أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - جوزيف عون يطرح مشروع انهاء حالة العداء مع إسرائيل - بلا تقديم تنازلات إسرائيلية على الارض















المزيد.....

جوزيف عون يطرح مشروع انهاء حالة العداء مع إسرائيل - بلا تقديم تنازلات إسرائيلية على الارض


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8817 - 2026 / 9 / 3 - 15:58
المحور: مواضيع وابحاث سياسية
    


تأكد للجميع ان السلطات اللبنانية التي انبثقت في مشروع اعادة التحكم بمكامن الدستور والوثائق الوطنية تحديداً بعد انتخاب جديد ومتكرر للرئاسة اللبنانية في التاسع من كانون الثاني 2025 بعد فراغ دام طويلاً ازاء تلازم وتناسب فراغ في قصر بعبدا بعد خروج الجنرال ميشال عون بعد نهاية أعوامه الستة الماضية في سدة حكم قصر بعبدا حيث برزت فضائح متعددة الاوجه في تراكم أزمات متعثرة لم ولن تستطيع الجمهورية اللبنانية تحديد مواقفها السياسية الداخلية والخارجية لتحديد ما يعني حدود الانتماء إلى معاداة الكيان الصهيوني المتربص على حدودنا الجنوبية لمتلازمة فلسطين المحتلة - واقامة الكيان الصهيوني الذي ابدى عداءاً غير مسبوق على مدار عقود ثمانية تخللها حروب و حروب لم تنتهي إلى كتابة هذا المقال اليوم .
ماذا يعني في سيرة العماد جوزيف عون الجنرال الذي رافق الجمهورية اللبنانية حسب الدراسات السابقة لمكانة الجيش والشعب والمقاومة - على الاقل عندما كان ضابطاً في مرحلة العماد أميل لحود الذي احيا صيغة وحدة الجيش وتضامنه مع المقاومة ابان مرحلة سقوط الأقنعة كما كان يُقال ، و يُكتب عن دورهِ الذي كان متأرجحاً ما بين تنفيذ الأوامر للرئيس ميشال عون او الاعتراض وعدم الاكتراث لماهية الأوامر المُعطاة لَهُ دون تنفيذها تحت غطاء الانضباط لأدوار الجيش اللبناني الذي يُعتبر دورهِ مُميزاً خصوصاً في ذروة الصراع الداخلي والخارجي وإرتباط قيادة الجيش اللبناني مع مؤسسات دولية أوروبية أمريكية ، في اكثر الاحيان، وعربياً عندما تستدعى الحاجة إلى تقديم الدعم المادي لتسديد المخصصات للجنود والضباط خلال معظم الحروب ، التي تعددت خطورتها لتقسيم الجيش وإن كان ابرز تلك الخطوات بعد حرب ثورة 1958 بعد وصول القوات الأمريكية و نزولها على سواحل المدن اللبنانية في بيروت ،وجونيه، والأوزاعي - لتثبيت ودعم قيادة الجيش الوطني بعد طلب رئيس الجمهورية حينها كميل شمعون الذي اعترض خوفاً من ،الاتحاد السوري المصري ، بعد زيارة الرئيس جمال عبد الناصر لسوريا وإعلان الوحدة ما بين الدولتين السورية والمصرية التي اثارات النعرات السياسية الطائفية داخل لبنان حيثُ تم تعويم الثورة لمساندة بلاد الوحدة العربية والانتماء إلى دول الجوار . ومن هنا بدأ الخوف على انقسام الجيش اللبناني ومعظم الموسسات التي كانت تخضع لادوات ادارة الحكم السياسي الماروني المتميز في الإمساك بكامل ملفات الجمهورية الصاعدة "" رئاسة الجمهورية - قيادة الجيش والامن العام - ومراكز حساسة في الدولة الحديثة "" ، من رحم لبنان الكبير الذي تأسس على ايادي الجنرال الفرنسي هنري غورو في قصر الصنوبر داخل العاصمة بيروت و تحمل البطريرك المارون أنطوان الياس الحويك ادراة نشوء دولة لبنان الكبير بعد إلحاق محافظات جنوبية ، و بقاعية ، وحتى شمالية ، ومعظمها كانت تنتمي إلى الطائفة الإسلامية السنية والدرزية والشيعية عام 1920 - ولم تكن مؤسسة الجيش سوى محظية فرنسية تلتزم بأوامر المفوض الفرنسي قبل نضوج فكرة الانسحاب الفرنسي من لبنان والجلاء عنهً 1943 بعد عملية اعتقال قلعة راشيا لمعظم قادة المجتمع اللبناني الذي يُشكل عصب الشعب و مذاهبه الكبيرة - المارونية ،و السنية ،والدرزية ،والشيعية ، إضافة إلى طوائف منتمية للجمهورية حسب تعداد السكان ومناطق انتشارها على الخارطة الأضعف بعد الاستقلال وقبلهِ - التي لم ولن تُضيفُ كلمة واحدة في امكانية معادات الكيان الصهيونى الذي تلازم مع نشوء لبنان الكبير عام 1920 و تغطية حلف سايكس بيكو - و وعد بلفور - و السماح لليهود في احتلال فلسطين وطرد الشعب الفلسطيني خارج المناطق الفلسطينية المتجاورة مع لبنان الحديث الذي كان مشروع متلازمة دولة المارونية السياسية مع تزامن التحكم في اقامة واغتصاب فلسطين مطلع القرن العشرين.
