أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - شرور ترامب وتهوّر نيتنياهو لا ترتكز إلى حكمة و صواب















المزيد.....

شرور ترامب وتهوّر نيتنياهو لا ترتكز إلى حكمة و صواب


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8820 - 2026 / 9 / 6 - 17:12
المحور: كتابات ساخرة
    


باتَ التساؤل الكبير عند كبار المُحللين السياسيَّين داخل الكونغرس الأمريكي و في اروقة الكنيسيت الصهيوني. المسرحين لخشبات تقرير مصائر الامم داخل معجم البلدان المختلف على تسمياتها بعد التداخل المتسارع لوضع حداً جدياً لنهاية الحروب التي بدأت مشاويرها خلال النيف الأخير لبداية القرن الحادي والعشرين ، قبل فوات الاوان لتنصيب دونالد ترامب مرة اخرى لإكتمال موضوع الاخراج للمسرحية التي تنتشر فصول تمثيلها وتبقى متأرجحة ما بين الاتفاقات الابراهيمية الخطيرة . التي لا بد من ايقافها حسب الخبراء الذين قرأوا عبرها ابحاث ايجاد ديناً جديداً وكتاباً جديداً وأرضاً جديدة ، لعرض اولى خطوات المسرحية الفاضحة إذا ما كان احدهم قد خرج علينا من كُتاب الصحف الامريكية عن جمع ملفات التوراة ، والكتاب المقدس الانجيل، والقرآن ، وصهر جامع المحتويات الثلاثة في كتاب واحد !؟. وإلغاء مسودات المزامير ،والنصوص ،والايات والسور ، المحسوبة كأنماط لمسيرة الامن والسلام البشري على ايادي اكبر مجرمي ارتكبا مجازر بحق الإنسانية بعيداً عن القضايا الداخلية في الشرق الأوسط ، والبحث عميقاً عن ايجاد حلول تناسب الشأن الفلسطيني بعد صراع قارب على قرن ٍ من الزمن ، إذا ما قُدِرَّ لنا تحديد فرضيات ما ارادهُ الخبيث التوراتي التلمودي الاول ثيودور هرتزل منظر الفكر الصهيوني المُشبع بالعنصرية ، الذي امتحن بداياته في دعوة كبيرة لعظماء اليهود وحضورهم مؤتمر بازل الأشهر في سويسرا عام 1897 حينما كانت الإمبراطوريات تتحضر للزوال . و أخريات تتحضر لخطف المواقف ، و الاستدلال مجدداً لتحديد مسارات الامم ، و ترسيم حدود الدول تحت حجج اقامة بلاد عودة ارض الميعاد لليهود . و دول منقسمة على نفسها غداة سحق الامبراطورية العثمانية التي وقعت في اخطاء جوفاء بعيداً عن حوض البحر الأبيض المتوسط ، وكانت أبحاثها عن ممرات لإيصال التراب واليابسة مع ما وراء البحار و المعابر للأنهر والأرخبيلات في منطقة وسطية لقارة اسيا ، و فتح حدودها عند نهايات بلاد الصقيع في الغرب الاوروبي او الشرقي منها ، كما لا بد لنا في النظر إلى محظيات الإمبراطورية العثمانية ايام دخولها وعبورها مملكة مصر والسودان داخل افريقيا .
اذاً ، هنا نقرأ مجدداً الافكار التي كانت نهجاً مرتكزاً إلى فراغ معاداة الآخرين لمشروع فتح حروب جديدة خصوصاً على ارض دول الطوق التي اتخذت اسماً لها من خلال مشروع توسع نظرية اسرائيل الكبرى رغماً عن انوف كثيرون ممن عادوا اسرائيل جهراً وسِراً ، منذ مطلع ايام الاعتراف بها كدولة مدسوسة للتحريض على تقسيم العرب و نسف مشروع الاخوة بين المسلمين واذا كانت هناك بعض المحظيات لفتح نواة نفوذ ""المسيحيون ، الجدد في المنطقة ومنحهم دولاً لأدارتها على غِرار دولة لبنان الكبير حيثُ كانت الراعية فرنسا وقبول المملكة المتحدة وصياغة تقبل نهج سايكس بيكو و تعويم و تآخى كبير مع وعد بلفور الذي منح الارض لعصابات وافدة وتم الغاء حق الشعب الفلسطيني في ارضه "" .
تُعتبر الان عودة بوادر الحروب إلى وهجها الدامي ومن الممكن مراقبة التوأمة لتنقل الأفكار لدى دونالد ترامب حينما يُحمل مسئولية بينيامين نيتنياهو كتابة تاريخ الصهيونية ومشروع اليهود الدائم في منطقة الشرق الأوسط دون النظر إلى فكرة الاتفاقات الإبراهيمية التي تم توقيعها في اولى سنوات عمر دورة دونالد ترامب ودخوله المفاجئ إلى المسرح السياسي الأكبر بعد تخلى كبار عُتاة المفكرين في الحزب الجمهوري الأمريكي الذين إذا ما نظرنا من خلف الابواب المغلقة لحكام البيت الأبيض فسوف نتأكد من ان الجمهوريين والديموقراطيين هُم ذاتهم ازاء فتح مخازن الاموال والأسلحة الحديثة دعماً غير مسبوق للكيان الصهيوني الذي دائماً تبدأ محطات قادتهِ لزيارات البيت الأبيض . وحث ساكنه الجديد على إعلان تجديد التوأمة في إغراق ما تحتاجه اسرائيل على الدوام خوفاً من اعداءها الموسومين كونهم يرفضون حقها في العيش داخل محيط إسلامي كبير خصوصاً بما يعنيه القدس الشريف لتلك المنطقة.
