أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - مَنْ يا تُرى اجرأ نيتنياهو -ام سيموتريتش - ام بنغفير















المزيد.....

مَنْ يا تُرى اجرأ نيتنياهو -ام سيموتريتش - ام بنغفير


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8841 - 2026 / 9 / 27 - 17:14
المحور: كتابات ساخرة
    


دائماً وعلى مدار العقود الثمانية الماضية بعد سلسلة ارهاصات غير مضبوطة حسب ادارات المراقبة لمعظم خطباء المنبر الازرق . الاشهر عبر الامم المتحدة ، وإن كانت التسجيلات هي نفسها تلتقط اهم واخطر وأدهى المدونات والصور والتدوينات التلفزيونية ، وغيرها من وسائل الاعلام المرئي والمسموع ، و صاحب اكبر اهمية يخصهُ المطبوع على ورق الصحف التي كانت تأخذ حيزاً اساسياً في لحظات اقتناص حصرية النشر او السبق الصحفي لهذا الكاتب او لتلك المحطة او لجانب مهم للمصورين الصحافيين وعدساتهم التي تختار ادق جوانب إلتقاط الصور ، الذين ينتظرون الوفود الآتية إلى هذا المحفل العظيم الذي تم إنشاءه لفض سيرة ونغمة الحروب المستدامة التي لا يبدو لنا انها آيلة إلى التوقف او الانحدار في ادواتها لتخفيف الالام عن الشعوب التي تتعرض للإبادات على الدوام !؟. وهي معروفة جيداً لان محاكاة المعتدين لا يقلل من حصانة النقض او الرفض المُغاير - وان كانت العقود الأخيرة تركت أوجاعاً كبيرة طالت الشعب الفلسطيني المتضرر الأكبر من همجية وعنفوان المجازر التي طالت هذا الشعب النازح والمطرود والمشرد وليس إلى الجوار او بلاد الطوق كما يُقال بل إلى ما بعد - بعد المحيطات والدليل واضح هنا بعد استضافة مقرات الامم المتحدة وعلى اكثر من دورة رؤساء دول في اميركا اللاتينية وكانوا قد وصلوا مع أهاليهم إلى تلك الدول خلال الثمانية عقود مضت . فلذلك تبقى بوابة الامم المتحدة منبراً منتظماً لفك الحصار عن مكونات الشعوب ، في هذا السياق والعُرف المأمول .وان كان هناك اعتراض واضح على تبنى الدول الخمسة الكبيرة "" الولايات المتحدة الامريكية- المملكة المتحدة - الجمهورية الفرنسية - الصين الشعبية - و الاتحاد السوفياتي السابق روسيا اليوم "" ، التي لها حق النقض لاى مشروع او قرار ناتج عن تلك الوفود الثابتة والمتحولة في هذا المضمار . وان كانت آخر عواصف الخطابات ، ولن نقلل من وزنها التاريخي ابان مراحل ما بعد تقسيم العالم إلى طرفين كبيرين بعد الحرب العالمية الاولى وتداعياتها في ما تم تسميتها الحرب الباردة بين الجبارين . فكان نيكيتا خروتشوف قد رفع حذاءه وضرب بهِ على منضدته صارخاً هل / تسمعون رنين مسامير هذا الحذاء فهو صوتاً ليخترق قادة الولايات المتحدة الأمريكية التي تعتبر العالم مرعى للنعاج وعلى الجميع التقيد بما تنتهج من ظلال و طغيان وغير ذلك من هذا القبيل . وكان حينها تقدماً ديموقراطياً خاضتهُ مجموعة دول محور مغاير يندمج مع المشروع الاشتراكي والثورة المتأثرة المناصرة مع الاتحاد السوفييتي القوى و الجبار والسخى في نقل الحقائق الثورية إلى ما وراء القارات .
في هذا المحور عن الاسترسال لمضمون الندوة الحالية المعقودة منذ ايام وكم هي مظاهرها تصب في خانة الكيان الأبشع الصهيوني المتفلت المتمرد على كل شيء نتيجة امتلاكه من ترسانات ما لا مكان و وجود لها مع جيوش العالم الأخرى والمنطقة باكملها حتى أصبح بينيامين نيتنياهو في خطابه كأنهُ ينادي ويحذر ويلعلع بصوته بعد خروج المندوبين لأكثر من 77 دولة معترضة على نغمة خطابه الفاجر لا سيما بعد ما طلب المزيد من مَُن تبقى الخروج من القاعة إذا ما كانوا يستطيعون قمع المظاهرات التي تدك مضاجع السامية والعداء لها وهذا ما كان يلمح اليه ومصوباً سبابته على المملكة المتحدة بريطانيا العظمى وعلى فرنسا .
