أخبار عامة - وكالة أنباء المرأة - اخبار الأدب والفن - وكالة أنباء اليسار - وكالة أنباء العلمانية - وكالة أنباء العمال - وكالة أنباء حقوق الإنسان - اخبار الرياضة - اخبار الاقتصاد - اخبار الطب والعلوم
إذا لديكم مشاكل تقنية في تصفح الحوار المتمدن نرجو النقر هنا لاستخدام الموقع البديل

الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عصام محمد جميل مروة - ماذا في قمرة قيادة نيتنياهو داخل مكتبهِ















المزيد.....

ماذا في قمرة قيادة نيتنياهو داخل مكتبهِ


عصام محمد جميل مروة

الحوار المتمدن-العدد: 8845 - 2026 / 10 / 1 - 16:54
المحور: الارهاب, الحرب والسلام
    


قال ذات يوم ديفيد كيمحي كبير منظرين العصر الصهيوني الحالي ولهُ تصاريح خارقة ممتدة منذ مباشرة منظمة التحرير الفلسطينية اقامة عمليات خطف الطائرات . منذ اواخر الستينيات مروراً بعمليات كانت مقرونة بدوافع الضغط على الكيان الصهيوني في إطلاق صراح الالاف من الاسرى الفلسطيين الذين تم اعتقالهم بصورة غير قابلة للنقاش ، حسب ادارة مؤسسة الموساد التي تراهن على الاهداف الاستخباراتية الأنية ، والمرتقبة ، وان كان حينها الخوف الاسرائيلي من تزايد حدة العمليات التي نفذتها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين ، وكان المدير للعمليات المخطط وديع حداد صاحب اكبر رؤية في تحدي مقولة "" العين بالعين والسن بالسن "" ، بل مباشرة العمليات هي الاساس .التي عاود تمريرها ديفيد كيمحى الذي قال بعد الاعتداءات المتتالية ضد جنود الكيان الصهيوني خلال الانتفاضة الثالثة ، قبل وقوع عملية الحادي عشر من ايلول سبتمبر 2001 واتذكر جيداً عندما اتسعت مشاهدات استشهاد الفتي محمد الدرة- الذي كان يحتضنهُ والدهُ وتم إطلاق الرصاص مباشرة عليهما وكانت عدسات المصورين اكبر دليل قاطع على تدنى مستوى الادارة الاسرائيلية ، في كيفية تحملها مسئولية ادارة العمليات على الارض . وعدم الوقوع في الخطأ وهذا مدون ومسجل لكل ادارة الضباط المشاركين على الارض ، وكان منهم الإرهابي بينيامين نيتنياهو بعدما كان شقيقهُ ضابطاً ميدانياً تم اختياره لقيادة فريق العملية الخاصة لإنقاذ المخطوفين على متن الطائرة التي تم اختطافها إلى عينتيبي في أوغندا عام 1976 ، مما ادي إلى مقتل يونتان نيتنياهو ، في تلك العملية التي منحت بينيامين نيتنياهو فاتحة الابواب امامه للصعود إلى اعلى القمم وهكذا تحققت أمنياته إلى الان بعد مرور "" خمسون عاماً على تلك الواقعه التي منحتهُ سيرة الصعود بلا نظر إلى الوراء لكى يتربع على عرش إسرائيل الكبري "" .
هناك اتجاه موصول لهذا النمط في الاستيلاء على القيادة حينما ورد في مانيفست ألبيان الصادر عن مؤتمر بازل في سويسرا عام 1897 غداة إعلان ثيودور هرتزل عن زلزلة الارض تحت اقدام العالم أجمع ، إذا ما تركونا نحنُ معشر اليهود نعيش بلا وطن ، او نعيش تحت أعلام دول او حضارات كبرى تتجاوز قيمة اليهود المعاصرين والقدماء ، مروراً إلى المستقبل وكانت عجرفة المشاركين وكانهم يقرأون في كتب التاريخ ان الكيان الصهيوني سوف يحقق مآربهِ ولو بعد حين ، حتى لو اقتضي الأمر فقأ عيون كل من يعتدى او يتحدى الصهاينة لاسباب دينية او ترابية منذ المؤتمر الأول إلى اليوم ، ما تزال اسرائيل هي - هي تمسك بيدها ما لا يستطيع احداً ايقافها ومنعها من حقارتها المستمدة من تلك الأمثال في تمهيد الانتصار على العالم اجمع ، مهما كان الوقت قصيراً بعد نشوأها منذ ثمانون عاماً إلى اليوم ، وهي تنتصر بفضل الاقوياء و الذين راهنوا على الكيان الصهيوني المتذرع في حيازته اكبر ترسانة عسكرية مقدمة لَهُ على قوالب و صواني من الماس و من ذهب ومن نفط و غاز يملكهُ الغير .