لماذا يأتي تصريح العماد جوزيف عون رئيس الجمهورية اللبنانية بعد زيارته الاخيرة لليونان وإعلانه عن ضرورة نهاية مرحلة العداء مع اسرائيل - والجوار . رغم الاحتلال الصهيوني للعديد من المناطق الجنوبية اللبنانية رغم تنازلات الحكومة اللبنانية وتبنيها رغبة الاتفاق الإطاري تحت رعاية الولايات المتحدة الأميركية عبر سفيرها وخبيرها اللبناني الأصل ميشيل عيسي - الذي صرح علناً عن عدم رضاه عنما يجري على الجبهة الجنوبية للبنان في ارتفاع زيادة القلق الاسرائيلي في عدم تمكن الجيش اللبناني في التحكم بتجريد منظمة حزب الله والمقاومة - من سلاحها !؟.بعد تنسيق الاتفاق الإطاري التدريجي الذي ينم علناً على تخلي كل أشكال المقاومة ضد الاحتلال الصهيوني مهما كانت الأسباب .
المطلوب حسب ادارة الأزمة عبر السفارات الأجنبية التي تخضع لمحظيات و محميات مخططات مشروع اعادة احياء الدولة اللبنانية لما كانت عليه قبل ثورة عام 1958 وصاعداً التي أسست إلى مشروع توسع القانون والدستور العام للجمهورية اللبنانية التي خصصت في ميثاقها واعتبار ان إسرائيل دولة عدوة .او صديقة .
الذي نلاحظه اليوم بعد مشروع اتفاق الإطار التدريجي الممنهج لمرحلة اتفاق هدنة وانسحاب القوات الاسرائيلية من جنوب لبنان وتحمل الجيش مسئولياته اتجاه عودة آمنة للذين نزحوا عن قراهم نتيجة همجية الكيان الصهيوني في تدمير معظم القري المتاخمة للحدود الجنوبية مع فلسطين المحتلة .
ماذا يطرح العماد جوزيف عون في إعلانه نهاية العداء مع الكيان الصهيوني الغاشم الذي ما يزال ينشر الترويع لمعظم السكان داخل جنوب لبنان وتهديد في عودة الحرب إذا ما لم يتم انسحاب كافة عناصر حزب الله وابناء بيئة المقاومة الحاضنة .
فلم نسمع اي دلالة من قِبل العماد عون و الحكومة اللبنانية الحديثة التي ولدت من رحم الأزمات والحروب حسب اجندات سفارة الولايات المتحدة الأمريكية التي تُشرع في تقديم التنازلات لحساب دور مشروع قضم الأراضي الجنوبية وربما اعادة ترسيم مرحلة فراغ القري حسب رؤية المنظرين الصهاينة عن توسع الكيان بأتجاه شمال فلسطين لغاية المدن الساحلية اللبنانية صور وصيدا وربما إلى ما وراء العاصمة بيروت وضاحيتها العتية على الرضوخ للإذلال والالغاء والتهميش . إذا ما شرع العماد جوزيف عون تسهيل مهمة التخلص من اعداء لبنان في الداخل - وابقاء المناطق خالية من سكانها تحت تهديد عودة الحرب المناط بها ترويع وتخويف من امتداد توسع الاحتلال بعد اتفاق الإطار الذي يُجبِرُ لبنان على تنازل علني للأراضي المحتلة رغم الاتفاق .
جوزيف عون يطرح مشروع انهاء حالة العداء مع اسرائيل - بلا تقديم تنازلات اسرائيلية على الارض .
عندما يتباكي الرئيس جوزيف عون في الخارج بعد تسلقه وتسلمه مسئولياته الداخلية حينما يعني اننا في مراحل خطيرة على خوف الدولة من السلاح المتفلت في دولتنا التي تمتلكه قوى تعادي اسرائيل دون العودة الينا لتقرير مسارات الحرب والسلم .فهل فعلاً كان هناك دوراً للدولة في محاربتها العدو على الحدود !؟. ام دائماً كالعادة اعطاء الاوامر للجيش في الانسحاب دون التورط خوفاً تغطية حلفاء إسرئيل عبر السفارات التي تمهد لتحسين فرضية فرصة اقامة علاقات مع الكيان الصهيوني وتبادل لغة حسن الجوار بديلاً عن المقاومة .
فمن هنا يبدأ مشروع نهائي لتفكك أوصال لبنان بعد تنازلات لبنانية عن حق المقاومة في تقرير مصير الشعب الجنوبي اللبناني الذي يُعاني التهميش منذ نشوء الجمهورية اللبنانية التي لا تستسيغ لغة معادات اسرائيل لا بل تطمح إلى اقامة ارقى وأنصع الالتفات إلى تقديم تنازلات للصهاينة على حساب دعم المقاومة الدائمة بوجه الاحتلال .



