أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - متى لم تكن الاهداف غير مُبررة على بلاد الطوق















المزيد.....

متى لم تكن الاهداف غير مُبررة على بلاد الطوق


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8806 - 2026 / 8 / 23 - 17:44
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


لفت نظري ما تفوه بهِ الأفعوان توم باراك المبعوث الشخصي للرئيس دونالد ترامب وسفيره لدي تركيا و هناك خصائص اخرى تعلقت بما ارستهُ تلك الحالة بعد عاصفة طوفان الأقصى حتى غدت الساحة الفلسطينية واللبنانية والسورية والعراقية واليمنية والإيرانية والسودانية والصومالية مسرحاً لا ينقطع ولا يتوقف الممثلون عن ابداء ادوارهم . وهناك مُخرج واحد يقف خلف الستارة لادارة العثرات والخفوت والهفوات عندما تحتاج إلى تدخله منعاً لتداول و متابعة التمثيل رغم الاخطاء المرسومة بدقة وحرفة منقطعة النظير على مستوى تلك الشواهد بعد افرازات ما بعد السابع من شهر اكتوبر عام 2023 - حيث أخذتنا الاخبار بعيداً عن تصديق الحالة او تكذيبها بالرغم من سطوع نجم دونالد ترامب وفريقه السياسي ، الذي يبدو كثيراً فاضحاً مقدرة هذا او ذاك عن مهنية دقيقة لمتابعة القضية الفلسطينية . وتذليل عقباتها او ايقافها كماً وتحجيماً!؟. وهذا ليس غريباً عن قراءة الأسماء بعد قمم الاجتماعات الابراهيمية التي عُقدت على ارض الامارات العربية المتحدة . وكانت مجموعات خاصة تحمل في ملفاتها نوعية وأسماء جديدة تخضع للكيان الصهيوني . وتماديه وتماهيه في التمدد ليس عبر سفارات صهيونية رسمية على غرار منح المولود الجديد لابن السفير الإسرائيلي على ارض الإمارات الجنسية تمهيداً طويلاً لمشروع التعاون الاقتصادي والثقافي المشترك - ما بين الإمارات العربية المتحدة ودول عربية اخرى مقابل اقامة علاقات دبلوماسية مع مجموعات الكيان الصهيوني قبل اندلاع عواصف التغيير في المنطقة . حسب املاءات ادارة البيت الأبيض وعودة تعويم الدين الإبراهيمي "" اليهودي - المسيحي - الإسلامي "" ، الجديد خلال تداول عرضي للتقارب حسب وجهة نظر منظرين امريكين يستمدون افكارهم علناً من منظمة الايباك الصهيونية التي لها حق التداخل والتجسس ، و وضع مهمات خصوصية لهذا او لتلك بلا موافقة اراء الكونغرس وأعضاءه رغم الهجمات المتباينة ما بين الحزبين الكبيرين الجمهوري . والديموقراطي . اللذين لا يستطيعان معاداة اليهودية المسيحية المتصهينة منذ تاريخ إعلان دعم الكيان الصهيونى واسرائيل حيثُ برزت دولة مدعومة رغم انف الكبار داخل منظومة مجلس الامن الدولى الذي يحدد مسارات العقوبات على هذه الدولة او تلك مهما كانت الخلفيات .الا ان تجاوز فضائح قادة الصهاينة ممنوع .
وهنا نرى مدى حرية اسرائيل ومرتزقتها في استخدام القوة والغارات التي تشنها على جيرانها وليس ما بعد عمليات طوفان الأقصى . بل للمتابع لَهُ الحق في مراجعة الغارات الصهيونية على اكثر من موقع وموضع داخل ،سوريا ،ولبنان ،والعراق، والمثل الذي يستحق تداوله حينما تم إعلان إفشاء سر اقامة مشروع نووي عراقي بمراقبة ومتابعة فرقة فرنسية عام 1981 ايام عنف وقوة ونفوذ الرئيس صدام حسين حينما كان يخوض اشرس معركة عربية ايرانية التي قدمت خدمة مجانية للصهاينة واذنابهم في محور دول الطوق . فكان طيران العدو الصهيوني أغار على المبني المعتمد لاقامة قاعدة نووية عراقية وتم مسحها من الوجود دون اعلان في بيان مقتضب من الحكومة العراقية ، وتم اقفال الملف حينها حسب التوجهات الامريكية الفرنسية الصهيونية المشتركة رغم تعاون صدام حسين ما بين قاب قوسين في تقبل الزعم والدعم للدول الغربية لتسهيل ملف الحرب العراقية الإيرانية التي دامت ثمانية أعوام متتالية منذ 1980 لغاية 1988 حيث تم ايقافها رغماً بعد تجرع السم الإيراني والهزيمة العراقية .
