أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام محمد جميل مروة - مدى سِحر الادب المكتوب لتهدئة ما في القلوب















المزيد.....

مدى سِحر الادب المكتوب لتهدئة ما في القلوب


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8803 - 2026 / 8 / 20 - 17:59
المحور: الادب والفن
    


لعلني قرأت حديثاً الابواب ال 35 بمراجعة حقيقة و حس مندمج للشاعر العراقي الاغترابي في المهجر "" طارق حربي "" ، رغم متابعة إنتاجه السحري حينما كان مبتدءاً منذ بواكير تفتح لغتهِ الرقيقة لنسج مقلع واسع وفسيح لاستضافة نثرياته على اضواء انوار القناديل والأسرجة والفتائل الجمرية الذابلة بعد طول عملها . التي كان غِذاؤها النفط الكيروسين الرخيص للإنارة المنزلية ، ولكن الشاعر الذي تغذي على تواصل تنمية فكره الادبي لا سيما و هو ابن الناصرية المدينة التي انجبت مجموعة شعراء كبار ناطحوا بقصائدهم ابواب بغداد التي كانت تستقبلهم برهافة تراتبية لِما كان مدروك عن سيران وجريان النهرين الخالدين ، دجلة ، والفرات ، في ذمة ابناء بابل والسامرة قبل دق اللغة المسمارية حتى غدت روحاً أزليه وصلت الينا في العصر الحديث ، رغم غيابها اى اللغات المتعددة التي شقت دروبها في نظم القوافي و ردف الادب لكى يتحول إلى ارقى محادثة متماثلة ما بين طبقة البشر الفقيرة والمعدومة التي إستخف بمقدرتها معظم الحكام والسلاطين البالغين في إسترضاء هذا الشاعر ،بعد المديح ،او الهجاء ،او الرثاء ،او التغزل ، في محمياته و محضياتهِ النسوية من أصناف الجواري التي وردت في اداب السيرة عن معظم شعراء العراق ولن نعتمد في مدلولاتها على ما وصل اليها الاغتيالات العديدة لكبار الشعراء في صحارى وبيداء العراق المتنبي الذي حاصرهُ الفقر والجوع والتشرد فوَّجِدَ مصروعاً بعد وشاية ضدهِ عبر مجموعة جلاوزة حملة سيوف الحماة للسلاطين والوعاظ ، كما اشار كبار علماء الاجتماع العراقيين الباحث علي الوردي الذي فسر مرحلة التاريخ البعيد و تغولهِ في الارتدادات عن التجاذب والتحابب للغة القتل والسحل في مجتمع كبير لَهُ علاقات مُقامة منبتُها المديح !؟. والا الغصب الساطع سوف يحصل مغايراً واقعياً غريباً قد يؤدي إلى مقتلة الادب والشعر والرواية وحتى كل مدون و موثق إذا ما امن راسه عبر نسج علاقات مع السلطة فهو مثقف مغضوب عليه .
هذا التمهيد العاجل أخذني بعيداً خلال متابعتي ومشاركتي الأخيرة مع مجموعة المركبة السيارة التي ضمت مدير منتدى الرافدين الثقافي في النرويج الاستاذ محمد الضمداوي ، والشاعر الكيميائي في نظمهِ القوافي ستار موزان ، والكاتب المسرحي ليث عبد الغني ، والمؤلف العراقي المخضرم حسام الناصر ، و قائد الرحلة المصور الصحفي السوري الاصالة العتيقة إبن الساحل اللاذقاني الساحر أيمن إبسر الخليل ، وكاتب هذه السطور .
كنا قد عقدنا العزم على متابعة الرحلة وتنظيم سريع لان الوقت محصوراً في استضافة الندوة عن يوميات الرحلة التي انتهت في نفس المكان والزمان خلال ساعات واصلت اعدادها فوق الخمسة اي نصف يوم كامل سفراً وحضوراً ذهاباً وإياباً .
الكتاب الذي نحنُ بصددهِ كان مجموعة مقالات عن جائحة المرض الخطير كورونا الذي أصاب الكرة الأرضية جمعاء و وثق الشاعر العراقي المرهف طارق حربي "" خمسة وثلاثون"" نصاً
منذ احساسه ابان اقامته المؤقتة او الثابتة في تايلاند ملاذه الساحر ، حيث وصلت التهديدات إلى الأقفال التام لكل معطيات واليات الحياة العادية وان كان التحول الاخطر في ايقاف الرحلات الجوية والبحرية والبرية لكل دبيب التنقلات للبشر خوفاً من العدوى القاتلة لملامسة المصابين بالفيروس المرض الذي اعاد القراء لمتابعة الطاعون المُفتعل او الذي فاق مقدرة الاطباء على تجاوزه العاصف للحدود دون تأشيرة ممنوحة من الانظمة التي فاتها- ان الهواء مشترك- والشمس مشتركة -والقمر مشترك- ، وكل المؤشرات كانت تدنو من العزوف على الاطلاق في اعلان اقفال الحدود ما بين الدول .