وصب جام غضبه على المعتدين فرضيا خوفاً على اليهود والصهاينة في هذا التوقيت بعد مرور ثلاثة أعوام تقريباً على تاريخ بداية السابع من شهر اكتوبر عام 2023 والى اللحظة يتباهي بينيامين نيتنياهو بمستوى الحضور الدائم للجيش الصهيوني الذي أعرفه شبرا ، شبرا / فيما يراه ضرورة للتدخل والهجوم والإغارة عندما تقتضي الحاجة بلا دراسة او عودة إلى ضرورة شن الغارات الإسرائيلية لاسباب الاعتداء على مملكتنا الإلهية مملكة اليهود - التي سوف تأخذ مكانها على الملئ مهما كانت التفاصيل والنقد ضدنا كدولة اعتادت على تحصيل منجزاتها بالمجازر والتجريف والتقتيل والترحيل على عينك يا تاجر .
لكن الذي يدفع بهذا المستوى من الثقة في عدم الانصياع إلى انتقادات اسرائيل وأفعالها الغير إنسانية .
هناك تصريحات اخطر مما قاله من على منابر دولية حيث برز حديث وزير الخزانة الصهيونية الاسرائيلية بيتسلئيل سيموتريتش معقباً على جعل الضفة الغربية شبهاً في التدمير الممنهج لتخفيف وردع التهديدات ضد الكيان الاسرائيلي الذي لا يمتنع عن افتعال الأعذار وهو لا يحتاج إلى مبررات طالما هناك من يتحدث بأسم فلسطين ومقاوماتها الممتدة منذ العقود الماضية إلى كتابة تدوينة هذا اليوم .
كما ان إثمار بن غفير الوزير الأكثر خبثاً بعد تغريداته الأشبه بالعصور الجاهلية حينما يؤكد على ضرورة حرمان الشعب الفلسطيني من المياه والدواء والغذاء ومن كل ادوات العيش الحديث . حتى السجون جعل لها كما يتصور ان ميزانية الكيان الصهيوني في غِنى عن تقدم المخصصات للسجون والمعتقلات، لا بل ذهب بعيداً في شن هجوماً ضد اهل البلاد الأصليين عندما قال لا وجود لفلسطين بل هناك تحضير لاقامة "" حديقة حيوان علينا مراقبتها وابادة كل من يُشكل خطراً على مملكتنا الديموقراطية الوحيدة في هذا العصر الذي نسعى للتحكم بمفاتيحه على مباديء عودة الصهيونية الجديدة وها نحنُ على بعد خطوات معدودة"" من تحقيقه ، بدعم امريكي وأوروبي غربي ، وهذا ما يُخيفنا ، ولسنا بحاجة إلى شهادات الآخرين المعترضين على شكل أسلوبنا في ادارة الأزمات و في مقدمتها تركيع العرب والإسلام وكل مَنْ يتجرأ علينا .
مَنْ يا تُرى أجرأ نيتنياهو/ أم سيموتريتش / ام بن غفير .
لعل العودة إلى تاريخ 20 ايلول عام 2006 عندما كان الرئيس الراحل هوغو تشافيز رئيس فينزويلا الذي خطفه المرض على عجل . عندما وصل مباشرة إلى قاعة المؤتمر وتم فتح الميكرفون لالقاء كلمته الشهيرة التي كانت من احدى عواصف تلك المرحلة / انني استعيذُ من منظر الشيطآن الذي كان هنا منذ قليل / وكان يقصد جورج بوش جونيور الذي عاث بالارض فساداً بعدما أرسل إلى الشرق الاوسط حينها ربع مليون عسكري أمريكي لإسقاط النظام العراقي .
وقال هوغو تشافيز اننا على مقربة من التهور الانساني بحق اخيه الانسان ، إذا ما تركنا هذا الغول والوحش الأمريكي يتحكم بمسارات الشعوب وكان يعني ان الولايات المتحدة الأمريكية تناصب الشعوب العداء إذا ما انصاعات قيادتهم وتقديم الغالي والنفيس من ثروات بلادهم على غِرار رفض الرئيس صدام حسين تسليم العراق كورقة مساومة في التخلي عن معادات الغرب والصهيونية بصورةٍ خاصة .