آخر ارهاصات دونالد ترامب بعد تغريداته في ارساء تسمية خليج هرمز وتبديله إلى خليج ترامب من جهة . ومغازلته الجمهورية الإسلامية الإيرانية في اطالة آماد الحرب وتوسعها و فرض عقوبات عليها لجعلها تتآكل من الداخل . وهو يقول معولاً على انتفاضة الشعب الإيراني حتى لو دام سنوات قليلة على الاقل لنهاية عهده بعد تأكيد الدعم الذي ينتظرهُ في الانتخابات النصفية في شهر تشرين الثاني المقبل ، حيثُ سوف يُبدى كامل استعداداته إذا ما انتصر وفاز وحصد مكاناً يثبتهُ ليرفع القبعة للجزار الاخر على ضفة حروب الشرق الأوسط والشريك الذي خلخل كل الأنظمة السياسية والعسكرية والاقتصادية والاجتماعية لدول ما تُسمى الطوق حتى صارات تطلب فقط السلام والاستقرار وايقاف الحروب .
ربما نستعيدُ قليلاً وبإختصار دور المبعوثين الامريكين في هذا التوقيت العاصف بلا غبار الحرب ما بين عملية السلام .
فنراه يُرسل صهره جاريد كوشنير إضافة إلى خبير آخر في حروب المنطقة الروسية - الاوكرانية ،ستيف ويتكوف للقاء القيصر الروسي الذي أبدا موقفاً مغايراً لطموح دونالد ترامب في اخذ روسيا إلى الاعتراف بدور أوكرانيا ودور رئيسها فلادومور زيلينسكي حينما كان يتباكى ويستدعي الدعم لدى البيت الأبيض ودول أوروبا الغربية وحلف شمال الأطلسي الناتو . بعد اربعة أعوام من استهلاك مدخرات الدول الأوروبية المجاورة لأوكرانيا منعاً لسقوط العاصمة كييف وربما تتدحرج كرة النار وتتسع مساحة البلاد المستقرة وتغدو مسرحاً حربياً جديداً لاغراض تغطية رغبات دونالد ترامب و جزار غزة وجنوب لبنان و طهران واليمن والعراق والسودان والصومال وفينزويلا وتهديد مستقبل دول اخرى .
شرور ترامب وتهوّر نيتنياهو لا ترتكز إلى حكمة و صواب .
بل تنحصر في معاودة استخدام وسائل الإعلام المختلفة حول تذليل العقبات امام مغزى دور الصهاينة الجدد في المنطقة بعد توسع الجيوش المرتزقة للصهاينة ، وشنهم حروب جديدة ضد حلفاء ايران في جنوب لبنان ، وضد سوريا وتوسع الجيش الصهيوني داخل العمق للأراضي السورية بلا ادنى مقاومة تُذكر من قِبل عميلهم الجديد في سوريا ابو محمد الجولاني احمد الشرع - الذي عبر قائلاً منذ دخوله إلى الجامع الأمومي بعد فرار النظام الاسدي ، صرح بأننا على تباين من علاقاتنا مع الجوار حسب ما تراه الدول الداعمة للكيان الصهيوني ولا طاقة لدينا للحروب لا بل نطمح لاقامة السلام مع اسرائيل على الدوام .
جولات وصولات تصعيد قابلة على عتبات مراحل الانتخابات الأمريكية والاسرائيلية التي قد تنحدر في سياقها المعهود حسب ارهاصات معظم حكام واشنطن وتل ابيب لاعطاء الغطاء الاخير لنجاحهم في الحصول على مكتسبات نتيجة شَّن الحروب ضد اعداء الكيان الصهيوني و حفاظاً على صناديق الانتخابات الأمريكية رغم الخفوت للديموقراطية على ارض بلاد العم سام التي تتغني بالحروب والسلام الغير عادل .
من كتاب المسيح الدجال / قراءة سياسية في أصول الديانات الكبرى / للدكتور سعيد ايوب / دار الاعتصام / عام 1989 /.
"" وهذا الكتاب يحدد شعب الله المختار وفقاً للأصول التي اقرتها الاديان الكبرى ، فشعب الله المختار ليس قانونه كما يقول منظر اليهود (( فلاديمير جابوتنسكي )) السياسة هي فن القوة .الاحذية الثقيلة هي التي تصنع التاريخ . "" القلنسوة الحاخامية هي الحل "" انما هذا الشعب هو الذي يحمل الهداية للبشرية . ويحمل على كتفيه رسالة السماء . والذي قيضهُ الله لكى يكون شاهداً على هذه الأمم بتحمّله لهذه الرسالة "" . انتهي الاقتباس !؟.
فعل شنيع يرتكبهُ بحق البشرية جمعاء كل مَن يُدرك معاني الإيمان الساخط للصهاينة في تبنيهم نظرية الهيمنة والسيطرة على مدخرات العالم إبتداءاً من الكونغرس الأميركي
،و قصر الايليزية في باريس فرنسا ، و مقر اقامة حكومة داونينغ ستريت 10 في لندن . إضافة إلى كل المنظمات التي تهتم في حقوق الشعوب واهمها عصبة الامم الآيلة الى نهاية عصرها .
وهنا نتساءل اين مواقف الدول الاسلامية الكبري بعد توقيعها اتفاق مكة الاخير الذي ينص على الاحتفاظ بالمشاركة على الساحة العربية والاسلامية لما يخص فلسطين والجوار .