توم باراك - مورغان اورتاغوس - جاريد كوشنير - استيفان ويتكوف - مسعد بولس - واخرون وللمعلومة إذا ما كان على قيد الحياة "" جيفري إيبستين "" ، فسوف يكون في مقدمة المبعوثين لحل معضلة ومشكلة الشرق الأوسط وفرض استقباله رغم الفصائح المنحطة لدوره في مجال تسويق الاغتصاب وتدبير اقامات وتسهيل وتأمين حاجات الزوار واستغلال الاطفال القُصر للتسلية وإمضاء الوقت حسب كل حاجة هذا القريب من دونالد ترامب و معرفته في ادارة أدواره على الاقل في بلاده .
ولعلنا نقرأ دور السفير الأمريكي الجديد في لبنان ميشيل عيسى الذي لا يحمل مؤهلات جامعية تخوله ان يكون ممثلاً قديراً لفك حصار الأزمات وتذليل العقبات لادارة ترامب .
كما حصل منذ اسابيع بعد زيارة جزار غزة وجنوب لبنان بينيامين نيتنياهو إلى واشنطن حيثُ كانت كبريات المفاجآت بعد حفلة عشاء جمعته مع "" المصرفي اللبناني الدولي أنطوان الصحراوي - على طاولة عشاء غير مسبوقة مع عشيقته الجديدة مورغان اورتاغوس "" ، التي تم ابعادها عن مهمات الشرق الاوسط لكنها دخلت من اوسع الابواب في اسقبال الضيوف المؤيدة للمسيحية الصهيونية واليهودية على طاولة محادثات علنية وليست سرية .مَن يُحاسب مَن هل تم ارسال برقية إنذار إلى هذا اللبناني الذي يبحث عن دوراً اخراً لدخوله الابواب الإبراهيمية بلا محاذير تذكر من الحكومة اللبنانية او حتى من كبار قادتها جوزيف عون قائد القوات المسلحة ورئيس الجمهورية الغارقة في الفساد والعمالة والانحياز الواضح للكيان الصهيونى الأمريكي المتزامن مع تدمير وتهديم البنية التحتية لسكان جنوب لبنان والضاحية الجنوبية للعاصمة بيروت ومناطق شرق بعلبك البقاع والهرمل .وبالمناسبة هنا يقودنا الحديث عن اجراءات بحق حزب الله وبيئته والضغوطات والحصارات والعقوبات الاقتصادية لإرغام المقاومة على تنازل في نفس ساكني قصر بعبدا و السراي الحكومي .
وهذا ما دعى الرئيس دونالد ترامب معلقاً عن صورة العشاء فقال لن يكون العشاء الأخير لمشروعنا الذي يطمح إلى تذليل العقبات وتسهيل مهمة الاتصالات العلنية مع الدولة الديموقراطية الوحيدة في الشرق الأوسط إسرائيل الكبرى .
الإشارة إلى اكثر من حالة غير متماسكة اليوم في المقالة عن فكرة العنوان "" متى لم تكن الاهداف غير مُبررة على بلاد الطوق "" . قال توم باراك ان استهداف مطار ابو الظهور المتاخم للحدود السورية التركية لجهة مقلع بلاد ابو محمد الجولاني مدينة ادلب قبل ان يصبح احمد الشرع - ان المطار قد يتحول بين ليلة وضُحاها إلى مستودعات و منشئات تقدمها الحكومة التركية لسوريا في تمكين قوات الامن السورية سلطتها على الاقل على مناطق بعيدة عن حدود جنوب سوريا مع العدو الصهيوني . شدد توم باراك عن تحييَّد هذه المنطقة وربما ارسل تحذيراً إلى قادة العدو الصهيوني في استخدام مفرط للقوة ولكن ليس على حدود تركيا التي سوف تلعب دوراً مهماً في حماية الكيان الصهيوني خلال الاتفاقات التي نُحضرها لخارطة الشرق الأوسط الجديد حسب اجندات قديمة حديثة وان كانت بداياتها الاتفاق الإبراهيمي الاخطر الذي يشدد الخناق على نفوذ المقاومات الاقليمية والمحلية التي سادات منذ عقود طويلة ضد فرض مشروع الصهاينة الذي بدأ يتضح ويتنامى وسوف يكون آخر الأوراق إذا ما فُتحت الحرب مجدداً بعد خلاف إيراني أمريكي على سيطرة مضيق هرمز لنقل الثروات النفطية .
ماذا في جعبة ايران ، ماذا في جعبة اسرائيل، ماذا في جعبة امريكا او دونالد ترامب ، ماذا في جعبة اللاعب الغائب فلاديمير بوتين . ماذا عن دور العرب التائه والضائع وحتى إن وِجدَّ فلا قيمة لَهُ ، والدليل واضح بعد المقتلة والمذبحة التي تفتعلها إسرائيل بلا محاسبة او انذار او حتى تهديد بقطع العلاقات الديبلوماسية معها ممن ظنوا انهم معفيين من حالة الحرب القادمة .