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- شنطة أياد ابو روك تتعدى آلات التصوير والكتابة النصيَّة روائي ...
- رؤية سوداوية يفتعلها دونالد ترامب
- متى لم تكن الاهداف غير مُبررة على بلاد الطوق
- مدى سِحر الادب المكتوب لتهدئة ما في القلوب
- معضلة كبيرة في الشرق الأوسط صعبة - دمرت العرب
- إتفاق مكة موقف أمريكي من الابواب الخلفية ضد ايران
- مفارقة دونالد ترامب عدم الاعتقاد بالأخر رغم إستخدام العنف ضد ...
- إحباط رسمي بعد الاختراقات العدوانية بلا تبرير
- في ذكرى اجتياح الكويت - العراق يُحذر من التطاول على دول الجو ...
- دعاية التقسيم والفيدرالية تتفاقم لدى اعداء وحدة لبنان -- الك ...
- غرور فريق عون وسلام و تناغم لغة التطبيع
- خمسة عشر عاماً على مجزرة أوسلو الشريرة النوايا
- الفكر المسيحي الدائم الخوف من تمادي فكر المقاومة
- صيغة التواصل مع إتفاق الإطار زائفة إلى ابعد الاحتمالات
- طهارة تلة علي الطاهر شاهدة على الردع المقاوم
- النرويج مملكة الرخاء والعطاء و السلام الدائم لشعبها
- نبض حَيَّ في سيرة ذاتية - طبيب تل الزعتر - يوسف عراقي
- محامي الشيطان يدافع عن شيطنة احتلال جنوب لبنان
- إتفاق بلا إطار - سحابة ذل وعار - سوف تنقشع المسودات للمؤامرة
- منتزه بورغنستوك معادلة لا يُضاهيها خلوات واشنطن


المزيد.....




- الخارجية الكويتية تعقّب ببيان بعد الاعتداءات الإيرانية وآخره ...
- وزير الخارجية الأمريكي يوضح المرحلة التي وصلت إليها أمريكا م ...
- المبادرة المصرية في كلمة أمام البرلمان الأوروبي: لا سبيل للا ...
- ألمانيا تنتقد إغلاق روسيا معهد غوته وترفض مقارنته بالبيت الر ...
- اسم غير معتاد.. محمد صلاح يرزق بمولود جديد
- رويترز: إيران تحذر أمريكا من أي هجوم إسرائيلي على موقع جنوب ...
- بولندا تستدعي السفير الروسي بعد اتهام برلين لموسكو في حادثة ...
- صدمة 11 سبتمبر تنتقل عبر الأجيال
- دب بني يهاجم مسكن الناسكة أغافيا ليكوفا في خاكاسيا الروسية
- حزب ألماني يحذر برلين من لعبة خطيرة مع روسيا


المزيد.....

- دراسة نقدية لمسودة النظام الداخلي للحزب الشيوعي العراقي / علي طبله
- حين استيقظ رأس المال داخل الإنسان .. قراءة ماركسية ثورية في ... / رياض الشرايطي
- ابجديات العطاء / انتصار كامل جفلان الخشت
- مجلة سلاح النقد، عدد جوان-جويلية-اوت 2026 / مجلة سلاح النقد
- حقوق العصر / أحمد التاوتي
- قصة الأمراض المزمنة و إفلاس الأطباء / عدنان رضوان
- Letters from the East / عدنان رضوان
- العولمة الرأسمالية: جدل المجرد والملموس / فاخر جاسم
- سياسة حفار الساق / د. خالد زغريت
- الطائفية المتغلغلة في لبنان / حسين محمود صالح


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - مواضيع وابحاث سياسية - عصام محمد جميل مروة - جوزيف عون يطرح مشروع انهاء حالة العداء مع إسرائيل - بلا تقديم تنازلات إسرائيلية على الارض