عصام محمد جميل مروة ..
أوسلو في / 6 ايلول - سبتمبر / 2026 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 



اشترك في قناة ‫«الحوار المتمدن» على اليوتيوب
في رحيل جليل شهباز، عضو هيئة إدارة الحوار المتمدن
في رحيل شاكر الناصري، أحد مؤسسي الحوار المتمدن


كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- جوزيف عون يطرح مشروع انهاء حالة العداء مع إسرائيل - بلا تقدي ...
- شنطة أياد ابو روك تتعدى آلات التصوير والكتابة النصيَّة روائي ...
- رؤية سوداوية يفتعلها دونالد ترامب
- متى لم تكن الاهداف غير مُبررة على بلاد الطوق
- مدى سِحر الادب المكتوب لتهدئة ما في القلوب
- معضلة كبيرة في الشرق الأوسط صعبة - دمرت العرب
- إتفاق مكة موقف أمريكي من الابواب الخلفية ضد ايران
- مفارقة دونالد ترامب عدم الاعتقاد بالأخر رغم إستخدام العنف ضد ...
- إحباط رسمي بعد الاختراقات العدوانية بلا تبرير
- في ذكرى اجتياح الكويت - العراق يُحذر من التطاول على دول الجو ...
- دعاية التقسيم والفيدرالية تتفاقم لدى اعداء وحدة لبنان -- الك ...
- غرور فريق عون وسلام و تناغم لغة التطبيع
- خمسة عشر عاماً على مجزرة أوسلو الشريرة النوايا
- الفكر المسيحي الدائم الخوف من تمادي فكر المقاومة
- صيغة التواصل مع إتفاق الإطار زائفة إلى ابعد الاحتمالات
- طهارة تلة علي الطاهر شاهدة على الردع المقاوم
- النرويج مملكة الرخاء والعطاء و السلام الدائم لشعبها
- نبض حَيَّ في سيرة ذاتية - طبيب تل الزعتر - يوسف عراقي
- محامي الشيطان يدافع عن شيطنة احتلال جنوب لبنان
- إتفاق بلا إطار - سحابة ذل وعار - سوف تنقشع المسودات للمؤامرة


المزيد.....




- التعليم العالي: الجامعات تواصل تقديم خدماتها لطلاب الشهادات ...
- أفلام الرعب حين يصبح الخوف متعة
- تردد قناة ناشيونال جيوغرافيك أبوظبي National Geographic 2026 ...
- الزراعة” تنظم برنامجاً مكثفاً بسوهاج لنشر ثقافة “الزراعة الت ...
- التعليم العالي تنشر أماكن مراكز الحاسب الآلي بالجامعات الحكو ...
- غاليريتا.. كيف تعاملت السينما الأمريكية مع أحداث 11 سبتمبر؟ ...
- إيرادات شباك التذاكر في دور العرض السينمائية المصرية.. صراع ...
- تفاصيل فعاليات الدورة الجديدة من مهرجان القاهرة السينمائي ال ...
- رقص وموسيقى في ساحة مسجد -الفتاح العليم-.. عقد قران يفجر غضب ...
- سيلين ديون تحب لبنان و-البابا غنوج- ولا تعرف فيروز (فيديو)


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - شرور ترامب وتهوّر نيتنياهو لا ترتكز إلى حكمة و صواب