فعاود ادراجه سريعاً إلى موطنه الأكثر إغتراباً في مملكة الجليد والصقيع والظلمة المُستدامة لأشهر متعددة ، أصغى الشاعر مع اولى خطابات الحكومة النرويجية عبر منصات وزارة الصحة مع حكومة الحزب الحاكم حينها اليمن او ال "" المحافظين - الهيري - høyre "".
في معظم الرسائل التي نسقها وقدمها الكاتب في كتابه الأخير الذي تم ترجمته إلى اللغة النرويجية من العربية . عبر دار النشر الجديدة التي اعلن عنها الاستاذ ليث عبد الغني، كباكورة جديدة وحديثة لحث الكتاب العرب لتعرفة إنتاجهم الادبي للمجتمع النرويجي والإسكندنافي بصورة اوسع عن مضامين عشق الإسهاب في لغة التعارف من خلال استخدام وسائل الاعلام المختلفة والترجمة الآيلة إلى الانتشار الواسع في الوقت الراهن.
كما كانت المترجمة العراقية السيدة"" نادرة تاراس "" قد زينت المكتبات النرويجية في منح الرواية وجهاً مُشعاً للغة الضاد العربية التي يختلجها ادب وشعر وفن وفكر وهضامة وغنج ودلال مُدمج مهضوم على الطريقة اللبنانية المحكية .
صدر الكتاب عام 2022 -يوميات لاجئ عراقي في النرويج - جائحة كورونا - طارق حربي .123 صفحة من الحجم المتوسط.
بالرغم من زيادة الصفحات في الكتاب المترجم إلى النرويجية
فهناك عدد الصفحات وصلت إلى "" 180 صفحة من الحجم الأكبر عن النسخة الأصلية للغة العربية.
"" Tarik Harbi - koronaDagBok - Oversatt fra arabisk Av Nadra Taras -
Laith Forlag 2026 - Utgitt Av : Laith forlag -
Oslo , Norge - Org Nr 93742544 -
Første Norsk utgave 2026 - IsBn 9788269418958 -ً""
ماذا كان هناك في النقاش والحوار المباشر مع صاحب الكتاب الاستاذ طارق حربي بعد تقديم عرض جميل وإلقاء القصائد والمداخلات ذات الطابع النقدي الايجابي - ولا أظن كان هناك احتراف في السلبية التي لم تتواجد أصلاً عن صورة قراءة الكتاب عربياً - او حتى نرويجياً - وبالمناسبة كان الحضور شحيحاً ولستُ متأكداً من عدم الاهتمام المحلي للجالية العراقية والعربية بصورة خاصة .ولم يتواجد أي شخصية نرويجية مهتمة في التواصل الثقافي للجسور والاندماج لتلاوين الشعوب وانصهارها على الاقل بعد ترميز جوانب التقارب لمعرفة وكشف اسرار الادب السردي والبوح عن فصاحة الامم وكتبها !؟. كما يُشاع حتى حضورنا في المكتبة كان صامتاً بعد إعلان الإقفال للمكتبة بعد يوم عمل طويل الساعات .
بعد مداخلة الاستاذ حيدر الشلال القادم خصيصاً لحضور الندوة حيثُ غرف عميقاً عن تأثير القراءة الورقية المهمة رغم التيهان في هذا التوحش للذكاء الاصطناعي الذي عَمّ الانتاج الادبي الغير مفهوم إلى اللحظة رغم أهميته الإعلامية .
والسيد حيدر الشلال مسرحي وكاتب وأديب ومقدم برامج منتشرة على الساحات العربية والعالمية.
كما سمعنا فقرة اخرى في دمج الفكر الادبي الاغترابي بعد عرض الإعلامي الاستاذ الواصل حديثاً من بلاد قراءة نصوص محفورة على صخور تُنبِتُ فسائل و نخيل يتوالد مع الاجيال المقيمة والمغادرة قسراً - فراس سعدون - حيث كان واضحاً في حماسة لديه بعد اكتشاف متابعة قراءة الشاعر طارق حربي صدفة في المدينة الجديدة التي شهدت بدايات عمله في المكتبة الوطنية Tand Berg .
العودة إلى السرد الجميل الذي داهمني حينما قرأت في الصفحة ال 51 من النسخة العربية تحت عنوان
لا تباعد بعد اليوم يقول في مقدمة السطور الاولي ""
حتى كتابة هذه السطور في منتصف شهر تموز عام 2020 فاقت اعداد المصابين بالفيروس 12 مليوناً في بلدان العالم المختلفة "" . إنتهي الاقتباس .
الذي قرّبني في استعادة قراءة هذا العمل مجدداً هو النمط الأكثر سهولة في التقييَّم السردي للأبواب المتراكمة عند هموم الشاعر طارق حربي حيثُ قال اننا عائلة واحدة في عالم واسع هناك مَنْ يحسبهُ ضيقاً ويمكنه التحكم بمفاتيحه عبر امتلاكه رؤوس الاموال .
لكن جائحة كورونا عبارة عن لغة قديمة حديثة قابلة لتتجدد في هز العصى إذا ما فاجئتنا امراضاً قادمة لا يستطيع احداً الإمساك بمفاتيح اللقاحات لإنقاذ البشرية جمعاء .
مدى سِحر الأدب المكتوب لتهدئة ما في القلوب .
عنوان اردتهُ ان يتحول إلى رسالة تهنئة لإنجاح هذا العمل الشيَّق بعد مزاولة تقليب صفحات الكتاب الذي أهداني إياه طارق حربي مع توقيع إحتراف ضم التحيات للمتلقى .