الاتجاه الصهيوني واضح وان تعددت الفرص في مراحل العقود الستة التي فاقت توقعات المراقبين بعد العدوان الثلاثي عام 1956 التي قادته إسرائيل واجبرت بريطانيا وفرنسا على خوض غمار الحرب ضد نغمة جمال عبد الناصر ، الذي تمسك بمشرع ثروات مصر الجديدة الثورية وحقها في تقرير مصيرها. وابعاد الوحش الاستعماري عن افكار الضباط الاحرار بعد تخلي الملك عن زعامة مصر التي كانت تتلائم مع مستقبل عودة اليهود إلى فلسطين واحتلالها وطرد شعبها خارج المكان .
كما ان حرب ال 1967 كانت لحظة تاريخية تبجح بها كل قادتهِ المتداولين على نغمة اننا الاقوياء ، وليس هناك مَنْ يتمكن في الوقوف بوجهنا مهما كان لَهُ حلفاء على غِرار الاتحاد السوفييتي الذي كان منافساً قوياً لتفوق الاسلحة في المنطقة .
ولم يكن غياب جمال عبد الناصر 28 ايلول 1970 - إلا فرصة كبيرة استغلتها قيادة الصهاينة في املاءات لم تكن على لوائح الحكم قبل تفهم الدول العربية مقولة ان اليهود اكبر خطر علينا ، ويجب التيقظ من تلك الاعتداءات والا سوف تكون العواقب وخيمة ، وهذا بالفعل ما حصل ويحصل ويتم حصوله إلى عام 1973 ، حينما عبر انور السادات إلى ما بعد - بعد خطوط بارليف الشهيرة لكنهُ السادات تراجع مقابل المؤامرات التى أحاكها ثعلب السياسة الأمريكية الصهيوني المتمرس هنري كيسنجر الذي بدت صوره وهو يتنزه ويصطاد الطيور في الصحراء مع ملك السعودية فيصل ابن عبد العزيز ، و انور السادات في مغامرات الترفيه والليالي الخوالي بعدما امسك بالملف الصهيوني اليهودي الكامل ، وأثار حينها ما اسماه السلام لدول الطوق والمحور ، اهم بمئات المرات من الحرب التي سوف تدمر الدول المجاورة لإسرائيل جميعها وتبقى هي الاقوى والأقرب وصاحبة الفصل في تحديد مسارات السلم والحرب على تحديد مقاساتها الجغرافية المعهودة .
ماذا في قمرة قيادة نيتنياهو داخل مكتبهِ !؟.
بعد فشل خطف الطائرة الاماراتية "" فلاي دبي "" التي تم تحويل اتجاه طيرانها إلى المملكة العربية السعودية في مطار مدينة تبوك . والى كتابة هذا المقال الان ، ليس هناك معلومات جديدة و مُقنعة في تبديد المواقف عن ان الطائرة كانت مخطوفة ، وكان هدف العراك بالأيادي ما بين الكابتين قائد الطائرة والمساعد غير مألوفة ، ولا يمكن تصديق كل ما حصل وبالمناسبه اكثرية الركاب كانوا من الجنسيات الاسرائيلية والأمريكية المزدوجة وبعض العرب . بعد إقلاع الطائرة من مطار دبي بأتجاه مطار بن غوريون في تل ابيب .
يا للمفارقة وللمصادفة ، نجا الجميع من تلك المهلكة ، ولا اعتقد ان احداً يقبل بهذا العنف الخارج عن المألوف ، وربما هناك مؤامرة من العيار الثقيل سوف تجعل القاريء لاحقاً محتاراً ما بين الحقيقة المفرطة بعد تصريحات المسؤولين الاسرائيليين ، وما بين اصحاب ومالكى الطائرة وهم ربما كذلك لان الحدث غير واضح إلا إذا كان هناك تدبيراً كما قالت الصحافة العالمية ، ان تعطيل و إحباط فكرة تجدد الحادي عشر من ايلول سبتمبر !؟. الجديدة كانت سوف ترج اسرائيل رجاً ولكن هذه المرة بأرتطام الطائرات وليس بعد إسقاط الصواريخ الباليستية الإيرانية التي غيرت صورة التاريخ بعد مرور ثلاثة أعوام من الحرب المدمرة .
وهناك مَنْ يعترف ان على اسرائيل وقادتها التحلي بالتروى والصبر مهما كانت التوقعات . ولم يبقى احداً من قادة العدو إلا واعتبر ، ان الاوان حان لشن هجمات جنونية على الجمهورية الاسلامية الايرانية و توابعها في المنطقة ، وربما قال احدهم أن اوان استخدام الأسلحة النووية لأقتلاع جذور اعداء اسرائيل.

عصام محمد جميل مروة ..
أوسلو في / الاول من تشرين الاول - اكتوبر / 2026 / ..



#عصام_محمد_جميل_مروة (هاشتاغ)      


ترجم الموضوع إلى لغات أخرى - Translate the topic into other languages



الحوار المتمدن مشروع تطوعي مستقل يسعى لنشر قيم الحرية، العدالة الاجتماعية، والمساواة في العالم العربي. ولضمان استمراره واستقلاليته، يعتمد بشكل كامل على دعمكم. ساهم/ي معنا! بدعمكم بمبلغ 10 دولارات سنويًا أو أكثر حسب إمكانياتكم، تساهمون في استمرار هذا المنبر الحر والمستقل، ليبقى صوتًا قويًا للفكر اليساري والتقدمي، انقر هنا للاطلاع على معلومات التحويل والمشاركة في دعم هذا المشروع.
 