عصام محمد جميل مروة ..
اوسلو في / 23 آب - اغسطس / 2026 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مدى سِحر الادب المكتوب لتهدئة ما في القلوب
- معضلة كبيرة في الشرق الأوسط صعبة - دمرت العرب
- إتفاق مكة موقف أمريكي من الابواب الخلفية ضد ايران
- مفارقة دونالد ترامب عدم الاعتقاد بالأخر رغم إستخدام العنف ضد ...
- إحباط رسمي بعد الاختراقات العدوانية بلا تبرير
- في ذكرى اجتياح الكويت - العراق يُحذر من التطاول على دول الجو ...
- دعاية التقسيم والفيدرالية تتفاقم لدى اعداء وحدة لبنان -- الك ...
- غرور فريق عون وسلام و تناغم لغة التطبيع
- خمسة عشر عاماً على مجزرة أوسلو الشريرة النوايا
- الفكر المسيحي الدائم الخوف من تمادي فكر المقاومة
- صيغة التواصل مع إتفاق الإطار زائفة إلى ابعد الاحتمالات
- طهارة تلة علي الطاهر شاهدة على الردع المقاوم
- النرويج مملكة الرخاء والعطاء و السلام الدائم لشعبها
- نبض حَيَّ في سيرة ذاتية - طبيب تل الزعتر - يوسف عراقي
- محامي الشيطان يدافع عن شيطنة احتلال جنوب لبنان
- إتفاق بلا إطار - سحابة ذل وعار - سوف تنقشع المسودات للمؤامرة
- منتزه بورغنستوك معادلة لا يُضاهيها خلوات واشنطن
- مذكرة تفاهم - إتفاق نهائي - لقاءات طاولات - تحمية طائرات -
- إضافة نجمة لِسجِل المخرج الفلسطيني آياد ابو روك بعد كتابتهِ ...
- عندما ينقطع السرد للحكايات عبر حشرجة الحناجر الرخيمة أ . د . ...


المزيد.....




- الاتحاد الأوروبي ينتقد مخطط إسرائيل الاستيطاني في -إي-1-
- شلل متزايد في هرمز.. حركة الشحن تهبط إلى مستويات قياسية
- علماء روس يبتكرون مضادا جديدا للأكسدة
- غيابها عن السوشيال ميديا كان الإنذار.. عملية إنقاذ لفتاة مقي ...
- حريق -هوك- يجبر نحو 90 ألف شخص على إخلاء منازلهم في نيفادا ا ...
- -نوفوستي-: تركيا تتطلع لاستئناف المفاوضات بشأن أوكرانيا قبل ...
- طهران تحذر من تداعيات غياب رد الفعل الدولي على قصف منشآتها ا ...
- مكملات فيتامين (د) قد ترتبط بتحسن الوظائف الإدراكية
- تحذير من مخاطر السجائر الإلكترونية على الصحة النفسية والتنفس ...
- -4+4- توقع بالأحرف الأولى.. هل تبدأ الانتخابات أم معركة الشر ...


المزيد.....

- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح
- صدى دولي لكتاباتي: من إحدى أبرز مفكرات اليسار الإيطالي إلى أ ... / رزكار عقراوي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - متى لم تكن الاهداف غير مُبررة على بلاد الطوق