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- معضلة كبيرة في الشرق الأوسط صعبة - دمرت العرب
- إتفاق مكة موقف أمريكي من الابواب الخلفية ضد ايران
- مفارقة دونالد ترامب عدم الاعتقاد بالأخر رغم إستخدام العنف ضد ...
- إحباط رسمي بعد الاختراقات العدوانية بلا تبرير
- في ذكرى اجتياح الكويت - العراق يُحذر من التطاول على دول الجو ...
- دعاية التقسيم والفيدرالية تتفاقم لدى اعداء وحدة لبنان -- الك ...
- غرور فريق عون وسلام و تناغم لغة التطبيع
- خمسة عشر عاماً على مجزرة أوسلو الشريرة النوايا
- الفكر المسيحي الدائم الخوف من تمادي فكر المقاومة
- صيغة التواصل مع إتفاق الإطار زائفة إلى ابعد الاحتمالات
- طهارة تلة علي الطاهر شاهدة على الردع المقاوم
- النرويج مملكة الرخاء والعطاء و السلام الدائم لشعبها
- نبض حَيَّ في سيرة ذاتية - طبيب تل الزعتر - يوسف عراقي
- محامي الشيطان يدافع عن شيطنة احتلال جنوب لبنان
- إتفاق بلا إطار - سحابة ذل وعار - سوف تنقشع المسودات للمؤامرة
- منتزه بورغنستوك معادلة لا يُضاهيها خلوات واشنطن
- مذكرة تفاهم - إتفاق نهائي - لقاءات طاولات - تحمية طائرات -
- إضافة نجمة لِسجِل المخرج الفلسطيني آياد ابو روك بعد كتابتهِ ...
- عندما ينقطع السرد للحكايات عبر حشرجة الحناجر الرخيمة أ . د . ...
- نيتنياهو و هيرتسوغ زيارة خاصة إلى جوزيف عون و نواف سلام


المزيد.....




-  بعد فوزه بجائزة النيل للمبدعين العرب.. الشاعر العراقي د. عل ...
- بين المال وعقدة اللغة.. أسرار عزوف اللاعبين الإنجليز عن الاح ...
- RT تدشن فيلم -أرض اللبان- في عُمان
- ثلاث بيضات فابرجيه طلبها نيقولاي الثاني ضمن أغلى خمس بيضات ف ...
- سوبيانين: ترميم أكثر من 30 موقعا للتراث الثقافي في موسكو خلا ...
- من قلعة بني حماد إلى بجاية.. كيف غيّر البحر مصير الدولة الحم ...
- -على طريقة الأفلام-.. كاميرات توثق اغتيال زعيم مافيا القوقاز ...
- -الحياة بعد الموت- يحصد الجائزة الكبرى في مهرجان -كوروتشي- ا ...
- بدل الأجراس.. يوم المعرفة في روسيا يبدأ بأغان شهيرة من الحقب ...
- مرشحة للرئاسة الأمريكية تدعو إلى تعزيز التبادل الثقافي مع رو ...


المزيد.....

- ديوان 24 شعر / منصور الريكان
- القصة الشاعرة والوعي الجمعي الحداثي/ مقاربة في دور القصة الش ... / ربيحة الرفاعي
- تصاوير لية الظمأ / السمّاح عبد الله
- ثلاثاءات عابر سبيل / السمّاح عبد الله
- ملامــح التجريــب في كتابـات السيـد حـافظ من خلال روايته يو ... / سلسبيل كريبع
- قناديل الحكمة / د. خالد زغريت
- حكاياتْ تَكاد تُنسى / فلاح العيفاري
- وعي ـ قصص قصيرة جدا / حسين جداونه
- ديوان 23 الحاوي والعصفور / منصور الريكان
- كتاب «عين على القصة القصيرة: تأملات نقدية في تسع رؤى قصصية م ... / حميد عقبي


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الادب والفن - عصام محمد جميل مروة - مدى سِحر الادب المكتوب لتهدئة ما في القلوب