كيف تدعم-ين الحوار المتمدن واليسار والعلمانية على الانترنت؟

تابعونا على: الفيسبوك التويتر اليوتيوب RSS الانستغرام لينكدإن تيلكرام بنترست تمبلر بلوكر فليبورد الموبايل



رأيكم مهم للجميع - شارك في الحوار والتعليق على الموضوع
للاطلاع وإضافة التعليقات من خلال الموقع نرجو النقر على - تعليقات الحوار المتمدن -
تعليقات الفيسبوك () تعليقات الحوار المتمدن (0)


| نسخة  قابلة  للطباعة | ارسل هذا الموضوع الى صديق | حفظ - ورد
| حفظ | بحث | إضافة إلى المفضلة | للاتصال بالكاتب-ة
    عدد الموضوعات  المقروءة في الموقع  الى الان : 4,294,967,295
- مَنْ يا تُرى اجرأ نيتنياهو -ام سيموتريتش - ام بنغفير
- الركون إلى الأمم المتحدة - كمن يشكو من الوجع المزمن
- خطاب تلمودي مُغاير للغة السلام
- الفارق ما بين دين براون - وميشال عيسى خطة واحدة
- ايلول دائم السواد عمداً
- الإثراء في النصوص جوهر النقد الادبي
- شرور ترامب وتهوّر نيتنياهو لا ترتكز إلى حكمة و صواب
- جوزيف عون يطرح مشروع انهاء حالة العداء مع إسرائيل - بلا تقدي ...
- شنطة أياد ابو روك تتعدى آلات التصوير والكتابة النصيَّة روائي ...
- رؤية سوداوية يفتعلها دونالد ترامب
- متى لم تكن الاهداف غير مُبررة على بلاد الطوق
- مدى سِحر الادب المكتوب لتهدئة ما في القلوب
- معضلة كبيرة في الشرق الأوسط صعبة - دمرت العرب
- إتفاق مكة موقف أمريكي من الابواب الخلفية ضد ايران
- مفارقة دونالد ترامب عدم الاعتقاد بالأخر رغم إستخدام العنف ضد ...
- إحباط رسمي بعد الاختراقات العدوانية بلا تبرير
- في ذكرى اجتياح الكويت - العراق يُحذر من التطاول على دول الجو ...
- دعاية التقسيم والفيدرالية تتفاقم لدى اعداء وحدة لبنان -- الك ...
- غرور فريق عون وسلام و تناغم لغة التطبيع
- خمسة عشر عاماً على مجزرة أوسلو الشريرة النوايا


المزيد.....




- -العودة إلى الأرض-.. هؤلاء الأشخاص تركوا حياة المدينة للعيش ...
- اكتشاف دوائر حجرية غامضة في جبال الأنديز على ارتفاع 3000 متر ...
- بزشكيان: طهران لن تتهرب من الحوار مع واشنطن
- إيطاليا.. قواعد جديدة للمدارس تشمل النقاب والطلاب الأجانب
- بريطانيا تفرض عقوبات جديدة تضم 31 بندا على روسيا
- ترامب: الزيدي أصبح رئيسا لوزراء العراق بفضل دعمي
- الجيش الإسرائيلي يعلن اغتيال عنصر في المنظومة الصاروخية للجه ...
- هيغسيث يعلن -تطهير- قيادات الجيش: لا سمينين ولا متحولين ولا ...
- مقاطعة خاركوف.. لقطات لمعارك تحرير بلدة نيستيرنويه
- الولايات المتحدة.. -انقراض الديناصورات- مجددا نتيجة لعاصفة ق ...


المزيد.....

- حين مشينا للحرب / ملهم الملائكة
- لمحات من تاريخ اتفاقات السلام / المنصور جعفر
- كراسات شيوعية( الحركة العمالية في مواجهة الحربين العالميتين) ... / عبدالرؤوف بطيخ
- علاقات قوى السلطة في روسيا اليوم / النص الكامل / رشيد غويلب
- الانتحاريون ..او كلاب النار ...المتوهمون بجنة لم يحصلوا عليه ... / عباس عبود سالم
- البيئة الفكرية الحاضنة للتطرّف والإرهاب ودور الجامعات في الت ... / عبد الحسين شعبان
- المعلومات التفصيلية ل850 ارهابي من ارهابيي الدول العربية / خالد الخالدي
- إشكالية العلاقة بين الدين والعنف / محمد عمارة تقي الدين
- سيناء حيث أنا . سنوات التيه / أشرف العناني
- الجدلية الاجتماعية لممارسة العنف المسلح والإرهاب بالتطبيق عل ... / محمد عبد الشفيع عيسى


المزيد.....
الصفحة الرئيسية - الارهاب, الحرب والسلام - عصام محمد جميل مروة - ماذا في قمرة قيادة نيتنياهو داخل مكتبهِ