض موكبه الذي اطل على مشارف العاصمة السورية دمشق حيثُ قصر ابو محمد الجولاني احمد الشرع الذي ترك الابواب مفتوحة لمناقشة ما تريده اسرائيل وما تتمناه تركيا الداعمة الاولى بعد اسقاط نظام البعث الذي دام 55 عاماً - وكان مخاصماً عينياً لتركيا ، و رافضاً علناً لتواجد الاحتلال الصهيوني رغم ارهاصات متعددة حول عدم فتح جبهة الجولان لعشرات السنوات بعد قضمها وضمها رسمياً 1981 - تحت عيون العرب والمسلمين الذين كانوا يفتحون ديارهم وقصورهم لتدخل الموساد - والسي اي ايه - انها نفس الصيغة يستخدمها دونالد ترامب في تذليل العقبات اللوجستية التي تحاكي معادات الصهاينة في المنطقة.
عودة حرب جديدة غير مسبوقة جائزة .
ولكن إذا ما اعترف دونالد ترامب عن عدم موت مجتبي خامينئي او عدم الاكتراث لميراثه الثوري فهذا اكبر خطأ قد يتحول مجدداً و يرتد على كل الخبثاء الذين يتوعدون اسقاط المقاومات المتعددة الاوجه على مقربة من الحدود الفلسطينة المشتعلة منذ اغتصابها ونكبة وتشريد شعبها إلى اللحظة .
رؤية سوداوية يفتعلها دونالد ترامب في اعتماده على غياب المقاومة نتيجة احجام وقطع شريان الدعم فهذا اكبر خطأ تكتيكي . لأن المقاومة تعتمد على ذاتها في معظم الاحيان رغم الفارق الشاسع لامتلاك الترسانات للأسلحة الممنوعة التى يتم تزويدها من قِبل الادراة الامريكة الارهابية ضد الشعوب العربية الحرة من المحيط إلى الخليج .

عصام محمد جميل مروة ..
أوسلو في / 27 آب - اغسطس / 2026 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- متى لم تكن الاهداف غير مُبررة على بلاد الطوق
- مدى سِحر الادب المكتوب لتهدئة ما في القلوب
- معضلة كبيرة في الشرق الأوسط صعبة - دمرت العرب
- إتفاق مكة موقف أمريكي من الابواب الخلفية ضد ايران
- مفارقة دونالد ترامب عدم الاعتقاد بالأخر رغم إستخدام العنف ضد ...
- إحباط رسمي بعد الاختراقات العدوانية بلا تبرير
- في ذكرى اجتياح الكويت - العراق يُحذر من التطاول على دول الجو ...
- دعاية التقسيم والفيدرالية تتفاقم لدى اعداء وحدة لبنان -- الك ...
- غرور فريق عون وسلام و تناغم لغة التطبيع
- خمسة عشر عاماً على مجزرة أوسلو الشريرة النوايا
- الفكر المسيحي الدائم الخوف من تمادي فكر المقاومة
- صيغة التواصل مع إتفاق الإطار زائفة إلى ابعد الاحتمالات
- طهارة تلة علي الطاهر شاهدة على الردع المقاوم
- النرويج مملكة الرخاء والعطاء و السلام الدائم لشعبها
- نبض حَيَّ في سيرة ذاتية - طبيب تل الزعتر - يوسف عراقي
- محامي الشيطان يدافع عن شيطنة احتلال جنوب لبنان
- إتفاق بلا إطار - سحابة ذل وعار - سوف تنقشع المسودات للمؤامرة
- منتزه بورغنستوك معادلة لا يُضاهيها خلوات واشنطن
- مذكرة تفاهم - إتفاق نهائي - لقاءات طاولات - تحمية طائرات -
- إضافة نجمة لِسجِل المخرج الفلسطيني آياد ابو روك بعد كتابتهِ ...


المزيد.....




- نقل الفنان المصري بيومي فؤاد للمستشفى
- اليابان: رحيل يايوي كوساما... الفنانة التي حوّلت عالمها الدا ...
- هل يعود نصب بوشكين إلى موقعه التاريخي في موسكو؟
- أزمة تجنيد في شرطة برلين بسبب ضعف اللغة الألمانية لدى المتقد ...
- في يوم السينما الروسية.. إصدار مقطع دعائي لفيلم -تشيبوراشكا ...
- من ألهم ليف تولستوي شخصية ناتاشا روستوفا في روايته -الحرب وا ...
- مسرح أرخانغيلسك يقدّم تشيخوف في قالب الفارس الهزلي بموسكو
- 27 ألف رسالة وصلته متأخرة.. حكاية فنان كوبي طاردته لوحاته
- سليمان منصور.. الفنان الذي حوّل فلسطين إلى ذاكرة بصرية
- افتتاح معرض -ألوان وحروف.. وأثرٌ لا يزول- للفنانة باسلة عنان ...


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - رؤية سوداوية يفتعلها دونالد ترامب