عصام محمد جميل مروة ..
أوسلو في / 27 ايلول - سبتمبر / 2026 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- الركون إلى الأمم المتحدة - كمن يشكو من الوجع المزمن
- خطاب تلمودي مُغاير للغة السلام
- الفارق ما بين دين براون - وميشال عيسى خطة واحدة
- ايلول دائم السواد عمداً
- الإثراء في النصوص جوهر النقد الادبي
- شرور ترامب وتهوّر نيتنياهو لا ترتكز إلى حكمة و صواب
- جوزيف عون يطرح مشروع انهاء حالة العداء مع إسرائيل - بلا تقدي ...
- شنطة أياد ابو روك تتعدى آلات التصوير والكتابة النصيَّة روائي ...
- رؤية سوداوية يفتعلها دونالد ترامب
- متى لم تكن الاهداف غير مُبررة على بلاد الطوق
- مدى سِحر الادب المكتوب لتهدئة ما في القلوب
- معضلة كبيرة في الشرق الأوسط صعبة - دمرت العرب
- إتفاق مكة موقف أمريكي من الابواب الخلفية ضد ايران
- مفارقة دونالد ترامب عدم الاعتقاد بالأخر رغم إستخدام العنف ضد ...
- إحباط رسمي بعد الاختراقات العدوانية بلا تبرير
- في ذكرى اجتياح الكويت - العراق يُحذر من التطاول على دول الجو ...
- دعاية التقسيم والفيدرالية تتفاقم لدى اعداء وحدة لبنان -- الك ...
- غرور فريق عون وسلام و تناغم لغة التطبيع
- خمسة عشر عاماً على مجزرة أوسلو الشريرة النوايا
- الفكر المسيحي الدائم الخوف من تمادي فكر المقاومة


المزيد.....




- حمزة الحاج علي يمنح الفنون القتالية السورية أول ميدالية عالم ...
- ليمور -الإندري-.. أعجوبة الخلق الذي يغنّي كنجوم الأوبرا في غ ...
- الحديث بصوت مرتفع في حافلات سنغافورة قد يُكلِّفك
- عنصرية الحجب الفلسطيني عن التمثيل البرلماني
- فلسطين وروسيا تتفقان على أسابيع ثقافية متبادلة وترجمة الأعما ...
- معركة شطب أمام المحكمة العليا.. التمثيل العربي في انتخابات ا ...
- الأمن المصري يكشف تفاصيل مقتل عم الفنان حمدي الميرغني بالرصا ...
- الصندوق الأسود للحرب العظمى.. من عهد السلطان عبد الحميد الثا ...
- من البرج إلى الجبل.. هل نجا فيلم -سقوط 2- من فخ التكرار؟
- من يصنع الأدب اليوم.. الكاتب أم الذكاء الاصطناعي؟


المزيد.....

- مقامات وقف السرسرية / د. خالد زغريت
- مدينة فاضلة بالطرة رذيلة بالنقش / د. خالد زغريت
- في الطريق إلى الهفا / د. خالد زغريت
- وحطوا رأس الوطن بالخرج / د. خالد زغريت
- قلق أممي من الباطرش الحموي / د. خالد زغريت
- الضحك من لحى الزمان / د. خالد زغريت
- لو كانت الكرافات حمراء / د. خالد زغريت
- سهرة على كأس متة مع المهاتما غاندي وعنزته / د. خالد زغريت
- رسائل سياسية على قياس قبقاب ستي خدوج / د. خالد زغريت
- صديقي الذي صار عنزة / د. خالد زغريت


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - كتابات ساخرة - عصام محمد جميل مروة - مَنْ يا تُرى اجرأ نيتنياهو -ام سيموتريتش - ام بنغفير